Show clickable narrator chain
في " حاضري المسجد الحرام " قال: دون المواقيت إلى مكة فهو من حاضري المسجد الحرام وليس لهم متعة .
الهوامش1
[١]نفس المصدر ج ١ ص ٩٤.ص 87
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 96, Page 87
في " حاضري المسجد الحرام " قال: دون المواقيت إلى مكة فهو من حاضري المسجد الحرام وليس لهم متعة .
[١]نفس المصدر ج ١ ص ٩٤.ص 87
سألته عن أهل مكة هل يصلح لهم أن يتمتعوا في العمرة إلى الحج؟ قال: لا يصلح لأهل مكة المتعة وذلك قول الله " ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام " .
[٢]نفس المصدر ج ١ ص ٩٤.ص 87
ليس لأهل سرف ولا لأهل مر ولا لأهل مكة متعة يقول الله: " ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام " . [دعائم الإسلام:] وعن أبي عبد الله جعفر بن محمد عليه السلام قال: الحج ثلاثة أوجه فحج مفرد وعمرة مفردة أيهما شاء قدم، وحج وعمرة مقرونان لا فصل بينهما وذلك لمن ساق الهدي يدخل مكة فيعتمر ويبقى على إحرامه حتى يخرج إلى الحج من مكة فيحج، وعمرة يتمتع بها إلى الحج وذلك أفضل الوجوه، ولا يكون ذلك إلا لمن كان معه هدي لقول الله: " ولا تحلقوا رؤوسكم حتى يبلغ الهدي محله " والمتمتع يدخل محرما فيطوف بالبيت ويسعى بين الصفا والمروة، فإذا فعل ذلك يحل من إحرامه، وأخذ شيئا من شعره وأظفاره، وأبقى من ذلك لحجه وحل ثم يجدد إحراما للحج من مكة ثم يهدي ما استيسر من الهدي كما قال الله عز وجل .
[٣]سرف: ككتف موضع على ستة أميال من مكة وقيل سبعة وقيل تسعة وقيل اثنى عشر.ص 87
[٤]مر: بفتح الميم موضع بينه وبين مكة خمسة أميال.ص 87
[٥]تفسير العياشي ج ١ ص ٩٤.ص 87
[6]دعائم الاسلام ج 1 ص 291.ص 87
[١]نفس المصدر ج ١ ص ٩٤.
[٢]نفس المصدر ج ١ ص ٩٤.
[٣]سرف: ككتف موضع على ستة أميال من مكة وقيل سبعة وقيل تسعة وقيل اثنى عشر.
[٤]مر: بفتح الميم موضع بينه وبين مكة خمسة أميال.
[٥]تفسير العياشي ج ١ ص ٩٤.
[٦]دعائم الاسلام ج 1 ص 291.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 87-88.
الهداية: الحاج على ثلاثة أوجه: قارن ومفرد ومتمتع بالعمرة إلى الحج ولا يجوز لأهل مكة وحاضريها التمتع بالعمرة إلى الحج وليس لهم إلا القران والافراد لقول الله عز وجل: " فمن تمتع بالعمرة إلى الحج فما استيسر من الهدى " ثم قال: " ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام " وحد حاضري المسجد الحرام أهل مكة وحواليها على ثمانية وأربعين ميلا، ومن كان خارجا من هذا الحد فلا يحج إلا متمتعا بالعمرة إلى الحج ولا يقبل الله غيره. فإذا أردت الخروج فوفر شعرك شهر ذي القعدة وعشرا من ذي الحجة و أجمع أهلك وصل ركعتين وارفع يديك ومجد الله كثيرا وصل على محمد وآله وقل " اللهم إني أستودعك اليوم ديني ونفسي وأهلي ومالي وولدي وجميع قرابتي الشاهد منا والغائب وجميع ما أنعمت على ". فإذا خرجت من منزلك فقل: بسم الله الرحمن الرحيم لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. فإذا رفعت رجلك في الركاب فقال: بسم الله والله أكبر. فإذا استويت على راحلتك واستوى بك محملك فقل: الحمد لله الذي هدانا للاسلام وعلمنا القرآن ومن علينا بمحمد صلى الله عليه وآله، سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون والحمد لله رب العالمين .
[١]الهداية ص ٥٤ طبع الاسلامية بتفاوت يسير.ص 88