Same indexed hadith bihar-45283; it ends on this printed page after beginning on pages 435-436.
Show complete hadith text
Show clickable narrator chain
دخلنا على أبي عبد الله عليه السلام فسألنا أفيكم أحد عنده علم عمي زيد بن علي؟ فقال رجل من القوم: أنا عندي علم من علم عمك، كنا عنده ذات ليلة في دار معاوية ابن إسحاق الأنصاري إذ قال: انطلقوا بنا نصلي في مسجد السهلة فقال أبو عبد الله عليه السلام: وفعل؟ فقال: لا، جاء أمر فشغله عن الذهاب فقال: أما والله لو أعاذ الله به حولا لأعاذه، أما علمت أنه موضع بيت إدريس النبي صلى الله عليه وآله الذي كان يخيط فيه، ومنه سار إبراهيم عليه السلام إلى اليمن بالعمالقة، ومنه سار داود عليه السلام إلى جالوت، وإن فيه لصخرة خضراء فيها مثال كل نبي، ومن تحت تلك الصخرة أخذت طينة كل نبي وانه لمناخ الراكب قيل: ومن الراكب؟ قال: الخضر عليه السلام . 5 أقول رواه في المزار الكبير: باسناده، عن يعقوب، عن ابن فضال عن العباس بن عامر، عن الربيع بن محمد المسلى، عن عبد الله بن أبان مثله وفيه اما والله لو استعاذ الله حولا لأعاذه سنين، وفيه، ومنه سار داود إلى جالوت، قال: وأين كانت منازلهم؟ قال: في زواياه، وان فيه لصخرة خضراء فيها مثال وجه كل نبي. 6 وبالاسناد قال: قال علي بن الحسين عليه السلام: من صلى في مسجد السهلة ركعتين زاد الله في عمره سنتين . 7 وروى عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال لي: يا أبا محمد كأني أرى نزول القائم عليه السلام في مسجد السهلة بأهله وعياله، قلت يكون منزله جعلت فداك؟ قال: نعم كان فيه منزل إدريس، وكان منزل إبراهيم خليل الرحمان وما بعث الله نبيا إلا وقد صلى فيه، وفيه مسكن الخضر، والمقيم فيه كالمقيم في فسطاط رسول الله صلى الله عليه وآله، وما من مؤمن ولا مؤمنة إلا وقلبه يحن إليه، وفيه صخرة فيها صورة كل نبي، وما صلى فيه أحد فدعا الله بنية صادقة إلا صرفه الله بقضاء حاجته، وما من أحد استجاره إلا أجاره الله مما يخاف، قلت هذا لهو الفضل قال: نزيدك؟ قلت: نعم قال: هو من البقاع التي أحب الله أن يدعى فيها، وما من يوم ولا ليلة إلا والملائكة تزور هذا المسجد يعبدون الله فيه، أما إني لو كنت بالقرب منكم ما صليت صلاة إلا فيه، يا أبا محمد وما لم أصف أكثر، قلت: جعلت فداك لا يزال القائم فيه ابدا؟ قال: نعم، قلت فمن بعده؟ قال: هكذا من بعده إلى انقضاء الخلق
الهوامش4
[١]الكافي ج ٣ ص ٤٩٣.ص 435
[2]المزار الكبير ص 36.ص 435
[1]المزار الكبير ص 37.ص 436
[2]المزار الكبير ص 37.ص 436