Same indexed hadith bihar-45284; it ends on this printed page after beginning on pages 436-437.
Show complete hadith text
Show clickable narrator chain
سمعته يقول لأبي حمزة الثمالي: يا أبا حمزة هل شهدت عمى ليلة خرج؟ قال: نعم، قال: فهل صلى في مسجد سهيل؟ قال: وأين مسجد سهيل لعلك تعني مسجد السهلة؟ قال: نعم، قال: لا، قال: أما انه لو صلى فيه ركعتين ثم استجار الله لأجاره سنة، فقال له أبو حمزة: بأبي أنت وأمي هذا مسجد السهلة؟ قال: نعم فيه بيت إبراهيم الذي كان يخرج منه إلى العمالقة، وفيه بيت إدريس الذي كان يخيط فيه، وفيه مناخ الراكب، وفيه صخرة خضراء فيها صورة جميع النبيين وتحت الصخرة الطينة التي خلق الله عز وجل منها النبيين وفيه المعراج وهو الفاروق الأعظم موضع منه، وهو ممر الناس وهو من كوفان، وفيه ينفخ في الصور وإليه المحشر، ويحشر من جانبه سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب أولئك الذين أفلج الله حججهم وضاعف نعمهم المستبقون الفائزون القانتون يحبون أن يدرؤا عن أنفسهم المفخر ويجلون بعدل الله عن لقائه، وأسرعوا في الطاعة فعملوا وعلموا أن الله بما يعملون بصير، ليس عليهم حساب ولا عذاب يذهب الضغن يطهر المؤمنين، ومن وسطه سار جبل الأهوان وقد أتى عليه زمان وهو معمور .
الهوامش1
[١]كامل الزيارات ص ٢٩.ص 437