Same indexed hadith bihar-4196; it ends on this printed page after beginning on pages 226-227.
Show complete hadith text
Show clickable narrator chain
عن الامام لحادون. ثم رد على الثنوية الذين قالوا بإلهين فقال : « ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من إله » قال : لو كان إلهين من دون الله كما زعمتم لكانا يختلفان : فيخلق هذا ولا يخلق هذا ، ويريد هذا ولا يريد هذا ، ولطلب كل واحد منهم الغلبة ، وإذا أراد أحدهما خلق إنسان وأراد الآخر خلق بهيمة فيكون إنسانا وبهيمة في حالة [١]في المصدر هنا زيادة وهى : وقوله : « ويستنبؤنك » أى يا محمد أهل مكة في على « أحق هو » إمام هو؟ « قل إى وربى انه لحق » أى لامام. واحدة وهو محال ، [١] فلما بطل هذا ثبت التدبير والصنع لواحد ، ودل أيضا التدبير وثباته وقوام بعضه ببعض على أن الصانع واحد جل جلاله ، ثم قال آنفا : « سبحان الله عما يصفون ». قوله : « وقل رب أعوذ بك من همزات الشياطين » قال : ما يقع في القلب من وسوسة الشيطان.
الهوامش5
[٢]الظاهر ان قوله : رسول الله 9 وأمير المؤمنين 7 تفسير للحق ، وإلا فيستلزم التحريف الذى يخالفه معظم الامامية بل جلهم ، وعلى فكلامه لا يخلو عن اشكال.ص 226
[٣]هكذا في النسخ ، والصحيح كما في المصدر : لحائدون أى مائلون وعادلون عنه. وهنا في المصدر زيادة وهى هكذا : ثم حكى الله قول الدهرية : « قالواءإذا متنا وكنا ترابا وعظاماءإنا لمبعوثون » إلى قوله : « أساطير الاولين » يعنى أحاديث الاولين ، فرد الله عليهم فقال : « بل أتيناهم بالحق وانهم لكاذبون ».ص 226
[٤]ذكر الاية في المصدر إلى قوله : « على بعض ».ص 226
[٥]في المصدر : ويطلب كل واحد منهما الغلبة.ص 226
[٢]في المصدر هنا زيادة وهى هكذا : وذلك قوله : « ما اتخذ الله من ولد « إلى قوله : بعضهم إلى بعض ».ص 227