Usul16

Hadith record

bihar-40582

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

باب تأليف القرآن وأنه على غير ما أنزل الله عز وجل فمن الدلالة عليه في باب الناسخ والمنسوخ منه الآية في عدة النساء في المتوفى عنها زوجها، وقد ذكرنا ذلك في باب الناسخ والمنسوخ، واحتجنا إلى

bihar-40582
المحاسن: محمد بن إسماعيل، عن أبي إسماعيل السراج، عن خثيمة بن عبد الرحمان، عن أبي لبيد البحراني قال:
Show clickable narrator chain

جاء رجل إلى أبي جعفر عليه السلام بمكة فسأله عن مسائل فأجابه فيها، ثم قال له الرجل: أنت الذي تزعم أنه ليس شئ من كتاب الله إلا معروف؟ قال: ليس هكذا قلت، ولكن ليس شئ من كتاب الله إلا عليه دليل ناطق عن الله في كتابه، مما لا يعلمه الناس، قال: فأنت الذي تزعم أنه ليس من كتاب الله إلا والناس يحتاجون إليه؟ قال: نعم، ولا حرف واحد فقال له: فما " المص " قال أبو لبيد: فأجابه بجواب نسيته. فخرج الرجل فقال لي أبو جعفر عليه السلام: هذا تفسيرها في ظهر القرآن أفلا أخبرك بتفسيرها في بطن القرآن؟ قلت: وللقرآن بطن وظهر؟ فقال: نعم إن لكتاب الله ظاهرا وباطنا، ومعاني وناسخا ومنسوخا، ومحكما ومتشابها وسننا وأمثالا، وفصلا ووصلا، وأحرفا وتصريفا، فمن زعم أن كتاب الله مبهم فقد هلك وأهلك، ثم قال: أمسك الألف واحد، واللام ثلاثون، والميم أربعون والصاد تسعون، فقلت: فهذه مائة وإحدى وستون، فقال: يا لبيد إذا دخلت سنة إحدى وستين ومائة سلب الله قوما سلطانهم .

الهوامش1

[٢]المحاسن ص ٢٧٠.ص 90

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 89, Page 90

View original source