Same indexed hadith bihar-41901; it ends on this printed page after beginning on pages 125-126.
Show complete hadith text
Show clickable narrator chain
قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه: إن جبرئيل عليه السلام أتى النبي صلى الله عليه وآله وقال له: يا محمد قال: لبيك يا جبرئيل، قال: إن فلانا اليهودي سحرك وجعل السحر في بئر بني فلان فابعث إليه يعني إلى البئر أوثق الناس عندك وأعظمهم في عينك، وهو عديل نفسك، حتى يأتيك بالسحر، قال: فبعث النبي صلى الله عليه وآله علي بن أبي طالب عليه السلام وقال: انطلق إلى بئر أزوان فان فيها سحرا سحرني به لبيد بن أعصم اليهودي فأتني به. قال علي عليه السلام: فانطلقت في حاجة رسول الله صلى الله عليه وآله فهبطت فإذا ماء البئر قد صار كأنه ماء الحنا من السحر، فطلبته مستعجلا حتى انتهيت إلى أسفل القليب فلم أظفر به، قال الذين معي: ما فيه شئ فاصعد، فقلت: لا والله ما كذبت وما كذبت وما نفسي به مثل أنفسكم يعني رسول الله صلى الله عليه وآله، ثم طلبت طلبا بلطف فاستخرجت حقا فأتيت النبي صلى الله عليه وآله فقال: افتحه ففتحته، فإذا في الحق قطعة كرب النخل في جوفه وتر عليها إحدى وعشرون عقدة، وكان جبرئيل عليه السلام أنزل يومئذ المعوذتين على النبي صلى الله عليه وآله فقال النبي: يا علي اقرأها على الوتر، فجعل أمير المؤمنين عليه السلام كلما قرأ آية انحلت عقدة حتى فرغ منها، وكشف الله عز وجل عن نبيه ما سحر به وعافاه. وروي أن جبرئيل وميكائيل عليهما السلام أتيا إلى النبي صلى الله عليه وآله فجلس أحدهما عن يمينه والاخر عن شماله، فقال جبرئيل لميكائيل: ما وجع الرجل؟ فقال ميكائيل: هو مطبوب [2] فقال جبرئيل عليه السلام: ومن طبه؟ قال: لبيد بن أعصم اليهودي ثم ذكر الحديث إلى آخره .
الهوامش6
[3]في المصدر: بئر ذروان، وفى مجمع البيان ج 10 ص 568 دروان بالمهملة وقال الفيروزآبادي: وبئر ذروان بالمدينة أو هو ذو أروان بسكون الراء وقيل بتحريكه أصح.ص 125
[4]في المصدر: ماء الحياض.ص 125
[5]وما يقيني به مثل يقينكم ظ.ص 125
[١]الحق - بالضم - وعاء صغير من خشب وقد يصنع من العاج، وكرب النخل - بالتحريك - أصول السعف الغلاظ العراض.ص 126
[٢]رجل مطبوب: أي مسحور، وإنما كنوا بالطب عن السحر تفاء لا بالبراءة.ص 126
[٣]طب الأئمة ص ١١٣.ص 126