Same indexed hadith bihar-40094; it ends on this printed page after beginning on pages 371-382.
Show complete hadith text
Show clickable narrator chain
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من صلى أربع ركعات يوم الجمعة قبل الصلاة يقرء في كل ركعة فاتحة الكتاب عشر مرات، ومثلها قل أعوذ برب الفلق ومثلها قل أعوذ برب الناس، ومثلها قل هو الله أحد، ومثلها قل يا أيها الكافرون، ومثلها آية الكرسي. وفي رواية أخرى يقرء عشر مرات إنا أنزلناه في ليلة القدر، وعشر مرات شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم وبعد فراغه من الصلاة يستغفر الله مائة مرة ويقول أستغفر الله ربي و أتوب إليه. وفي رواية أخرى: أستغفر الله الذي لا إله هو الحي القيوم غافر الذنب واسع المغفرة، ويقول: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، مائة مرة، ويصلي على محمد وآل محمد مائة مرة، ثم يدعو بعد ذلك بالدعاء الذي يأتي. قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من صلى هذه الصلاة وقال هذا القول، رفع الله عنه شر أهل السماء وأهل الأرض، وشر الشيطان، وشر كل سلطان جائر، وقضى الله له سبعين حاجة في الدنيا، وسبعين حاجة في الآخرة، مقضية غير مردودة. وقال: الليل والنهار أربع وعشرون ساعة، يعتق الله تعالى لصاحب هذه الصلاة في كل ساعة لكرامته على الله سبعين ألف انسان قد استوجبوا النار من الموحدين يعتقهم الله من النار، ولو أن صاحب هذه الصلاة أتى المقابر فدعا الموتى أجابوه بإذن الله لكرامته على الله تعالى. ثم قال عليه السلام: والذي بعثني بالحق إن العبد أما إذا صلى هذه الصلاة ودعا بهذه الدعاء بعث الله له سبعين ألف ملك، يكتبون له الحسنات، ويرفعون عنه السيئات ويرفعون له الدرجات ويستغفرون له، ويصلون عليه حتى يموت. ولو أن رجلا لا يولد له ولد، وامرأة لا يولد لها، صليا هذه الصلوات ودعوا بهذا الدعاء، رزقهما الله ولدا، ولو مات بعد هذه الصلاة لكان له أجر سبعين ألف شهيد وحين يفرغ من هذه الصلوات يعطيه الله بكل قطرة قطرت من السماء، وبعدد نبات الأرض، وكتب له مثل أجر إبراهيم وموسى وزكريا ويحيى صلى الله عليهم وآلهم وفتح عليه باب الغنى، وسد عنه باب الفقر، ولم يلذعه حية ولا عقرب، ولا يموت غرقا ولا حرقا ولا شرقا. قال جعفر بن محمد الصادق: أنا الضامن عليه، وينظر الله إليه في كل يوم ثلاث مائة وستين نظرة، ومن ينظر إليه ينزل عليه الرحمة والمغفرة. ولو صلى هذه الصلاة وكتب ما قال فيها بزعفران وغسل بماء المطر، وسقى المجنون والمجذوم والأبرص لشفاهم الله عز وجل، وخفف عنه وعن والديه، ولو كانا مشركين. قال جعفر بن محمد عليهما السلام: وهذه الصلاة يقال لها الكاملة. الدعاء بعد هذه الصلاة. اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الصادقين كما أنت - وهم بك ومنك - أهله، واكفني بمحمد وآله صلواتك عليه وعليهم كل مهم، واقض لي بهم كل حاجة مع حوائج الدنيا والآخرة، وفقني لما يرضيك عني، وأرشدني للذي هو أفضل، واعصمني في جميع أموري، وأعذني من الشيطان الرجيم، ولا تسلطه على طرفة عين، ولا أقل من ذلك ولا أكثر، وامنعني أن يفرط على أو أن يطغى أو أن يصل إلى منه مكروه أو أذى، أو يستفز عنى أو يزين لي ارتكاب ما فيه سخطك والبعد من رضوانك، إنك تفعل ما تشاء وتحكم ما تريد. اللهم صل على محمد وآل محمد، وانظر إلى في وقتي هذا وفي جميع أوقاتي نظرة يكون لي فيها الخيرة للدنيا والآخرة، وتقلبني معها عن موضعي بالمغفرة والرحمة، وتجعلني من عتقائك وطلقائك من النار. اللهم صل على محمد وآله واجعلني وأهلي ومن أعنى به وأحزن له في ودايعك وأمانك وعياذك وجوارك وحراستك وصيانتك وكلاءتك وحياطتك ورعايتك وحمايتك ومراعاتك، حيث كنت وأين حللت في بر أو بحر أو سهل أو جبل، واكفنا شر كل عدو وباغ وحاسد ولص ومعاند وفريد وكائد وغاصب وظالم ومخاصم ومن شر كل ذي شر ومن شر الجن والإنس، وخذه من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله ومن فوقه ومن تحته، وطمه بالبلاء طما، وغمه بالبلاء غما وقمه بما قما، واجتثه عن جدد الأرض، وارمه ببلية لا أخت لها، وامنعه من أن يفرط علينا أو أن يطغى، أو أن يصل إلينا بمكروه وأذى، وأحلل به كل بلاء وأنزل بساحته وعقوته كل لأواء، ولا تمهله لحظة، ولا طرفة عين أبدا إنك على كل شئ قدير. اللهم صل على محمد وآل محمد، وافعل بي ما أنت أهله، وامنن على بالعفو عن ذنوبي، والتعمد لخطاياي، والصفح عن جرايري، والمسامحة لي، وترك مؤاخذتي بجهلي وسوء عملي، واعف عنى، واغفر لي قبيح ما كان منى بحسن ما عندك، يا من أما إذا وعد وفا، وإذا توعد عفا، يا من يعفو عن السيئات، ويعلم ما يفعل عباده، يا من يأمر بالعفو والتجاوز، صل على محمد وآل محمد، واعف عنى و تجاوز يا كريم يا كريم. يا أكرم من كل كريم، وأرأف من كل رؤوف، وأعطف من كل عطوف، صل على محمد وآل محمد، وأنعم على بالعفو والعافية والمغفرة والرحمة، أنت يا سيدي قلت (فمن عفا وأصلح فأجره على الله) يا كريم يا غفور يا جواد يا محسن يا مجمل يا منعم يا مفضل، يا أرحم من استرحم، وأجود من سئل، وأكرم من أعطى صل على محمد وآل محمد، وانظر إلي بعينك الرحيمة نظرة تكون لي فيها الخيرة، ومعها المغفرة والرضوان، وأعتقني من النار، وأنقذني من النار، وفك رقبتي من النار، وأدخلني الجنة يا رحمن، وزوجني من الحور العين، ووفقني لما يرضيك عني، وطهرني من الذنوب، وطهر قلبي من الذنب، وطهر جسدي من الدنس، وعيني من الخيانة، وصدري من الوسواس والحرج، والا تخرجني من الدنيا إلا وأنت عني راض يا أرحم الراحمين. اللهم صل على محمد وآل محمد، وارزقني رزقا واسعا حلالا طيبا صبا صبا هنيئا مريئا عفيا دارا عاجلا سيحا سيحا سريعا وشكا تغنيني به عن جميع خلقك، وتصونني به عمن سواك، وسهل لي من أمري ما قد عسر، وأصلح لي ما فسد، يا لطيف يا لطيف، أستلطف الله اللطيف لما أخاف وأحذر تغييره أن ييسر، يا من العسر عليه سهل يسير. أسئلك بخفي لطفك وبمحمد حبيبك وبآله الطيبين صفوتك، أن تصلي على محمد وأن تلطف بي بلطفك اللطيف الخفي، وتفضل على برحمتك وجودك، وتوحدني بنظرك ونصرك، وتجعلني ممن رضيت عنه فأرضيته، وتوكل عليك فكفيته، و سألك فأسعفته وأملك فكنت عند أمله، يا أملى يا ثقتي ورجائي، يا عدتي يا كهفي يا سيدي يا سيدي، يا معتمدي يا مفزعي، يا من هو وليي في كل شدة وعليه توكلي في كل كربة، وذخري وذخيرتي في كل نائبة وضرورة، وعدتي وعياذي من كل مرض وعلة. اللهم صل على محمد وآله، وهب لي ولوالدي ولولدي وذوي عنايتي العافية الشافية الكافية الدائمة التامة السابغة الكاملة وأدمها لنا وانشرها علينا، وامسح علينا يدك يد العافية، وهب لنا عافية في أثر عافية، متصلة بعافية، عافية تشتمل على عافية تحيط العافية عافية في الدنيا و عافية في الآخرة، عافية شافية كافية تامة دائمة متتابعة مترادفة متصلة متراكمة متضاعفة متوالية يا وهاب يا كريم. اللهم صل على محمد وآله، واقض عنى الدين، وخلصني من أذاه وبليته، وسهل لي الخروج إلى كل ذي حق من حقه وتحمل عنى يا مولاي مظالم عبادك وتبعاتهم، وهب لي ما بيني وبينك، واستوهب لي ما بيني وبين خلقك، يا من لا تنقص خزائنه، ولا يبيد ما عنده صل على محمد وآله، وجد لي بما لا ينقصك، واعف لي عمالا يضرك. اللهم صل على محمد وآله، واكفني مؤنة من تعاديني ويبغيني ويكيدني ويخلفني مما لاعلم لي به، وبما أنه في غفلة عنه، وخذه من مأمنه ومن بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله ومن فوقه ومن تحته ولا تمهله لحظة ولا طرفة عين إنك على كل شئ قدير. اللهم صل على محمد وآله، وارزقني الحج إلى بيتك الحرام، وزيارة قبر نبيك محمد صلى الله عليه وآله في عامي هذا وفي كل عام ما أبقيتني في يسر منك وعافية، في سعة رزق وكفاية، وخير وسعادة وسلامة وغبطة، إنك على كل شئ قدير. اللهم صل على محمد وآله، وانشر على رحمتك، وافتح لي أبواب مغفرتك وافتح لي أبواب سعتك، وافتح لي أبواب رزقك، وافتح لي أبواب غناك، وافتح لي أبواب توفيقك، وافتح لي أبواب تيسيرك، وافتح لي أبواب عصمتك، وافتح لي أبواب عفوك، وافتح لي أبواب عافيتك، وافتح لي أبواب جوامع الخير والبركات و السعادات والمعونات والكفايات والوقايات والأرزاق الدارة من خزائنك الواسعات. وأغلق عني أبواب الشرور والآثام والأحلام والأسقام والأورام والأمراض والعلل والعاهات والآفات واللوازب والمصائب والمهمات والشدائد والكربات والرزيات والفجيعات والحادثات والأذيات والهموم والغموم والفقر والغدر والمكر والختر والكفر وعذاب القبر وبلية أعدم عليها الصبر إنك على كل شي قدير. اللهم قد أملتك يا مولاي فلا تخيبني، ورجوتك فلا تقطع رجائي، دعوتك يا إلهي فلا ترد دعائي، وابتهلت إليك فلا تعرض عني، يا معتمدي، وتقربت إليك بنبيك محمد وآله الطاهرين صلواتك عليه وعليهم، فاقض حوائجنا صغيرها و كبيرها، ما ذكرته ونسيته منها، ما قصدته أو سهوت عنه، وما أنت أعلم به، وجميع ما أنت أحصى لقدره، وأنت أحصى لذنوبي مني، فاغفرها لي. يا إلهي إن ذنوبي كثيرة وأفعالي سيئة وجرائري وأجرامي عظيمة، وإقدامي واجترائي أكثر من أن يحصى أو يعد أو يذكر أو ينشر، واعتمادي يا سيدي على عفوك وعلى ما وعدت به من فضلك، فإنك يا سيدي قلت وقولك الحق (يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم) فاغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، وأخطأت وتعمدت وحفظت ونسيت، وعلمت وشهدت، ورحمتك وسعت كل شئ وأنا شئ فلتسعني رحمتك يا أرحم الراحمين. مغفرتك يا سيدي أعظم من كل شئ، فتفضل بها على، اغفر لي يا سيدي ما تبت إليك منه ثم عدت فيه، واغفر لي يا سيدي ما آليت على نفسي أن لا آتيه وتغمد لي ما أكذب على نفسي الاقلاع منه، ثم لم أف به، واصفح عما جعلت على نفسي عند الشدائد والعلل والاخطار والاضطرار والمرض أن لا أفعله، فلما أقلت وأنهضت وعافيت وأتممت لم يكن مني وفاء به، يا غافر الذنب يا ساتر العيوب يا كاشف الضر عن أيوب صل على محمد وآل محمد، واكشف ضري برحمتك، وأقل عثرتي بعزتك. اللهم صل على محمد وآله، واجعل لي في نفسي وأهلي ومالي وولدي و والدي ومن يعنيني أمره ويخصني البركة التامة، وكن لي ولهم راحما ووليا و حافظا وناصرا ورازقا ومعينا واجعلني في ودائعك وأمانك وحرزك وحراستك و صيانتك وخير ما جرت به المقادير من عندك يا أرحم الراحمين. اللهم صل على محمد وآل محمد، وما قسمت لي من قسم أو رزقتني من رزق فاجعله حلالا طيبا واسعا مباركا، قريب المطلب، سهل المأخذ، في يسر منك وعافية و سلامة وسعادة إنك على كل شئ قدير. اللهم صل على محمد وآل محمد، ووسع رزقي أبدا ما أبقيتني، وثمره ووفره، ولا تكدره ولا تعسره، وسهله ولا تنكده، وإن كان في أم الكتاب عندك أني شقى أو محروم أو مقتر علي رزقي فامح من أم الكتاب شقائي وحرماني وإقتاري، و اكتبني عندك سعيدا موفقا للخير موسعا على في رزقي، فإنك قلت وأنت أصدق القائلين (يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب). اللهم صل على محمد وآل محمد، واغفر لي ولوالدي وارحمهما كما ربياني صغيرا وجازهما عني بالاحسان إحسانا، وبالسيئات غفرانا، ونضر وجوههما، وألحقهما بنبيهما نبي الرحمة وآله صلوات الله عليه وعليهم، واسقهما بكاسه مشربا ماء عذبا رويا سايغا هنيئا لا ظمأ بعده أبدا، وبيض وجوههما يوم تبيض فيه الوجوه وأعلهما وأعطهما منيتهما وكتابهما بأيمانهما، ومحص عنهما سيئاتهما، وضاعف لهما حسناتهما، وكن أنت يا سيدي لهما فإنهما فقيران إلى رحمتك، محتاجان إلى عفوك، مضطران إلى غفرانك. أدخل قبورهم الضياء والنور، والفرحة والسرور والسعة والحبور، ولا تؤاخذ هما بقبيح كان منهما، واجعلهما من أهل جناتك جنات النعيم، وأحلهما دار المقامة من فضلك لا يمسهما فيها نصب ولا يمسهما فيها لغوب، وأجرهما من العذاب وأعتقهما من النار، واجمع بيني وبينهما في مستقر رحمتك، وقرب من رضوانك ومغفرتك، وافعل مثل ذلك بأجدادي وجداتي وأعمامي وعماتي وأخوالي وخالاتي وأولادي وأمهات أولادي ومعارفي وجيراني ومن أحبني ورباني وخدمني من المؤمنين والمؤمنات، الاحياء منهم والأموات، ومحبي محمد وآل محمد عليه وعليهم السلام إنك على كل شئ قدير. اللهم صل على محمد وآل محمد، وإذا صرت إلى دار البلى، ونسيني أهل الدنيا ولم يكن لي زائر ولا ذاكر، فكن أنت يا سيدي مؤنسي وذاكري، والناظر إلى والراحم لي، والغافر لذنبي والصافح عن خطيئاتي، والمنور لحفرتي، والساتر لي برحمتك يا أرحم الراحمين، إنك أنت الغفور الرحيم، اللهم صل على محمد وآله واجعل الموت خير غائب أنتظره، والقبر خير بيت سكنته، ولقني حجتي عند خروج روحي، وسهل على فراق الدنيا، وأرني قبل خروج روحي ما تقربه عيني، و اجعل ملك الموت شفيقا رفيقا لي وعلى متحننا متعطفا وبي رؤوفا رحيما. أرني يا سيدي ملائكة الرحمة، والبشرى بالمغفرة، بما تكون به عيني قريرة، ونفسي إليه تائقة ساكنة، وجوارحي به مطمئنة، قبل فراق الدنيا، وسهل على المسألة، وادفع عني الضغطة، واجعل لي في قبري النور والرحمة، والجعل منقلبي أطيب منقلب، وقبري أفسح قبر، واقلبني إلى رضوانك والجنة، ولا تجعلني حطبا للنار يا أرحم الراحمين. اللهم صل على محمد وآل محمد، وما ذكرته من حوائجي ونسيته أو حفظته أو أهملته نطق به لساني أو لم ينطق، فاقضه لي وتفضل به على وأرني في يومى من علامات إجابتك وتباشير قبولك وإقبالك ما أغتبط به في الدنيا والآخرة، وارزقني التوبة قبل الموت، والعصمة والطهارة من الذنوب، إنك على كل شئ قدير ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار. اللهم صل على محمد وآل محمد، ووفقني للحمد على نعمتك التي أنعمت بها على والشكر لاحسانك الذي أسديت إلى، والاقبال على تحميدك وتكبيرك وتسبيحك وتقديسك وتهليلك وتمجيدك وتعظيمك في كل وقت والرضا بقضائك وقدرك إذا قضيت وقدرت، والصبر على بلاءك ومحنك أما إذا ابتليت وامتحنت، والتسليم عند حتمك أما إذا حتمت وأمرت، ورضني بقضائك، وبارك لي في فضلك وعطائك، وسهل لي حلول دار جنتك، وأذهب عنى الحزن بفضلك، وجنبني معصيتك، وأعذني من التعرض لما يسخطك ويباعدني من رضوانك، إنك على كل شئ قدير. اللهم صل على محمد وآله، واحفظني واحفظ على، واحرسني واحرس علي، واكنفني واكفني واجعلني وأهلي وولدي من يعنيني أمره ويخصني في ودايعك المحفوظة، وصيانتك المكلوءة، أسئلك بحق محمد وآله، وبحق ملائكتك المقربين، ورسلك وحملة عرشك وبحق يس والقرآن الحكيم، وبحق القبر الذي تضمن حبيبك محمدا صلواتك عليه وآله، وبحق بيتك الحرام، والركن والمقام، والآلاء العظام، وبأسمائك الحسنى الكرام، وباسمك الأعظم الأعظم الأجل الأكرم المكنون المخزون الذي أما إذا دعيت به أجبت، وإذا سئلت به أعطيت، وأسعفت، ولم ترد سائلك، وبكل اسم هولك أو تسميت به لاحد من خلقك، أو مأثور في علم الغيب عندك، وما أحاط به علمك ووسعه حلمك، واستقل به عفوك وعرشك، وبك ولا شئ أعظم منك، أن تصلي على محمد وآله، وأن تسمع دعائي، وتجيب ندائي، وترحم تضرعي، وتقبل على وتقبل توبتي، وتديم عافيتي، وتسهل قضاء حاجتي وديني، وتوسع على في رزقي وتصح جسمي، وتطيل عمري، وتغفر ذنبي، وتوفقني لما يرضيك، وتقلبني إلى رضوانك والجنة برحمتك، وتعتقني من النار بجودك، وتكفيني كل مهم من أمر الدنيا والآخرة بكرمك، إنك على كل شي قدير، وذلك عليك يسير وأنت أرحم الراحمين، وصلى الله على سيدنا محمد النبي وآله الطاهرين. ما يقال في آخر سجدة من الصلاة الكاملة. اللهم إني أسئلك بالمماسة التي لا تتزعزع إلا صليت على محمد وآله، و غفرت لي ذنبي، وعزمت على قضاء حوائجي، وأسئلك بالذي نظر به موسى إلى نورك ولم يستطع النظر إليك لجلالك وهيبتك إلا صليت على محمد وآل محمد، وغفرت لي ذنبي، وعزمت على قضاء حوائجي، وأسئلك بالقدرة التي أنزلت بها الصخرة بعد نورك فانشقت لاعتزازك عن قدرك بلحظ أو وهم أو فكر أو رؤية بعلم أو عقل تعاليت عن ذلك علوا كبيرا، إلا صليت على محمد وآل محمد، وغفرت لي ذنبي، وعزمت على قضاء حوائجي، وأسألك بالقدرة التي نظرت بها إلى ساير الجبال فتصدعت لكبرياء عظمتك أقطارها إلا صليت على محمد وآل محمد وغفرت لي ذنبي، وعزمت على قضاء حوائجي وأسئلك بالقدرة التي نظرت بها إلى أغوار البحار فماجت وتقلبت بأمواجها إلا صليت على محمد وآل محمد، وغفرت لي ذنبي وعزمت على قضاء حوائجي. يا كفيل الكفلاء كفلتك نفسي حيث ما توجهت، فاحفظني يا خيرا لي من أبي وأمي، وكفلتك أبي وأمي حتى تحفهما بنورك، وتوفقهما لطاعتك، وتنجيهما من عذابك، وكفلتك ديوني وديون خلقك على حتى تقضيها جميعها عني، وتخلصني من تبعاتها، وأماناتي حتى تؤديها، وحاجاتي في الدنيا والآخرة حتى تقضيها، وتغفر لي وترحمني، وتصلي على محمد وآل محمد، يا محتملا لعظائم الأمور، يا منتهى هم المهموم، ويا كاشف الكرب العظيم، يا ربنا العظيم شأنه، حسبنا أنت إنك ربنا لا إله إلا أنت أما إذا أردت شيئا تقول له كن فيكون أسألك بهذا الدعاء، وبهذه الأسماء، أن تصلي على محمد وآل محمد، وأن تقضي لي حاجاتي، وتفرج عني وعن جميع إخواني المؤمنين والمؤمنات برحمتك يا أرحم الراحمين وصلى الله على سيدنا محمد النبي وآله الطاهرين. والوعيد في الاشتقاق اللغوي كالوعد إلا أنهم خصوا الوعد بالخير، والوعيد بالشر، للفرق بين المعنيين، وربما يستعمل الوعد فيهما للاتباع، والازدواج، قال الجوهري الوعد يستعمل في الخير والشر، فان أسقطوا الخير والشر قالوا في الخير الوعد والعدة، وفي الشر الايعاد والوعيد، والحرج الضيق (صبا) أي مصبوبا كناية عن الكثرة (عفيا) أي كثيرا وفي بعض النسخ بالقاف ولم نعرف له معنى، والسيح الجريان، وفي بعض النسخ سحا بالحاء المشددة وهو الصب أي جاريا أو مصبوبا، والوشك بالفتح والضم السرعة. وقال الجوهري اللطف في العمل الرفق فيه واللطف من الله تعالى التوفيق و العصمة، والتلطف للامر الترفق له، وقال الفيروزآبادي: لطف كنصر لطفا بالضم رفق ودنا، والله لك أوصل إليك مرادك بلطف، وقال الجوهري توحده الله بعصمته أي عصمه ولم يكله إلى غيره، وقال أسعفت الرجل بحاجته أما إذا قضيتها له (وذوي عنايتي) أي من أعتني وأهتم بشأنهم (ويخلفني) أي يخلف وعدي أو يبليني ويخلقني أو يفسدني، ويقال: أخلف الرجل أما إذا أهوى بيده إلى سيفه ليسله، وفي بعض النسخ بالقاف كناية عن هتك العرض، والختر بالفتح الغدر، وقوله عليه السلام (وما أخرت) لعله هنا سقط شئ، ويحتمل تقدير العامل بقرينة المقام أي واغفر لي ما أخرت، والعطف على الضمير في قوله: (فاغفرها) أبعد. وقال الجوهري: ثمر الله ماله أي كثره، وقال نكد عيشهم بالكسر أما إذا اشتد وقال: التباشير البشرى وتباشير الصبح أو ايله وكذا أوايل كل شئ، وقال الغبطة أن تتمنى مثل حال المغبوط من غير أن تريد زوالها عنه، وليس بحسد، تقول منه غبطته بما نال أغبطه غبطا وغبطه فاغتبط هو. قوله عليه السلام: (لاعتزازك عن قدرك) أي إنما انشقت صخرة الجبل الذي كان عليه موسى بعد تجليك عليه، ونزلت وتقطعت، ليظهر للعباد أنك أعز من أن يقدر العباد قدرك ويطلعوا على كنه جلالك بلحظ عين أو وهم أو فكر يقال قدرت الشئ أقدره أو أقدره قدرا من التقدير، وقال تعالى ﴿وما قدروا الله حق قدره﴾ ورواها الشيخ في المتهجد عن محمد بن زكريا الغلابي، عن جعفر بن محمد بن عمارة، عن أبيه عن الصادق عليه السلام، وعن عتبة بن أبي الزبير، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده عليهم السلام وذكر نحوا مما مر من الروايتين إلى قوله: (فإذا فرغ من الصلاة استغفر الله مائة مرة ثم يقول: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم) مائة مرة، ويصلي على النبي صلى الله عليه وآله مائة مرة، قال من صلى هذه الصلاة وقال هذا القول دفع الله عنه شر أهل الأرض تمام الخبر. ونحو ذلك قال العلامة ره في المنتهى وغيره، والشهيد في الذكرى وغيرهما من الأصحاب في كتبهم.
الهوامش2
[١]الزمر: ٦٧.ص 382
[٢]مصباح المتهجد ص ٢٢٠ - 221.ص 382