Same indexed hadith bihar-41719; it ends on this printed page after beginning on pages 405-406.
Show complete hadith text
Show clickable narrator chain
إنه نزل به جبرئيل عليه السلام هدية إلى علي عليه السلام ليلة الأحزاب، لدفع الشيطان والسلطان والغرق والحرق، والهدم والسبع واللص، وله شرح طويل وقد تركناه خوف الإطالة، وفيه منافع كثيرة، وهو حرز من كل آفة وشدة وخوف، وهو هذا الدعاء: بسم الله الرحمن الرحيم اللهم احرسنا بعينك التي لا تنام، واكنفنا بركنك الذي لا يرام، وأعزنا بسلطانك الذي لا يضام، وارحمنا بقدرتك علينا، ولا تهلكنا وأنت الرجاء، رب كم من نعمة أنعمت بها علي قل لك عندها شكري، وكم من بلية ابتليتني بها قل لك عندها صبري فيا من قل عند نعمه شكري فلم يحرمني ويا من قل عند بلائه صبري فلم يخذلني، فيا من رآني على المعاصي فلم يفضحني، يا ذا المعروف الدائم الذي لا ينقضي ابدا، ويا ذا النعماء التي لا تحصى عددا أسئلك أن تصلي على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين، وادرء بك في نحور الأعداء والجبارين. اللهم أعني على ديني بدنياي، وعلى آخرتي بتقواي، واحفظني فيما غبت عنه، ولا تكلني إلى نفسي فيما حضرته، يا من لا تنقصه المغفرة ولا تضره المعصية أسئلك فرجا عاجلا، وصبرا واسعا، والعافية من جميع البلاء والشكر على العافية يا أرحم الراحمين. ويستحب للانسان أن يقرأ هذا الدعاء على ما أحب كلائته وحفظه ويدير يده عليه تعويذا له حاضرا كان عنده أو غائبا عنه.
الهوامش1
[1]بليته خ ل.ص 405