Show clickable narrator chain
قال رسول الله: خذوا بحجزة هذا الأنزع يعني عليا، فإنه الصديق الأكبر ومنه سبطا أمتي الحسن والحسين وهما ابناي الخبر .
الهوامش1
[٢]أمالي الصدوق: ١٣٠، ومثله في بصائر الدرجات: ٥٣.ص 242
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 93, Page 242
قال رسول الله: خذوا بحجزة هذا الأنزع يعني عليا، فإنه الصديق الأكبر ومنه سبطا أمتي الحسن والحسين وهما ابناي الخبر .
[٢]أمالي الصدوق: ١٣٠، ومثله في بصائر الدرجات: ٥٣.ص 242
لا، قال: فأخبروني هل كانت ابنة أحد كم تصلح له أن يتزوجها لو كان حيا؟ قالوا: بلى، قال: ففي هذا بيان لأني أنا من آله، ولستم من آله، ولو كنتم من آله لحرم عليه بناتكم كما حرم عليه بناتي لأنا من آله وأنتم من أمته، فهذا فرق ما بين الال والأمة لان الال منه والأمة إذا لم تكن من الال ليست منه .
[٣]عيون الأخبار ج ١ ص ٢٣٩.ص 242
[٤]النساء: ٢٣.ص 242
[5]أمالي الصدوق: 318.ص 242
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 242-243.
بعث الحجاج إلى يحيى بن يعمر فقال له: أنت الذي تزعم أن ابني على ابنا رسول الله صلى الله عليه وآله؟ قال: نعم وأتلو عليك بذلك قرآنا، قال: هات! قال: أعطني الأمان، قال: لك الأمان، قال: أليس الله عز وجل يقول: " ووهبنا له إسحاق ويعقوب كلا هدينا ونوحا هدينا من قبل ومن ذريته داود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون وكذلك نجزي المحسنين " ثم قال: " وزكريا ويحيى وعيسى " أفكان لعيسى أب؟ قال: لا، قال: فقد نسبه الله عز وجل في الكتاب إلى إبراهيم قال: من حملك على هذا أن تروي مثل هذا الحديث؟ قال: ما أخذ الله على العلماء في علمهم أن لا يكتموا علما علموه .
[١]الانعام: ٨٤.ص 243
[٢]أمالي الصدوق: ٣٧٥.ص 243
[١]راجع ج ٤٨ ص ١٢٥ - ١٢٩.
[٢]أمالي الصدوق: ١٣٠، ومثله في بصائر الدرجات: ٥٣.
[٣]عيون الأخبار ج ١ ص ٢٣٩.
[٤]النساء: ٢٣.
[٥]أمالي الصدوق: 318.