فس : قوله : « والذين كفروا عما انذروا معرضون » يعني قريشا عما دعاهم إليه رسول الله 9 ثم احتج ( الله خ ل ) عليهم فقال : قل لهم يا محمد : « أرأيتم ما تدعون من دون الله » يعني الاصنام التي كانوا يعبدونها ، ثم قال : « ومن أضل ممن تدعو من دون الله من لا يستجيب له » [١] قال : من عبد الشمس والقمر والكواكب و البهائم والشجر والحجر إذا حشر الناس كانت هذه الاشياء لهم أعداء وكانوا بعبادتهم كافرين ثم قال : « أم يقولون » يا محمد « افتراه » يعني القرآن أي وضعه من عنده ، فقل لهم : « إن افتريته فلا تملكون لي من الله شيئا » إن أثابني أو عاقبني على ذلك « هو أعلم بما تفيضون فيه » أي تكذبون ، ثم قال : « قل » لهم « ماكنت بدعا من الرسل » أي لم أكن واحدا من الرسل فقد كان قبلي أنبياء.