* " (باب) " * * " (المشتركات واحياء الموات وحكم الحريم) " *
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
18 - كتاب الإمامة والتبصرة: عن محمد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد ابن سعيد، عن الحسن بن عبيد الكندي، عن النوفلي، عن السكوني عن جعفر ابن محمد، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ضالة المسلم حرق النار.
Show clickable narrator chain
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ثلاثة لا يكلمهم الله عز وجل ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم: رجل بايع إماما لا يبايعه إلا لدنيا، إن أعطاه منها ما يريد وفى له، وإلا كف، ورجل بايع رجلا بسلعة بعد العصر فحلف بالله عز وجل لقد أعطى بها كذا وكذا فصدقه فأخذها لم يعط فيها ما قال، ورجل على فضل ماء بالفلاة يمنعه ابن السبيل .
الهوامش1
[١]الخصال ج 1 ص 67.ص 253
Show clickable narrator chain
أن عليا عليه السلام كان يقول: حريم البئر العادية خمسون ذراعا إلا أن يكون إلى عطن أو إلى الطريق فيكون أقل من ذلك خمسة وعشرين ذراعا، وحريم البئر المحدثة خمسة و عشرون ذراعا .
الهوامش1
[2]قرب الإسناد ص 26.ص 253
قرب الإسناد: بهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: حريم النخلة طول سعفها .
الهوامش1
[3]قرب الإسناد ص 26.ص 253
قرب الإسناد: بهذا الاسناد قال: قال علي عليه السلام: لا يحل منع الملح والنار .
الهوامش1
[4]قرب الإسناد ص 64 وفيه الملح والماء.ص 253
Show clickable narrator chain
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: حريم البئر خمسة وعشرون ذراعا، و حريم البئر العادية خمسون ذراعا، وحريم عين البئر السايحة ثلاثمائة ذراع، وحريم بئر الزرع ستمائة ذراع .
الهوامش1
[١]أمالي الطوسي ج ١ ص ٣٨٧.ص 254
Show clickable narrator chain
إذا قام القائم يوسع الطريق الأعظم فيصير ستين ذراعا، ويهدم كل مسجد على الطريق ويسد كل كوة إلى الطريق، وكل جناح وكنيف وميزاب إلى الطريق تمام الخبر .
الهوامش1
[٢]غيبة الطوسي ص ٢٩٨.ص 254
Show clickable narrator chain
قلت: نكون بمكة أو بالمدينة أو الحير أو المواضع التي يرجى فيها الفضل فربما يخرج الرجل يتوضأ فيجئ آخر فيصير مكانه قال: من سبق إلى موضع فهو أحق به يومه وليلته .
الهوامش1
[٣]كامل الزيارات ص ٣٣١ وليس فيه محمد بن يحيى بل بسند الحديث الآتي [٤] كامل الزيارات ص ٣٣١.ص 254
كامل الزيارة: أبى، عن سعد، عن أبن عيسى مثله [4].
Show clickable narrator chain
نخاف الغرق، فركب وصلى على الفرات، فمر بمجلس ثقيف فغمز عليه بعض شبانهم فالتفت إليهم وقال: يا بقية ثمود يا صغار الخدود، هل أنتم إلا طغام لئام، من لي بهؤلاء الأعبد، فقال مشايخ منهم: إن هؤلاء شباب جهال فلا تأخذنا بهم واعف عنا قال: لا أعفو عنكم إلا على أن أرجع وقد هدمتم هذه المجالس، وسددتم كل كوة، وقلعتم كل ميزاب، وطممتم كل بالوعة على الطريق، فان هذا كله في طريق المسلمين، وفيه أذي لهم فقالوا: نفعل، ومضى وتركهم ففعلوا ذلك كله فلما صار إلى الفرات دعا ثم قرع الفرات قرعة فنقص ذراع، فقالوا: يا أمير - المؤمنين هذه رمانة قد جاء بها الماء وقد احتبست على الجسر من كبرها وعظمها فاحتملها وقال: هذه رمانة من رمان الجنة ولا يأكل ثمار الجنة إلا نبي أو وصي نبي ولولا ذلك لقسمتها بينكم .
الهوامش1
[1]الخرايج ص [2] السرائر ص 487.ص 255
Show clickable narrator chain
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ثلاث ملعون، ملعون من فعلهن: المتغوط في ظل النزال، والمانع الماء المنتاب، والساد الطريق المسلوك [2].
Show clickable narrator chain
سألته عن أرض خربة عمرها رجل وكسح أنهارها هل عليه فيها صدقة؟ قال: إن كان يعرف صاحبها فليؤد إليه حقه، وأي رجل اشترى دارا فيها زيادة من الطريق قبل شرائه إياها فان شراءه جائز .
الهوامش1
[3]نوادر أحمد بن محمد بن عيسى ص 78.ص 255
Show clickable narrator chain
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما بين بئر العطن إلى بئر العطن أربعون ذراعا، وما بين بئر الناضح إلى بئر الناضح ستون ذراعا، وما بين العين إلى العين خمسمائة ذراعا، و الطريق إلى الطريق إذا تضايق على أهله سبعة أذرع .
الهوامش1
[4]نوادر الراوندي ص 40.ص 255
المجازات النبوية: قال صلى الله عليه وآله: من أحيا أرضا ميتة فهي له، وليس لعرق ظالم حق.