Same indexed hadith bihar-42685; it ends on this printed page after beginning on pages 240-241.
Show complete hadith text
Show clickable narrator chain
دخلت على الرشيد فقال لي: لم جوزتم للعامة والخاصة أن ينسبوكم إلى رسول الله صلى الله عليه وآله ويقولون لكم: يا بني رسول الله صلى الله عليه وآله وأنتم بنو علي عليه السلام وإنما ينسب المرء إلى أبيه، وفاطمة إنما هي وعاء والنبي جدكم من قبل أمكم؟ فقلت: يا أمير المؤمنين لو أن النبي صلى الله عليه وآله نشر فخطب إليك كريمتك هل كنت تجيبه؟ فقال: سبحان الله ولم لا أجيبه بل أفتخر على العرب والعجم وقريش بذلك، فقلت: لكنه عليه السلام لا يخطب إلي ولا أزوجه فقال: ولم؟ فقلت: لأنه ولدني ولم يلدك فقال: أحسنت يا موسى. ثم قال: كيف قلتم إنا ذرية النبي صلى الله عليه وآله والنبي لم يعقب وإنما العقب للذكر لا للأنثى أنتم ولد الابنة، ولا يكون لها عقب؟ فقلت: أسأله بحق القرابة والقبر من فيه إلا ما أعفاني عن هذه المسألة، فقال: لا أو تخبرني بحجتكم فيه يا ولد علي وأنت يا موسى يعسوبهم وإمام زمانهم كذا القي إلي ولست أعفيك في كل ما أسألك عنه، حتى تأتيني فيه بحجة من كتاب الله تعالى، فأنتم تدعون معشر ولد علي أنه لا يسقط عنكم منه شئ ألف ولا واو إلا وتأويله عندكم، و احتججتم بقوله عز وجل: " ما فرطنا في الكتاب من شئ " وقد استغنيتم عن رأي العلماء وقياسهم. فقلت: تأذن لي في الجواب؟ فقال: هات! فقلت: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم " ومن ذريته داود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون وكذلك نجزي المحسنين * وزكريا ويحيى وعيسى " من أبو عيسى يا أمير المؤمنين؟ فقال: ليس لعيسى أب، فقلت: إنما ألحقناه بذراري الأنبياء عليهم السلام من طريق مريم عليها السلام وكذلك الحقنا بذراري النبي صلى الله عليه وآله من قبل أمنا فاطمة عليها السلام. أزيدك يا أمير المؤمنين؟ قال: هات! قلت: قول الله عز وجل: " فمن حاجك فيه من بعدما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا أبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين " ولم يدع أحد أنه أدخل النبي صلى الله عليه وآله تحت الكساء عند مباهلة النصارى إلا علي بن أبي طالب وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام فكان تأويل قوله عز وجل " أبناءنا " الحسن والحسين، " ونساءنا " فاطمة عليها السلام " وأنفسنا " علي بن أبي طالب عليه السلام -
الهوامش6
[4]تفسير القمي ص 196 و 197.ص 240
[5]في الاحتجاج: أسألك بحق القرابة والقبر ومن فيه الا أعفيتني، وما في المتن ألفاظ العيون (- كما أشرنا فيما سبق أن المؤلف العلامة قدس سره حيث جمع بين رمزين أو أكثر، يختار ألفاظ الحديث من الرمز الأخير الملصق بالحديث -) وإنما جعل الرشيد غائبا في المخاطبة أدبا وتأدبا كما هو السيرة عند مخاطبة العظماء.ص 240
[1]الانعام: 38.ص 241
[2]الانعام: 84.ص 241
[3]الحق ظ كما اختاره وصححه في نسخة الكمباني.ص 241
[4]عيون الأخبار ج 1 ص 83 و 84.ص 241