Same indexed hadith bihar-4274; it ends on this printed page after beginning on pages 333-335.
Show complete hadith text
م : قوله عزوجل : « ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين أن ينزل عليكم من خير من ربكم والله يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم » قال الامام 7 : قال علي بن موسى الرضا 8 : إن الله ذم اليهود والمشركين و [١]في هامش المصدر : ( على توسمها خ ل ). النواصب. [١] فقال : « ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب » اليهود والنصارى « ولا المشركين » ولا من المشركين الذين هم نواصب يغتاظون لذكر الله وذكر محمد وفضائل علي 7 ، وإبانته عن شريف فضله ومحله « أن ينزل عليكم من خير من ربكم » من الآيات الزائدات في شرف محمد وعلي وآله ما الطيبين عليهم صلوات الله وسلامه ، ولا يودون أن ينزل دليل معجز من السماء يبين عن محمد 9 وعلي 7 ، فهم لاجل ذلك يمنعون أهل دينهم من أن يحاجوك مخافة أن تبهرهم حجتك وتفحمهم معجزاتك فيؤمن بك عوامهم أو يضطربون على رؤسائهم ، فلذلك يصدون من يريد لقاءك يا محمد ، ليعرف أمرك بأنه لطيف خلاق ساحر اللسان ، لا تراك ولا يراك خير لك ، وأسلم لدينك ودنياك ، فهم بمثل هذا يصدون العوام عنك. ثم قال الله عزوجل : « والله يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم » على من يوفقه لدينه ويهديه إلى موالاتك وموالاة أخيك علي بن أبي طالب 7. قال فلما قرعهم بهذا رسول الله 9 حضره منهم جماعة فعاندوه ( فكذبوه خ ل ) وقالوا : يا محمد إنك تدعي على قلوبنا خلاف ما فيها ، ما نكره أن ينزل عليك حجة تلزم الانقياد لها فننقاد ، فقال رسول الله 9 : أما إن عاندتم محمدا ههنا فستعاندون رب العالمين إذا أنطق صحائفكم بأعمالكم ، وتقولون : ظلمتنا الحفظة وكتبوا علينا ما لم نجترمه ( نجزمه خ ) فعند ذلك يستشهد جوارحكم فتشهد عليكم. فقالوا : لا تبعد شاهدك فإنه فعل الكذابين ، بيننا وبين القيامة بعد ، أرنا في أنفسنا ما تدعي لنعلم صدقك ، ولن تفعله لانك من الكذابين. [١]في المصدر : ان الله تعالى ذم اليهود والنصارى والمشركين والنواصب. فقال رسول الله 9 لعلي 7 : استشهد جوارحهم ، فاستشهدها علي 7 فشهدت كلها عليهم أنهم لا يودون أن ينزل على امة محمد 9 على لسان محمد 9 خير من عند ربكم ( ربهم خ ل ) آية بينة وحجة معجزة لنبوته وإمامة أخيه علي 7 مخافة أن تبهرهم حجته ، ويؤمن به عوامهم ، ويضطرب عليه كثير منهم. [١] فقالوا : يامحمد لسنا نسمع هذه الشهادة التي تدعي أنها تشهد بها جوارحنا. فقال 9 : يا علي هؤلاء من الذين قال الله : « إن الله حقت عليهم كلمة ربك لا يؤمنون ولو جاءتهم كل آية » ادع عليهم بالهلاك ، فدعا عليهم علي 7 بالهلاك ، فكل جارحة نطقت بالشهادة على صاحبها انفتقت حتى مات مكانه. فقال قوم آخرون حضروا من اليهود : ما أقساك يا محمد قتلتهم أجمعين! فقال رسول الله 9 : ما كنت ألين على من اشتد عليه غضب الله ، أما إنهم لو سألوا الله بمحمد وعلي وآلهما الطيبين أن يمهلهم ويقيلهم لفعل بهم ، كما كان فعل بمن كان قبل من عبدة العجل لما سألوا الله بمحمد وعلي وآلهما الطيبين ، وقال لهم على لسان موسى : لو كان دعا بذلك على من قتل لاعفاه الله من القتل كرامة لمحمد وعلي وآلهما الطيبين :.
الهوامش · 5⌄
[٢]أضاف في المصدر : وآلهما.ص 334
[٣]في نسخة : أن تقهرهم بحجتك.ص 334
[٤]في نسخة : ليعرفوهم أمرك. وفى نسخة ليغروهم بك.ص 334
[٥]الموجود في المصدر هكذا : « والله يختص برحمته » وتوفيقه لدين الاسلام وموالاة محمد وعلى « من يشاء والله ذو الفضل العظيم » على من يوفقه لدينه.ص 334
[٢]في المصدر : وقال الله لهم.ص 335