Show clickable narrator chain
نفس المهموم لظلمنا تسبيح ، وهمه لناعبادة ، وكتمان سرنا جهاد في سبيل الله. ثم قال أبوعبدالله 7 : يجب أن يكتب هذا الحديث بماء الذهب.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
نفس المهموم لظلمنا تسبيح ، وهمه لناعبادة ، وكتمان سرنا جهاد في سبيل الله. ثم قال أبوعبدالله 7 : يجب أن يكتب هذا الحديث بماء الذهب.
م : في قوله تعالى : هدى للمتقين قال : بيان وشفاء للمتقين من شيعة محمد و علي ـ صلوات الله عليهما ـ ، إنهم اتقوا أنواع الكفر فتركوها ، واتقوا الذنوب الموبقات[١] فرفضوها ، واتقوا إظهار أسرارالله تعالى وأسرار أزكياء عباده الاوصياء بعد محمد 9 فكتموها ، واتقوا ستر العلوم عن أهلها المستحقين لها وفيهم نشروها.
كنت عند أبي جعفر 7 ، فقال له رجل من الموبقات أى المهلكات. أهل البصرة يقال له : عثمان الاعمى : إن الحسن البصري [١] يزعم أن الذين يكتمون العلم يؤذي ريح بطونهم من يدخل النار. فقال أبوجعفر 7 : فهلك إذا مؤمن آل فرعون والله مدحه بذلك ، ومازال العلم مكتوما منذ بعث الله عزوجل رسوله نوحا ، فليذهب الحسن يمينا وشمالا فوالله مايوجد العلم إلا ههنا ، وكان 7 يقول : محنة الناس علينا عظيمة ، إن دعونا هم لم يجيبونا ، وإن تركنا هم لم يهتدوا بغيرنا.
[١]هو الحسن بن يسار أبوسعيد بن أبي الحسن البصرى الانصارى ، نقل عن ابن حجر أنه قال في التقريب في حقه : ثقة فاضل مشهور وكان يرسل كثيرا ويدلس ، وكان يروى عن جماعة لم يسمع منهم ويقول : حدثنا إنتهى. وقال تلميذه ابن أبى العوجاء الدهرى في حقه ـ لماقيل له : لم تركت مذهب صاحبك؟ ودخلت فيما لا أصل له ولا حقيقة ـ ما لفظه : إن صاحبى كان مخلطا ، كان يقول طورا بالقدر وطورا بالجبر ، وماأعلمه اعتقد مذهبا دام عليه. وقال ابن أبي الحديد : وممن قيل أنه كان يبغض عليا 7 ويذمه : الحسن البصرى ، روى عنه حماد بن سلمة أنه قال : لوكان على يأكل الحشف في المدينة لكان خيرا له مما دخل فيه ، وروى عنه أنه كان من المخذلين عن نصرته.ص 65
[٢]يأتى الحديث في الرقم ١٣ من الباب الاتى عن البصائر.ص 65
قال الصادق جعفربن محمد 8 : يامدرك رحم الله عبدا اجتر مودة الناس إلينا فحدثهم بما يعرفون ، وترك ماينكرون . ل : أبي ، عن سعد ، عن أيوب بن نوح ، عن ابن أبي عمير ، مثله.
[٣]يأتى الحديث بتمامه عن أمالى المفيد تحت الرقم ١٥.ص 65
كنا عند أبي الحسن الرضا 7 وعنده [١]
العبد الصالح 7 : يا يونس ارفق بهم ، فإن كلامك يدق عليهم قال : قلت : إنهم يقولون لي : زنديق ، قال لي : ما يضرك أن تكون في يديك لؤلؤة فيقول لك الناس : هي حصاة ، وما كان ينفعك إذا كان في يدك حصاة فيقول الناس : هي لؤلؤة.
إن عيسى بن مريم قام في بني إسرائيل فقال : يا بني إسرائيل لاتحدثوا بالحكمة الجهال فتظلموها ، ولا تمنعوها أهلها فتظلموهم ، ولاتعينوا الظالم على ظلمه فيبطل فضلكم ، الخبر.
[٢]لان الجهال ليست لهم أهلية ذلك فبيان الحكمة وحديثها لهم وضعها في غير موضعها ومحلهاص 66
قام عيسى بن مريم 7 خطيبا في بني إسرائيل فقال : يا بني إسرائيل ، لا تحدثوا الجهال بالحكمة فتظلموها ، ولا تمنعوها أهلها فتظلموهم. [١]أى فاكثروا من السب والعيب والغيبة.
قال أميرالمؤمنين 7 : قوام الدين بأربعة : بعالم ناطق مستعمل له ، وبغني لايبخل بفضله على أهل دين الله ، وبفقير لايبيع آخرته بدنياه ، و بجاهل لايتكبر عن طلب العلم ، فإذا كتم العالم علمه ، وبخل الغني بماله ، وباع الفقير آخرته بدنياه ، واستكبر الجاهل عن طلب العلم ، رجعت الدنيا إلى ورائها القهقرى ، فلا تغرنكم كثرة المساجد وأجساد قوم مختلفة ، قيل : يا أميرالمؤمنين كيف العيش في ذلك الزمان؟ فقال : خالطوهم بالبرانية ـ يعني في الظاهر ـ وخالفوهم في الباطن ، للمرء ما اكتسب ، وهو مع من أحب ، وانتظروا مع ذلك الفرج من الله عزوجل.
أربعة يذهبن ضياعا : مودة تمنحها من لا وفاء له ، ومعروف عند من لايشكرله ، وعلم عند من لااستماع له ، وسرتودعه عند من لاحصافة له.
قال رسول الله 9 : من نكث بيعة أو رفع لواء ضلالة أوكتم علما أو اعتقل[١] مالا ظلما أو أعان ظالما على ظلمه وهو يعلم أنه ظالم فقد برئ من الاسلام.
كنز الكراجكى : قال أميرالمؤمنين 7 : من كتم علما فكأنه جاهل.
وقال 7 : الجواد من بذل ما يضن بمثله
قرأت في كتاب علي 7 أن الله لم يأخذ على الجهال عهدا بطلب العلم حتى أخذ على العلماء عهدا ببذل العلم للجهال لان العلم كان قبل الجهل. [١]أى حبس.
[٣]أورده الكلينى مسندا في كتابه الكافى في باب بذل العلم باسناده عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع ، عن منصور بن حازم ، عن طلحة بن زيد ، عن أبى عبدالله 7.ص 67
قال أبوعبدالله جعفر بن محمد 8 : يا مدرك إن أمرنا ليس بقبوله فقط ، ولكن بصيانته وكتمانه عن غير أهله ، اقرأ أصحابنا السلام ورحمة الله وبركاته ، وقل لهم : رحم الله امرءا اجتر مودة الناس إلينا فحد ثهم بما يعرفون وترك ماينكرون. [١]
دخلت مع يونس بن عبدالرحمن على الرضا 7 فشكى إليه مايلقى من أصحابه من الوقيعة ، فقال الرضا 7 : دارهم فإن عقولهم لا تبلغ
[٢]هومحمد بن الحسن بن شمون.ص 68
قال رسول الله 9 : تناصحوا في العلم فإن خيانة أحدكم في علمه أشد من خيانته في ماله ، وإن الله مسائلكم يوم القيامة.
قال رسول الله 9 : لاخير في علم إلا لمستمع واع أوعالم ناطق.
قال رسول الله 9 : أيما رجل آتاه الله علما فكتمه وهو يعلمه لقى الله عزوجل يوم القيامة ملجما بلجام من نار. [١]تقدم ذيله تحت الرقم ٤.
سألت أباعبدالله 7 عن جابر الجعفي وماروى ، فلم يجبني وأظنه قال : سألته بجمع فلم يجبني فسألته الثالثة فقال لي : ياذريح دع ذكرجابر ، فان السفلة إذا سمعوا بأحاديثه شنعوا أوقال : أذاعوا.
[٢]يأتى الحديث مع اختلاف في ألفاظه تحت الرقم ٥٠.ص 69
رويت خمسين ألف حديث ماسمعه أحد مني.
حدثني أبوجعفر 7 تسعين ألف حديث لم احدث بها أحدا قط ، ولا احدث بها أحدا أبدا ، قال جابر : فقلت لابي جعفر 7 : جعلت فداك إنك قد حملتني وقرا عظيما بما حدثتني به من سركم الذي لا احدث به أحدا ، فربما جاش في صدري حتى يأخذني منه شبه الجنون ، قال : يا جابر فإذا كان ذلك فاخرج إلى الجبال : فاحفر حفيرة ودل رأسك فيها ، ثم قل : حدثني محمد بن علي بكذا وكذا.
[٣]وفى نسخة الجبان.ص 69
قال رسول الله 9 : إنا امرنا معاشر الانبياء أن نكلم الناس بقدر عقولهم ، قال : فقال النبي 9 : أمرني ربي بمداراة الناس كما أمرنا بإقامة الفرائض.
دخلت على الرضا 7 فقال لي : قل للعباسي : يكف عن الكلام في التوحيد وغيره ، ويكلم الناس بما يعرفون ، ويكف عما ينكرون وإذا سألوك عن التوحيد فقل ـ كما قال الله عزوجل : قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولدولم يكن له كفوا أحد. وإذا سألوك عن الكيفية فقل : ـ كما قال الله عزوجل ـ : ليس كمثله [١]وزان أمير ترجمه النجاشى في ص ١١٧ من رجاله قال : ذريح بن يزيد أبوالوليد المحاربى عربى من بنى محارب بن خصفة ، روى أبى عبدالله وأبى الحسن 8 ، ذكره ابن عقدة وابن نوح ، له كتاب يرويه عدة من أصحابنا. شئ. وإذا سألوك عن السمع فقل ـ كما قال الله عزوجل ـ : هوالسميع العليم. كلم الناس بمايعرفون.
سئل عن الامور العظام التي تكون مما لم تكن فقال : لم يأن أوان كشفها بعد ، وذلك قوله : بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولمايأتهم تأويله.
سألت أباجعفر 7 عن الامور العظام : من الرجعة وغيرها ، فقال : إن هذا الذي تسألوني عنه لم يأت أوانه قال الله : بل كذبوا بمالم يحيطوا بعلمه ولمايأتهم تأويله.
قال رجل ـ وأناعنده ـ : إن الحسن البصري يروي أن رسول الله 9 قال : من كتم علما جاء يوم القيامة ملجما بلجام من النار. قال : كذب ويحه فأين قول الله؟ : وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله. ثم مد بها أبوجعفر 7 صوته فقال : ليذهبوا حيث شاؤوا ، أما والله لايجدون العلم إلا ههنا ، ثم سكت ساعة ، ثم قال أبوجعفر 7 : عند آل محمد[١]. اقول : قد أوردنا بعض أسانيد هذا الخبر في باب من يجوز أخذ العلم منه ، وكثيرا من الاخبار في باب أن علمهم صعب مستصب.
دخلت على أبي جعفر 7 وأنا شاب فقال : من أنت؟ قلت : من أهل الكوفة جئتك لطلب العلم ، فدفع إلى كتابا وقال لي : إن أنت حدثت به حتى تهلك بنو امية فعليك لعنتي ولعنة آبائي ، وإن أنت كتمت منه شيئا بعد هلاك بني امية فعليك لعنتي ولعنة آبائي ، ثم دفع إلى كتابا آخر ثم قال : وهاك هذا ، فإن حدثت بشئ منه أبدا فعليك لعنتي ولعنة آبائي.
سألت أباعبدالله 7 عن تفسير جابرقال : لاتحدث به السفلة فيذيعونه ، أما تقرا في كتاب الله عزوجل : فإذا نقرفي الناقور. إن منا إماما مستترا فإذا أراد الله إظهار أمره نكث في قلبه فظهر فقام بأمرالله.
خالطوا الناس بمايعرفون ، ودعوهم مماينكرون ، ولاتحملوا على أنفسكم وعلينا ، إن أمرنا صعب مستصعب لايحتمله إلا ملك مقرب ، أو نبي مرسل ، أو عبد مؤمن امتحن الله قلبه للايمان.
إن أمرنا سرمستتر ، وسرلايفيده؟؟ سر ، وسرعلى سر ، وسر مقنع بسر.
قال لي أبوعبدالله 7 : إن أمرنا هذا مستور مقنع بالميثاق ، من هتكه أذله الله.
قال أبوعبدالله 7 : إن أمرنا هوالحق ، وحق الحق ، وهو الظاهر ، وباطن الظاهر ، وباطن الباطن ، وهو السر ، وسرالسر ، وسر المستسر[١] ، وسرمقنع بالسر.
دخلت على أبي عبدالله 7 ، أيام صلب المعلى بن الخنيس قال : فقال لى : ياحفص إني أمرت المعلى بن خنيس بأمر فخالفني فابتلى بالحديد ، إني نظرت إليه [١]وفى نسخة : وسر المستتر. يوما وهوكئيب حزين ، فقلت له : مالك يامعلى؟ كأنك ذكرت أهلك ومالك وولدك وعيالك ، قال : أجل ، قلت : ادن مني ، فدنا مني ، فمسحت وجهه ، فقلت : أين تراك؟ قال أراني في بيتي ، هذه زوجتي ، وهذا ولدي ، فتركته حتى تملا منهم ، واستترت منهم حتى نال منها ماينال الرجل من أهله ، ثم قلت له : ادن مني فدنا مني ، فمسحت وجهه ، فقلت : أين تراك؟ فقال : أراني معك في المدينة ، هذا بيتك ، قال : قلت له : يا معلى إن لناحديثا ، من حفظ علينا حفظ الله عليه دينه ودنياه. يامعلي لاتكونوا أسرى في أيدي الناس بحديثنا ، إن شاؤوا منوا عليكم ، وإن شاؤوا قتلوكم. يامعلى إنه من كتم الصعب من حديثنا جعله الله نورا بين عينيه ، ورزقه الله العزة في الناس ، ومن أذاع الصعب من حديثنا لم يمت حتى يعضه السلاح أو يموت كبلا [١]. يامعلى بن خنيس وأنت مقتول فاستعد. كش : إبراهيم بن محمد بن العباس ، عن أحمد بن إدريس ، عن الاشعري ، عن ابن أبي الخطاب ، مثله.
قال رسول الله 9 إذا ظهرت البدعة في امتي فليظهر العالم علمه ، فإن لم يفعل فعليه لعنة الله. غو : مثله مرسلا.
قال 7 : إن العالم الكاتم علمه يبعث أنتن أهل القيامة ريحا ، تلعنه كل دابة حتى دواب الارض الصغار.
إذا كتم العالم العلم أهله ، وزها الجاهل في تعلم ما لابد منه ، وبخل الغني بمعروفه ، وباع الفقير دينه بدنيا غيره جل البلاء وعظم العقاب. [١]الكبل بفتح الكاف وكسرالباء وسكون الواو : القيد. الحبس.
[٢]الزهو : الفخر.ص 72
إن الرجل ليتكلم بالكلمة فيكتب الله بها إيمانا في قلب آخر ، فيغفرلهما جميعا.
سمعت أباالطفيل يقول : سمعت علي ابن أبي طالب 7 يقول : أظلكم فتنة مظلمة عمياء مكتنفة لاينجو منها إلا النومة ، قيل : ياأبالحسن وما النومة؟ قال : الذي لايعرف الناس مافي نفسه.
قال أبوعبدالله 7 : امرالناس بخصلتين فضيعوهما فصاروا منهما على غيرشئ : كثرة الصبر ، والكتمان.
قال أبوعبدالله 7 : يامعلى ، اكتم أمرنا ولاتذعه ، فإنه من كتم أمرنا ولم يذعه أعزه الله في الدنيا ، وجعله نورا بين عينيه في الآخرة يقوده إلى الجنة. يامعلى من أذاع حديثنا وأمرنا ولم يكتمها أذله الله في الدنيا ، ونزع النورمن [١]في الصحاح : يقال : فلان لايؤبه به ولا يوبه له اى يبالى به. بين عينيه في الآخره : وجعله ظلمة يقوده إلى النار ، يامعلى إن التقية ديني ودين آبائي ، ولادين لمن لاتقية له. يامعلى إن الله يحب أن يعبد في السر كما يحب أن يعبد في العلانية. يامعلى إن المذيع لامرنا كالجاحد به.
دخلت على أبي عبدالله 7 يوم صلب فيه المعلى فقلت له : ياابن رسول الله ، ألا ترى هذا الخطب الجليل الذي نزل بالشيعة في هذا اليوم؟ قال : وماهو؟ قال : قلت : قتل المعلى بن خنيس قال : رحم الله المعلى قد كنت أتوقع ذلك لانه أذاع سرنا ، وليس الناصب لنا حربا بأعظم مؤونة علينا من المذيع علينا سرنا. فمن أذاع سرنا إلى غيرأهله لم يفارق الدنيا حتى يعضه السلاح أو يموت بخيل.
[٢]الخبل بالتحريك : فساد الاعضاء والفالج وقطع الايدى والارجل.ص 74
كنا جماعة عند أبي عبدالله 7 في منزله يحدثنا في أشياء ، فلما انصرفنا وقف على باب منزله قبل أن يدخل ، ثم أقبل علينا فقال : رحمكم الله لا تذيعوا أمرنا ولا تحدثوا به إلا أهله ، فإن المذيع علينا سرنا أشد علينا مؤونة من عدونا ، انصرفوا رحمكم الله ولا تذيعوا سرنا.
تلا أبوعبدالله 7 هذه الآية : ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغيرحق ذلك بماعصوا وكانوا يعتدون. فقال : والله ماضربوهم بأيديهم ولاقتلوهم بأسيافهم ، ولكن سمعوا أحاديثهم فأذاعوها ، فأخذوا عليها ، فقتلوا ، فصار ذلك قتلا واعتداءا ومعصية. شى : عن إسحاق مثله.
ماقتلنا من أذاع حديثنا خطأ ولكن قتلنا قتل عمد.
لو أن لالسنتكم أوكية[١] لحدث كل امرء بماله.
قلت لابي عبدالله 7 : مالنا لن تخبرنا بما يكون كما كان علي 7 يخبر أصحابه ، فقال : بلى والله ، ولكن هات حديثا واحدا حدثتكه فكتمته؟ فقال أبوبصير : فوالله ماوجدت حديثا واحدا كتمته.
سألت أباعبدالله 7 عن حديث كثير ، فقال : هل كتمت على شيئا قط؟ فبقيت أتذكر ، فلما رأى مابي قال : أما ماحدثت به أصحابك فلا بأس ، إنما الاذاعة أن تحدث به غير أصحابك.
سمعته يقول : إن الله عير قوما بالاذاعة فقال : وإذا جاءهم أمر من الامن أو الخوف أذاعوا به. فإياكم والاذاعة.
قلت لابي عبدالله 7 بالمدينة : ماتقول في أحاديث جابر؟ فقال : تلقاني بمكة ، قال : فلقيته بمنى ، فقال لي : ماتصنع بأحاديث جابر؟ اله عن أحاديث جابر ، فإنها إذا وقعت إلى السفلة أذا عوها.
قال لي أبوعبدالله 7 : ياداود إذا حدثت عنا بالحديث فاشتهرت به فأنكره.
كتب إلى أبوالحسن موسى 7 وهو في الحبس : لا تفش ما استكتمتك ، اخبرك أن من أوجب حق أخيك أن لا تكتمه شيئا ينفعه لا من دنياه ولا من آخرته. [١]جمع الوكاء وهو ربط القربة ونحوها.
إن الذين يكتمون ماأنزلنا من البينات والهدى في علي 7.
إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد مابيناه للناس في الكتاب. يعني بذلك نحن ، والله المستعان.
سئل أبوعبدالله 7 عن عذاب القبر قال : إن أباجعفر 7 حدثنا أن رجلا أتى سلمان الفارسي فقال : حدثني ، فسكت عنه ، ثم عاد فسكت ، فأدبر الرجل وهو يقول ويتلو هذه الآية : إن الذين يكتمون ماأنزلنا من البينات والهدى من بعد مابيناه للناس في الكتاب. فقال له : أقبل إنا لووجدنا أمينا لحدثناه ، ولكن أعد لمنكر ونكير إذا أتياك في القبر فسألاك عن رسول الله 9 ، فإن شككت أو التويت ضرباك على رأسك بمطرقة[١] معهما ، تصيرمنه رمادا ، فقلت : ثم مه؟ قال : تعود ثم تعذب ، قلت : وما منكرونكير؟ قال : هما قعيدا القبر قلت : أملكان يعذبان الناس في قبورهم؟ فقال : نعم.
قلت له : أخبرني عن قوله : إن الذين يكتمون ماأنزلنا من البينات والهدى من بعد مابيناه للناس في الكتاب. قال : نحن يعني بها ، والله المستعان ، إن الرجل منا إذا صارت إليه لم يكن له أو لم يسعه إلا أن يبين للناس من يكون بعده.
هم أهل الكتاب.
اولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون. قال : نحن هم. وقدقالوا : هو ام الارض.