Show clickable narrator chain
قام رجل من الاعراب فقال: بأبي أنت وأمي يا رسول الله إنا نكون في هذه البادية، ولا نقدر أن نأتيك في كل جمعة فدلني على عمل فيه فضل صلاة يوم الجمعة إذا مضيت إلى أهلي خبرتهم به، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: أما إذا كان ارتفاع النهار فصل ركعتين تقرأ في أول ركعة الحمد مرة واحدة، وقل أعوذ برب الفلق سبع مرات، واقرأ في الثانية الحمد مرة واحدة، وقل أعوذ برب الناس سبع مرات، فإذا سلمت فاقرأ آية الكرسي سبع مرات. ثم قم فصل ثمان ركعات بتسليمتين، وتجلس في كل ركعتين منها، ولا تسلم فإذا تممت أربع ركعات الاخر كما صليت الأول، واقرأ في كل ركعة الحمد مرة واحدة، وإذا جاء نصر الله والفتح مرة واحدة، وقل هو الله أحد خمسا وعشرين مرة فإذا أتممت ذلك تشهدت وسلمت ودعوت بهذا الدعاء، سبع مرات وهو: يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والاكرام يا إله الأولين والآخرين، يا أرحم الراحمين، يا رحمن الدنيا والآخرة، ورحيمهما، يا رب يا رب يا رب يا رب يا رب يا رب يا رب يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله صل على محمد وآله واغفر لي. واذكر حاجتك وقل (لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم) سبعين مرة، و (سبحان الله رب العرش الكريم) فوالذي بعثني واصطفاني بالحق ما من مؤمن ولا مؤمنة يصلي هذه الصلاة يوم الجمعة كما أقول إلا وأنا ضامن له الجنة، ولا يقوم من مقامه حتى يغفر له ذنوبه، ولأبويه ذنوبهما، وأعطاه الله تعالى ثواب من صلى في ذلك اليوم في أمصار المسلمين، وكتب له أجر من صام وصلى في ذلك اليوم في مشارق الأرض ومغاربها، وأعطاه الله ما لا عين رأت ولا اذن سمعت. المتهجد: صلاة الاعرابي، عن زيد بن ثابت وذكر نحوه إلى قوله: وقل هو الله أحد خمسا وعشرين مرة، فإذا فرغت من صلواتك فقل سبحان الله رب العرش الكريم ولا حول، ولا قوة إلا بالله العلي العظيم سبعين مرة، ثم ذكر بعض ما مر من الفضل . وأقول: يشكل التخصيص بهذه الرواية العامية، وإن قيل ضعفها منجبر بالشهرة، وكذا كثير من الصلوات التي أوردناها من طرق العامة تبعا للشيخ والسيد وغيرهما حيث أوردوه في كتبهم لمساهلتهم في المستحبات، ويشكل العمل بها فيما كان مخالفا للهيئات المنقولة، وإن كان الحكم بالمنع أيضا مشكلا، والأولى العمل بالروايات المعتبرة، فان الاعمال كثيرة ولا يمكن الاتيان بجميعها، فاختيار ما هو أصح سندا أولى وأحوط وأحرى. * * صورة فتوغرافية من نسخ الأصل بخط يد المؤلف العلامة المجلسي قدس سره تراها في الصفحة الأولى من هذا الجزء صورة فتوغرافية أخرى من نسخة الأصل تراها في ص 120 و 121 من هذا الجزء بسمه تعالى ههنا ننهي بالجزء العاشر من المجلد الثامن عشر من كتاب بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار - صلوات الله وسلامه عليهم ما دام الليل والنهار - وهو الجزء السادس والثمانون حسب تجزئتنا في هذه الطبعة النفيسة الرائقة. ولقد بذلنا جهدنا في تصحيحه ومقابلته فخرج بحمد الله ومشيته نقيا من الأغلاط إلا نزرا زهيدا زاغ عنه البصر، وكل عنه النظر، لا يكاد يخفى على القارئ الكريم، ومن الله نسأل العصمة وهو ولي التوفيق. السيد إبراهيم الميانجي - محمد الباقر البهبودي كلمة المصحح: بسم الله الرحمن الرحيم وعليه توكلي وبه نستعين الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله محمد وعترته الطاهرين. وبعد: فهذا هو الجزء العاشر من المجلد الثامن عشر، وقد انتهى رقمه في سلسلة الاجزاء حسب تجزئتنا إلى 86 حوى في طيه سبعة أبواب من كتاب الصلاة. وقد قابلناه على طبعة الكمباني المشهورة بطبع أمين الضرب، وهكذا على نص المصادر التي استخرجت الأحاديث منها ثم على نسخة الأصل التي هي بخط يد المؤلف العلامة المجلسي رضوان الله عليه إلى آخر باب صلاة الخوف الصفحة 121 ترى صورتين منها فتوغرافيتين فيما يلي. وقد أضفنا إلى طبعتنا هذه ما استدركه العلامة المرزا محمد العسكري رضوان الله عليه على طبعة الكمباني (طبعه على حدة في احدى عشر صحيفة ليلحق بها في محلها) وقد وقع من طبعتنا هذه من ص 297، السطر الخامس: (واكفني مؤنتي ومؤنة عيالي) إلى آخر الباب ص 328. ومما كان سقط عن طبعة الكمباني ولم يتنبه له أحد ما جعلناه في ص 103 - 104 نقلا من نسخة الأصل، وهو نحو ثلاثين بيتا وقد جعلناه بين المعقوفتين. وهذه النسخة لخزانة كتب الفاضل البحاث الوجيه الموفق المرزا فخر الدين النصيري الأميني زاده الله توفيقا لحفظ كتب السلف عن الضياع والتلف، فقد أودعها سماحته عندنا للعرض والمقابلة، خدمة للدين وأهله، فجزاه الله عنا وعن المسلمين أهل العلم خير جزاء المحسنين. المحتج بكتاب الله على الناصب - محمد الباقر البهبودي جمادي الأولى عام 1391 ه ق
الهوامش1
[١]مصباح المتهجد: ٢٢٢.ص 383