[٢]في المصدر : غير أنه.ص 83
[٣]جاءت مصادره في الغدير ١ ـ ٢٩٧ ، وقد ذكرنا جملة منها سابقا باختلافات يسيرة. وانظر : ما رواه في ينابيع المودة باب ٤٢ وباب ٥٦ عن المناقب في حديث طويل ، والكنجي الشافعي في كفاية الطالب ، والحمويني في فرائد السمطين ، والنسائي في خصائصه ، وأحمد بن حنبل في مسنده ، والمغازلي في فضائله ، والخوارزمي في مناقبه. وانظر الروايات الواردة في ذيل قوله تعالى : « يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ».ص 83
[٤]في المصدر : ولا تقدموهم.ص 83
[٥]في المصدر : ولا تأمروا.ص 83
[٦]في المصدر : أولستم.ص 83
[٧]جاء في الغدير ٤ ـ ٦٥ مع حذف : لمن ضل. وانظر : مسند أحمد ابن حنبل ٦ ـ ١٢٦ ، تفسير الطبري ١٣ ـ ١٠٨ ، معجم شيوخ ابن الأعرابي : ٢ ـ الورقة ١٨٣ و ٢٠٣ و ٢٣٤ ، المعجم الوسيط والصغير للطبراني ١ ـ ٢٦١ ، معرفة الصحابة لأبي نعيم ١ ـ ٢١ ، تاريخ بغداد للخطيب ١٢ ـ ٣٧٢ ، المناقب لابن المغازلي ، ترجمة أمير المؤمنين منص 83
[١]خ. ل : أخلفت.ص 84
[٢]في المصدر : وأحب.ص 84
[٣]ليس في المصدر : وأمرهما ، وفي ( ك ) : وارتحالهما واحدا وأمرهما ..ص 84
[٤]هذه الفقرة جاءت في المصدر بعد فقرة : علي المحيي لسنتي ... وانظر مصادر هذا الحديث في : إحقاق الحق ٤ ـ ٢٠٥ ، ٥ ـ ٥٨٠ ، ١٦ ـ ٣٧٠.ص 84
[٥]في الاحتجاج : عليكم ، بدلا من : فيكم.ص 84
[٦]في المصدر : الذين يحل.ص 84
[٢]في المصدر : كما أن موسى.ص 85
[٣]في الاحتجاج : قد ختمت.ص 85
[٤]في المصدر : أفما.ص 85
[٥]في المصدر ـ طبعة إيران ـ : ضرب.ص 85
[٦]في المصدر : إحداهما.ص 85
[٧]لا يوجد في المصدر : لمختلفون في أحكامكم وإنكم بعده.ص 85
[٨]في المصدر : لناقضون.ص 85
[٩]في المصدر : وإن.ص 85
[١٠]خ. ل : ما ، وكذا في المصدر.ص 85
[٢]في (س) : عليهم.ص 86
[٣]في المصدر : تعالى جده.ص 86
[٤]آل عمران : ١٠٥.ص 86
[٥]في المصدر : فقال سبحانه.ص 86
[٦]هود : ١١٨ ـ ١١٩.ص 86
[٧]في مطبوع البحار : الرحمة ، والمثبت من المصدر.ص 86
[٨]في مطبوع البحار : منهم ، والمثبت من المصدر.ص 86
[٩]في مطبوع البحار : خيركم بانتكاصكم ، والمثبت من المصدر ، والانتكاص بمعنى الرجوع.ص 86
[١٠]في المصدر : علي بن أبي طالب ، بدلا من : 7.ص 86
[١١]وضعت في المطبوع على كلمة : دونكم أجمعين ، علامة نسخة بدل.ص 86
[١٢]في المصدر : وأطهركم قلبا وأقدمكم سلما.ص 86
[١٣]في المصدر : وعيا من رسول الله.ص 86
[٢]في المصدر : منكم أكتعين.ص 87
[٣]في المصدر : ووصي خاتم المرسلين ، أفضل.ص 87
[٤]في المصدر : بإمرة المؤمنين.ص 87
[٥]يعبر عنه بحديث التهنئة ، جاء في عشرات المصادر من العامة كما نص عليها العلامة الأميني في الغدير ١ ـ ٢٧٠ ـ ٢٧٣ ، وغيره. وقد ذكره الطبري في كتاب الولاية ، والدارقطني ، كما أخرج عنه ابن حجر في الفصل الخامس من الباب الأول من صواعقه : ٢٦ ، والحافظ أبو سعيد النيسابوري في كتابه شرف المصطفى وروضة الصفا ١ ـ ١٧٣ ، وأحمد بن حنبل في مسنده ٤ ـ ٢٨١ ، والطبري في تفسيره ٣ ـ ٤٢٨ ، وسر العالمين ٩ ، والتفسير الكبير ٣ ـ ٦٣٦ ، والرياض النضرة ٢ ـ ١٦٩ ، وفرائد السمطين في الباب ١٣ ، والبداية والنهاية ٥ ـ ٢٠٩ ، والخطط للمقريزي ٢ ـ ٢٢٣ ، والفصول المهمة ٢٥ ، وكنز العمال ٦ ـ ٣٩٧ ، ووفاء الوفاء ٢ ـ ١٧٣ ، وغيرها. قال الغزالي في سر العالمين : ولكن أسفرت الحجة وجهها وأجمع الجماهير على متن الحديث من خطبته 7 في يوم غدير خم باتفاق الجميع ، وهو يقول : من كنت مولاه فعلي مولاه ، فقال عمر : بخ بخ لك يا أبا الحسن ، لقد أصبحت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة. فهذا تسليم ورضى وتحكيم ، ثم بعد هذا غلب الهواء بحب الرئاسة ، وحمل عود الخلافة ، وعقود النبوة ، وخفقات الهواء ، في قعقعة الرايات ، واشتباك ازدحام الخيول ، وفتح الأمصار ، سقاهم كأس الهواء ، فعادوا إلى الخلاف الأول ، فنبذوا الحق وراء ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا ، فبئس ما يشترون.ص 87
[٦]في المصدر : فقام إليه.ص 87
[٢]في المصدر : شخصه.ص 88
[٣]في المصدر : يتبعه.ص 88
[٤]في المصدر : ويخالف.ص 88
[٥]في المصدر : فأمره.ص 88
[٦]في (س) : منه ، بدلا من : له.ص 88
[٧]في المصدر : إمرته.ص 88
[٨]لا يوجد لفظ الجلالة في المصدر.ص 88
[٩]في المصدر : تتخلف.ص 88
[٢]في المصدر : ما سمعت الذي معك.ص 89
[٣]زيادة من المصدر.ص 89