Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

٤٨٢ - كتاب محمد بن المثنى عن جعفر بن محمد بن شريح عن ذريح المحاربي

bihar-14479

لم يتبين لي أن كتاب المستدرك هذا لمن ولكن الحديث مؤيد بما رواه جماعة مما هو في معناه. وقد رواه أبو بكر ابن أبي شيبة في عنوان: " أول ما يقضى بين الناس " من كتاب الديات من المصنف: ج ١١ / الورق ٤٩ / أ / قال:

Show clickable narrator chain

حدثنا مروان بن معاوية، عن التيمي عن أبي مجلز، عن قيس بن عباد، قال: قال علي: أنا أول من يجثو للخصوم بين يدي الله يوم القيامة. حدثنا وكيع قال: حدثنا فضيل بن مرزوق، عن عطية بن سعد العوفي، عن عبد الرحمان بن جندب: عن علي [عليه السلام] أنه سئل عن قتلاه وقتلى معاوية؟ فقال: أجئ أنا ومعاوية فنختصم عند ذي العرش فأينا فلج فلج أصحابه.

bihar-14480

لم أطلع بعد على كتاب محمد بن المثنى هذا، ولكن الحديث مؤيد بشواهد قطعية وقد ذكر العلامة الأميني قصة لعن أمير المؤمنين عليه السلام معاوية وعتاته عن مصادر جمة من كتب أهل السنة في ترجمة عمرو بن العاص من كتاب الغدير:

Show clickable narrator chain

ج ٢ ص ١٣٢، ط بيروت.

bihar-14481

رواه السيد الرضي رفع الله مقامه في المختار: (١٩٨ / أو ٢٠٠) من نهج البلاغة. قال: قال الحرث بن المغيرة النضري لأبي عبد الله عليه السلام إن أبا معقل المزني حدثني عن أمير المؤمنين عليه السلام

Show clickable narrator chain

أنه صلى بالناس المغرب فقنت في الركعة الثانية ولعن معاوية وعمرو بن العاص وأبا موسى الأشعري وأبا الأعور السلمي قال الشيخ عليه السلام صدق فالعنهم.

bihar-14482

نهج البلاغة: ومن كلام له عليه السلام: والله ما معاوية بأدهى مني ولكنه يغدر ويفجر ولولا كراهية الغدر كنت من أدهى الناس ولكن كل غدرة فجرة وكل فجرة كفرة ولكل غادر لواء يعرف به يوم القيامة والله ما استغفل بالمكيدة ولا استغمز بالشديدة.

bihar-14483

كشف الحق للعلامة قدس الله روحه [قال:] روى صاحب كتاب الهاوية أن معاوية قتل أربعين ألفا من المهاجرين والأنصار وأولادهم.

الهوامش1

[٤٨٤]رواه العلامة قدس سره في أواخر المطلب الرابع من كتاب كشف الحق ونهج الصدق ص ٣١٢، ط بيروت وانظر دلائل الصدق: ج ٣ ص ٢٣٥ ط ١.ص 198

bihar-14484

أقول: قال مؤلف الزام النواصب والعلامة رحمه الله في كشف الحق: روى أبو المنذر هشام بن محمد بن السائب الكلبي في كتاب المثالب: كان معاوية لعمارة بن الوليد المخزومي ولمسافر بن أبي عمرو ولأبي سفيان ولرجل آخر سماه وكانت هند أمه من المغلمات وكان أحب الرجال إليها السودان وكانت إذا ولدت أسود دفنته وكانت حمامة إحدى جدات معاوية لها راية في ذي المجاز. قالا: وذكر أبو سعيد إسماعيل بن علي السمعاني الحنفي من علماء [أهل] السنة في مثالب بني أمية والشيخ أبو الفتوح جعفر بن محمد الهمداني من علمائهم في كتاب بهجة المستفيد: أن مسافر بن عمرو بن أمية بن عبد شمس، كان ذا جمال وسخاء فعشق هندا وجامعها سفاحا واشتهر ذلك في قريش فلما حملت وظهر السفاح هرب مسافر من أبيها إلى الحيرة وكان سلطان العرب عمرو بن هند، وطلب أبوها عتبة أبا سفيان ووعده بمال جزيل وزوجه هندا فوضعت بعد ثلاثة أشهر معاوية ثم ورد أبو سفيان على عمرو بن هند فسأله مسافر عن حال هند فقال: إني تزوجتها فمرض ومات.

الهوامش1

[٤٨٥]رواه العلامة في آخر المطلب الرابع من كتاب كشف الحق ونهج الصدق، ص ٣٠٧، ط بيروت وليلاحظ كتاب دلائل الصدق: ج ٣ ص ٢٣٦ ط ١، أو إحقاق الحق.ص 198

bihar-14485

وقال العلامة رحمه الله في كشف الحق: ادعى معاوية أخوة زياد وكان له مدع يقال له أبو عبيدة عبد بني علاج من ثقيف فأقدم معاوية على تكذيب ذلك الرجل مع أن زيادا ولد على فراشه وادعى معاوية أن أبا سفيان زنا بوالدة زياد وهي عند زوجها المذكور وأن زيادا من أبي سفيان انتهى.

الهوامش1

[٤٨٦]ذكره العلامة رفع الله مقامه في أوائل المطلب الرابع من كتاب كشف الحق ونهج الصدق ص ٣٠٧ ط بيروت.ص 198

bihar-14486

وقال العلامة الشيرازي في نزهة القلوب: أولاد الزنا نجب لان الرجل يزني بشهوته ونشاطه فيخرج الولد كاملا وما يكون من الحلال فمن تصنع الرجل إلى المرأة ولهذا كان عمرو بن العاص ومعاوية بن أبي سفيان من دهاة الناس. ثم ساق الكلام في بيان نسبهما على ما سيأتي من كتاب ربيع الأبرار ثم زاد على ذلك وقال: ومنهم زياد بن أبيه وفيه يقول الشاعر: ألا أبلغ معاوية بن حرب * مغلغلة من الرجل اليماني أتغضب أن يقال أبوك عف * وترضى أن يكون أبوك زان ٤٨٨ - كتاب الغارات لإبراهيم بن محمد الثقفي عن يوسف بن كليب المسعودي عن الحسن بن حماد الطائي عن عبد الصمد البارقي قال قدم عقيل على علي عليه السلام وهو جالس في صحن مسجد الكوفة فقال:

Show clickable narrator chain

السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله قال: وعليك السلام يا أبا يزيد ثم التفت إلى الحسن بن علي عليه السلام فقال: قم وأنزل عمك فذهب به وأنزله وعاد إليه فقال له: اشتر له قميصا جديدا ورداءا جديدا وإزارا جديدا ونعلا جديدا فغدا على علي عليه السلام في الثياب فقال: السلام عليك يا أمير المؤمنين قال: وعليك السلام يا أبا يزيد. قال يا أمير المؤمنين ما أراك أصبت من الدنيا شيئا إلا هذه الحصبا قال: يا أبا يزيد يخرج عطائي فأعطيكاه. فارتحل عن علي عليه السلام إلى معاوية فلما سمع به معاوية نصب

bihar-14487

لم أظفر بكتاب نزهة القلوب بعد.

bihar-14488

وقال ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة: معاوية هو أبو عبد الرحمن معاوية بن أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف. وأمه هند بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف وأبو سفيان هو الذي قاد قريشا في حروبها إلى النبي صلى الله عليه وآله وكانت هند

الهوامش1

[٤٨٩]رواه ابن أبي الحديد في شرحه على المختار: (٢٥) من نهج البلاغة: ج ١، ص ٢٧٠ ط الحديث ببيروت.ص 200

bihar-14489

٤٩١ - روى ذلك أحمد بن أبي طاهر في كتاب أخبار الملوك أن معاوية سمع المؤذن يقول:

Show clickable narrator chain

أشهد أن لا إله إلا الله فقالها فقال: أشهد أن محمدا رسول الله فقال: لله أبوك يا ابن عبد الله لقد كنت عالي الهمة ما رضيت لنفسك إلا أن تقرن اسمك باسم رب العالمين. قال: وروى نصر بن مزاحم عن الحكم بن ظهير عن إسماعيل عن

bihar-14490

ما وصلني بعد خبر عن كتاب أخبار الملوك.

bihar-14491

وروى أيضا في موضع آخر من تاريخ محمد بن جرير الطبري أنه قال:

Show clickable narrator chain

في هذه السنة: [٢٨٤] عزم المعتضد على لعن معاوية بن أبي سفيان على المنابر وأمر بإنشاء كتاب يقرء على الناس فخوفه عبيد الله بن سليمان اضطراب العامة وأنه لا يأمن أن تكون فتنة. فلم يلتفت إليه فكان أول شئ بدأ به المعتضد من ذلك التقديم إلى العامة بلزوم أعمالهم وترك الاجتماع والعصبية [والشهادات عند السلطان إلا أن يسألوا] ومنع القصاص عن القعود على الطرقات. وأنشئ هذا [الكتاب] وعملت منه نسخ قرئت بالجانبين من مدينة السلام في الأرباع والمحال والأسواق في يوم الأربعاء لست بقين منها ومنع القصاص من القعود في الجانبين ومنع أهل الحلق في الفتيا [أو غيرهم] من القعود في المسجدين.

الهوامش2

[٤٩٢]رواه الطبري في حوادث: سنة: (٢٨٤) من تاريخ الأمم والملوك: ج ١٠، ص ٥٥ ط الحديث ببيروت.ص 203

[١]ومثله في شرح ابن أبي الحديد، وفي تاريخ الطبري: " وترك الاجتماع والقضية والشهادات عند السلطان... ".ص 203

bihar-14492

أمالي الطوسي: جماعة عن أبي المفضل عن محمد بن هارون بن حميد عن [٥٠٧] رواه الشيخ الطوسي رفع الله مقامه في الحديث الأخير من المجلس: (٨) من المجلد الثاني من أماليه ص ٦٠٩. جرير بن أشعث بن إسحاق عن جعفر بن أبي المغيرة عن سعيد بن جبير: عن ابن عباس قال:

Show clickable narrator chain

كنت عند معاوية وقد نزل بذي طوى فجاءه سعد بن أبي وقاص فسلم عليه فقال معاوية: يا أهل الشام هذا سعد وهو صديق لعلي قال: فطأطأ القوم رؤوسهم وسبوا عليا عليه السلام فبكى سعد فقال له معاوية: ما الذي أبكاك؟ قال: ولم لا أبكي لرجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله يسب عندك ولا أستطيع أن أغير وقد كان في علي خصال لان تكون في واحدة منهن أحب ألي من الدنيا وما فيها أحدها أن رجلا كان باليمن فجفاه علي بن أبي طالب عليه السلام فقال: لأشكونك إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقدم على رسول الله صلى الله عليه وآله فسأله عن علي عليه السلام فثنا عليه فقال: أنشدك بالله الذي أنزل علي الكتاب واختصني بالرسالة أعن سخط [تقول] ما تقول في علي عليه السلام؟ قال: نعم يا رسول الله قال: ألا تعلم أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قال: بلى؟ قال: فمن كنت مولاه فعلي مولاه. والثانية: أنه بعث يوم خيبر عمر بن الخطاب إلى القتال فهزم وأصحابه فقال صلى الله عليه وآله: لأعطين الراية غدا إنسانا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله فغدا المسلمون وعلي أرمد فدعاه فقال خذ الراية فقال: يا رسول الله إن عيني كما ترى! فتفل فيها فقام فأخذ الراية ثم مضى بها حتى فتح الله عليه. والثالثة [أنه] خلفه في بعض مغازيه فقال علي عليه السلام: يا رسول الله خلفتني مع النساء والصبيان؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي. والرجلان قميان موثقان عند حفاظ أهل السنة، وذكرهما ابن حجر ولكن ذكر الأول بعنوان التمييز، والثاني بعنوان كونه من رجال الصحاح في كتاب تهذيب التهذيب: ج ١، ص ٣٥٠ و ج ٢ ص ١٠٨. والرابعة: سد الأبواب في المسجد إلا باب علي. والخامسة: نزلت هذه الآية * (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا) * [٣٣ / الأحزاب] فدعا النبي صلى الله عليه وآله عليا وحسنا وحسينا وفاطمة عليهم السلام فقال: اللهم هؤلاء أهلي فاذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا.

الهوامش1

[١]هذا هو الصواب، وفي ط الكمباني من البحار: " عن ابن أشعث بن إسحاق، عن جعفر بن أبي المايرة ".ص 218

bihar-14493

كنز الكراجكي بلغ الحسين بن علي صلوات الله عليه كلام نافع بن جبير في معاوية وقوله إنه كان يسكته الحلم وينطقه العلم فقال

Show clickable narrator chain

عليه السلام: بل كان ينطقه البطر ويسكته الحصر.

bihar-14494

رواه العلامة الكراجكي في كتاب كنز الفوائد. اين صفحه در كتاب اصلي بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة [الباب الثامن عشر] باب ما جرى بينه عليه السلام وبين عمرو بن العاص لعنه الله وبعض أحواله

bihar-14495

الإحتجاج: قال عليه السلام في عمرو جوابا عما قال فيه: عجبا لابن النابغة يزعم لأهل الشام أن في دعابة وأني امرؤ تلعابة أعارس [أعافس " خ "] وأمارس لقد قال باطلا ونطق آثما أما وشر القول الكذب إنه يقول فيكذب ويعد فيخلف ويسأل فيلحف ويسأل فيبحل ويخون العهد ويقطع الال فإذا كان عند الحرب فأي زاجر وآمر هو ما لم تأخذ السيوف مآخذها فإذا كان ذلك كان أكبر مكيدته أن يمنح القوم سبته. أم والله إني ليمنعني من اللعب ذكر الموت وإنه ليمنعه عن قول الحق نسيان الآخرة إنه لم يبايع معاوية حتى شرط له أن يؤتيه أتية ويرضخ على ترك الدين له رضيخة.

الهوامش1

[٥٠٩]رواه الطبرسي رحمه الله قبل عنوان: " وكتب محمد بن أبي بكر إلى معاوية احتجاجا عليه " من كتاب الاحتجاج: ج ١، ص ١٨٢.ص 221

bihar-14496

نهج البلاغة: ومن كلام له عليه السلام في ذكر عمرو بن العاص: عجبا لابن النابغة. وذكر نحوه.

bihar-14497

رواه السيد الرضي رفع الله مقامه في المختار: (٨٢) من كتاب نهج البلاغة. وزعم - كنصر - زعما مثلثة أي قال حقا أو باطلا وأكثر ما يستعمل في الباطل و ما يشك فيه. والدعابة - بالضم -: المزاح، والمراد هنا الدعابة الخارجة عن الاعتدال. وروي أنه كان يقول لأهل الشام: إنما أخرنا عليا لان فيه هزلا لا جد معه وتبع في ذلك أثر عمر... حيث قال يوم الشورى لما أراد صرف الامر عنه عليه السلام:

Show clickable narrator chain

لله أنت لولا أن فيك دعابة. ورجل تلعابة بالكسر أي كثير اللعب. والمعافسة والعفاس بالكسر: الملاعبة. وفي بعض نسخ [كتاب] الاحتجاج: " أعاوس " مكان " أعافس " ولعله من " أعرس الرجل " إذا دخل بامرأته عند بنائها، وقد يطلق على الجماع. والممارسة: المزاولة، قال [ابن الأثير] في [مادة: " مرس " من كتاب] النهاية: و [قد] يطلق على الملاعبة و منه حديث علي: " زعم أنني كنت أعافس وأمارس " أي ألاعب النساء. و " ألحف " أي ألح. و " إل " بالكسر: العهد والقرابة والحلف والجار. ذكره الفيروزآبادي [في مادة " إل " من كتاب القاموس]. والمراد بقطع " الال " هنا قطع الرحم أو تضييع الحليف والجار. و " المآخذ " على لفظ الجمع وفي بعض النسخ على المفرد. وكلمة " كان " الأولى تامة والإشارة إلى أخذ السيوف مآخذها وهو التحام الحرب ومخالطة السيوف " وأكبر " بالباء الموحدة وهو أظهر مما في بعض النسخ من المثلثة. والمكيدة: المكر والحيلة. و " يمنح " - كيمنع - أي يعطي. و " السبة " الاست، أي العجز أو حلقة الدبر. والمراد بإعطاء القوم سبته ما ذكره أرباب السير ويضرب به المثل من كشفه سوأته شاغرا برجليه لما لقيه أمير المؤمنين عليه السلام في بعض أيام صفين وقد اختلطت الصفوف واشتعل نار الحرب فحمل عليه السلام عليه فألقى نفسه عن فرسه رافعا رجليه كاشفا عورته فانصرف عنه لافتا وجهه وفي ذلك قال أبو فراس: ولا خير في دفع الأذى بمذلة * كما ردها يوما بسوأته عمرو والآتية: العطية. والرضخ: العطاء القليل. والمراد بالآتية والرضيخة ولاية مصر ولعل التعبير عنها بالرضيخة لقلتها بالنسبة إلى ترك الدين.

bihar-14498

أمالي الطوسي: المفيد عن محمد بن عمران عن الحسن بن علي عن أحمد بن سعيد عن الزبير بن بكار عن علي بن محمد قال:

Show clickable narrator chain

كان عمرو بن العاص يقول: إن في علي دعابة فبلغ ذلك أمير المؤمنين عليه السلام فقال: زعم ابن النابغة أني تلعابة مزاحة ذو دعابة أعافس وأمارس. هيهات يمنع من العفاس والمراس ذكر الموت وخوف البعث والحساب ومن كان له قلب ففي هذا عن هذا له واعظ وزاجر. أما وشر القول الكذب إنه ليحدث فيكذب ويعد فيخلف فإذا كان يوم البأس فأي زاجر وآمر هو ما لم يأخذ السيوف هام الرجال فإذا كان ذلك فأعظم مكيدته في نفسه أن يمنح القوم أسته.

الهوامش2

[٥١١]رواه الشيخ الطوسي رفع الله مقامه في الحديث: (٢١) من الجزء الخامس من أماليه ص ١٣١، ط بيروت.ص 223

[١]هذا هو الظاهر المذكور في المطبوع من أمالي الشيخ، وفي ط الكمباني من البحار:ص 223