Show clickable narrator chain
سمعت رسول الله (ص) يقول : إن الله عزوجل خلقني وخلق عليا وفاطمة والحسن والحسين من نور واحد ، فعصر ذلك النور عصرة فخرج منه شيعتنا فسبحنا فسبحوا وقدسنا فقدسوا وهللنا فهللوا ومجدنا فمجدوا ووحدنا فوحدوا
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
سمعت رسول الله (ص) يقول : إن الله عزوجل خلقني وخلق عليا وفاطمة والحسن والحسين من نور واحد ، فعصر ذلك النور عصرة فخرج منه شيعتنا فسبحنا فسبحوا وقدسنا فقدسوا وهللنا فهللوا ومجدنا فمجدوا ووحدنا فوحدوا
سمعته يقول لرجل من الشيعة : أنتم الطيبون ونساؤكم الطيبات وكل مؤمن صديق ، وقال : سمعته يقول : شيعتنا أقرب الخلق من عرش الله عزوجل يوم القيامة بعدنا وما من شيعتنا أحد يقوم إلى الصلاة إلا اكتنفته فيها عدد من خالفه[١] من الملائكة يصلون عليه جماعة حتى يفرغ من صلاته ، وإن الصائم منكم ليرتع في رياض الجنة تدعو له الملائكة حتى يفطر. ١٢٤ ـ ومنه عن ابن عباس قال : قال رسول الله 9 : ياعلي إن جبرئيل أخبرني عنك بأمر قرت به عيني وفرح به قلبي ، قال : يامحمد قال الله عزوجل : اقرأ محمدا مني السلام وأعلمه أن عليا إمام الهدى ومصباح الدجى والحجة على أهل الدنيا وأنه الصديق الاكبر والفاروق الاعظم ، وإني آليت وعزتي وجلالي أن لا أدخل النار أحدا توالاه وسلم له وللاوصياء من بعده ، حق القول مني لاملان جهنم وأطباقها من أعدآئه ولاملان الجنة من أوليائه وشيعته. ١٢٥ ـ ومن كتاب الشفاء والجلاء عن أبي عبدالله 7 قال : إن الله عزوجل خلق طينة المؤمن من طينة الانبياء فلا ينجس أبدا وقال : إن عمل المؤمن يذهب فيمهد له في الجنة كما يرسل الرجل غلامه فيفرش له ثم تلا : « ومن عمل صالحا فلانفسهم يمهدون ».
[٦]المحتضر : ١١٢ و ١١٣.ص 131
[٢]المحتضر : ١٥٦.ص 132
[٣]في نسخة : تولاه.ص 132
[٤]المحتضر.ص 132
[٥]الروم : ٤٣.ص 132
[٦]المحتضر.ص 132
وعنه 7 أنه قال : كمالا ينفع مع الشرك شئ فلا يضر مع الايمان شئ.
كنا عند أبي عبدالله 7 أنا وابن [١]في المصدر : من خلفه. أبي يعفور وعبدالله بن طلحة فقال 7 ابتداء منه : يابن أبي يعفور ست خصال من كن فيه كان بين يدي الله عزوجل وعن يمين الله ، قال ابن أبي يعفور : وماهي جعلت فداك؟ قال : يحب المرء المسلم لاخيه مايحب لاعز أهله ويكره المرء المسلم لاخيه مايكره لاعز أهله عليه ويناصحه الولاية ، فبكى ابن أبي يعفور وقال : كيف يناصحه الولاية؟ قال يابن أبي يعفور : إذا كان منه بتلك المنزلة فهمه همه ، وفرحه فرحه[١] إن هو فرح ، حزنه لحزنه إن هو حزن ، فان كان عنده مايفرج عنه فرج عنه وإلا دعا له ، قال : ثم قال أبوعبدالله 7 : ثلاث لكم وثلاث لنا : أن تعرفوا فضلنا ، وأن تطأوا أعقابنا ، وتنتظروا عاقبتنا ، فمن كان هكذا كان بين يدي الله عزوجل وعن يمين الله ، فأما الذي بين يدي الله عزوجل فيستضئ بنورهم من هو أسفل منهم ، وأما الذي عن يمين الله فلو أنهم يراهم من دونهم لم يهنه العيش مما يرى من فضلهم. فقال ابن أبي يعفور : مالهم لايرونهم وهم عن يمين الله؟ قال : يابن أبي يعفور إنهم محجوبون بنور الله ، أما بلغك حديث رسول الله 9 كان يقول : إن لله خلقا عن يمين الله وبين يدي الله وجوههم أبيض من الثلج وأضوأ من الشمس الضاحية فيسأل السائل من هؤلآء؟ فيقال : هؤلآء الذين تحابوا في الله. ١٢٨ ـ نوادر الراوندي باسناده عن جعفر بن محمد عن آبائه : قال : قال رسول الله 9 : أثبتكم على الصراط أشدكم حبا لاهل بيتي ولاصحابي.
[٢]الضاحية : البارزة من كل شئ.ص 133
[٣]المحتضر.ص 133
[٤]نوادر الراوندي.ص 133
جاء [١]لعل الصحيح : وفرحه لفرحه. أعرابي إلى النبي 9 فقال : يارسول الله هل للجنة من ثمن؟ قال : نعم ، قال : ماثمنها؟ قال : لا إله إلا الله ، يقولها العبد مخلصا بها ، قال : وما إخلاصها؟ قال : العمل بما بعثت به في حقه وحب أهل بيتي ، قال : فدك أبي وامي ، وإن حب أهل البيت لمن حقها؟ قال : إن حبهم لاعظم حقها[١].
كنت مع الرضا 7 لما دخل نيسابور وهو راكب بغلة شهباء وقد خرج علماء نيسابور في استقباله فلما سار إلى المربعة تعلقوا بلجام بغلته وقالوا : يابن رسول الله حدثنا بحق آبائك الطاهرين حديثا عن آبائك صلوات الله عليهم أجمعين. فأخرج عليه الصلاة والسلام رأسه من الهودج وعليه مطرف خز فقال : حدثني أبي موسى بن جعفر عن أبيه عن جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن علي عن أبيه علي بن الحسين عن أبيه الحسين سيد شباب أهل الجنة عن أمير المؤمنين عن رسول الله 9 قال : أخبرني جبرئيل الروح الامين عن الله تقدست أسماؤه وجل وجهه قال : إني أنا الله لا إله إلا أنا وحدي عبادي فاعبدوني ، وليعلم من لقيني منكم بشهادة أن لا إله إلا الله مخلصا بها أنه قد دخل حصني ، ومن دخل حصني أمن عذابي ، قالوا : يابن رسول الله وما إخلاص الشهادة لله؟ قال : طاعة الله ورسوله وولاية أهل بيته :.
[٢]امالي الشيخ : ٢٤.ص 134
سمعت رسول الله (ص) يقول : لايزول قدم عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع عن جسده فيما أبلاه ، وعن عمره فيما أفناه ، وعن ماله مما اكتسبه وفيما أنفقه ، وعن [١]المجالس : ٢١.
[٣]الظاهر انه مصحف ابى برزة.ص 134
مررت أنا وأبي برجل من ولد أبي لهب يقال له : عبيد الله بن إبراهيم ، فناداني : يا أبا الفضل هذا الرجل يحدثك وذكر اسم المحدث وهو سديف في آخر الحديث ولم يذكره ههنا عن أبي جعفر 7 ، فقربنا منهم وسلمنا عليهم فقال له : حدثه ، فقال : حدثني محمد بن علي الباقر 7 وما رأيت محمديا قط يعدله عن جابر بن عبدالله الانصاري قال : أقبل رسول الله 9 حتى صعد المنبر واجتمع المهاجرون والانصار في السلاح فقال : أيها الناس من أبغضنا أهل البيت بعثه الله يهوديا ، قال جابر : فقمت إليه فقلت : يارسول الله وإن شهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله؟ قال : نعم وإن شهد ، إنما احتجز بذلك من أن يسفك دمه أو يؤدي الجزية عن يد وهو صاغر. ثم قال : أيها الناس من أبغضنا أهل البيت بعثه الله يهوديا يوم القيامة وإن أدرك الدجال آمن به وإن لم يدركه بعث حتى يؤمن به من قبره إن ربي عز وجل مثل لي امتي في الطين ، وعلمني أسماء امتي كما علم آدم الاسماء كلها فمر بي أصحاب الرآيات فاستغفرت لعلي وشيعته ، قال حنان : وقال لي أبي : اكتب هذا الحديث فكتبته. وخرجنا من غد إلى المدينة فقدمنا فدخلنا على أبي عبدالله 7 فقلت له : جعلت فداك إن رجلا من المكيين يقال له : سديف حدثني عن أبيك بحديث ، فقال : وتحفظه؟ فقلت : قد كتبته ، قال : فهاته ، فعرضته عليه ، فلما انتهى إلى « مثل لي [١]أمالي الشيخ : ٢٥ و ٢٦. امتي في الطين وعلمني أسماء امتي كما علم آدم الاسماء كلها » قال أبوعبدالله 7 : ياسدير متى حدثك بهذا عن أبي؟ قلت : اليوم السابع منذ سمعناه منه يرويه عن أبيك ، فقال : قد كنت أرى أن هذا الحديث لايخرج عن أبي إلى أحد
[٢]لعل الصحيح : الخيبري.ص 135
[٣]في المصدر : بعثه الله يوم القيامة يهوديا.ص 135
[٤]في نسخة : وان ربى.ص 135
سمعت أبا عبد الله 7 يقول : ولايتنا ولاية الله التي لم يبعث نبي قط إلا بها
رأيت رسول الله (ص) آخذا بيد الحسن بن علي 7 وهو يقول : أيها الناس هذا ابن علي فاعرفوه ، فوالذي نفس محمد بيده ، إنه لفي الجنة ومحبوه في الجنة ومحبو محبه في الجنة
[٢]امالي الشيخ : ٦٣.ص 136