Same indexed hadith bihar-41099; it ends on this printed page after beginning on pages 180-181.
Show complete hadith text
Show clickable narrator chain
إن الله تبارك وتعالى خلق الملائكة في صور شتى إلا أن لله تعالى ملكا في صورة ديك أبح أشهب براثنه في الأرضين السابعة السفلى، وعرفه مثنى تحت العرش، له جناحان جناح في المشرق وجناح في المغرب، واحد من نار، والآخر من ثلج، فإذا حضر وقت الصلاة قام على براثنه ثم رفع عنقه من تحت العرش ثم صفق بجناحيه كما تصفق الديوك في منازلكم، فلا الذي من النار يذيب الثلج؟ ولا الذي من الثلج يطفئ النار. فينادي " أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا سيد النبيين، وأن وصيه سيد الوصيين، وأن الله سبوح قدوس رب الملائكة والروح " قال: فتخفق الديكة بأجنحتها في منازلكم، فتجيبه عن قوله، وهو قوله عز وجل: " والطير صافات كل قد علم صلاته وتسبيحه " من الديكة في الأرض .
الهوامش3
[١]في بعض النسخ ديك أبج أي واسع مأق العين، ذكره الجوهري، وفى بعض النسخ " أبح " بالحاء المهملة من البحة وهي غلظة الصوت وفى بعض النسخ " أملح " والملحة بياض يخالط السواد، فالأشهب تفسير له، إذ الشهبة بياض يصدعه سواد.ص 181
[٢]النور: ٤١.ص 181
[3]التوحيد ص 205 في حديث.ص 181