Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

(باب ٢٨) *(مايكون بعد دخول أهل الجنة وأهل النار النار)*

bihar-4062

ل : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن أبي الخطاب ، عن محمد بن عبدالله بن هلال ، عن العلاء ، عن محمد قال :

Show clickable narrator chain

سمعت أباجعفر 7 يقول : لقد خلق الله عزوجل في الارض منذ خلقها سبعة عالمين ليس هم من ولد آدم ، خلقهم من أديم الارض فأسكنهم فيها واحدا بعد واحد مع عالمه ، ثم خلق الله عزوجل أبا هذا البشر وخلق ذريته منه ، ولا والله ماخلت الجنة من أرواح المؤمنين منذ خلقها ، ولا خلت النار من أرواح الكفار والعصاة منذخلقها عزوجل ، لعلكم ترون أنه إذا كان يوم القيامة وصيرالله أبدان أهل الجنة مع أرواحهم في الجنة ، وصير أبدان أهل النار مع أرواحهم في النار إن الله تبارك وتعالى ( لايعبد خ ل ) في بلادة ولا يخلق خلقا يعبدونه ويوحدونه [١] ويعظمونه ويخلق لهم أرضاد تحملهم وسماء تظلهم ، أليس الله عزوجل يقول : « يوم تبدل الارض غير الارض والسماوات » وقال الله عزوجل « أفعيينا بالخلق الاول بل هم في لبس من خلق جديد » « ج ص ١١٢ » شى : عن محمد مثله.

bihar-4063

ل : أبي ، عن سعد ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر بن يزيد قال :

Show clickable narrator chain

سألت أباجعفر 7 عن قول الله عزوجل أفعيينا بالخلق [١]في المصدر بعد ذلك : بلى والله ليخلقن الله من غير فحولة ولا اناث يعيدونه و يوحدونه اه. م الاول بل هم في لبس من خلق جديد فقال : ياجابر تأويل ذلك أن عزوجل إذا أفنى هذا الخلق وهذا العالم وأسكن أهل الجنة الجنة وأهل النارالنار جدد الله عزوجل عالما غير هذا العالم ، وجدد خلق من غير فحولة ولا اناث يعبدونه ويوحدونه ، و خلق لهم أرضا غير هذه الارض تحملهم ، وسماء غيرهذه السماء تظلهم ، لعلك ترى أن الله عزوجل إنما خلق هذا العالم الواحد وترى أن الله عزوجل لم يخلق بشرا غيركم؟ بلى والله لقد خلق الله تبارك وتعالى ألف ألف عالم وألف ألف آدم أنت في آخرتلك العوالم واولئك الآدميين. « ج ٢ ص ١٨٠ »

bihar-4064

ين : محمد بن سنان ، عن أبي خالد القماط قال :

Show clickable narrator chain

لابي عبدالله 7 و يقال لابي جعفر 7 : إذا ادخل أهل الجنة الجنة وادخل أهل النار النارفمه؟ قال : فقال أبوجعفر 7 : إن أراد أن يخلق الله خلقا ويخلق لهم دنيا يردهم إليها فعل ، ولا أقول لك إنه يفعل.

bihar-4065

ين : محمد بن سنان ، عن عمار بن مروان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

قلت له : إذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار فمه؟ فقال : ما أزعم لك أنه تعالى يخلق خلقا يعبدونه. [١]لعل المراد من الحديث الاول عل ظاهره أن الله تبارك وتعاى خلق في أرضنا هذه قبل خلق آدم وولده سبعة امم من نوع الانسانى أوجد كل امة بعدا نقراض امة اخرى وفنائها فيكون ساكنو الارض من ابتهدائها إلى الان ثمانية طبقات وامم ، ومن الحديث الثاني أن الله تعالى خلق غيرهذه الارض ألف ألف عالم وكرات يسكنها ألف ألف امم ، فعليه لا معارضة ولا تضارب بين الحديثين ، وبالحديث الاول تنحل عويصة بداية العالم وما يورد على الدينيين من أن علم الجيو لوجيا أى علم الطبقات الارضية يخالف معتقد كم من بدء العالم وتاريخ أول إنسان وجد على الارض وهو آدم فأنتم تحسبون أنه قبل نحو ستة آلاف سنة ونحن وجدنا جماكم الانسان وغيرها من عظام الانسان والحيوانات تحاكى عن وجودها قبل تلك السنة بكثير ، والحديث يدفع الاشكال بأن آدم لم يكن أول خليقة بل كان قبله طبقات متعددة من الامم ، ومن الحديث الثاني يستفاد أن الله تبارك وتعالى خلق غير ارضنا عوالم متعددة متكثرة ، وأن ماكانوا يظنون قبلا من أن سائر الكرات غير معمورة وغير مسكونة للانسان والحيوان غير صحيحة بل سائر الكرات معمورة ومسكونة وأن الله تعالى ألف ألف عالم و ألف ألف آدم وستجئ روايات كثيرة تدل على ذلك محله.

bihar-4066

٣٧٦ ( ثناء ورجاء ) وقد بالغنا في تصحيح الكتاب وقابلناه بنسخة المصنف ـ قدس سره الشريف ـ التى كتبها بخطه وصححها بعد ؛ و يجد القارىء انموذجا منها في أول الجزء وآخره ؛ وهذه النسخة الثمينة النفيسة لخزانة كتب فضيلة الفقيد ثقة الإسلام و المحدثين الحاج السيد ( صدر الدين الصدر العاملي ) الخطيب الشهير الإصفهاني ـ رضوان الله عليه ـ وأتحفنا إياه ولده المعظم العالم العامل الحاج السيد ( مهدي الصدر العاملي ) نزيل طهران : فمن واجبنا أن نقدم إليه ثناءنا العاطر وشكرنا الجزيل ؛ ولا ننسى الثناء على الأستاذ السيد جلال الدين المحدث الاموري وسائر من تفضل علينا بإهداء النسخ الخطية النفيسة ؛ وفقهم الله تعالى : وإيانا لجميع مرضاته إنه ولي التوفيق. ونرجو من حملة العلم والفضل مساعدتنا في ذلك المشروع الفخم بإهدائهم إيانا بما عندهم من تلكم النسخ وإعلامنا بوجودها في المكتبات لنطلب منها ونتم هذه الخدمة الدينية في غاية الإتقان. والله الموفق للرشاد. يحيى العابدي الزنجانى