Same indexed hadith bihar-40581; it ends on this printed page after beginning on pages 89-90.
Show complete hadith text
Show clickable narrator chain
أتاني الفضل بن عبد الملك النوفلي ومعه مولى له يقال له شبيب معتزلي المذهب ونحن بمنى، فخرجت إلى باب الفسطاط في ليلة مقمرة، فأنشأ المعتزلي يتكلم فقلت: ما أدري ما كلامك هذا الموصل الذي قد وصلته، إن الله خلق الخلق فرقتين، فجعل خيرته في إحدى الفرقتين، ثم جعلهم أثلاثا فجعل خيرته في إحدى الا ثلاث ثم لم يزل يختار حتى اختار عبد مناف ثم اختار من عبد مناف هاشما ثم اختار من هاشم عبد المطلب، ثم اختار من عبد المطلب عبد الله، ثم اختار من عبد الله محمدا رسول الله صلى الله عليه وآله فكان أطيب الناس ولادة، فبعثه الله تعالى بالحق وأنزل عليه الكتاب فليس من شئ إلا في كتاب الله تبيانه .
الهوامش1
[١]المحاسن ص ٢٦٧. وفى المطبوعة رمز البصائر، وهو سهو.ص 90