Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

(باب ٣) *(معنى قوله تعالى : « فاخلع نعليك » وقول موسى عليه السلام)* *( « واحلل عقدة من لسانى » وانه لم سمى الجبل طور سيناء )*

bihar-5542

ع : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن أبان بن عثمان ، عن يعقوب بن شعيب ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

قال الله عزوجل لموسى 7 : « فاخلع نعليك » لانها كانت من جلد حمار ميت.[١] مع : مرسلا مثله.

bihar-5543

ع : محمد بن علي بن نصر النجاري ، عن أبي عبدالله الكوفي بإسناد متصل إلى الصادق جعفر بن محمد 7 أنه قال

Show clickable narrator chain

في قول الله عزوجل لموسى 7 : « فاخلع نعليك » قال : يعني ارفع خوفيك ، يعني خوفه من ضياع أهله وقد خلفها بمخض ، وخوفه من فرعون. قال الصدوق ; : وسمعت أبا جعفر محمد بن عبدالله بن طيفور الدامغاني الواعظ يقول في قول موسى 7 : « واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي » قال : يقول : إني أستحيي أن اكلم بلساني الذي كلمتك به غيرك فيمنعني حيائي منك عن محاورة غيرك ، فصارت هذه الحال عقدة على لساني فاحللها بفضلك « واجعل لي وزيرا من أهلي هارون أخي » معناه أنه سأل الله عزوجل أن يأذن له في أن يعبر عنه هارون فلا يحتاج أن يكلم فرعون بلسان كلم الله عزوجل به.

الهوامش · 2

[٢]لم نجدها. مص 64

[٣]المخاض : وجع الولادة وهو الطلق.ص 64

bihar-5544

ع : محمد بن علي بن بشار القزويني ، عن المظفر بن أحمد ، عن الاسدي ، عن [١]علل الشرائع : ٣٤. م النخعي ، عن النوفلي ، عن علي بن سالم ، عن سعيد بن جبير ، عن عبدالله بن عباس قال :

Show clickable narrator chain

إنما سمي الجبل الذي كان عليه موسى طور سيناء لانه جبل كان عليه شجر الزيتون ، وكل جبل يكون عليه ما ينتفع به من النبات والاشجار سمي طور سيناء وطور سينين ، وما لم يكن عليه ما ينتفع به من النبات أو الاشجار من الجبال سمي طور ، ولا يقال له طور سيناء ولا طور سينين : [١] مع : مرسلا مثله.

bihar-5545

ج : سأل سعد بن عبدالله القائم 7 عن قول الله تعالى لنبيه موسى :

Show clickable narrator chain

« فاخلع نعليك إنك بالواد المقدس طوى » فإن فقهاء الفريقين يزعمون أنها كانت من إهاب الميتة ، فقال 7 : من قال ذلك فقد افترى على موسى واستجهله في نبوته ، إنه ما خلا الامر فيها من خصلتين : إما أن كانت صلاة موسى فيها جائزة أو غير جائزة ، فإن كانت جائزة فيها فجاز لموسى أن يكون يلبسها في تلك البقعة وإن كانت مقدسة مطهرة ، وإن كانت صلاته غير جائزة فيها فقد أوجب أن موسى لم يعرف الحلال والحرام ، ولم يعلم ما جازت الصلاة فيه مما لم تجز وهذا كفر. قلت : فأخبرني يا مولاي عن التأويل فيهما ، قال : إن موسى 7 كان بالواد المقدس ، فقال : يا رب إني أخلصت لك المحبة مني ، وغسلت قلبي عمن سواك ـ وكان شديد الحب لاهله ـ فقال الله تبارك وتعالى : « اخلع نعليك » أي انزع حب أهلك من قلبك إن كانت محبتك لي خالصة ، وقلبك من الميل إلى من سواي مشغولا ، الخبر

الهوامش · 2

[٣]الاهاب : الجلد مطلقا أو ما لم يدبغ منه.ص 65

[٤]الاحتجاج :ص 65

bihar-5546

وفيه : إلى من سواى مغسولا. م الاول أنهما كانتا من جلد حمار ميت. والثاني أنه كان من جلد بقرة ذكية ، و لكنه امر بخلعهما ليباشر بقدميه الارض فتصيبه بركة الوادي المقدس. والثالث أن الحفا من علامة التواضع ، ولذلك كانت السلف تطوف حفاة. والرابع أن موسى 7 إنما لبس النعل اتقاء من الانجاس وخوفا من الحشرات فآمنه الله مما يخاف وأعلمه بطهارة الموضع. والخامس أن المعنى : فرغ قلبك من حب الاهل والمال. والسادس أن المراد : فرغ قلبك عن ذكر الدارين.

bihar-5547

ع : في خبر ابن سلام أنه سأل النبي صلى الله عليه وآله عن الواد المقدس لم سمي المقدس؟ قال :

Show clickable narrator chain

لانه قدست فيه الارواح ، واصطفيت فيه الملائكة ، وكلم الله عزوجل موسى تكليما. [١]قال المسعودى في اثبات الوصية : وروى انه انما عنى بقوله : « اخلع نعليك » اردد صفورا على شعيب ، فرجع فردها.

الهوامش · 1

[٢]علل الشرائع : ١٦١. مص 66