(باب ١٩) *(أنه يدعى فيه كل اناس بامامهم)* الايات ، هود « ١١ » فاتبعوا أمر وما أمر فرعون برشيد * يقدم قومه يوم القيمة فأوردهم النار وبئس الورد المورود ٩٧ ـ ٩٧. الاسرى « ١٧» يوم ندعو كل اناس بإمامهم فمن اوتي كتابه بيمينه فاولئك يقرءون كتابهم ولا يظلمون فتيلا * ومن كان في هذة أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا ٧١ ـ ٧٢.
فس : أحمد بن إدريس ، عن ابن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن حمادبن عيسى ، عن ربعي ، عن الفضيل ، عن أبي جعفر 7 في قول الله تبارك وتعالى :
Show clickable narrator chain
«يوم ندعو كل اناس بإمامهم» قال : يجئ رسول الله (ص) في قرنه وعلي في قرنه ، والحسن [١]في مجمع البيان المطبوع : ودعا نا إلى رسول الله. في قرنه ، والحسين في قرنه وكل من مات بين ظهراني قوم جاؤوامعه. «٣٨٥» وقال علي بن إبراهيم : ذلك يوم القيامة ينادي : مناد : ليقم أبوبكر وشيعة ، وعمر وشيعة ، وعثمان وشيعة ، وعلي وشيعة. قوله «ولا يظلمون فتيلا» قال : الجلدة التي في ظهرالنواة.
الهوامش · 1⌄
[٣]هكذافي النسخ وفى التفسير المطبوع : وعلى في قومه.ص 9
ما : المفيد ، عن أحمد بن الوليد ، عن أبيه ، عن سعد ، عن أيوب ، عن صفوان عن أبان ، عن أبي عبدالله جعفر بن محمد 8 قال :
Show clickable narrator chain
إذا كان يوم القيامة نادى مناد من بطنان العرش : أين خليفة الله في أرضه؟ فيقوم داود النبي 7 ، فيأتي النداء من عندالله عزوجل : لسان إياك أردنا وإن كنت لله تعالى خليفة ، ثم ينادى ثانية : أين خليفة الله في أرضه؟ فيقوم أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب 7 ، فيأتي النداء من قبل الله عزوجل : يا معشر الخلائق هذا علي بن أبي طالب خليفة الله في أرضه ، و حجته على عباده ، فمن تعلق بحبله في دارالدنيا فليتعلق بحبله في هذا اليوم يستضئ بنوره وليتبعه إلى الدرجات العلى من الجنات ، قال : فيقوم الناس الذين قد تعلقوا بحبله في الدنيا فيتبعونه إلى الجنة. ثم يأتي النداء من عندالله جل جلاله : ألامن ائتم بإمام في دارالدنيا فليتبعه إلى حيث يذهب به ، فحينئذ تبرأ الذين اتبعوامن الذين اتبعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم الاسباب وقال لذبن اتبعوا لو أن لناكرة فنتبرء منهم كما تبرؤوا منا كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم وماهم بخارجين من النار. «ص ٣٩» جا ، ما : المفيد ، عن الصدوق ، أبيه ، عن سعد عن أيوب ، عن صفوان ، عن أبان ، عنه 7 مثله [١]. «ص ١٦٧ ، ص ٦٠ ـ ٦١» كشف : من كتاب ابن طلحة عن جعفر بن محمد 7 مثله. [١]إلا أن فيهما : فيقوم اناس قد تعلقوا اه. م
سن : أبي ، عن النضر ، عن ابن مسكان ، عن يعقوب بن شعب قال :
Show clickable narrator chain
قلت لابي عبدالله 7 : «يوم ندعو كل اناس بإمامهم» فقال : ندعو (يدعى خ ل) كل قرن من هذه الامة بإمامهم. قلت فيجئ رسول الله (ص) في قرنه ، وعلي 7 في قرنه ، و الحسن 7 في قرنه ، والحسين 7 في قرنه ، وكل إمام في قرنه الذي هلك بين أظهرهم؟ قال : نعم. «ص ١٤٤»
سألت أبا جعفر 7 عن قول الله : يوم ندعو كل اناس بإمامهم قال : يجئ رسول الله (ص) في قومه ، وعلي في قومه ، والحسن في قومه ، والحسين في قومه ، وكل من مات بين ظهراني إمام جاء معه.
إنه إذا كان يوم القيامة يدعي كل بإمامه الذي مات في عصره ، فإن أثبته اعطي كتابه بيمينه لقوله : يوم ندعو كل اناس بإمامهم فمن اوتي كتابه بيمينه فاولئك يقرءون كتابهم «واليمين إثبات الامام لانه كتاب له يقرءوه لان الله يقول» : فأمامن اوتي كتابه بيمينه فيقول هاء وم اقرءوا كتابيه إني ظننت أني ملاق حسابيه ، إلى آخرالآيات ، والكتاب : الامام فمن نبذه وراء ظهره كان كماقال : «نبذوه وراء ظهورهم» ومن أنكره كان من أصحاب الشمال الذين قال الله : «ما أصحاب الشمال في سموم وحميم وظل من يحموم» إلى آخر الآيات. [١]في المصدر : ومن كان على مثل حالكم. م
سألته عن قوله : «يوم ندعو كل اناس بإمامهم» قال : من كان يأتمون به في الدنيا ، ويؤتي بالشمس والقمر فيقذفان في جهنم ومن يعبدهما. شى : عن جعفر بن أحمد ، عن الفضل بن شاذان أنه وجدمكتوبا با بخط أبيه مثله.
سألت أبا عبدالله (ع) عن قول أميرالمؤمنين (ع) : الاسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا كما كان فطوبى للغرباء ، فقال : يا أبا محمد يستأنف الداعي منادعاءا جديدا كما دعا إليه رسول الله 9. فأخذت بفخذه فقلت : أشهدأنك إمامي. فقال : أما إنه سيدعى كل اناس بإمامهم : أصحاب الشمس بالشمس وأصحاب القمر بالقمر ، وأصحاب النار بالنار ، وأصحاب الحجارة بالحجارة.
لا يترك الارض بغير إمام يحل حلال الله ويحرم حرامه ، وهو قول الله : «يوم ندعو كل اناس بإمامهم» ثم قال : رسول الله 9 : من مات بغير إمام مات ميتة جاهلية. فمدوا أعناقهم و فتحوا أعينهم ، فقال أبوعبدالله 7 : ليست الجاهلية الجهلاء. فلما خرجنا من عنده فقال لنا سليمان : هو والله الجاهلية الجهلاء ، ولكن لمار آكم مددتم أعناقكم وفتحتم أعينكم قال لكم كذلك.
أنتم والله على دين الله ثم تلا : «يوم ندعو كل اناس بإمامهم» ثم قال : علي إمامنا ، ورسول الله 9 إمامنا ، كم من إمام يجئ يوم القيامة يلعن أصحابه به ويلعنونه ، ونحن ذرية محمد وامنا فاطمة صلوات الله عليهم.
لمانزلت هذه الآية : «يوم ندعوكل اناس بإمامهم» قال المسلمون : يارسول الله أولست إمام المسلمين أجمعين؟ قال : فقال : أنا رسول الله إلى الناس أجمعين ، ولكن سيكون بعدي أئمة على الناس من الله من أهل بيتي ، يقومون في الناس فيكذبون ويظلمون ، ألافمن تولاهم فهو مني ومعي وسليقاني ، ألا ومن ظلمهم وأعان على ظلمهم وكذبهم فليس مني ولا معي وأنامنه برئ.
سمعت أباعبدالله 7 يقول : السمع والطاعة أبواب الجنة ، السامع المطيع لاحجة عليه ، وإمام المسلمين تمت حجته واحتجاجه يوم يلقى الله ، لقول الله : «يوم ندعوكل اناس بإمامهم».
إنه كان يقول : مابين أحدكم وبين أن يغتبط إلا أن تبلع نفسه ههنا ـ وأشاربإ صبعه إلى حنجرته ـ. قال : ثم تأول بآيات من الكتاب فقال : «أطيعوا الله وأطيعوالرسول واولي الامرمنكم ومن يطع الرسول فقد أطاع الله» «إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ». قال : ثم قال : « يوم ندعو كل اناس بإمامهم » فرسول الله إمامكم ، وكم إمام يوم القيامة يجئ يلعن أصحابه ويلعنونه.
قال الرضا 7 في قول الله : « يوم ندعو كل اناس بإمامهم» قال : إذاكان يوم القيامة قال الله : أليس عدلا من ربكم أن نولي كل قوم من تولوا؟ قالوا : بلى ، قال : فيقول : تميزوا فيتميزون.
شف : من كتاب المعرفة تأليف عباد بن يعقوب الرواجني ، [١] عن أبي عبدالرحمن المسعودي ، عن الحارث بن حصيرة ، عن صخربن الحكم الفزاري ، عن حنان بن الحرب الازدي ، عن الربيع بن جميل ، عن مالك بن ضمرة الرواسي ، عن أبي ذر ـ
الهوامش · 3⌄
[٢]نسبة إلى مسعود والد عبدالله بن مسعود ، اسمه عبدالله بن عبدالملك بن أبي عبيدة بن عبدالله ابن مسعود.ص 14
[٣]بفتح الحاء وكسرالصاد المهملتين هو أبونعمان الازدى الكوفى.ص 14
[٤]في موضع من كتاب اليقين : حيان بن الحرث الازدى يكنى أباعقيل.ص 14
قال : لما أن سير أبوذر ـ 2 ـ اجتمع هو وعلي 7 والمقداد بن الاسود ، قال : ألستم تشهدون أن رسول الله 9 قال : امتي ترد علي الحوض على خمس رايات : أولها راية العجل فأقوم فآخدبيده فإذا أخذت بيده اسود [١]قال ابن الاثيرفي اللباب « ج ١ ص ٤٧٧ » : الرواجنى بفتح الراء وسكون الالف وكسر الجيم وفي آخرها نون ، قال السمعاني : سألت استاذي الحافظ إسماعيل بن محمد بن الفضل الاصفهاني عن هذه النسبة فقال : هذا نسب أبى سعيد عباد بن يعقوب البخارى ، وأصل هذه النسبة الدواجن بالدال المهملة وهى جمع داجن وهى الشاة التى تسجن في البيوت فجلعها الناس : الرواجن بالراء ونسب عباد إلى ذلك ، هكذا قال ولم يسنده إلى أحد ، قال : وظنى أن الرواجن بطن من بطون القبائل ـ والله أعلم ـ روى عباد عن شريك وغيره ، روى عنه الائمة : البخارى وغيره وكان شيعيا انتهى. وقال ابن حجر في التقريب « ص ٢٥٢ » : عباد بن يعقوب الرواجنى ـ بتخفيف الواو وبالجيم المكسورة والنون الخفيفة ـ أبوسعيد الكوفى صدوق رافضى ، حديثه في البخارى مقرون بالغ ابن حبان فقال : يستحق الترك ، من العاشرة مات سنة « ص ٢٥٠ » انتهي. وفى تنقيح المقال « ج ٢ ص ١٢٣ » عن الذهبى في مختصره أنه شيعى وثقة أبوحاتم توفي سنة ٢٧١. قلت يوجد ترجمته في غير واحد من تراجم العامة والخاصة. وجه ، ورجفت قدماه ، وخفقت أحشاؤه ، ومن فعل ذلك تبعه ، فأقول : ماذا خلفتموني في الثقلين بعدي؟ فيقولون : كذبنا الاكبر ومز قناه واضطهدنا الاصغروا بتز زناه حقه ، فأقول : اسلكواذات الشمال ، فيصرفون ظماء مظمئين مسودة وجوههم لايطعمون منه قطرة. ثم ترد علي راية فرعون امتي فيهم أكثر الناس وهم المبهر جون ، قلت يا رسول الله وما المبهرحون؟ أبهر جوا الطريق؟ قال : لا ولكنهم بهر جوادينهم ، وهم الذين يغضبون للدنيا ولهايرضون ولها يسخطون ولها ينصبون ، فآخذ بيد صاحبهم فإذا أخذت بيده اسود وجهه ، ورجفت قدماه ، وخفقت أحشاؤه ، ومن فعل ذلك تبعه ، فأقول : ما خلفتموني في الثقلين بعدي؟ فيقولون : كذبنا الاكبر ومزقناه وقاتلنا الاصغر و قتلناه ، فأقول : اسلكواطريق أصحابكم ، فينصر فون ظماء مظمئين مسودة وجوههم لا يطعون منه قطرة. ثم ترد علي راية فلان وهو إمام خمسين ألفا من أمتي ، فأقوم فأخذ بيده فإذا أخذت بيده اسود وجهه ورجفت قدماه ، وخفقت أحشاؤه ، ومن فعل ذلك تبعه ، فأقول : ما خلفتموني في الثقلين بعدي؟ فيقولون : كذبنا الاكبر وعصيناه وخذلنا الاصغر وخذلنا عنه ، فأقول : اسلكوا سبيل أصحابكم فينصر فون ظماء مظمئين مسودة وجوههم لا يطعمون منه قطرة. ثم يردعلي المخدج برايته وهو إمام سبعين ألفا من امتي ، فإذا أخذت بيده اسود وجهه ، ورجفت قدماه ، وخفقت أحشاؤه ، ومن فعل ذلك تبعه ، فأقول : ماذا خلفتموني في الثقلين بعدي؟ فيقولون : كذبنا الاكبر وعصيناه وقاتلنا الاصغر فقتلناه ، فأقول : اسلكوا سبيل أصحابكم فينصرفون ظماء مظمئين مسودة وجوههم لا يطعمون منه قطرة. ثم يرد علي أمير المؤمنين وقائد الغر المحجلين فأقوم فآخذ بيده فيبيض وجهه ووجوه أصحابه ، فأقول : ماذا خلفتموني في الثقلين بعدي؟ فيقولون : اتبعنا الاكبرو صدقناه ووازرنا الا صغر ونصرناه وقتلنا معه ، فأقول رو وا ، فيشربون شربة لا يظلمؤون بعدها أيدا ، إمامهم كالشمس الطالعة ، ووجوههم كالقمر ليلة البدر ، أوكانوا كأضوء نجم في السماء ، قال : ألستم تشهدون على ذلك؟ قالوا : بلى ، قال : وأنا على ذلك من الشاهدين.