Show clickable narrator chain
أن عليا 7 قال : إياكم والجهال من المتعبدين والفجارمن العلماء فإنهم فتنة كل مفتون.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
أن عليا 7 قال : إياكم والجهال من المتعبدين والفجارمن العلماء فإنهم فتنة كل مفتون.
أنه قال في كلام له : العلماء رجلان : رجل عالم آخذ بعلمه فهذا ناج ، وعالم تارك لعلمه فهذا هالك ، وإن أهل النار ليتأذون بريح العالم التارك لعلمه ، وإن أشد أهل النار ندامة وحسرة رجل دعا عبدا إلى الله عزوجل فاستجاب له وقبل منه وأطاع الله عزوجل فأدخله الله الجنة ، وأدخل الداعي النار بتركه علمه واتباعه الهوى. ثم قال أميرالمؤمنين 7 : ألا إن أخوف ماأخاف عليكم خصلتان : اتباع الهوى وطول الامل ، أما اتباع الهوى فيصد عن الحق ، وطول الامل ينسي الآخرة.
أنه قال : قطع ظهري رجلان من الدنيا : رجل عليم اللسان فاسق ، ورجل جاهل القلب ناسك ، هذا يصد بلسانه عن فسقه ، وهذا بنسكه عن جهله ، فاتقوا الفاسق من العلماء ، والجاهل من المتعبدين ، اولئك فتنة كل مفتون ، فإني سمعت رسول الله 9 قول : ياعلي هلاك امتي على يدي كل منافق عليم اللسان.
قال أميرالمؤمنين 7 : الفتن ثلاث : حب النساء وهو سيف الشيطان ، وشرب الخمر وهو فخ الشيطان ، وحب الدينار والدرهم وهو سهم الشيطان. فمن أحب النساء لم ينتفع بعيشه ، ومن أحب الاشربة حرمت عليه الجنة ، ومن أحب الدينار والدرهم فهو عبد الدنيا.
وقال : قال عيسى ابن مريم 7 : الدينار داء الدين ، والعالم طبيب الدين فإذا رأيتم الطبيب يجر الداء إلى نفسه فاتهموه واعلموا أنه غيرناصح لغيره.
أن عليا 7 قال : إن في جهنم رحى تطحن أفلا تسألوني ماطحنها؟ فقيل له : وماطحنها يا أميرالمؤمنين؟ قال : العلماء الفجرة ، والقراء الفسقة ، والجبابرة الظلمة ، والوزراء الخونة ، والعرفاء الكذبة. وإن في النار لمدينة يقال لها : الحصينة أفلا تسألوني ما فيها؟ فقيل : وما فيها يا أميرالمؤمنين؟ فقال : فيها أيدي الناكثين. ثو : ما جيلويه ، عن عمه ، عن هارون مثله.
إذا رأيتم العالم محبا للدنيا فاتهموه على دينكم فإن كل محب يحوط ماأحب.
وقال : أوحى الله عزوجل إلى داود 7 : لا تجعل بيني وبينك عالما مفتونا بالدنيا فيصدك عن طريق محبتي ، فإن اولئك قطاع طريق عبادي المريدين ، إن أدنى ما أناصانع بهم أن أنزع حلاوة مناجاتي من قلوبهم.
والشعراء يتبعهم الغاوون قال : هل رأيت شاعرا يتبعه أحد؟ إنما هم قوم تفقهوا لغيرالدين فضلوا وأضلوا.
إن الله عزوجل يعذب ستة بست : العرب بالعصبية ، والدهاقنة بالكبر ، والامراء بالجور ، والفقهاء بالحسد ، والتجار بالخيانة ، وأهل الرستاق بالجهل.
قال أبوعبدالله 7 إن من العلماء من يحب ان يخزن علمه ولايؤخذ عنه فذاك في الدرك الاول من النار ، ومن العلماء من إذا وعظ أنف وإذا وعظ عنف فذاك في الدرك الثاني من النار ، ومن العلماء من يرى أن يضع العلم عند ذوي الثروة والشرف ولايرى له في المساكين وضعا فذاك في الدرك الثالث من النار ، ومن العلماء من يذهب في علمه مذهب الجبابرة والسلاطين فإن رد عليه شئ من قوله أو قصر في شئ من أمره غضب فذاك في الدرك الرابع من النار ، ومن العلماء من يطلب أحاديث اليهود والنصارى ليغزر به علمه ويكثر به حديثه فذاك في الدرك الخامس من النار ، ومن العلماء من يضع نفسه للفتيا ويقول : سلوني ولعله لا [١]قال صاحب التنقيح : الجبلى نسبة إلى الجبل ـ كورة بحمص ـ أو إلى بلاد الجبل من بلاد الديالمة وهو المشهورفي النسبة إلى الجبل على الاطلاق ، اوالى الجبل ـ بفتح الجيم وضم الباء الموحدة المشددة واللام ـ بليدة بشاطئ الدجلة من الجانب الشرقى بين النعمانية وواسط ، ومنهاجمع محدثون ، والنسبة على الاول بالتخفيف وعلى الثالث بالتشديد.
سمعت أبا عبدالله جعفربن محمد : يقول : قال عيسى ابن مريم لاصحابه : تعلمون للدنيا وأنتم ترزقون فيها بغير عمل ، ولاتعملون للآخرة ولاترزقون فيها إلا بالعمل. ويلكم علماء السوء! الاجرة تأخذون ، والعمل لاتصنعون ، يوشك رب العمل أن يطلب عمله ، وتوشكوا أن تخرجوا من الدنيا إلى ظلمة القبر ، كيف يكون من أهل العلم من مصيره إلى آخرته وهو مقبل على دنياه؟! وما يضره أشهى إليه مماينفعه.
قال : قال رسول الله 9 : إذا ظهر العلم ، واحترز العمل ، وائتلفت الالسن ، واختلفت القلوب ، وتقاطعت الارحام ، هنالك لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم.
ثو : بهذا الاسناد قال : قال رسول الله 9 : سيأتي على امتي زمان لايبقى من القرآن إلا رسمه ، ولا من الاسلام إلا اسمه ، يسمون به وهم أبعد الناس منه ، مساجدهم عامرة وهي خراب من الهدى ، فقهاء ذلك الزمان شر فقهاء تحت ظل السماء ، منهم خرجت الفتنه وإليهم تعود.
أنه قال : الفقهاء أمناء الرسل مالم يدخلوا في الدنيا. قيل : يارسول الله ومادخولهم في الدنيا؟ قال : اتباع السلطان فإذا فعلوا ذلك فاحذروهم على دينكم.
ختص : قال رسول الله 9 : من تعلم علما ليماري به السفهاء أوليباهي به العلماء ، أو يصرف به الناس إلى نفسه يقول : أنا رئيسكم فليتبوأ مقعده من النار ، إن الرئاسة لاتصلح إلا لاهلها ، فمن دعى الناس إلى نفسه وفيهم من هو أعلم منه لم ينظرالله إليه يوم القيامة.
نهج : قال أميرالمؤمنين 7 رب عالم قد قتله جهله وعلمه معه لاينفعه.
كنز الكراجكى : قال أميرالمؤمنين 7 : أشد الناس بلاءا وأعظمهم عناءا من بلي بلسان مطلق ، وقلب مطبق ، فهو لا يحمد إن سكت ولايحسن إن نطق.
وقال رسول الله 9 : إن الله لايقبض العلم انتزاعا ينتزعه من الناس ، و لكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يبق عالم إتخذ الناس رؤساء جهالا فسئلوا فافتوا بغير علم فضلوا وأضلوا.
إني لا أتخوف على امتي مؤمنا ولا مشركا ، فأما المؤمن فيحجزه إيمانه ، وأما المشرك فيقمعه كفره[١] ولكن أتخوف عليكم منافقا عليم اللسان يقول ماتعرفون ويعمل ما تنكرون.
وقال 9 : إن أخوف ما أخاف عليكم بعدي كل منافق عليم اللسان.
وقال 9 : ألا إن شر الشر شرار العلماء وإن خير الخير خيار العلماء.
وقال 9 : من قال : أنا عالم فهو جاهل. [١]أى فيذله ويقهره كفر.
وقال 9 : يظهرالدين حتى يجاوز البحار ، ويخاض في سبيل الله ثم يأتي من بعد كم أقوام يقرؤون القرآن يقولون : قرأنا القرآن ، من أقرأ منا؟ ومن أفقه منا؟ ومن أعلم منا؟. ثم التفت إلى أصحابه فقال : هل في اولئك من خير؟ قالوا : لا. قال : اولئك منكم من هذه الآية : واولئك هم وقود النار.
وقال أميرالمؤمنين 7 قسم ظهري عالم متهتك ، وجاهل متنسك فالجاهل يغش الناس بتنسكه ، والعالم يغرهم بتهتكه.