Same indexed hadith bihar-42684; it ends on this printed page after beginning on pages 239-240.
Show complete hadith text
Show clickable narrator chain
قال لي أبو جعفر عليه السلام: يا أبا الجارود ما يقولون في الحسن والحسين عليهما السلام؟ قلت: ينكرون علينا أنهما ابنا رسول الله صلى الله عليه وآله قال: فبأي شئ احتججتم عليهم؟ قلت: بقول الله عز وجل في عيسى بن مريم " ومن ذريته داود وسليمان - إلى قوله - وكذلك نجزي المحسنين " وجعل عيسى من ذرية إبراهيم عليه السلام قال: فأي شئ قالوا لكم؟ قلت: قالوا قد يكون ولد الابنة من الولد، ولا يكون من الصلب. قال: فبأي شئ احتججتم عليهم؟ قال: قلت: احتججنا عليهم بقول الله تعالى " قل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم " الآية قال: فأي شئ قالوا لكم؟ قلت: قالوا: قد يكون في كلام العرب ابني رجل واحد، فيقول أبناؤنا، وإنما هما ابن واحد. قال: فقال أبو جعفر عليه السلام: والله يا أبا الجارود لأعطينكاها من كتاب الله مسمى لصلب رسول الله صلى الله عليه وآله لا يردها إلا كافر، قال: قلت: جعلت فداك وأين؟ قال: حيث قال الله عز وجل " حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم " إلي أن ينتهي إلى قوله " وحلائل أبنائكم الذين من أصلابكم " فاسألهم يا أبا الجارود هل حل لرسول الله نكاح حليلتهما؟ فان قالوا: نعم فكذبوا والله وفجروا، وإن قالوا: لا، فهما والله ابناه لصلبه، وما حرمها عليه إلا الصلب الإحتجاج: عن أبي الجارود، عن أبي جعفر عليه السلام مثله .
الهوامش5
[٢]الانعام: ٨٤.ص 239
[٣]آل عمران: ٦١.ص 239
[١]النساء: ٢٣.ص 240
[3]الاحتجاج: 176 و 177.ص 240
[2]الاحتجاج: 212 و 213 في حديث طويل.ص 240