ـ وباسناده عن الثمالي عن أبي جعفر عن آبائه :
Show clickable narrator chain
قال : قال رسول الله 9 لعلي 7 : ماثبت الله حبك في قلب امرء مسلم فزلت به قدم على الصراط إلا ثبت له قدم حتى أدخله الله بحبك الجنة
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
ـ وباسناده عن الثمالي عن أبي جعفر عن آبائه :
قال : قال رسول الله 9 لعلي 7 : ماثبت الله حبك في قلب امرء مسلم فزلت به قدم على الصراط إلا ثبت له قدم حتى أدخله الله بحبك الجنة
كنز : محمد بن العباس عن محمد بن سهل العطار عن عمر بن عبدالجبار عن أبيه عن جده علي بن جعفر عن أخيه موسى عن أبيه عن جده عن علي بن الحسين عن أبيه عن جده أمير المؤمنين صلوات الله عليهم أجمعين قال :
قال لي رسول الله (ص) : يا علي مابين من يحبك وبين أن يرى ماتقر به عيناه إلا أن يعاين الموت ، ثم تلا : « ربنا أخرجنا نعمل صالحا
كنز : جاء في تأويل أهل البيت : في حديث أحمد بن إبراهيم
كنز : روي عن ابن نباته قال :
دخل الحارث الهمداني على أمير المؤمنين 7 في نفر من الشيعة وكنت معه فيمن دخل فجعل الحارث يتأود في مشيته و يخبط الارض بمحجنه وكان مريضا ، فأقبل عليه أمير المؤمنين 7 وكانت له منه في المصدر : « صالحا غير الذي كنا نعمل » يعنى أن أعدآءه اذا دخلوا النار قالوا : « ربنا اخرجنا نعمل صالحا ». منزلة ، وقال : كيف تجدك ياحارث وابشرك ياحار ليعرفني والذي فلق الحبة وبرئ النسمة وليي وعدوي في مواطن شتى : عند الممات وعند الصراط وعند المقاسمة ، قال : وما المقاسمة؟ قال : مقاسمة النار اقسمها صحاحا[١] ، أقول : هذا وليي ، وهذا عدوي ، ثم أخذ أمير المؤمنين 7 بيد الحارث وقال : يا حارث أخذت بيدك كما أخذ بيدي رسول الله (ص) فقال لي وقد اشتكيت إليه حسدة قريش والمنافقين : إذا كان يوم القيامة أخذت بحجزة من ذي العرش تعالى ، وأخذت يا علي بحجزتي ، وأخذت ذريتك بحجزتك ، وأخذ شيعتكم بحجزكم ، فماذا يصنع الله بنبيه؟ وماذا يصنع نبيه بوصيه؟ وماذا يصنع وصيه بأهل بيته وشيعتهم؟ خذها إليك يا حار قصيرة من طويلة ، أنت مع من أحببت ولك ما اكتسبت ، قالها ثلاثا ، فقال الحارث : وقام يجر ردآءه جذلا ، ما ابالي وربي بعد هذا ألقيت الموت أو لقيني.
[١]» في ولاية علي « غير الذي كنا نعمل » في عداوته فيقال لهم في الجواب : « أولم نعمركم مايتذكر فيه من تذكر وجاءكم النذير » وهو النبي 9 « فذوقوا فما للظالمين » لآل محمد « من نصير »ص 159
[٢]في المصدر : أخذت أنت.ص 161
[٣]في المصدر : بحجزتكم.ص 161
[٤]في المصدر : جذلان.ص 161
[٥]كنز جامع الفوائد : ٣٢٥ ، ٣٢٧.ص 161
مشارق الانوار : عن النبي 9 قال :
حب أهل بيتي ينفع من أحبهم في سبعة مواطن مهولة : عند الموت وفي القبر وعند القيام من الاجداث وعند تطائر الصحف وعند الحساب وعند الميزان وعند الصراط ، فمن أحب أن يكون آمنا في هذه المواطن فليتوال عليا بعدي وليتمسك بالحبل المتين ، وهو علي بن أبي طالب و عترته من بعده فانهم خلفائي وأوليائي ، علمهم علمي وحلمهم حلمي وأدبهم أدبي و حسبهم حسبي ، سادة الاولياء وقادة الاتقياء وبقية الانبياء حربهم حربي وعدوهم عدوي[١]. ١١ ـ أعلام الدين للديلمي من كتاب الحسين بن سعيد باسناده عن أبي عبدالله 7 قال : إذا بلغت نفس أحدكم هذه وأومأ إلى حلقه قيل له : أما ما كنت تحذر من هم الدنيا فقد أمنته ، ثم يعطى بشارته.
وعنه عن آبائه : عن رسول الله (ص)
أنه قال لامير المؤمنين 7 : بشر شيعتك ومحبيك بخصال عشر : أولها طيب مولدهم ، وثانيها : حسن إيمانهم ، وثالثها : حب الله لهم ، و الرابعة : الفسحة في قبورهم ، والخامسة : نورهم يسعى بين أيديهم ، والسادسة : نزع الفقر من بين أعينهم وغنى قلوبهم ، والسابعة : المقت من الله لاعدآئهم ، والثامنة : الامن من البرص والجذام ، والتاسعة : انحطاط الذنوب والسيئات عنهم ، والعاشرة : هم معي في الجنة وأنا معهم ، فطوبى لهم وحسن مآب.
وروي جابر بن عبدالله قال :
بينا نحن عند رسول الله 9 إذا التفت إلى علي 7 فقال : يا أبا الحسن هذا جبرئيل 7 يقول : إن الله تعالى أعطى شيعتك ومحبيك سبع خصال : الرفق عند الموت ، والانس عند الوحشة ، والنور عند الظلمة [١]مشاوق الانوار : ٦٧. والامن عند الفزع ، والقسط عند الميزان ، والجواز على الصراط ، ودخول الجنة قبل الناس ، يسعى نورهم بين أيديهم.
وروي جابر أيضا عنه (ص) قال : من أحب الائمة من أهل بيتي فقد أصاب خير الدنيا والآخرة ، فلا يشكن أحد أنه في الجنة فإن في حب أهل بيتي عشرين خصلة : عشر في الدنيا ، وعشر في الآخرة ، أما في الدنيا فالزهد والحرص على العمل والورع في الدين والرغبة في العبادة والتوبة قبل الموت والنشاط في قيام الليل واليأس مما في أيدي الناس والحفظ لامر الله عزوجل ونهيه ، والتاسعة بغض الدنيا والعاشرة السخاء. وأما في الآخرة فلا ينشر له ديوان ، ولا ينصب له ميزان ، ويعطى كتابه بيمينه ويكتب له برآءة من النار ، ويبيض وجهه ، ويكسى من حلل الجنة ، ويشفع في مائة من أهل بيته ، وينظر الله إليه بالرحمة ، ويتوج من تيجان الجنة ، العاشرة دخول الجنة بغير حساب ، فطوبى لمحب أهل بيتي.
وعن ابن أبي يعفور قال :
قال أبوعبدالله 7 : قد استحييت مما اكرر هذا الكلام عليكم : إنما بين أحدكم وبين أن يغتبط أن تبلغ نفسه ههنا وأهوى بيده إلى حنجرته يأتيه رسول الله (ص) وعلي 7 فيقولان له : أما ما كنت تخاف فقد آمنك الله منه ، وأما ما كنت ترجو فأمامك ، فابشروا[١] أنتم الطيبون ونساؤكم الطيبات ، كل مؤمنة حورآء عيناء ، كل مؤمن صديق شهيد.
وقال أبوعبدالله 7 لاصحابه ابتداء منه : أحببتمونا وأبغضنا الناس ، وصدقتمونا وكذبنا الناس ، ووصلتمونا وجفانا الناس ، فجعل الله محياكم محيانا و مماتكم مماتنا. أما والله ما بين الرجل منكم وبين أن يقر الله عينه إلا أن تبلغ نفسه هذا المكان وأومأ إلى حلقه فمد الجلدة ثم أعاد ذلك فوالله مارضي حتى حلف ، فقال : والله [١]الظاهر انه وما بعده من كلام أبي عبدالله 7. الذي لا له إلا هو ، لحدثني أبي محمد بن علي بذلك ، إن الناس أخذوا ههنا وههنا وإنكم أخذتم حيث أخذ الله ، إن الله اختار من عباده محمدا 9 ، واخترتم خيرة الله فاتقوا الله وأدوا الامانات إلى الاسود والابيض وإن كان حروريا وإن كان شاميا.
وعن عبدالرحيم قال :
قال لي أبوجعفر 7 : إنما يغتبط أحدكم حين تبلغ نفسه ههنا ، فينزل عليه ملك فيقول : أما ما كنت ترجو فقد اعطيته ، وأما ما كنت تخافه فقد أمنت منه ، فيفتح له باب إلى منزله من الجنة فيقال له : انظر إلى مسكنك من الجنة وانظر هذا رسول الله وفلان وفلان وفلان هم رفقاؤك ، وهو قوله تعالى : « الذين آمنوا وكانوا يتقون لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة »[١]. ١٨ ـ وعن صفوان عن أبي عبدالله 7 قال : والله إنكم لعلى دين الله ودين ملائكته ، وإنكم والله لعلى الحق فاتقوا الله وكفوا ألسنتكم وصلوا في مساجدكم و عودوا مرضاكم ، فاذا تميز الناس فتميزوا ، فإن ثوابكم لعلى الله ، وإن أغبط ما تكونون إذا بلغت نفس أحدكم إلى هذه وأومأ إلى حلقه قرت عينه.
وعن جابر الجعفي عن أبي جعفر 7 قال :
قال أمير المؤمنين 7 للحارث الاعور : لينفعنك حبنا عند ثلاث : عند نزول ملك الموت ، وعند مسائلتك في قبرك ، وعند موقفك بين يدي الله.
[٢]اعلام الدين : مخطوط.ص 164