Same indexed hadith bihar-41066; it ends on this printed page after beginning on pages 161-166.
Show complete hadith text
Show clickable narrator chain
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما من قوم اجتمعوا في مجلس فلم يذكروا الله ولم يصلوا على نبيهم إلا كان ذلك المجلس حسرة ووبالا عليهم . وروى محمد بن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الله تبارك وتعالى يقول: من شغل بذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي من سألني. وروى ابن القداح عنه عليه السلام قال: ما من شئ إلا وله حد ينتهي إليه فرض الله الفرائض فمن أداهن فهو حدهن، وشهر رمضان فمن صامه فهو حده والحج فمن حج فهو حده إلا الذكر، فان الله لم يرض فيه بالقليل، ولم يجعل له حدا ينتهي إليه، ثم تلا " يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا * وسبحوه بكرة وأصيلا " فلم يجعل الله له حدا ينتهي إليه. قال: وكان أبي كثير الذكر، لقد كنت أمشي معه وإنه ليذكر الله، وآكل معه الطعام، وإنه ليذكر الله، ولو كان يحدث القوم ما يشغله ذلك عن ذكر الله وكنت أرى لسانه لاصقا بحنكه يقول: لا إله إلا الله. وكان يجمعنا فيأمرنا بالذكر حتى تطلع الشمس، وكان يأمر بالقراءة من كان يقرء منا، ومن كان لا يقرء منا أمره بالذكر، والبيت الذي يقرأ فيه القرآن ويذكر الله فيه تكثر بركته، وتحضره الملائكة، وتهجره الشياطين، ويضئ لأهل السماء كما تضئ الكواكب لأهل الأرض، والبيت الذي لا يقرء فيه القرآن ولا يذكر الله فيه، تقل بركته، وتهجره الملائكة، وتحضره الشياطين وقال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال: من خير أهل المسجد؟ فقال: أكثرهم ذكرا . وروي أبو بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: شيعتنا الذين إذا خلوا ذكروا الله كثيرا. وعنه عليه السلام قال: قال الله تعالى لموسى: أكثر ذكري بالليل والنهار وكن عند ذكري خاشعا، وعن النبي صلى الله عليه وآله قال: أربع لا يصيبهن إلا مؤمن: الصمت وهو أول العبادة، والتواضع لله سبحانه، وذكر الله على كل حال، وقلة الشئ يعني قلة المال. وعن الصادق عليه السلام قال: يموت المؤمن بكل ميتة يموت غرقا، ويموت بالهدم، ويبتلي بالسبع، ويموت بالصاعقة، ولا يصيب ذاكر الله، وفي أخرى لا يصيبه وهو يذكر الله. وفي بعض الأحاديث القدسية أيما عبد أطلعت على قلبه، فرأيت الغالب عليه التمسك بذكري، توليت سياسته وكنت جليسه ومحادثه وأنيسه. وعن النبي صلى الله عليه وآله قال: قال الله سبحانه: إذا علمت أن الغالب على عبدي الاشتغال بي نقلت شهوته في مسألتي ومناجاتي، فإذا كان عبدي كذلك فأراد أن يسهو حلت بينه وبين أن يسهو، أولئك أوليائي حقا أولئك الابطال حقا أولئك الذين إذا أردت أن أهلك أهل الأرض عقوبة زويتها عنهم من أجل أولئك الابطال. وعنه صلى الله عليه وآله: مكتوب في التوراة التي لم تغير أن موسى عليه السلام سأل ربه فقال: يا رب أقريب أنت مني فأناجيك أم بعيد فأناديك؟ فأوحى الله إليه: يا موسى أنا جليس من ذكرني، فقال موسى: فمن في سترك يوم لا ستر إلا سترك؟ فقال: الذين يذكروني فأذكرهم، ويتحابون في فأحبهم، فأولئك الذين إذا أردت أن أصيب أهل الأرض بسوء، ذكرتهم فدفعت عنه بهم، وعن النبي صلى الله عليه وآله: ما جلس قوم يذكرون الله إلا ناداهم مناد من السماء: قوموا فقد بدلت سيئاتكم حسنات وغفرت لكم جميعا، وما قعد عدة من أهل الأرض يذكرون الله إلا قعد معهم عدة من الملائكة . وروي أن رسول الله صلى الله عليه وآله خرج على أصحابه فقال: ارتعوا في رياض الجنة قالوا: يا رسول الله، وما رياض الجنة؟ قال: مجالس الذكر اغدوا وروحوا واذكروا، ومن كان يحب أن يعلم منزلته عند الله، فلينظر كيف منزلة الله عنده فان الله تعالى ينزل العبد حيث أنزل العبد الله من نفسه، واعلموا أن خير أعمالكم عند مليككم وأزكاها وأرفعها في درجاتكم وخير ما طلعت عليه الشمس ذكر الله تعالى، فإنه تعالى أخبر عن نفسه فقال: أنا جليس من ذكرني. وقال سبحانه: " فاذكروني أذكركم " يعني اذكروني بالطاعة العبادة أذكركم بالنعم والاحسان، والرحمة والرضوان، وعنهم عليهم السلام إن في الجنة قيعانا فإذا أخذ الذاكر في الذكر أخذت الملائكة في غرس الأشجار، فربما وقف بعض الملائكة فيقال له: لم وقفت؟ فيقول: إن صاحبي قد فتر، يعني عن الذكر . وعن الصادق عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله واله: ذاكر الله في الغافلين كالمقاتل في الفارين، والمقاتل في الفارين له الجنة 43 - مشكاة الأنوار: نقلا من كتاب المحاسن عن الحسن البزاز، عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث قال: ألا أحدثكم بأشد ما افترض الله على خلقه؟ فذكر له ثلاثة أشياء الثالث منها ذكر الله في كل موطن إذا هجم على طاعة أو معصية. وعنه عليه السلام قال: من أشد ما فرض الله على خلقه ذكر الله كثيرا ثم قال: أما لا أعني سبحان الله والحمد لله، ولا إله إلا الله والله أكبر، وإن كان منه، ولكن ذكر الله عندما أحل وحرم، فإن كان طاعة عمل بها، وإن كان معصية تركها، وعن الباقر عليه السلام: ثلاثة سالم وغانم وشاجب فالسالم الصامت، والغانم الذاكر، والشاجب الذي يلفظ ويقع في الناس. وعن يونس بن عبد الرحمن رفعه قال لقمان لابنه، يا بني احذر المجالس على عينيك، فان رأيت قوما يذكرون الله عز وجل فاجلس معهم، فإنك إن تكن عالما يزيدوك علما، وإن كنت جاهلا علموك، ولعل الله أن يطلعهم برحمة فيعمك معهم وإذا رأيت قوما لا يذكرون الله فلا تجلس معهم، فإنك إن تكن عالما لا ينفعك علمك وإن تكن جاهلا يزيدوك جهلا ولعل الله أن يظلهم بعقوبة فيعمك معهم. وعن بعض أصحاب أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: من أكرم الخلق على الله قال: أكثرهم ذكرا لله، وأعملهم بطاعته. وعن أصبغ بن نباتة قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: الذكر ذكران ذكر الله عز وجل عند المصيبة، وأفضل من ذلك ذكر الله عندما حرم الله عليك، فيكون حاجزا . ومنه نقلا من كتاب مجمع البيان في قوله عز وجل: " ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قسوة " الآية قد ورد الخبر عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله، فان كثرة الكلام بغير ذكر الله يقسي القلب، وإن أبعد الناس من الله القاسي القلب. ومن كتاب الزهد عن عثمان بن عبيد الله رفعه قال: إذا كان الشتا نادى مناد: يا أهل القرآن قد طال الليل لصلاتكم وقصر النهار لصيامكم، فان كنتم لا تقدروا على الليل أن تكابدوه، ولا على العدو أن تجاهدوه، وبخلتم بالمال أن تنفقوه فأكثروا ذكر الله. ومن كتاب قال أبو عبد الله عليه السلام: ما ابتلي المؤمن بشئ أشد من المواساة في ذات الله عز وجل، والانصاف من نفسه، وذكر الله كثيرا، ثم قال: أما إني لا ومن سائر الكتب عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: كلام ابن آدم كله عليه لا له، إلا أمرا بمعروف أو نهيا عن منكر، أو ذكرا لله تعالى. وقال عليه السلام: إن ربي أمرني أن يكون نطقي ذكرا، وصمتي فكرا، ونظري عبرة. ومن كتاب الزهد عن أهل البيت عليهم السلام عن زيد بن علي، عن آبائه، عن علي عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الكلام ثلاثة: فرابح وسالم وشاجب فأما الرابح الذي يذكر الله، وأما السالم فالساكت، وأما الشاجب فالذي يخوض في الباطل. وعن ابن أبي يعفور، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ثلاث لا يطيقهن الناس: الصفح عن الناس، ومواساة الرجل أخاه في ماله، وذكر الله كثيرا . 2 * (باب) * " (فضل التسبيحات الأربع ومعناها) " * الآيات: طه: وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ومن آناء الليل فسبح وأطراف النهار لعلك ترضى . الفرقان: وسبح بحمده . الروم: فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون * وله الحمد في السماوات والأرض وعشيا وحين تظهرون . المؤمن: الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم .
الهوامش14
[١]وتراه في الكافي ج ٢ ص ٥٣٠ وهكذا أكثر روايات الباب.ص 161
[٢]الأحزاب: ٤١ و ٤٢.ص 161
[٣]وتراه في الكافي ج ٢ ص ٥٢٩.ص 161
[١]عدة الداعي ص ١٨٦.ص 163
[٢]البقرة: ١٥٢.ص 163
[٣]البقرة: ١٨٧.ص 163
[١]اختر ظ.ص 164
[٢]مشكاة الأنوار ص ٥٣ - ٥٤.ص 164
[٣]البقرة: ٥٤.ص 164
[٢]مشكاة الأنوار ص ٥٧.ص 165
[١]طه: ١٣.ص 166
[٢]الفرقان: ٥٨.ص 166
[٣]الروم: ١٧.ص 166
[4]المؤمن: 7.ص 166