فس : قوله : « ولكن قولوا أسلمنا » أي استسلمتم بالسيف « ولما يدخل الايمان في قلوبكم ». قوله : « لا يلتكم » أي لا ينقصكم. قوله : « يمنون عليك أن أسلموا » نزلت في عثمان يوم الخندق وذلك أنه مر بعمار بن ياسر وهو يحفر الخندق وقد ارتفع الغبار من الحفر فوضع عثمان كمه على أنفه ومر ، فقال
Show clickable narrator chain
عمار : لا يستوي من يبني المساجدا يظل فيها راكعا وساجدا كمن يمر بالغبار حائدا يعرض عنه جاحدا معاندا فالتفت إليه عثمان فقال : يابن السوداء إياي تعني؟ ثم أتى رسول الله 9 فقال له : لم ندخل معك في الاسلام لتسب أعراضنا ، فقال له رسول الله 9 : قد أقلتك إسلامك فاذهب ، فأنزل الله عزوجل : « يمنون عليك أن أسلموا » إلى قوله : « إن كنتم صادقين » أي ليس هم صادقين. [١]في المصدر : « لا يستجيب لهم يوم القيمة ـ إلى قوله ـ : وكانوا بعبادتهم كافرين » قال : اه
الهوامش · 1⌄
[٤]:ص 238