Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

(باب ٦) * (نوادر احتجاجاته صلوات الله عليه وبعض ما صدر عنه من جوامع العلوم) *

bihar-4312

ج : عن الاصبغ قال :

Show clickable narrator chain

سأل ابن الكواء أميرالمؤمنين 7 فقال : أخبرني عن بصير بالليل بصير بالنهار ، وعن أعمى بالليل أعمي بالنهار وعن بصير بالليل أعمى بالنهار ، وعن أعمى بالليل بصير بالنهار. فقال له أميرالمؤمنين 7 : ويلك سل عما يعنيك ولا تسأل عما لايعنيك ، ويلك أمابصير بالليل بصير بالنهار فهورجل آمن بالرسل والاوصياء الذين مضوا ، وبالكتب والنبيين ، وآمن بالله وبنبيه محمد 9 ، وأقرلي بالولاية فأبصر في ليله ونهاره. وأما الاعمى بالليل أعمى بالنهار فرجل جحد الا نبياء والاوصياء والكتب التي مضت ، وأدرك النبي 9 فلم يؤمن به ، ولم يقر بولايتي ، فجحد الله عزوجل و نبيه ٩ فعمي بالليل وعمي بالنهار. وأما بصير بالليل أعمى بالنهار فرجل آمن بالانبياء والكتب وجحد النبي 9 وولايتي ، وأنكرني حقي فأبصربالليل وعمي بالنهار. وأما أعمى بالليل بصير بالنهار فرجل جحد الانبياء الذين مضوا والاوصياء و الكتب وأدرك النبي 9 فآمن بالله ورسوله محمد 9 وآمن بإمامتي وقبل ولايتي فعمي بالليل وأبصر بالنهار ، ويلك يا ابن الكواء فنحن بنوأبي طالب بنا فتح الله الاسلام وبنا يختمه. قال الاصبغ : فلما نزل أميرالمؤمنين 7 من المنبر تبعته فقلت : سيدي يا أميرالمؤمنين قويت قلبي بما بينت فقال لي : يا أصبغ من شك في ولايتي فقد شك في إيمانه ، ومن أقر بولايتي فقد أقر بولاية الله عزوجل ، وولايتي متصلة بولاية الله كهاتين وجمع بين أصابعه[١] يا أصبغ من أقر بولايتي فقد فاز ، ومن أنكر ولايتي [١]في المصدر : وجمع بين اصبعيه. فقد خاب وخسر وهوى في النار ، ومن دخل النار لبث فيها أحقابا.

bihar-4313

قب : كتب ملك الروم إلى معاوية يسأله عن خصال فكان فيما سأله : أخبرني عن لاشئ فتحير ، فقال

Show clickable narrator chain

عمروبن العاص : وجه فرسا فأرها إلى معسكر علي ليباع ، فإذا قيل للذي هومعه : بكم؟ فيقول : بلاشئ فعسى أن تخرج المسالة فجاء الرجل إلى عسكر علي إذمر به علي 7 ومعه قنبر فقال : ياقنبر ساومه فقال : بكم الفرس؟ قال : بلاشئ ، قال : ياقنبر خذمنه ، قال : أعطني لاشئ فأخرجه إلى الصبحراء وأراه السراب ، فقال : ذاك لاشئ قال : اذهب فخبره ، قال : وكيف قلت؟ أما سمعت يقول الله تعالى : « يحسبه الظمآن ماء حتى إذاجاءه لم يجده شيئا ».

الهوامش · 1

[٢]مناقب آل أبى طالب : ٥١٠ص 84

bihar-4314

الاصبغ كتب ملك الروم إلى معاوية : إن أجبتني عن هذه المسائل حملت إليك الخراج ، وإلا حملت أنت فلم يدرمعاوية ، فأرسلها إلى إميرالمؤمنين 7 فإجاب عنها فقال :

Show clickable narrator chain

أول ما اهتز على وجه الارض النخلة ، وأول شئ صيح عليها

الهوامش · 2

[٣]واد باليمن وهو أول واد فار فيه الماء ، والقوس أمان لاهل ألارض كلها عند الغرق مادام يرى في السماء ، والمجرة أبواب فتحها الله على قوم ثم أغلقها فلم يفتحها. قال : فكتب بها معاوية إلى ملك الروم فقال : والله ماخرج هذا إلا من كنز نبوة محمد 9 فخرج إليه الخراجص 84

[٣]في نسخة : ضج عليها ، وفى اخرى : فتح عليها ، وفى المصدر : صح عليها ، ولعله مصحف ضج ، يؤيده ما يأتي تحت رقم ٨ (٤ و ٥) مناقب آل ابى طالب ١ : ٥١٠.ص 84

bihar-4315

الرضا 7 ، عن آبائه :

Show clickable narrator chain

سئل أميرالمومنين 7 عن المد والجزر ماهما؟ فقال 7 : ملك مو كل بالبحار يقال له رومان فإذا وضع قدمه في البحر فاض وإذا أخرجها غاض.

bihar-4316

وسأله 7 ابن الكواء : كم بين السماء والارض؟ فقال :

Show clickable narrator chain

دعوة مستجابة ، قال وما طعم الماء؟ قال : طعم الحياة وكم بين المشرق والمشرق والمغرب؟ فقال 7 : مسيرة يوم للشمس. [١]الاحتجاج : ١٢١ وما أخوان ولدا في يوم وماتا في يوم ، وعمرأحدهما خمسون ومائة سنة ، و عمر الآخر خمسون سنة؟ فقال : عزير وعزره أخوه ، لان عزيرا أماته الله تعالى مائة عام ثم بعثه. وعن بقعة ما طللعت عليها الشمس إلا لحظة واحدة. فقال : ذلك البحر الذي فلقه الله لبني إسرائيل. وعن إنسان يأكل ويشرب ولا يتغوط؟ قال 7 : ذلك الجنين. وعن شئ شرب وهو حي وأكل وهو ميت؟ قال 7 : ذاك عصا موسى 7 شربت وهي في شجرتها غضة ، [١] وأكلت لما لقفت حبال السحرة وعصيهم. وعن بقعة علت على الماء في أيام طوفان فقال 7 : ذلك موضع الكعبة لانها كانت ربوة. وعن مكذوب عليه ليس من الجن ولا من الانس فقال : ذاك الذئب إذا كذب عليه إخوة يوسف 7. وعمن اوحي إليه ليس من الجن ولامن الانس فقال 7 وأوحى ربك إلى النحل. وعن أطهربقعة من الارض لاتجوز الصلاة عليها فقال 7 ذلك ظهر الكعبة. وعن رسول ليس من الجن والانس والملائكة والشياطين فقال 7 : الهدهد « اذهب بكتابي هذا » وعن مبعوث ليس من الجن والانس والملائكة والشياطين فقال 7 : ذلك الغراب « فبعث الله غرابا » وعن نفس في نفس ليس بينهما قرابة ولا رحم فقال 7 : ذاك يونس النبي 7 في بطن الحوت ومتى القيامة؟ قال 7 : عند حضور المنية وبلوغ الاجل. وما عصاموسى 7؟ فقال 7 : كان يقال لها الاربية ، وكانت من عوسج [١]غض النبات وغيره : نضروطرأ فهو غض طولها سبعة أذرع بذراع موسى 7 ، وكانت من الجنة أنزلها جبرئيل 7 على شعيب 7.

الهوامش · 2

[٢]لقف الشئ : تناوله بسرعة. وفى المصدر : التقف وهو بمعناهص 85

[٣]لعله من الارب : الحاجة ، لانه كان له 7 فيها مآرب ، وتقدم عن ارشادالقلوب أنها كانت يقال لها البرنية الزائدة وكان اذا كان فيها الروح زادت ، وإذا خرجت منها الروح نقصت ، وكانت من عوسج ، وكانت عشرة اذرع.ص 85

bihar-4317

ابن عباس أن أخوين يهوديين سألا أميرالمؤمنين 7 عن واحد لا ثاني له وعن ثان لا ثالث له إلى مائة متصلة نجدها في التوراة والا نجيل وهي في القرآن تتلونه فتبسبم أميرالمؤمنين 7 وقال :

Show clickable narrator chain

أما الواحد : فالله ربنا الواحد القهار لا شريك له. وأما الاثنان : فآدم وحواء لا نهما أول اثنين. وأما الثلاثة : فجبرئيل و ميكائيل وإسرافيل ، لانهم رأس الملائكة على الوحي وأما الاربعة : فالتوراة و الانجيل والزبور والفرقان. وأما الخمسة : فالصلاة أنزلها الله على نبيناوعلى امته ، ولم ينزلها على نبي كان قبله ولاعلى امة كانت قبلنا وأنتم تجدونه في التوراة وأما الستة : فخلق الله السماوات والارض في ستة أيام. وأما السبعة فسبع سماوات طباقا. وأما الثمانية : ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية وأما التسعة : فآيات موسى التسع. وأما العشرة : فتلك عشرة كاملة. وأما الاحد عشر : فقول يوسف 7 لابيه : إني رأيت أحد عشر كوكبا و أما الاثنا عشر فالسنة اثناعشر شهرا وأما الثلاثة عشر : قول يوسف 7 لابيه : والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين ، فالاحد عشر إخوته ، والشمس أبوه ، والقمر امه. وأما الاربعة عشر : فأربعة عشر قنديلا من النور معلقة بين السماء السابعة ، ولحجب تسرج بنور الله إلى يوم القيامة. وأما الخمسة عشر : فانزلت الكتب جملة منسوخة من اللوح المحفوظ إلى سماء الدنيا بخمسة عشر ليلة مضت من شهر رمضان. وأما الستة عشر : فستة عشر صفا من الملائكة حافين من حول العرش. وأما السبعة عشر : فسبعة عشر اسما من أسماء الله مكتوبة بين الجنة والنار ، لولا ذلك لزفرت زفرة أحرقت من في الساوات والارض. [١]مناقب آل أبى طالب ١ : ٥١٠. وأما الثمانية عشر : فثمانية عشر حجابا من نور معلقة بين العرش والكرسي ، لولا ذلك لذابت الصم الشوامخ ، واحترقت السماوات والارض ومابينهما من نور العرش. وأما التسعة عشر : فتسعة عشر ملكا خزنة جهنم. وأما العشرون فانزل الزبور على داود 7 في عشرين يوما خلون من شهر رمضان وأما الاحد والعشرون فألان الله لداود فيها الحديد. وأما في اثنين وعشرين : فاستوت سفينة نوح 7. وأما ثلاثة وعشرون :

bihar-4318

وقال 7 في جواب سائل : وأما الزوجان اللذان لابد لاحدهما من صاحبه ولاحياة لهما فالشمس والقمر. وأما النور الذي ليس من الشمس ولا من القمر في المصدر : واما الثلاثة والعشرون. ولا من النجوم ولا المصابيح فهو عمود أرسله الله تعالى لموسى 7 في التيه. وأما الساعة التي ليس من الليل ولامن النهار فهي الساعة التي قبل طلوع الشمس. وأما الابن الذي أكبرمن الذي أبيه وله ابن أكبرمنه فهو عزير بعثه الله وله أربعون سنة ولابنه مائة وعشرين سنين وما لا قبلة له فالكعبة. وما لا أب له فالمسيح ومالا عشيرة له فآدم.

الهوامش · 1

[١]ففيه ميلاد عيسى 7 ، ونزول المائدة على بني إسرائيل وأما في أربع وعشرين : فرد الله على يعقوب بصره. وأما خمسة وعشرون : فكلم الله موسى تكليما بوادي المقدس ، كلمه خمسة وعشرين يوما. وأما ستة وعشرون : فمقام إبراهيم 7 في النار ، وأقام فيها حيث صارت بردا وسلاما. وأما سبعة وعشرون : فرفع الله إدريس مكانا عليا وهو ابن سبع وعشرين سنة. وأما ثمانية وعشرون : فمكث يونس في بطن الحوت وأما الثلاثون : « فواعدنا موسى ثلاثين ليلة ». وأما الاربعون : تمام ميعاده « وأتممنا هابعشر » وأما الخمسون : خمسين ألف سنة وأما الستون : كفارة الافطار « فمن لم يستطع فإطعام ستين مسكينا » وأما السبعون : سبعون رجلا لميقاتنا ، وأما الثمانون : فاجلدوهم ثمانين جلدة ) وأما التسعون : فتسع وتسعون نعجة وأما المائة فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة. فلما سمعا ذلك أسلما فقتل أحدهما في الجمل : والآخر في صفين.ص 87