Same indexed hadith bihar-43898; it ends on this printed page after beginning on pages 159-160.
Show complete hadith text
Show clickable narrator chain
قدم قوم من الشام حجاجا فأصابوا أدحى نعامة فيه خمس بيضات وهم محرمون فشووهن وأكلوهن ثم قالوا ما أرانا إلا وقد أخطأنا وأصبنا الصيد ونحن محرمون، فأتوا المدينة وقصوا على عمر القصة، فقال: انظروا إلى قوم من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله فاسألوهم عن ذلك ليحكموا فيه فسألوا جماعة من الصحابة فاختلفوا في الحكم في ذلك فقال عمر: إذا اختلفتم فههنا رجل كنا أمرنا إذا اختلفنا في شئ فيحكم فيه فأرسل إلى امرأة يقال لها: عطية فاستعار منها أتانا فركبها وانطلق بالقوم معه حتى أتى عليا عليه السلام وهو بينبع، فخرج إليه علي فتلقاه ثم قال له: هلا أرسلت إلينا فنأتيك؟ فقال عمر: الحكم يؤتى في بيته، فقص عليه القوم، فقال علي لعمر: مرهم فليعمدوا إلى خمس قلايص من الإبل فليطرقوها للفحل، فإذا نتجت أهدوا ما نتج منها جزاء عما أصابوا، فقال عمر: يا أبا الحسن إن الناقة قد تجهض؟ فقال علي عليه السلام: وكذلك البيضة قد تمرق فقال عمر فلهذا أمرنا أن نسألك .
الهوامش3
[4]أدحى النعام: مبيضها في الرمل.ص 159
[5]القلائص جمع قلوص: الطويلة القوائم من الإبل أو الشابة منها.ص 159
[١]المناقب ج ٢ ص ٢٨٦ طبع النجف - الحيدرية -.ص 160