Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

(باب ١٤) *(من يجوز أخذ العلم منه ومن لا يجوز ، وذم التقليد والنهى عن متابعة)* *(غير المعصوم في كل مايقول ، ووجوب التمسك بعروة اتباعهم)* *(عليهم السلام ، وجواز الرجوع إلى رواة الاخبار والفقهاء الصالحين)* الايات ، المائدة : وإذا قيل لهم تعالوا إلى ماأنزل الله وإلى الرسول قالوا حسبنا ماوجدنا عليه آباءنا أو لوكان آباؤهم لايعلمون شيئا ولايهتدون ١٠٧ الاعراف : وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها آباءنا ٢٧ يونس : أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع أمن لايهدي إلا أن يهدى فما لكم كيف تحكمون ٣٥ « وقال تعالى » : قالوا أجئتنا لتلفتنا عما وجدنا عليه آباءنا ٧٨ مريم : ياأبت إني قد جاءني من العلم مالم يأتك فاتبعني أهدك صراطا سويا ٤٣ الشعراء : قالوا بل وجدنا آباءنا كذلك يفعلون ٧٤ [١]تقدم الحديث بسند رجاله عامى تحت الرقم ٨١ وتقدم ايضا تحت الرقم ٦٧ ، وأوردنا سندا آخر رجاله من الخاصة ذيل الرقم ١٤.

bihar-710

كش : محمد بن سعد الكشي[١] ، ومحمد بن أبي عوف البخاري ، عن محمد بن أحمد ابن حماد المروزي ، رفعه قال :

Show clickable narrator chain

قال الصادق 7 : اعرفوا منازل شيعتنا بقدر ما يحسنون من رواياتهم عنا ، فإنا لانعد الفقيه منهم فقيها حتى يكون محدثا ، فقيل له : أو يكون المؤمن محدثا؟ قال : يكون مفهما ، والمفهم محدث.

bihar-711

كش : حمدويه وإبراهيم إبنا نصير ، عن محمد بن إسماعيل الرازي ، عن علي بن حبيب المدائني ، عن علي بن سويد السائي قال :

Show clickable narrator chain

كتب إلى أبوالحسن الاول وهو في السجن : وأما ماذكرت ياعلي ممن تأخذ معالم دينك؟ لا تأخذن معالم دينك عن غيرشيعتنا فإنك إن تعديتهم أخذت دينك عن الخائنين الذين خانوا الله ورسوله وخانوا أماناتهم ، إنهم اؤتمنوا على كتاب الله جل وعلا فحرفوه وبدلوه ، فعليهم لعنة الله ولعنة رسوله وملائكته ولعنة آبائي الكرام البررة ولعنتي ولعنة شيعتي إلى يوم القيامة.

bihar-712

كش : جبرئيل بن أحمد ، عن موسى بن جعفر بن وهب ، عن أحمد بن حاتم بن ماهويه قال :

Show clickable narrator chain

كتبت إليه يعني أباالحسن الثالث 7 أسأله عمن آخذ معالم ديني؟ وكتب أخوه أيضا بذلك ، فكتب إليهما : فهمت ما ذكرتما ، فاعتمدا في دينكما على مسن في حبكما وكل كثيرالقدم في أمرنا ، فإنهم كافو كما إن شاءالله تعالى.

الهوامش · 1

[٢]بفتح الهاء او بالسكون ثم الواو المكسورة.ص 82

bihar-713

مع : أبي ، عن سعد ، عن البرقي ، عن أبيه ، بإسناده يرفعه إلى أبي عبدالله 7

Show clickable narrator chain

أنه قال لرجل من أصحابه : لاتكون إمعة تقول : أنا مع الناس وأنا كواحد من الناس. [١]وفى نسخة : محمدبن سعيد الكشى. اقول : قد أثبتنا مايناسب هذا الباب في باب ذم علماء السوء

الهوامش · 1

[٣]خبرار يد به النهى.ص 82

bihar-714

مع : ماجيلويه ، عن عمه ، عن محمد بن علي الكوفي ، عن حسين بن أيوب بن أبي غفيلة الصيرفي ، عن كرام الخثعمي ، عن الثمالي قال :

Show clickable narrator chain

قال أبوعبدالله 7 : إياك و الرئاسة ، وإياك أن تطأ أعقاب الرجال ، فقلت : جعلت فداك : أما الرئاسة فقد عرفتها وأما أن أطأ أعقاب الرجال فما ثلثا مافي يدي إلا مماوطئت أعقاب الرجال ، فقال : ليس حيث تذهب ، إياك أن تنصب رجلا دون الحجة فتصدقه في كل ماقال :

bihar-715

مع : أبي ، عن سعد ، عن ابن أبي الخطاب ، عن أبي حفص محمد بن خالد ، عن أخيه سفيان بن خالد قال :

Show clickable narrator chain

قال أبوعبدالله 7 : ياسفيان إياك والرئاسة ، فماطلبها أحد إلا هلك ، فقلت له : جعلت فداك قد هلكنا إذا ، ليس أحد منا إلا وهو يحب أن يذكر ويقصد ويؤخذ عنه ، فقال ليس حيث تذهب إليه ، إنما ذلك أن تنصب رجلا دون الحجة فتصدقه في كل ماقال ، وتدعو الناس إلى قوله.

bihar-716

مع : ابن المتوكل ، عن علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن إبراهيم بن زياد ، قال :

Show clickable narrator chain

قال الصادق 7 : كذب من زعم أنه يعرفنا وهو مستمسك بعروة غيرنا.

bihar-717

م : قال أبومحمد العسكري 7 : حدثني أبي ، عن جدي ، عن أبيه ، عن رسول الله 9 :

Show clickable narrator chain

أن الله لايقبض العلم انتزاعا ينتزعه من الناس ولكن يقبضه بقبض العلماء فإذا لم ينزل عالم إلى عالم يصرف عنه طلاب حطام الدنيا[١] وحرامها ، ويمنعون الحق أهله ، ويجعلونه لغيرأهله ، واتخذ الناس رؤساء جهالا ، فسئلوا فأفتوا بغيرعلم فضلوا وأضلوا. [١]حطام الدنيا : متاعه ومافيها من مال كثير أو قليل.

bihar-718

وقال أميرالمؤمنين 7 : يا معشر شيعتنا والمنتحلين مودتنا ، إياكم وأصحاب الرأى فإنهم أعداء السنن ، تفلتت منهم الاحاديث أن يحفظوها ، وأعيتهم السنة أن يعوها ، فاتخذوا عبادالله خولا ، وماله دولا ، فذلت لهم الرقاب ، وأطاعهم الخلق أشباه الكلاب ، ونازعوا الحق أهله ، وتمثلوا بالائمة الصادقين وهم من الكفار الملاعين ، فسئلوا عما لا يعملون فأنفوا أن يعترفوا بأنهم لايعلمون ، فعارضوا الدين بآرائهم فضلوا وأضلوا. أما لوكان الدين بالقياس لكان باطن الرجلين أولى بالمسح من ظاهرهما.

bihar-719

وقال الرضا 7 : قال علي بن الحسين 8 : إذا ارأيتم الرجل قدحسن سمته وهديه ، وتماوت في منطقه ، وتخاضع في حركاته ، فرويدا لايغرنكم ، فماأكثر من يعجزه تناول الدنيا وركوب الحرام منها لضعف نيته ومهانته وجبن قلبه فنصب الدين فخالها[١] ، فهو لايزال يختل الناس بظاهره فإن تمكن من حرام اقتحمه. وإذا وجدتموه يعف عن المال الحرام فرويدا لايغرنكم فإن شهوات الخلق مختلفة فما أكثر من ينبو عن المال الحرام وإن كثر ، ويحمل نفسه على شوهاء قبيحة فيأتي منها محرما. فإذا وجدتموه يعف عن ذلك فرويدا لايغركم حتى تنظروا ماعقده عقله ، فما أكثر من ترك ذلك أجمع ، ثم لايرجع إلى عقل متين ، فيكون مايفسده بجهله أكثر ممايصلحه بعقله ، فإذا وجدتم عقله متينا فرويدا لايغركم حتى تنظروا أمع هواه يكون على عقله؟ أويكون مع عقله على هواه؟ وكيف محبته للرئاسات الباطلة وزهده فيها فإن في الناس من خسرالدنيا والآخرة يترك الدنيا للدنيا ، ويرى أن لذة الرئاسة الباطلة أفضل من لذة الاموال والنعم المباحة المحللة ، فيترك ذلك أجمع طلبا للرئاسة ، حتى إذا قيل له : اتق الله أخذته العزة بالاثم فحسبه جهنم ولبئس المهاد. فهو يخبط خبط عشواء يقوده أول باطل إلى أبعد غايات الخسارة ، ويمده ربه بعد طلبه لمالايقدر عليه في طغيانه. فهو يحل ماحرم الله ، ويحرم ماأحل الله ، لايبالي بمافات من دينه إذا سلمت له رئاسته التي قد يتقي من أجلها ، فاولئك الذين غضب الله عليهم ولعنهم وأعد لهم عذابا مهينا. [١]الفخ : الة يصاد بها. ولكن الرجل كل الرجل نعم الرجل هوالذي جعل هواه تبعا لامرالله ، وقواه مبذولة في رضى الله ، يرى الذل مع الحق أقرب إلى عز الابد من العز في الباطل ، ويعلم أن قليل مايحتمله من ضرائها يؤديه إلى دوام النعيم في دار لا تبيد ولا تنفد ، وإن كثيرما يلحقه من سرائها إن اتبع هواه يؤديه إلى عذاب لا انقطاع له ولايزول ، فذلكم الرجل نعم الرجل ، فبه فتمسكوا ، وبسنته فاقتدوا ، وإلى ربكم به فتوسلوا ، فإنه لاترد له دعوة ، ولاتخيب له طلبة.

الهوامش · 1

[٢]أى من ينفر عنه ولايقبل إليه.ص 84

bihar-720

ج : بالاسناد إلى أبي محمد العسكري ، عن الرضا 8 أنه قال :

Show clickable narrator chain

قال علي بن الحسين 8 : إذا رأيتم الرجل. إلى آخر الخبر.

bihar-721

م ، ج : بالاسناد إلى أبي محمد العسكري 7 في قوله تعالى : ومنهم اميون لايعلمون الكتاب إلا أماني. قال 7 : ثم قال الله تعالى : يامحمد ومن هؤلاء اليهود اميون لا يقرؤون الكتاب ولايكتبون كالامي منسوب إلى امه أى هو كما خرج بطن امه لايقرا ولايكتب ، لايعلمون الكتاب المنزل من السماء ولا المتكذب به ولا يميزون بينهما إلا أماني أي إلا أن يقرأ عليهم ويقال : هذا كتاب الله وكلامه ، لا يعرفون إن قرئ من الكتاب خلاف مافيه ، وإن هم إلا يظنون أي مايقرا عليهم رؤساؤهم من تكذيب محمد 9 في نبوته وإمامة علي 7 سيد عترته : وهم يقلدونهم مع أنه محرم عليهم تقليدهم. فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عندالله ليشتروا به ثمنا قليلا. قال 7 : قال الله تعالى : هذا القوم من اليهود كتبوا صفة زعموا أنها صفة محمد 9 ، وهي خلاف صفته. وقالوا للمستضعفين منهم : هذه صفة النبي المبعوث في آخر الزمان : أنه طويل ، عظيم البدن والبطن ، أصهب الشعر ، ومحمد 9 بخلافه وهو يجيئ بعد هذا الزمان بخمسمائة سنة ، وإنما أرادوا بذلك لتبقى لهم على ضعفائهم رئاستهم ، وتدوم لهم إصاباتهم ، ويكفوا أنفسهم مؤونة خدمة رسول الله 9 وخدمة علي 7 وأهل خاصته ، فقال الله عزو جل : فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون من هذه الصفات المحرفات المخالفات لصفة محمد 9 وعلي 7 الشدة لهم من العذاب في أسوء بقاع جهنم ، وويل لهم الشدة من العذاب ثانية مضافة إلى الاولى مما يكسبونه من الاموال التي يأخذونها إذا ثبتوا أعوامهم على الكفر بمحمد رسول الله 9 ، والجحد لوصيه أخيه علي بن أبي طالب ولي الله. ثم قال 7 : قال رجل للصادق 7 : فإذا كان هؤلاء القوم من اليهود لا يعرفون الكتاب إلا بما يسمعونه من علمائهم لا سبيل لهم إلى غيره فكيف ذمهم بتقليد هم والقبول من علمائهم؟ وهل عوام اليهود إلا كعوامنا يقلدون علماءهم؟ فإن لم يجز لاولئك القبول من علمائهم لم يجز لهؤلاء القبول من علمائهم ، فقال 7 : بين عوامنا وعلمائنا وبين عوام اليهود وعلمائهم فرق من جهة وتسوية من جهة أما من حيث استووا فإن الله قد ذم عوامنا بتقليدهم علماء هم كما ذم عوامهم ، وأما من حيث افترقوا فلا. قال : بين لي ياابن رسول الله قال 7 : إن عوام اليهود كانوا قد عرفوا علماء هم با لكذب الصريح ، وبأكل الحرام والرشاء ، وبتغيير الاحكام عن واجبها بالشفاعات والعنايات والمصانعات ، وعرفوهم بالتعصب الشديد الذي يفارقون به أديانهم وأنهم إذا تعصبوا أزالوا حقوق من تعصبوا عليه ، وأعطوا مالا يستحقه من تعصب له من أموال غيرهم ، وظلموهم من أجلهم ، وعرفوهم يقارفون المحرمات ، واضطروا بمعارف قلوبهم إلى أن من فعل ما يفعلونه فهو فاسق لا يجوز أن يصدق على الله ولا على الوسائط بين الخلق وبين الله ، فلذلك ذمهم لما قلدوا من قد عرفوا ومن قد علموا أنه لا يجوز قبول خبره ، ولا تصديقه في حكاياته ، ولا العمل بما يؤديه إليهم عمن لم يشاهدوه ، ووجب عليهم النظر بأنفسهم في أمر رسول الله 9 إذ كانت دلائله أوضح من أن تخفى ، وأشهر من أن لاتظهر لهم ، وكذلك عوام امتنا إذا عرفوا من فقهائهم الفسق الظاهر والعصبية الشديدة ، والتكالب على حطام الدنيا وحرامها ، وإهلاك من يتعصبون عليه وإن كان لاصلاح أمره مستحقا ، والترفرف بالبر والاحسان على من تعصبواله وإن كان للاذلال والاهانة مستحقا. فمن قلد من عوامنا مثل هؤلاء الفقهاء فهم مثل اليهود الذين ذمهم الله تعالى بالتقليد لفسقة فقهائهم. فأما من كان من الفقهاء صائنا لنفسه ، حافظا لدينه ، مخالفا على هواه ، مطيعا لامرمولاه ، فللعوام أن يقلدوه. وذلك لايكون إلا بعض فقهاء الشيعة لاجميعهم ، فأما من ركب من القبائح والفواحش مراكب فسقة فقهاء العامة فلا تقبلوا منهم عنا شيئا ولا كرامة ، وإنماكثر التخليط فيما يتحمل عنا أهل البيت لذلك ، لان الفسقة يتحملون عنا فيحرفونه بأسره لجهلهم ، ويضعون الاشياء على غيروجوهها لقلة معرفتهم ، وآخرين يتعمدون الكذب علينا ليجروا من عرض الدنيا ماهو زادهم إلى نارجهنم ، ومنهم قوم نصاب لايقدرون على القدح فينا فيتعلمون بعض علومنا الصحيحة فيتوجهون به عند شيعتنا ، وينتقصون بنا عند نصابنا ثم يضيفون إليه أضعافه وأضعاف أضعافه من الاكاذيب علينا التي نحن برآء منها فيقبله المستسلمون من شيعتنا على أنه من علومنا فضلوا وأضلوا[١] وهم أضر على ضعفاء شيعتنا من جيش يزيد عليه اللعنة على الحسين بن علي 8 وأصحابه ، فإنهم يسلبونهم الارواح والاموال ، و هؤلاء علماء السوء الناصبون المتشبهون بأنهم لنا موالون ، ولاعدائنا معادون يدخلون الشك والشبهة على ضعفاء شيعتنا ، فيضلونهم ويمنعونهم عن قصد الحق المصيب ، لا جرم أن من علم الله من قلبه من هؤلاء العوام أنه لايريد إلا صيانة دينه وتعظيم وليه لم يتركه في يد هذا المتلبس الكافر ، ولكنه يقيض له مؤمنا يقف به على الصواب ثم يوفقه الله [١]تقسيم نافع لكثرة اختلاف الاحاديث ولمايرى من الاخبار التى ينافى المذهب. للقبول منه فيجمع الله له بذلك خيرالدنيا والآخرة ، ويجمع على من أضله لعن الدنيا وعذاب الآخرة ، ثم قال : قال رسول الله 9 : شرارعلماء امتنا المضلون عنا ، القاطعون للطرق إلينا ، المسمون أضدادنا بأسمائنا ، الملقبون أندادنا بألقابنا ، يصلون عليهم وهم للعن مستحقون ، ويلعنونا ونحن بكرامات الله مغمورون ، وبصلوات الله وصلوات ملائكته المقربين علينا عن صلواتهم علينا مستغنون ، ثم قال : قيل لاميرالمؤمنين 7 : من خيرخلق الله بعد أئمة الهدى ومصابيح الدجى؟ قال : العلماء إذا صلحوا. قيل : و من شرخلق الله بعد إبليس وفرعون ونمرود وبعد المتسمين بأسمائكم وبعد المتلقبين بألقابكم ، والآخذين لامكنتكم ، والمتأمرين في ممالككم؟ قال : العلماء إذافسدوا ، هم المظهرون للاباطيل ، الكاتمون للحقائق ، وفيهم قال الله عزوجل : اولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون إلا الذين تابوا. الآية. ايضاح : قوله 7 : أي إلا أن يقرأ عليهم قال البيضاوي : استثناء منقطع. والاماني جمع امنية وهي في الاصل مايقدره الانسان في نفسه من منى إذا قدر ، ولذلك تطلق على الكذب وعلى كل مايتمنى وما يقرا والمعنى : ولكن يعتقدون أكاذيب أخذوها تقليدا من المحرفين ، أو مواعيد فازعة سمعوها منهم من أن الجنة لايدخلها إلا من كان هودا ، وأن النار لن تمسهم إلا أياما معدودة. وقيل : إلا مايقرؤون قراءة عارية عن معرفة المعنى وتدبره ، من قوله : تمنى كتاب الله أول ليلة تمني داود الزبور على رسل وهو لا يناسب وصفهم بأنهم اميون.

bihar-722

ج : الكليني ، عن إسحاق بن يعقوب ، قال

Show clickable narrator chain

سألت محمد بن عثمان العمري ; أن يوصل لي كتابا سألت فيه عن مسائل اشكلت على فورد التوقيع بخط مولانا صاحب الزمان عجل الله تعالى فرجه : وأما الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا فإنهم حجتي عليكم وأنا حجة الله. الخبر.

bihar-723

ير : أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن محمد بن الحسين بن صغير ، عمن حدثه عن ربعي بن عبدالله[١] عن أبي عبدالله 7

Show clickable narrator chain

أنه قال : أبى الله أن يجري الاشياء إلا بالاسباب فجعل لكل سبب شرحا ، وجعل لكل شرح علما ، وجعل لكل علم بابا ناطقا ، عرفه من عرفه ، وجهله من جهله ، ذلك رسول الله 9 ونحن.

bihar-724

ير : القاشاني ، عن اليقطيني يرفعه قال :

Show clickable narrator chain

قال أبوعبدالله 7 : أبى الله أن يجري الاشياء إلا بالاسباب فجعل لكل شئ سببا ، وجعل لكل سبب شرحا ، وجعل لكل شرح مفتاحا ، وجعل لكل مفتاح علما ، وجعل لكل علم بابا ناطقا ، من عرفه عرف الله ، ومن أنكره أنكرالله ، ذلك رسول الله ونحن.

الهوامش · 1

[٢]لايخفى اتحاده مع سابقه.ص 90

bihar-725

ير : السندي بن محمد ، عن أبان بن عثمان ، عن عبدالله بن سليمان ، قال :

Show clickable narrator chain

سمعت أباجعفر 7 وعنده رجل من أهل البصرة يقال له : عثمان الاعمى ، وهو يقول : [١]بكسرالراء وسكون الباء هو ربعى بن عبدالله بن الجارود بن أبى سبرة الهذلى أبونعيم البصرى الثقة ، روى عن أبى عبدالله وأبى الحسن 8 ، وصحب الفضيل بن يسار ، وأكثر الاخذ عنه وكان خصيصا به. إن الحسن البصري يزعم : أن الذين يكتمون العلم يؤذي ريح بطونهم أهل النار. فقال أبوجعفر 7 : فهلك إذا مؤمن آل فرعون ، ومازال مكتوما منذ بعث الله نوحا 7 فليذهب الحسن يمينا وشمالا فوالله مايوجد العلم إلا ههنا

bihar-726

ير : الفضل ، عن موسى بن القاسم ، عن حمادبن عيسى ، عن سليمان بن خالد ، قال :

Show clickable narrator chain

سمعت أباجعفر 7 يقول : ـ وسأله رجل من أهل البصرة فقال : إن عثمان الاعمى يروي عن الحسن : أن الذين يكتمون العلم تؤذي ريح بطونهم أهل النار ـ قال أبوجعفر 7 : فهلك إذامؤمن آل فرعون ، كذبواإن ذلك من فروج الزناة ، ومازال العلم مكتوماقبل قتل ابن آدم ، فليذهب الحسن يميناو شمالا لا يوجد العلم إلاعندأهل بيت نزل عليهم جبرئيل.

bihar-727

ير : أحمدبن محمد ، عن الاهوازي ، عن النضر ، عن يحيى الحلبي ، عن معلى ابن أبي عثمان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

قال لي : إن الحكم بن عتيبة ممن قال الله : ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين. فليشرق الحكم وليغرب ، أما والله لايصيب العلم إلا من أهل بيت نزل عليهم جبرئيل.

bihar-728

ير : السندي بن محمد ، ومحمد بن الحسين ، عن جعفر بن بشير ، عن أبان بن عثمان ، عن أبي بصير قال :

Show clickable narrator chain

سألت أبا جعفر 7 عن شهادة ولد الزنا تجوز؟ قال : لا فقلت : إن الحكم بن عتيبة يزعم أنها تجوز فقال : اللهم لاتغفر له ذنبه ، ما قال الله للحكم : إنه لذكر لك ولقومك وسوف تسئلون. فليذهب الحكم يمينا وشمالا فوالله لايوجد العلم إلا من أهل بيت نزل عليهم جبرئيل. كش : محمد بن مسعود عن علي بن الحسن بن فضال ، عن العباس بن عامر وجعفر ابن محمد بن حكيم ، عن أبان مثله. [١]تقدم الحديث عن الاحتجاج تحت الرقم ٣ من باب ١٣

bihar-729

ير : أحمد بن محمد ، عن الحسين بن علي ، عن أبي إسحاق ثعلبة ، عن أبي مريم قال :

Show clickable narrator chain

قال أبوجعفر 7 : لسلمة بن كهيل والحكم بن عتيبة شرقا وغربا لن تجدا علما صحيحا إلا شيئا يخرج من عندنا أهل البيت. كش : محمد بن مسعود ، عن علي بن محمد بن فيروزان ، عن الاشعري ، عن ابن معروف ، عن الحجال ، عن أبي مريم مثله.

الهوامش · 2

[١]هو سلمة بن كهيل بن الحصين أبويحيى الحضرمى الكوفى تبرى مذموم. روى الكشى في ص ١٥٢ من رجاله باسناد له عن أبى عبدالله 7 قال : لوأن التبرية صف واحد ما بين المشرق إلى المغرب ما اعزالله بهم دينا ، والتبرية هم أصحاب كثيرالنوا ، والحسن بن صالح بن يحيى ، وسالم بن أبى حفصة ، والحكم بن عتيبة ، وسلمة بن كهيل ، وأبوالمقدام ثابت الحداد. وهم الذين دعوا إلى ولاية على 7 ، ثم خلطوها بولاية أبى بكر وعمر ، ويثبتون لهما إمامتهما ، ويبغضون عثمان وطلحة و الزبير وعايشة ، ويرون الخروج مع بطون على بن أبى طالب يذهبون في ذلك إلى الامر بالمعروف و النهى عن المنكر ، ويثبتون لكل من خرج من ولد على بن أبى طالب 7 عند خروجه الامامة.ص 92

[٢]بضم العين المهملة والتاء المفتوحة والياء الساكنة والباء المفتوحة. تبرى مذموم كان استاد زرارة وحمران والطيار قبل استبصارهم ، ورد في رجال الكشى مضافا إلى مانقلنا في سلمة بن كهيل روايات تدل على ذمه.ص 92

bihar-730

ير : أحمد بن محمد ، عن محمد بن خالد ، عن أبي البختري ، وسندي بن محمد ، عن أبي البختري ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

إن العلماء ورثة الانبياء ، وذلك أن الانبياء لم يورثوا درهما ولا دينارا ، وإنما ورثوا أحاديث من أحاديثهم فمن أخذ شيئا منها فقد أخذ حظا وافرا ، فانظروا علمكم هذا عمن تأخذونه فإن فينا أهل البيت في كل خلف عدولا ينفون عنه تحريف الغالين ، وانتهال المبطلين ، وتأويل الجاهلين. ختص : محمد بن الحسين ، عن ابن الوليد ، عن الصفار ، عن السندي مثله. ير : أحمد بن محمد : عن إبن فضال رفعه إلى أبي عبدالله 7 مثله.

bihar-731

كش : محمد بن مسعود ، عن علي بن محمد بن فيروزان القمي ، عن البرقي ، عن [١] البزنطي ، عن إسماعيل بن جابر ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

قال رسول الله 9 : يحمل هذا الدين في كل قرن عدول ينفون عنه تأويل المبطلين ، وتحريف الغالين ، وانتحال الجاهلين كما ينفى الكير خبث الحديد.

bihar-732

ير : محمد بن الحسين ، عن النضر ، عن محمد بن الفضيل ، عن الثمالي قال :

Show clickable narrator chain

سألت أباجعفر 7 عن قول الله عزوجل : ومن أضل ممن اتبع هواه بغيرهدى من الله. قال : عنى الله بها من اتخذ دينه رأيه من غير إمام من أئمة الهدى.

bihar-733

ير : يعقوب بن يزيد ، عن إسحاق بن عمار ، عن أحمد بن النضر ، عن عمروبن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر 7

Show clickable narrator chain

أنه قال : من دان الله بغيرسماع عن صادق ألزمه الله التيه إلى يوم القيامة[١].

bihar-734

ير : الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن أحمد بن محمد السياري ، عن علي ابن عبدالله قال :

Show clickable narrator chain

سأله رجل عن قول الله عزوجل : فمن اتبع هداى فلا يضل ولا يشقى. قال : من قال بالائمة واتبع أمرهم ولم يجز طاعتهم.