Show clickable narrator chain
إني لارحم ثلاثة وحق لهم أن يرحموا : عزيز أصابته مذلة بعد العز ، وغني أصابته حاجة بعد الغنى ، وعالم يستخف به أهله و الجهلة. ل : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن عبدالله بن سنان ، عنه 7 مثله.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
إني لارحم ثلاثة وحق لهم أن يرحموا : عزيز أصابته مذلة بعد العز ، وغني أصابته حاجة بعد الغنى ، وعالم يستخف به أهله و الجهلة. ل : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن عبدالله بن سنان ، عنه 7 مثله.
سمعت أباعبدالله الصادق 7 يقول : اطلبوا العلم وتزينوا معه بالحلم والوقار ، وتواضعوا لمن تعلمونه العلم ، وتواضعوا لمن طلبتم منه العلم ، ولا تكونوا علماء جبارين فيذهب باطلكم بحقكم.
أن النبي 9 قال : ارحموا عزيزا ذل ، وغنيا افتقر ، وعالما ضاع في زمان جهال.
ثلاثة يشكون إلى الله عزوجل : مسجد خراب لايصلي فيه أهله ، وعالم بين جهال ، ومصحف معلق قد وقع عليه غبار لايقرافيه.
سمعت العباس بن المأمون يقول : قال لي علي بن [١]أى لاتكلفنى موسى الرضا 7 : ثلاثة موكل بها ثلاثة : تحامل الايام على ذوي الادوات الكاملة ، واستيلاء الحرمان على المتقدم في صنعته ، ومعاداة العوام على أهل المعرفة.
وحق سائسك[١] بالعلم : التعظيم له ، والتوقير لمجلسه ، وحسن الاستماع إليه ، والاقبال عليه ، وأن لاترفع عليه صوتك ، ولا تجيب أحدا يسأله عن شئ حتى يكون هو الذي يجيب ، ولا تحدث في مجلسه أحدا ، ولا تغتاب عنده أحدا ، وأن تدفع عنه إذا ذكر عندك بسوء ، و أن تستر عيوبه ، وتظهر مناقبه ، ولا تجالس له عدوا ، ولا تعادي له وليا ، فإذا فعلت ذلك شهد لك ملائكة الله بأنك قصدته وتعلمت علمه لله جل اسمه لا للناس.
قال رسول الله 9 : غريبتان فاحتملوهما : كلمة حكمة من سفيه فاقبلوها ، وكلمة سفه من حكيم فاغفروها.
قال رسول الله 9 : إنما الخوف على امتي من بعدي ثلاث خصال : أن يتأولوا القرآن على غير تأويله ، أو يتبعوا زلة العالم ، أو يظهر فيهم المال حتى يطغوا ويبطروا ، وسانبئكم المخرج من ذلك : أما القرآن فاعملوا بمحكمه وآمنوا بمتشابهه ، وأما العالم فانتظروا فيئهولا تتبعوا زلته ، وأما المال فإن المخرج منه شكر النعمة وأداء حقه [١]أى مؤدبك.
[٢]وفى نسخة : أتخوف.ص 42
[٣]وفى نسخة : فئته.ص 42
كان علي 7 يقول : إن من حق العالم أن لا تكثر عليه السؤال ، ولاتجر بثوبه ، وإذا دخلت عليه وعنده قوم فسلم عليهم جميعا ، وخصه بالتحية دونهم ، واجلس بين يديه ، ولاتجلس خلفه ، ولا تغمز بعينيك ، ولا تشر بيدك ، ولا تكثر من قول قال فلان وقال فلان خلافا لقوله ، ولا تضجر بطول صحبته ، فإنما مثل العالم مثل النخلة ينتظر بها متى يسقط عليك منها شئ ، والعالم أعظم أجرامن الصائم القائم الغازي في سبيل الله ، وإذا مات العالم ثلم في الاسلام ثلمة لايسدها شئ إلى يوم القيامة.
قلت لابي عبدالله 7 : من قام من مجلسه تعظيما لرجل؟ قال : مكروه إلا لرجل في الدين.
[١]هو سعدان بن مسلم المتقدم ذكره.ص 43
[٢]البجلى الجريرى ، كوفى عده الشيخ من أصحاب الصادق 7.ص 43
سن : بعض أصحابنا رفعه قال : قال أميرالمؤمنين 7 : إذا جلست إلى العالم فكن على أن تسمع أحرص منك على أن تقول ، وتعلم حسن الاستماع كما تعلم حسن القول ، ولا تقطع على حديثه.
سمعت أميرالمؤمنين 7 يقول : من حق العالم أن لايكثر عليه السؤال ، ولا يعنت في الجواب ولا يلح عليه إذا كسل ، ولايؤخذ بثوبه إذا نهض ، ولايشار إليه بيد في حاجة ، ولايفشى له سر ، ولايغتاب عنده أحد ، و يعظم كما حفظ أمرالله ، ويجلس المتعلم أمامه ، ولايعرض من طول صحبته ، وإذا جاءه طالب علم وغيره فوجده في جماعة عمهم بالسلام ، وخصه بالتحية ، وليحفظ شاهدا و غائبا ، وليعرف له حقه ، فإن العالم أعظم أجرا من الصائم القائم المجاهد في سبيل الله ، [١] فإذا مات العالم ثلم في الاسلام ثلمة لايسدها إلا خلف منه ، وطالب العلم يستغفرله كل الملائكة ، ويدعو له من في السماء والارض.
[٣]أى لايلزم العالم المتعلم مايصعب عليه أداؤه ، ويشق على المتعلم تحمله.ص 43
غو : قال الصادق 7 : من أكرم فقيها مسلما لقى الله يوم القيامة وهو عنه راض ، ومن أهان فقيها مسلما لقى الله يوم القيامة وهو عليه غضبان.
من علم شخصا[١] مسألة فقد ملك رقبته. فقيل له : يارسول الله أيبيعه؟ فقال : لا ولكن يأمره وينهاه.
قال : قال رسول الله 9 : غريبان : كلمة حكمة من سفيه فاقبلوها ، وكلمة سفه من حكيم فاغفروها ، فإنه لا حكيم إلا ذوعثرة ، ولاسفيه إلا ذوتجربة.
الدرة الباهر : قال النبي 9 : ارحموا عزيز قوم ذل ، وغنى قوم افتقر ، و عالما تتلاعب به الجهال.
نهج : قال أميرالمؤمنين 7 : لا تجعلن ذرب لسانك على من أنطقك ، و بلاغة قولك على من سددك.
كنز الكراجكى : قال أميرالمؤمنين 7 : لاتحقرن عبدا آتاه الله علما ، فإن الله لم يحقره حين آتاه إياه.
أنه قال : إن من حق المعلم على المتعلم أن لايكثر السؤال عليه ، ولايسبقه في الجواب ، ولايلح عليه إذا أعرض ، ولا يأخذ بثوبه إذا كسل ، ولايشير إليه بيده ، ولا يغمزه بعينه ، ولا [١]في نسخة : مسلما. يشاور في مجلسه ، ولايطلب وراءه ، وأن لايقول : قال فلان خلاف قوله ، ولايفشي له سرا ، ولايغتاب عنده ، وأن يحفظه شاهدا وغائبا ، ويعم القوم بالسلام ، ويخصه بالتحية ، ويجلس بين يديه ، وإن كان له حاجة سبق القوم إلى خدمته ، ولايمل من طول صحبته ، فإنما هو مثل النخلة تنتظر متى تسقط عليك منها منفعة ، والعالم بمنزلة الصائم المجاهد في سبيل الله ، وإذا مات العالم انثلم[١] في الاسلام ثلمة لاتنسد إلى يوم القيامة ، وإن طالب العلم يشيعه سبعون ألفا من مقربي السماء. وقال ابن عباس : ذللت طالبا فعززت مطلوبا.
وعن النبي 9 ليس من أخلاق المؤمن الملق إلا في طلب العلم.