Same indexed hadith bihar-42658; it ends on this printed page after beginning on pages 219-220.
Show complete hadith text
Show clickable narrator chain
أن صفية بنت عبد المطلب مات ابن لها، فأقبلت فقال لها عمر: غطي قرطك، فان قرابتك من رسول الله لا ينفعك شيئا، فقالت له: هل رأيت لي قرطا يا ابن اللخناء؟ ثم دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله فأخبرته بذلك وبكت، فخرج رسول الله صلى الله عليه وآله فنادى الصلاة جامعة. فاجتمع الناس، فقال: ما بال أقوام يزعمون أن قرابتي لا تنفع لو قمت المقام المحمود، لشفعت في حار وحكم لا يسألني اليوم أحد: من أبواه؟ إلا أخبرته، فقام إليه رجل فقال: من أبي يا رسول الله؟ فقال: أبوك غير الذي تدعى له، أبوك فلان بن فلان، فقام آخر فقال: من أبي يا رسول الله؟ قال: أبوك الذي تدعى له، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما بال الذي يزعم أن قرابتي لا تنفع لا يسألني عن أبيه؟ فقام إليه عمر فقال: أعوذ بالله يا رسول الله من غضب الله وغضب رسوله، اعف عني عفا الله عنك، فأنزل الله: " يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبدلكم تسؤكم " إلى قوله " ثم أصبحوا بها كافرين " .
الهوامش2
[1]كذا في النسخ، وزاد في نسخة الأصل " علوجكم " خ ل. وفى المصدر ص 387 حديث بسند آخر، وفيه لو قد قمت المقام المحمود لشفعت في أبى وأمي واخ لي كان في الجاهلية ولعله " جارى حكم " فتحرر.ص 220
[2]تفسير القمي: 174 و 175 والآية في سورة المائدة: 101.ص 220