Show clickable narrator chain
قال النبي صلى الله عليه وآله: بغض علي كفر، وبغض بني هاشم نفاق .
الهوامش1
[2]" " ج 2 ص 60.ص 221
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 93, Page 221
قال النبي صلى الله عليه وآله: بغض علي كفر، وبغض بني هاشم نفاق .
[2]" " ج 2 ص 60.ص 221
سمعت الرضا عليه السلام يقول: من أحب عاصيا فهو عاص، ومن أحب مطيعا فهو مطيع، ومن أعان ظالما فهو ظالم، ومن خذل ظالما فهو عادل، إنه ليس بين الله وبين أحد قرابة، ولا ينال أحد ولاية الله إلا بالطاعة ولقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لبني عبد المطلب إيتوني بأعمالكم لا بأحسابكم وأنسابكم قال الله تبارك وتعالى: " فإذا انفخ في الصور فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون * فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون * ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم في جهنم خالدون " .
[3]عيون الأخبار ج 2 ص 235 والآية في سورة المؤمنون 101 - 103.ص 221
إن إسماعيل قال للصادق عليه السلام: يا أبتاه ما تقول في المذنب منا ومن غيرنا؟ فقال عليه السلام: " ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوء يجز به " .
[4]عيون الأخبار ج 2 ص 234، والآية في سورة النساء: 123.ص 221
[١]عيون الأخبار ج 2 ص 25.
[٢]" " ج 2 ص 60.
[٣]عيون الأخبار ج 2 ص 235 والآية في سورة المؤمنون 101 - 103.
[٤]عيون الأخبار ج 2 ص 234، والآية في سورة النساء: 123.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 221-222.
كنت بخراسان مع علي بن موسى الرضا عليه السلام في مجلسه، وزيد بن موسى حاضر، قد أقبل على جماعة في المجلس يفتخر عليهم ويقول: نحن ونحن، وأبو الحسن عليه السلام مقبل على قوم يحدثهم،. فسمع مقالة زيد فالتفت إليه فقال: يا زيد أغرك قول بقالي الكوفة " إن فاطمة أحصنت فرجها فحرم الله ذريتها على النار "؟ والله ما ذلك إلا للحسن والحسين، وولد بطنها خاصة، فأما أن يكون موسى بن جعفر عليه السلام يطيع الله و يصوم نهاره ويقوم ليله وتعصيه أنت، ثم تجيئان يوم القيامة سواء لانت أعز على الله عز وجل منه. إن علي بن الحسين عليهما السلام كان يقول: لمحسننا كفلان من الاجر، و لمسيئنا ضعفان من العذاب. وقال الحسن الوشاء: ثم التفت إلي فقال: يا حسن كيف تقرؤن هذه الآية " قال يا نوح إنه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح " فقلت: من الناس من يقرء " إنه عمل غير صالح " [ومنهم من يقرأ: " إنه عمل غير صالح فمن قرأ " إنه عمل غير صالح " فقد] نفاه عن أبيه. فقال عليه السلام: كلا لقد كان ابنه، ولكن لما عصى الله عز وجل نفاه الله عن أبيه، كذا من كان منا لم يطع الله فليس منا، وأنت إذا أطعت الله فأنت منا أهل البيت . عيون أخبار الرضا (ع): السناني، عن الأسدي، عن صالح بن أحمد مثله .
[١]هود: ٤٦، وقد قرء الكسائي ويعقوب وسهل " انه عمل غير صالح " على الفعل ونصب غير، والباقون " عمل غير صالح " برفع عمل وغير على الوصف.ص 222
[٢]معاني الأخبار: ١٠٥ و ١٠٦.ص 222
[٣]عيون الأخبار ج ٢ ص ٢٣٢ - ٢٣٣.ص 222