Show clickable narrator chain
قال أميرالمؤمنين 7 : أتحبون أن يكذب الله ورسوله؟ حدثوا الناس بمايعرفون وأمسكوا عما ينكرون.
الهوامش1
[١]هو معروف بن خربوذ المكى الثقة ، اجتمعت العصابة على تصحيح مايصح عنه ، وأقروا له بالفقهص 77
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
قال أميرالمؤمنين 7 : أتحبون أن يكذب الله ورسوله؟ حدثوا الناس بمايعرفون وأمسكوا عما ينكرون.
[١]هو معروف بن خربوذ المكى الثقة ، اجتمعت العصابة على تصحيح مايصح عنه ، وأقروا له بالفقهص 77
سمعت أنس بن مالك قال : سمعت رسول الله 9 يقول : لا تحدثوا الناس بما لايعرفون ، أتحبون أن يكذب الله ورسوله؟.
قال لي أبوعبدالله جعفربن محمد 8 : يا عبدالاعلى إن احتمال أمرنا ليس معرفته وقبوله إن احتمال أمرنا هو صونه وسترته عمن ليس من أهله ، فاقرأ هم السلام ورحمة الله ـ يعني الشيعة ـ وقل : قال لكم : رحم الله عبدا استجر مودة الناس إلى نفسه وإلينا ، بأن يظهرلهم مايعرفون ويكف عنهم ماينكرون.
أنه قال : ليس هذا الامر معرفته وولايته فقط حتى تستره عمن ليس من أهله ، وبحسبكم أن تقولوا ماقلنا ، وتصمتوا عماصمتنا ، فإنكم إذا قلتم مانقول وسلمتم لنا فيماسكتنا عنه [١] فقد آمنتم بمثل ماآمنا ، وقال الله : فإن آمنوا بمثل ماآمنتم به فقد اهتدوا. قال علي ابن الحسين 8 : حدثوا الناس بمايعرفون ، ولا تحملوهم مالايطيقون ، فتغرونهم بنا.
قال أبوعبدالله جعفربن محمد 8 : إن احتمال أمرنا ستره وصيانته عن غير أهله فاقرأهم السلام ورحمة الله ـ يعني الشيعة ـ وقل لهم : يقول لكم : رحم الله عبدا اجترمودة الناس إلي وإلى نفسه يحدثهم بمايعرفون ، ويسترعنهم ماينكرون[١].
حدثني جدي الخضربن عبدالرحمن ، عن أبيه ، عن جده عمرو ابن سعيد ، عن أميرالمؤمنين 7 أنه قال لحذيفة بن اليمان : ياحذيفة لا تحدث الناس بما لا يعلمون فيطغوا ويكفروا. إن من العلم صعبا شديدا محملة ، لوحملته الجبال عجزت عن حمله ، إن علمنا أهل البيت يستنكر ويبطل ، وتقتل رواته ، ويساء إلى من يتلوه بغيا وحسدا لمافضل الله به عترة الوصي وصي النبي 9.
ماأخذ الله على الجهال أن يتعلموا حتى أخذ على العلماء أن يعلموا. ٦٨ ـ وروي عن الصادق 7 أنه قال : من احتاج الناس إليه ليفقههم في دينهم فيسألهم الاجرة كان حقيقا على الله تعالى أن يدخله نارجهنم.
[٢]تقدم نحو الحديث مسندا تحت الرقم ١٩.ص 78
[٣]تقدم عن منية المريد تحت الرقم ١٤ ، وأوردنا هنا اسناد الحديث من الكافى. ويأتى بسند آخرتحت الرقم ٨١.ص 78
غو : قال النبي 9 : لاتؤتوا الحكمة غيرأهلها فتظلموها ، ولا تمنعوها أهلها فتظلموهم. [١]الظاهر اتحاده مع الحديث ٦٢.
[٤]تقدم الحديث مع اختلاف وزيادة مسندا تحت الرقم ٧.ص 78
قال أميرالمؤمنين 7 لشيعته : كونوا في الناس كالنحل في الطير ، ليس شئ من الطير إلا وهو يستضعفها ، ولويعلم مافي أجوافها لم يفعل بها مايفعل. خالطوا الناس بأبدانكم ، وزائلوهم بقلوبكم وأعمالكم ، فان لكل امرئ مااكتسب من الاثم ، وهو يوم القيامة مع من أحب أما أنكم لن تروا ماتحبون وما تأملون يا معشر الشيعة حتى يتفل بعضكم في وجوه بعض ، وحتى يسمي بعضكم بعضا كذابين ، وحتى لايبقى منكم على هذا الامر إلا كالكحل في العين ، والملح في الزاد ، وهو أقل الزاد.
ختص : قال أبوالحسن الماضي 7 : قل الحق وإن كان فيه هلاكك فإن فيه نجاتك ، ودع الباطل وإن كان فيه نجاتك فان فيه هلاكك.
وقال الصادق 7 : ليس منا من أذاع حديثنا فإنه قتلنا قتل عمد لاقتل خطأ
قال أبوعبدالله 7 : اقرأ موالينا السلام وأعلمهم أن يجعلوا حديثنا في حصون حصينة ، وصدور فقيهة ، وأحلام رزينة ، والذي فلق الحبة وبرأ النسمة ماالشاتم لنا عرضا والناصب لنا حربا أشد مؤونة من المذيع علينا حديثنا عند من لايحتمله.
قال أبوعبدالله 7 : من أذاع علينا حديثنا هو بمنزلة من جحدنا حقنا.
قال أبوعبدالله 7 : إني لاحدث الرجل الحديث فينطلق فيحدث به عني كماسمعه ، فأستحل به لعنه والبراءة منه. يريد 7 بذلك أن يحدث به من لايحتمله ولا يصلح أن يسمعه. [١]تقدم نحو الحديث مسندا تحت الرقم ٤٥.
قوم يزعمون أني إمامهم والله ماأنا لهم بإمام ، لعنهم الله كلما سترت سترا هتكوه ، أقول : كذا وكذا ، فيقولون : إنما يعني كذا وكذا ، إنما إنا إمام من أطاعني.
سمعت أباجعفر 7 يقول : سر أسره الله إلى جبرئيل ، وأسره جبرئيل إلى محمد 9 ، وأسره محمد 9 إلى علي 7 ، وأسره علي 7 إلى من شاءالله واحدا بعد واحد ، وأنتم تتكلمون به في الطرق.
حدثنا بعض شيوخنا ، قال : قال : أخذت بيدك كما أخذ أبوعبدالله بيدي ، وقال لي : يامفضل ، إن هذا الامر ليس بالقول فقط لا والله حتى تصونه كما صانه الله ، وتشرفه كما شرفه الله وتؤدي حقه كما أمرالله.
دخلت على أبي عبدالله 7 ، فقال لي : ياحفص حدثت المعلى بأشياء فأذاعها فابتلى بالحديد. إني قلت له : إن لنا حديثا من حفظه علينا حفظه الله وحفظ عليه دينه ودنياه ، ومن أذاعه سلبه الله دينه ودنياه. يامعلى إنه من كتم الصعب من حديثنا جعله الله نورا بين عينيه و رزقه العز في الناس ، ومن أذاع الصغير من حديثنا لم يمت حتى يعضه السلاح ، أو يموت متحيرا [١].
قلت لابي عبدالله 7 : إني أقعد في المسجد فيجيئ الناس فيسألوني فان لم اجبهم لم يقبلوا مني ، وأكره أن أجيبهم بقولكم وما جاء عنكم فقال لي : انظر ماعلمت أنه من قولهم فأخبر هم بذلك.
أتيت الزهري بعد أن ترك الحديث ، وألفيته على بابه ، فقلت : [١]تقدم الحديث مفصلا عن البصائر تحت الرقم ٣٤. إن رأيت أن تحدثني فقال : أما علمت أني تركت الحديث؟ فقلت : إما أن تحدثني و إما أن احدثك ، فقال : حدثني فقلت : حدثني الحكم بن عتيبة ، عن نجم الجزار ، قال سمعت علي بن أبي طالب 7 يقول : ماأخذالله على أهل الجهل أن يتعلموا حتى أخذ على أهل العلم أن يعلموا. قال : فحدثني بأربعين حديثا.
[٢]اى وجدته.ص 80
نهج : قال أميرالمؤمنين 7 : لاخيرفي الصمت عن الحكم كما أنه لاخير في القول بالجهل.
وقال 7 : ماأخذ الله على أهل الجهل أن يتعلموا حتى أخذ على أهل العلم أن يعلموا[١]. ٨٤ ـ كنز الكراجكى : قال أميرالمؤمنين 7 ، شكرالعالم على علمه أن يبذله لمن يستحقه.