381
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
32- كتاب المزارعة و المساقات و أحكامهما، و فيه أبواب الوديعة و العارية و الصلح و الضمان و الكفالة و الحوالة و الوكالة و المضاربة و آدابها و أحكامها و الشركة و الجعالة و الغصب و ما يوجب الضمان.
Show clickable narrator chain
لما كانت سنة إحدى وستين وثمان مائة جاءت الاخبار مستفيضة بقتل عدو الله علي بن محمد بن فلاح المشعشع وقتل أخيه أيضا الرضا وقتل عسكره بعد أن قتل هذا المقتول الحاج وخرب المشاهد ونهبها فلما قتل بعث أبوه محمد بن فلاح القناديل إلى مشهد علي عليه السلام. وبخطه من خط الشهيد من معجم الأدباء: الحسين بن محمد الراغب الأصبهاني أحد اعلام العلم متحقق بغير فن من العلوم أدبيها وحكميها له كتاب تفسير القرآن.
الهوامش2
[١]علي بن محمد بن فلاح المشعشع كان حاكما بالجزاير والبصرة نهب المشهدين المقدسين وقتل أهلهما قتلا ذريعا واسر من بقي منهم إلى داري ملكه البصرة والجزاير في صفر سنة ٥٠٨ ومن المشهور أن طائفة من المشعشعية الغالين يأكلون السيف كما في الرياض قال: وقد جاء أحد من جماعتهم في عصرنا إلى حضرة السلطان وفعل ذلك بحضرة من المتصلين بخدمته، ولم ادر ما معنى هذا الكلام.ص 14
[٢]هو أبو القاسم حسين بن محمد بن المفضل المعروف بالراغب الأصفهاني لم أجد ترجمته في طبقات النحاة (بغية الوعاة) ولا في الوفيات ولا في معجم الأدباء ولا في أخبار أصفهان أبى نعيم فلم اعرف متى ولد ولا أين تلقى العلم توفى سنة ٥٠٢ هجرية أما آثاره الأدبية الثمينة التي تركها فهي ١ - تفصيل النشأتين وتحصيل السعادتين وهو كتاب يتضمن أحوال الدنيا والآخرة مطبوع في ثمرات الفنون بيروت ١٣١٩ - ٢ - الذريعة في مكارم الشريعة ط - الوطن بالقاهرة سنة ١٨٨٩ - ٣ - محاضرات الأدباء ط جمعية المعارف - بالقاهرة سنة ١٣٠٥ هجري - ٤ - المفردات في غريب القرآن ط - الميمنة بالقاهرة سنة ١٣٢٤ ه ٥ - كتاب تفسير القرآن لم يكمله ومنه أخذ البيضاوي غالب تحقيقاته.ص 14
Show clickable narrator chain
دخل أبو الحسن الحذاء وكيل الرضي والمرتضى يوما على المرتضى فسمع منه هذه الأبيات فكتبها وهي: سرى طيف سعدى طارقا فاستفزني * سحيرا وصحبي بالفلاة رقود فلما انتبهنا للخيال الذي سرى * إذا الدار قفر والمزار بعيد فقلت لعيني عاودي النوم واهجعي * لعل خيالا طارقا سيعود ثم دخل أبو الحسن الحذاء على الرضي وهي في يده فاستعرضها هو: ما معه فعرضها عليه وقال الرضي: أين أخي من هذه الأبيات وترك منه بيتين وأخذ القلم وكتب تحتها: فردت جوابا والدموع بوادر * وقد آن للشمل المشت ورود فهيهات من ذكرى حبيب تعرضت * لنا دون لقياه مهامه بيد ثم عاد إلى المرتضى فشرح له القصة وعرض عليه القرطاس الذي فيه الأبيات فعجب فقال عز علي يا أخي قتله الذكا، ثم بعد ذلك بيوم مات وقضى نحبه تغمدهما الله برحمته مع أئمتهما بمحمد وآله صلوات الله وسلامه عليه وعليهم أجمعين. ٥ فائدة أخرى في أحوال جماعة أخرى من العلماء قد نقلناها من خط الشيخ محمد بن علي الجبعي المذكور أيضا البارع بن دباس ملك النحاة الوزير أبو الحسن بن أبي الحسن النحوي البغدادي هو أحد كان مولده سنة ٤٤٣ وتوفى ١٧ ج ٢ سنة ٥٢٤ - بغية الوعاة ص ٢٣٦ - الوفيات ج ١ ص ٤٣٦ معجم الأدباء ج ٤ ص ٨٨ (والدباس) - بفتح الدال المهملة وتشديد الباء الموحدة وبعد الألف سين مهمله -... وهذا يقال لمن يعمل الدبس ويبيعه. الروضات ص ٢٢١ - الوفيات ج ١ ص ٣٧١ - معجم الأدباء ج ٣ ص ٧٤. الفضلاء المبرزين بل واحدهم فضلا وماجدهم نبلا. عبد الرحيم بن أحمد بن محمد بن إبراهيم البغدادي الشيباني نزيل إصفهان كتب إليه السيد العالم الأطهر ضياء الدين فضل الله الراوندي من قاشان إلى أصبهان شوقي إلى مولاي عبد الرحيم * عرض قلبي للعذاب الأليم واعجبا من جنة شوقها * يوقد في الأحشاء نار الجحيم فاجابه بقصيدة منها. لكن ما كلفتني من أسى * لبعد فضل الله ما ان يريم فان يغب أفديه عن ناظري * فهو على النأي لقلبي نديم فكاهة زينت بفضل فلا * ينكل عنها الطبع بل لا يخيم كل حميد وجميل إذا * قيس به يوما ذميم دميم سل عنه راوند فان أنكرت * فاسئل به البطحاء ثم الحطيم وهل اتى فاسئل تجد ناطقا * عن صيصي المجد وبيت صميم ذلك فضل الله يؤتيه من * يشاء والفضل لديه عظيم وامتدح جمال الدين أبو الفضل عبد الرحيم بن الاخوة السيد ضياء الدين وكتب بها إلى قاشان ضمن كتاب فيه كتابي أطال الله بقاء المجلس الأسمى الاجلى السيدي الأميري الامامي الضيائي وأدام علوه في سعادة متواصلة الاماد متلاحقة الامداد، وأنا إن صدفتني العوائق عن النهوض بواجب خدمته، والاستقلال بمعترضات منته فاني مثابر على أدعية لتلك الحضرة العالية أواليها وأثنية لا أزال على العلات أعيدها وأبديها، مدفوع مع ذلك إلى تردد جيرتي وتلدد بلدتي وذلك أنى إذا استبنت التقصير خجلت، وإذا اعتراني الخجل قصرت، وتلك خطة لا يجد القلم معها تمالكا ولا الخاطر عندها تماسكا فأعدل إلى معاينة المقدار، وأتجاوز في تعنيفه المقدار وأقف في التشوير بين الباب والدار هذا: أما أنا فكما علمت فكيف أنت وكيف حالك * يضحى ادكارك مؤنسي ويبيت في عيني خيالك بل لا كيف بان الثناء بحمد الله ذايع، والخير في الأطراف شايع بانتظام الأمور لديه، وإلقاء المآرب مقاليدها إليه. ابن الجوزي أبو الفرج الواعظ كان صنيع العبارة بديع الإشارة. أبو نزار [٢] محمد بن حماد بن المبارك بن محمد بن حنان بن المحرزي الأزجى الشيباني أديب فاضل متطرف كان مشغوفا بالجمع والتصنيف له أبيات في مدح الاثني عشر مع النبي صلى الله عليه وآله. وقال محمد بن إسماعيل الصائغ: وما ينفع الآداب والعلم والحجى * وصاحبها عند الكمال يموت كما مات لقمان الحكيم وغيره * وكلهم تحت التراب صموت فقال أبو البركات هبة الله بن المبارك بن موسى السقطي البغدادي: بلى أثر يبقى له بعد موته * وذخر له في الحشر ليس يفوت وما يستوى المنطيق ذو العلم والحجى * وأخرس بين الناطقين صموت
الهوامش7
[١]وقد مر ترجمتها في ج ١ ص ١٢٣ - إلى ١٣٦ من طبعة الآخوندي (٢) وقد مر ترجمتها في ج ١ ص ١٢٣ - إلى ١٣٦ من طبعة الآخونديص 20
[١]هو الحسين بن محمد بن عبد الوهاب بن أحمد بن محمد بن الحسن ابن عبد الله بن القاسم بن عبد الله بن سليمان بن وهب، أضر في آخر عمره وكان نحوى زمانه وله ديوان شعر.ص 21
[١]كان لغويا نحويا مقرئا قرأ القرآن على أبى علي بن البناء وغيره وأقرأ خلقا كثيرا وسمع من القاضي أبى يعلى الموصلي وغيره وروى عنه الحافظ أبو القاسم بن عساكر وكان حسن المعرفة بصنوف الآداب فاضلا وله مصنفات حسان في القراءات وغيرها.ص 21
[٢]ملك النحاة هو حسن بن أبي الحسن صافي بن عبد الله بن نزار النحوي ذكره ابن خلكان وقال: انه كان من الفضلاء والمبرزين وأنه برع في النحو حتى صار أنحى من كل من في طبقته وكان فهما زكيا فصيحا الا أنه كان عنده عجب بنفسه وتيه لقب نفسه بملك النحاة وكان يسخط على من يخاطبه بغير ذلك وخرج من بغداد بعد العشرين وخمسمائة وسكن واسط مدة وسافر إلى خراسان وكرمان ثم رحل إلى الشام واستوطن دمشق إلى أن توفى بها سنة ٥٦٨..ص 21
[١]ما وجدت ترجمة هذا الرجل الأديب الاريب في كتب المعاجم والتراجم نحو الوفيات والمعجم وأخبار أصبهان والبغية والطبقات الاخر الا في الروضات فإنه ذكره كما ذكر المؤلف - ره - (المجلسي) عن خط الجباعي في ترجمة الامام السيد ضياء الدين أبى الفضل فضل الله الراوندي - ره - راجع - الروضات ص ٥١٥.ص 22
[١]مضى ترجمته وذكره في ص ١٧.ص 23
[٢]ما وجدت ترجمة أبى نزار محمد بن حماد في المعاجم والتراجم وكتب الرجال ولم ادر من هو ومن أين تلقى العلم فتأمل.ص 23
فائدة وجدتها في أحوال جماعة من الشعراء بخط الشيخ محمد بن علي الجباعي المذكور. ومن الشعراء هبة الله بن صاعد الطبيب النصراني يعرف بابن التلميذ. وهبة الله بن الحسين الاصطرلابي. وأبو علي محمد بن الحسين الشبلي البغدادي.
الهوامش3
[١]هو أبو الحسن هبة الله بن أبي الغنايم بن التلميذ الطبيب صاعد بن هبة الله بن إبراهيم بن علي المعروف بابن التلميذ النصراني الطبيب الملقب امين الدولة البغدادي ذكره العماد الأصبهاني في كتاب الخريده فقال سلطان الحكماء وبالغ في الثناء عليه وقال: هو مقصد العالم في علم الطب بقراط عصره وجالينوس زمانه ختم به هذا العلم.ص 24
[٢]هو أبو القاسم هبة الله بن الحسين بن يوسف، وقيل أحمد المنعوت بالبديع الأسطرلابي الشاعر المشهور أحد الأدباء الفضلاء كان وحيد زمانه في عمل الآلات الفلكية متقنا لهذه الصناعة ولما مات لم يخلفه في شغله مثله. ومن اشعاره اللطيفة هذين البيتين:ص 24
[٣]هو محمد بن الحسين بن عبد الله بن أحمد بن يوسف بن الشبل أبو علي الشاعر الحكيم البغدادي توفى في المحرم سنة ٤٧٣ ودفن بباب حرب كان شاعرا مجيدا له ديوان - سمع غريب الحديث من أحمد بن علي البازي وكان ظريفا نديما مطبوعا..ص 24
صورة " (إجازة الشيخ عميد الرؤساء هبة الله بن حامد اللغوي) " " (الصحيفة الكاملة للسيد ابن معية أستاذ الشهيد) " أقول: قد وجدت في نسخة قديمة من الصحيفة الكاملة بخط الشيخ حسين ابن حسن بن حسين بن محمد القصياني وكان تاريخ كتابتها سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة ما هذه صورته:
الهوامش1
[١]قال شيخنا الحر - ره - في أمل الآمل: السيد عميد الرؤساء هبة الله بن حامد بن أيوب كان فاضلا جليلا له كتب يروى عنه السيد فخار. وقال الميرزا عبد الله بن عيسى الأفندي في رياض العلماء (مخطوط ج ٣ ص ١٦) السيد الاجل رضى الدين أبو منصور عميد الرؤساء هبة الله بن حامد بن أحمد بن أيوب بن علي بن أيوب الحلى اللغوي الامام الفقيه الفاضل الحافل الأديب الكامل الامامي المعروف بعميد الرؤساء صاحب كتاب الكعب والمنقول قوله في بحث الوضوء عند تحقيق مسألة الكعب والمعول عليه عندهم.ص 26
Show clickable narrator chain
جعفر بن محمد بن هبة الله بن نما: إني أروي هذا الكتاب عن أبي، عن جدي هبة الله، عن أبي عبد الله الحسين بن أحمد بن محمد بن طحال المقدادي، عن الشيخين أبي الوفاء عبد الجبار بن عبد الله المقري الرازي وأبي علي الحسن بن أبي جعفر عن منصف الكتاب أبي جعفر الطوسي رحمهم الله جميعا.
الهوامش1
[١]قال الفاضل الأفندي في رياض العلماء ج ٣ ص ١٥٩ من مخطوطات المكتبة العلامة المرعشي مد ظله: ابن نما هو قد يطلق على الشيخ نجم الدين جعفر بن محمد بن جعفر بن هبة الله ابن نما الحلى المعروف بابن نما من أفاضل مشايخ علمائنا وقد يطلق على الشيخ نجم الدين جعفر بن نما والظاهر أنه متحد مع سابقه وقد اقتصر في النسبة إلى الجد فلاحظ وقد يطلق على الشيخ نجيب الدين أبى إبراهيم محمد بن نما الحلى تلميذ ابن إدريس الحلى وقد يطلق على الشيخ نجيب الدين أبى إبراهيم محمد بن جعفر بن محمد بن نماء الحلى أستاذ المحقق ولعله بعينه تلميذ ابن إدريس فلاحظ ولكن بعيد لان المحقق يروى عن ابن نماء السابق بواسطة جعفر بن الحسن الحلى فلا تغفل وقد يطلق على الشيخ محمد بن جعفر بن هبة الله بن نما وهو جد الشيخ نجيب الدين أبى إبراهيم محمد بن جعفر المذكور وقد يطلق على والد نجيب الدين المذكور أعني جعفر بن هبة الله بن نما فلاحظ الخ.ص 33
فائدة أخرى في نقل أبيات لابن طاوس وابن الوردي وغيرها من الفوائد قد وجدتها بخط الشيخ محمد بن علي الجبعي المذكور أيضا - ره -.
Show clickable narrator chain
علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد هو الطاوس ابن إسحاق بن الحسن بن محمد بن سليمان بن داود صاحب عمل النصف من رجب ابن الحسن المثنى بن الحسن السبط ابن مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام: أحمد الله جل جلاله بما علمني من التحميد حمدا كما يليق بعظمة المالك الحميد حمدا ببيان المقال ولسان الحال يقوم لحقوق ذلك الجلال والافضال المجيد، حمدا يستدعى تشريف مملوكه الحامد له بكمال المزيد وجلال التأييد، حمدا لا ينقضي ولا يفنى على الدوام والتأبيد. وأشهد أن لا إله إلا الله كما يريد من عبده، وأشهد أن محمدا صلى الله عليه وآله جدي رسوله المبعوث من عنده، وأفضل من دل على معرفة حق إحسانه ورفده، وفتح أقفال ما يستحقه من شكره وحمده، وأشهد أن شريعته ثابتة إلى انقضاء الدنيا الفانية، وأنه جل جلاله جعل لها حفظة وقواما وعارفين بأسرارها، ورافعين لمنارها وصائنين لها عن التبديل وعن اختلاف التأويل، وعن شبهات التضليل، مستغنين بهدايته جل جلاله وجلالته وعظمته، وما خصهم به رسوله صلى الله عليه وآله عن زيادة دليل عارفين بالجملة والتفصيل على صفات صاحب الرسالة تكميل الدلالة، ولتقويم الحجة بذلك على العباد بصاحب الجلالة. وبعد: فإنه لما كان الموت محتوما على الامام منهم والمأموم أحوج الامر إلى الروايات والإجازات فيما ينقل عنهم، ولأنه ما يقدر كل أحد من المكلفين أن يلقى بنفسه إمام زمانه، ويسمع منه ما يحتاج إليه للدنيا والدين فلم يبق بد من ناقل ومنقول إليه، ليثبت الحجة بذلك عليه. فصل واعلم أنه كان من عادة جماعة من السلف الأوايل أن يكون كتب أصولهم معلومة عند الذي يروي عنه، وعند الناقل وجماعة يحفظون ما يروون ويفرقون بين المعتدل منه والمائل، وبين الحائل من الرواة والعادل، فلما غلب حب الدنيا على كثير من هذه الأمة، وأضاعوا أمرا أمروا باتباعه من الأئمة، ابتلوا بقصور الهمة فدرست عوائد التوفيق في الرواية، وفوائد التحقيق إلى الدراية، وصار الامر كما تراه يروى الانسان ما لا يحقق أكثر معناه، وما لا يعرف ما رواه، وتعذر العارف بما كان معروفا بين أعيان الاسلام وصار ضياء هذه الطرق مبهما للظلام، فتعلق ما يجدوه من جملة الكلام وطالبيها على ضعف بدون ما كان من الكشف، وقنعوا بالدون فيما يروون، فالله جل جلاله بعثهم بما عنه مسؤلون وإليه محتاجون. فصل وسوف ابتدئ ما أشير إليه بأحاديث في الاذن في الرواية عمن يعتمد عليه عليه السلام وأذكر ما صنفته وألفته وبعض ما فتح الله جل جلاله مما أنشأته، وإجازاتي وما قرأته أو سمعته أو أجيز لي أو نولته بخطوط المشايخ المذكورين في الروايات و الإجازات، وقد سميته كتاب الإجازات لكشف طرق المفازات فيما يحصى من الإجازات. فصل مما ألفته في بداية التكليف من غير ذكر الاسرار والتكشيف.
الهوامش2
[١]قال صاحب الذريعة في ج ١ ص ١٢٣ - أعلم ان كثيرا من العلماء الأعلام أولهم على ما أعلم السيد الاجل رضى الدين علي بن طاوس المتوفى سنة ٦٦٤ (مضى ترجمته في ج ١ من البحار الآخوندي ص ١٤٣) والشيخ الشهيد في سنة ٧٨٦ ثم الشهيد الثاني ثم جمع من العلماء المتأخرين قد أفرد كل واحد منهم في الإجازات تأليفا مستقلا جمعوا فيه ما اطلعوا عليه منها إلى أن قال وقد جعل السيد الاجل رضى الدين علي بن طاوس رضي الله عنه عنوان كتابه المؤلف في هذا الباب (كتاب الإجازات لكشف طرق المفازات فيما يحصى من الإجازات).ص 37
[٢]هو أبو سليمان داود بن حسن المثنى أمه أم ولد تسمى حبيبه من أهل الروم حبسه المنصور فجائت أمه المذكورة عند أبي عبد الله الصادق عليه السلام وشكت إليه فعلمها عمل النصف من رجب الذي هو مذكور في كتب الأدعية فعملها فأطلق ولدها داود من السجن و رجع إلى المدينة وعاش فيها إلى أن مات وعمره ستين سنة وكانت زوجته أم كلثوم بنت الإمام علي بن الحسين زين العابدين عليه السلام وأولد منها أربعة أولاد: عبد الله وسليمان ومليكه وحماره.ص 37