Show clickable narrator chain
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أربع من سعادة المرء: الخلطاء الصالحون، والولد البار، والمراة المؤاتية، وأن تكون معيشته في بلده .
الهوامش1
[٣]نوادر الراوندي ص ١١.ص 86
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أربع من سعادة المرء: الخلطاء الصالحون، والولد البار، والمراة المؤاتية، وأن تكون معيشته في بلده .
[٣]نوادر الراوندي ص ١١.ص 86
الدرة الباهرة: قال الكاظم عليه السلام: من ولده الفقر أبطره الغنا.
دعوات الراوندي: قال الصادق عليه السلام: لا تشتروا لي من محارف فإن خلطته لا بركة فيها، ولا تخالطوا إلا من نشأ في الخير.
نهج البلاغة: قال أمير المؤمنين عليه السلام: شاركوا الذي قد أقبل عليه الرزق فإنه أخلق للغنى وأجد بإقبال الحظ .
[٤]نهج البلاغة ج ٣ ص ٢٠٤.ص 86
وقال عليه السلام: الطمأنينة إلى كل أحد قبل الاختبار عجز .
[٥]نهج البلاغة ج ٣ ص ٢٤٦.ص 86
فإنه ليس الحكرة إلا في الحنطة والشعير والتمر والزبيب والسمن .
[١]قرب الإسناد ص ٦٣.ص 87
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الحكرة في ستة أشياء: في الحنطة والشعير والتمر والزبيب والسمن والزيت .
[٢]الخصال ج ١ ص ٢٣٣.ص 87
قال أبو عبد الله عليه السلام: إن الله عز وجل تطول على عباده بالحبة فسلط عليها القملة، ولولا ذلك لخزنتها الملوك كما يخزنون الذهب والفضة .
[٣]الخصال ج ١ ص ٧٠ ذيل حديث.ص 87
إن الله عز وجل تطول على عباده بثلاث ألقى عليهم الريح بعد الروح، ولولا ذلك ما دفن حميم حميما، وألقى عليهم السلوة بعد المصيبة، ولولا ذلك لانقطع النسل، وألقى على هذه البحة الدابة، ولولا ذلك لكنزتها ملوكهم كما يكنزون الذهب والفضة .
[٤]الخصال ج 1 ص 70.ص 87
المحاسن: أبي عن ابن أبي عمير مثله .
[١]المحاسن ج ٢ ص ٣١٦.ص 88
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا يبيع حاضر لباد، دعوا الناس يرزق الله بعضهم من بعض .
[2]أمالي الطوسي ج 2 ص 311.ص 88
أن عليا عليه السلام كان يقول: لا يجوز العربون إلا أن يكون نقدا من الثمن .
[3]قرب الإسناد ص 69.ص 88
سب الناس هذه الدابة التي تكون في الطعام فقال علي عليه السلام: لا تسبوها، فوالذي نفسي بيده لولا هذه الدابة لخزنوها عندكم كما يخزن الذهب والفضة .
[4]المحاسن ص 316 بتفاوت يسير.ص 88
نهج البلاغة: فيما كتب أمير المؤمنين عليه السلام للأشتر حين ولاة مصر: ثم استوص بالتجار وذوي الصناعات وأوص بهم خيرا المقيم منهم والمضطرب بماله والمترفق ببدنه، فإنهم مواد المنافع وأسباب المرافق وجلابها من المباعد والمطارح، في برك وبحرك، وسهلك وجبلك، وحيث لا يلتئم الناس لمواضعها، ولا يجترئون عليها فإنهم سلم لا تخاف بائقته، وصلح لا تخشى غائلته، وتفقد أمورهم بحضرتك وفي حواشي بلادك. واعلم مع ذلك أن في كثير منهم ضيقا فاحشا، وشحا قبيحا، واحتكارا للمنافع، وتحكما في البياعات، وذلك باب مضره للعامة، وعيب على الولاة فامنع من الاحتكار فان رسول الله صلى الله عليه وآله منع منه وليكن البيع بيعا سمحا بموازين عدل، وأسعار لا تجحف بالفريقين من البايع والمبتاع فمن قارف حكرة بعد نهيك إياه فنكل به وعاقب من غير إسراف .
[١]نهج البلاغة ج ٣ ص ١١٠.ص 89
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أيما رجل اشترى طعاما فكبسه أربعين صباحا يريد به غلاء المسلمين ثم باعه فتصدق بثمنه لم يكن كفارة لما صنع .
[2]أمالي الطوسي ج 2 ص 289.ص 89