نقل من خط الشهيد رحمه الله تعالى: نهى علي عليه السلام عن قراءة القرآن عريانا.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 89, Page 216
نقل من خط الشهيد رحمه الله تعالى: نهى علي عليه السلام عن قراءة القرآن عريانا.
أنه قال: بينه تبيانا، ولا تهذه هذ الشعر، ولا تنثره نثر الرمل، ولكن أقرع به القلوب القاسية، ولا يكونن هم أحدكم آخر السورة. وعن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا مررت بآية فيها ذكر الجنة فاسأل الله الجنة، وإذا مررت بآية فيها ذكر النار فتعوذ بالله من النار .
[1]مجمع البيان ج 10 ص 378.ص 216
كان رسول الله صلى الله عليه وآله لا يحجزه عن قراءة القرآن إلا الجنابة .
[2]لا تجده في المطبوع من المصدر.ص 216
سمعت علي ابن الحسين عليهما السلام يقول: آيات القرآن خزائن العلم فكلما فتحت خزانة فينبغي لك أن تنظر فيها.
أسرار الصلاة: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لابن مسعود: اقرأ علي، قال: ففتحت سورة النساء، فلما بلغت " فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا " رأيت عيناه تذرفان من الدمع، فقال لي: حسبك الآن. وقال صلى الله عليه وآله: اقرؤا القرآن ما ائتلفت عليه قلوبكم، ولانت عليه جلودكم فإذا اختلفتم فلستم تقرؤنه.
[١]مجمع البيان ج 10 ص 378.
[٢]لا تجده في المطبوع من المصدر.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 216-217.
دعوات الراوندي: قال الصادق عليه السلام: اغلقوا أبواب المعصية بالاستعاذة، وافتحوا أبواب الطاعة بالتسمية. 27 * (باب) * * " (ما ينبغي أن يقال عند قراءة بعض الآيات والسور) " * 1 - - الخصال: الأربعمائة: قال أمير المؤمنين عليه السلام: إذا قرأتم من المسبحات الأخيرة، فقولوا: " سبحان الله الاعلى " وإذا قرأتم " إن الله وملائكته يصلون على النبي " فصلوا عليه في الصلاة كنتم أو في غيرها، وإذا قرأتم والتين فقولوا في آخرها: ونحن على ذلك من الشاهدين، وإذا قرأتم " قولوا آمنا بالله " فقولوا: آمنا بالله حتى تبلغوا إلى قوله: " مسلمين " .
[١]الأحزاب: ٥٦.ص 217
[٢]البقرة: ١٣٦.ص 217
[٣]الخصال ج ٢ ص ١٦٥، وقوله عليه السلام " حتى تبلغوا إلى قوله مسلمين " يعنى آخر هذه الآية، وإنما يقال في هذه الموارد ما يقال امتثالا لأمر القرآن الكريم حيث يقول " قولوا آمنا بالله " الخ فحيث أمرهم بأن يقولوا ذلك فالأحسن ان يقولوا هكذا " قولوا آمنا بالله (آمنا بالله - سرا) وما انزل الينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق الآية، فيكون ذيل الآية من قوله " وما انزل " إلى أن يبلغ " مسلمين " كالمتنازع فيه تتمة لقول الله تعالى كما في ظاهر الآية، وتتمة لقولنا " آمنا بالله " وهذه الكيفية أسلم من التكرار في امتثال أمر الله تعالى، والا وجب علينا بعد اتمام الآية أن نبدء ونقول: آمنا بالله وما انزل الينا إلى آخر الآية، واما في سورة التوحيد، كان النبي صلى الله عليه وآله يقول سرا بعد قراءة نصف السورة: قل هو الله أحد * الله الصمد: الله أحد الله الصمد، امتثالا لظاهر الامر، ثم يقول بعد تمام السورة سرا: كذلك الله ربى مرتين: مرة إشارة لقوله تعالى " لم يلد ولم يولد " ومرة إشارة إلى قوله تعالى " ولم يكن له كفوا أحد " وإنما قال بهذه الكيفية، لان جبرئيل عليه السلام لما نزل بهذه السورة سكت عند نصف السورة فوجد النبي صلى الله عليه وآله فراغا لامتثال الامر، فقال (الله أحد الله الصمد) ولما أوحى جبرئيل تمام السورة، امتثل ذلك إشارة بقوله (كذلك الله ربى كذلك الله ربى) لئلا يتكرر ألفاظ السورة، وإذا تدبرت هذين المثالين تعرف في كل آية وسورة مشابهة لهما كيف تمتثل أمر الله في قراءة القرآن.ص 217