Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

(باب ١٨) *(ذم انكار الحق والاعراض عنه والطعن على أهل)* الايات ، البقرة : ثم توليتم إلا قليلا منكم وأنتم معرضون ٨٢ الانعام : فمن أظلم ممن كذب بآيات الله وصدف عنها سنجزي الذين يصدفون عن آياتنا سوء العذاب بما كانوا يصدفون ١٥٧ يونس : فماذا بعد الحق إلا الضلال فأنى تصرفون ٣٢ الرعد : ولئن اتبعت أهوائهم بعد ماجاءك من العلم مالك من الله من ولي ولا واق ٣٦ الكهف : ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه فأعرض عنها ٥٦ طه : ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيمة أعمى قال رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى ١٢٣ ، ١٢٤ ، ١٢٥ النمل : حتى إذا جاؤا قال أكذبتم بآياتي ولم تحيطوا بها علما ٨٤ العنكبوت : ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب بالحق لما جاءه أليس في جهنم مثوى للكافرين ٦٨ التنزيل : ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه ثم أعرض عنها إنا من المجرمين منتقمون ٢٢ الزمر : فمن أظلم ممن كذب على الله وكذب بالصدق إذ جاءه أليس في جهنم

bihar-908

مع : أبي ، عن سعد ، عن البرقي ، عن محمد بن علي الكوفي ، عن علي بن النعمان ، عن عبدالله بن طلحة ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

قال رسول الله 9 : لن يدخل الجنة عبد في قلبه مثقال حبة من خردل من كبر ، ولا يدخل النار عبد في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان. قلت : جعلت فداك إن الرجل ليلبس الثوب أو يركب الدابة فيكاد يعرف منه الكبر. قال : ليس بذاك إنما الكبر إنكار الحق ، والايمان الاقرار بالحق :

bihar-909

مع : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن هاشم ، عن ابن مرار ، عن يونس ، عن الخزاز ، عن محمد بن مسلم ، عن أحدهما ـ يعني أباجعفر وأباعبدالله

bihar-910

قال : لايدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من كبر. قال قلت : إنا نلبس الثوب الحسن فيدخلنا العجب. فقال : إنما ذاك فيما بينه وبين الله عزوجل. [١]

bihar-911

مع : ابن المتوكل ، عن السعد آبادي ، عن البرقي ، عن ابن فضال ، عن ابن مسكان ، عن ابن فرقد ، عمن سمع أباعبدالله 7 يقول :

Show clickable narrator chain

لا يدخل الجنة من في قلبه مثقال حبة من خردل من الكبر ، ولا يدخل النار من في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان. قال : فاسترجعت. فقال : مالك تسترجع؟ فقلت : لما أسمع منك. فقال : ليس حيث تذهب إنما أعني الجحود ، إنما هو الجحود. [١]الظاهر أن المراد به : أن ذلك سيئة بينه وبين ربه إن شاء اخذه به وإن شاء غفر له ، وهو غير الكبر الذى ذكره وهو استكبار على الله ولا يغفر له ، على مايفسره الخبر السابق واللاحق. وأما ماذكره ; فظاهر أنه غير منطبق على الخبر ان كان أراد بذلك تفسير تمام الخبر. ط

bihar-912

مع : بهذا الاسناد عن ابن فضال ، عن علي بن عقبة ، عن أيوب بن حر ، عن عبدالاعلى ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

الكبر أن يغمص الناس ويسفه الحق.

bihar-913

مع : أبي ، عن سعد ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن سيف ، عن عبدالاعلى قال :

Show clickable narrator chain

قال أبوعبدالله 7 : قال رسول الله 9 : إن أعظم الكبر غمص الخلق و سفه الحق. قلت : وما غمص الخلق وسفه الحق؟ قال : يجهل الحق ويطعن على أهله ، ومن فعل ذلك فقد نازع الله عزوجل في ردائه.

bihar-914

مع : ماجيلويه ، عن عمه ، عن محمد الكوفي ، عن ابن بقاح ، عن ابن عميرة ، عن عبدالاعلى ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

من دخل مكة مبرءا من الكبر غفر ذنبه. قلت : وما الكبر؟ قال : غمص الخلق وسفه الحق. قلت : وكيف ذاك؟ قال : يجهل الحق ويطعن على أهله.

bihar-917

منية المريد : قال النبي 9 : لا يدخل الجنة من في قلبه مثقال حبة من كبر. فقال بعض أصحابه : هلكنا يا رسول الله إن أحدنا يحب أن يكون نعله حسنا وثوبه حسنا. فقال النبي 9 : ليس هذا الكبر إنما الكبر بطرالحق وغمص الناس.