Show clickable narrator chain
أيها الناس إن رسول الله 9 أسر إلي ألف حديث ، في كل حديث ألف باب ، لكل باب ألف مفتاح ، الخبر [١].
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
أيها الناس إن رسول الله 9 أسر إلي ألف حديث ، في كل حديث ألف باب ، لكل باب ألف مفتاح ، الخبر [١].
إن رسول الله 9 علم عليا بابا يفتح كل باب ألف باب [٢]. ير : اليقطيني مثله .
[٣]بصائر الدرجات : ٨٧ص 127
سمعت بعض أصحاب أميرالمؤمنين 7 ممن يثق به قال : سمعت عليا 7 يقول : إن في صدري هذا لعلما جما علمنيه رسول الله 9 ، ولو أجد له حفظة يرعونه حق رعايته ويروونه عني كما يسمعونه مني إذا لاودعتهم بعضه ، فعلم به كثيرا من العلم ، إن العلم مفتاح كل باب وكل باب يفتح ألف باب. . ير : ابن عيسى ، عن ابن محبوب مثله. .
[٢]في المصدر : كثير من العلم.ص 129
[٣]الخصال ٢ : ١٧٥.ص 129
[٤]بصائر الدرجات : ٨٧.ص 129
أوصى رسول الله 9 إلى علي 7 بألف باب كل باب يفتح ألف باب. ير : ابن عيسى ، عن الحجال مثله. [١]في ( د ) : يمتنع منه.
[٥]الخصال ٢ : ١٧٥ و ١٧٦.ص 129
[٦]بصائر الدرجات : ٨٧.ص 129
قلت لابي عبدالله 7 : بلغنا أن رسول الله 9 علم عليا 7 ألف باب يفتح كل باب ألف باب ، قال : فقال لي : بل علمه بابا واحدا يفتح [١] ذلك الباب ألف باب ، يفتح كل باب ألف باب. ير : إبراهيم بن هاشم مثله.
[٢]الخصال ٢ : ١٧٦.ص 130
[٥]بصائر الدرجات : ٨٧.ص 130
سمعته يقول : إن رسول الله 9 علمني ألف باب من الحلال و الحرام ومما كان ومما يكون إلى يوم القيامة ، كل باب منها يفتح ألف باب ، فذلك ألف ألف باب ، حتى علمت علم المنايا والبلايا وفصل الخطاب. ير : إبراهيم بن إسحاق مثله.
[٤]الخصال ٢ : ١٧٥.ص 130
دخلت على أبي عبدالله 7 فقلت له : إن الشيعة يتحدثون أن رسول الله 9 علم عليا 7 بابا يفتح منه ألف باب ، فقال أبوعبدالله 7 : يا أبا محمد علم والله رسول الله 9 عليا ألف باب يفتح له من كل باب ألف باب ، قلت له : هذا والله هو العلم ، قال : إنه لعلم وليس بذاك. [١]في المصدر ( فتح ) في الموضعين الاخيرين. وفي البصائر في جميع المواضع.
[٦]الخصال ٢ : ١٧٦ و ١٧٧. والظاهر ان المرااد من قوله ( وليس بذاك ) أن علم أميرالمؤمنين 7 ليس منحصرا في ذلك ، بل له علوم كثيرة ومقامات اخرى غير ما ذكر.ص 130
كان علي أميرالمؤمنين 7 كثيرا ما يقول : سلوني قبل أن تفقدوني فو الله ما من أرض مخصبة ولا مجدبة ولا مجدبة ولا فئة تضل مائة أو تهدي مائة إلا وأنا أعلم قائدها وسائقها وناعقها إلى يوم القيامة.
مر علي بن أبي طالب 7 بملا فيه سلمان ، فقال لهم سلمان : قوموا فخذوا بحجزة هذا ، فو الله لا يخبركم بسر نبيكم أحد غيره.
قال علي 7 : لقد علمني رسول الله 9 ألف باب كل باب يفتح ألف باب. [٤] ير : ابن يزيد مثله.
سمعت أبا عبدالله 7 يقول : إن رسول الله 9 علم عليا بابا يفتح له ألف باب ، كل باب يفتح له ألف باب. [٦] [١]بصائر الدرجات : ٨٦. والسند فيه هكذا : احمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد اه. ير : أحمد بن الحسن مثله. [١] ل : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن محمد بن عبدالجبار ، عن عبدالله بن محمد الحجال ، عن ثعلبة ، عن عبدالله بن هلال ، عن أبي عبدالله 7 مثله. ير : محمد بن عبدالجبار مثله .
[٢]الخصال ٢ : ١٧٦.ص 132
[٣]بصائر الدرجات : ٨٦.ص 132
علم رسول الله (ص) عليا ألف باب يفتح كل باب ألف باب. ير : ابن يزد مثله. .
[٤]الخصال ٢ : ١٧٧.ص 132
[٥]بصائر الدرجات : ٨٦.ص 132
إن رسول الله 9 علم عليا ألف حرف ، كل حرف يفتح ألف حرف ، والالف حرف كل حرف منها يفتح ألف حرف ير : محمد بن عبدالجبار ، عن محمد بن إسماعيل ، عن منصوربن يونس مثله. [٧] ير : ابن يزيد عن ابن أبي عمير مثله.
[٦]الخصال ٢ : ١٧٧. (٧ و ٨) بصائر الدرجات : ٨٨.ص 132
أوصى رسول الله 9 إلى علي 7 ألف كلمة وألف باب ، يفتح كل كلمة وكل باب ألف كلمة وألف باب. [١]بصائر الدرجات : ٨٦ و ٨٧.
[٩]الخصال ٤ : ١٧٨.ص 132
كان في ذؤابة سيف رسول الله 9 صحيفة صغيرة. فقلت لابي عبدالله 7 : أي شئ كان في تلك الصحيفة؟ قال : هي الاحرف التي يفتح كل حرف منها ألف حرف ، قال أبو بصير ، قال أبوعبدالله 7 : فما خرج منها إلا حرفان حتى الساعة. [١] ير : ابن عيسى مثله.
جلل رسول الله 9 على علي 7 ثوبا ، ثم كلمه ألف كلمة ، يفتح كل كلمة ألف كلمة. ير : ابن أبي الخطاب.
[٣]الخصال ٢ :ص 133
أنه سمعه يقول : علم رسول الله 9 عليا ألف كلمة كل كلمة تفتح ألف كلمة. ير : إبراهيم بن هاشم ، عن عبدالله بن المغيرة ، عن عبدالمؤمن بن القاسم الانصاري ، عن الحارث بن المغيره ، عن أبي جعفر 7 مثله.
[٥]الخصال ٢ : ١٧٨.ص 133
ابن هاشم مثله.
سمعت أبا عبدالله 7 يقول : نحن ورثة الانبياء ، ثم قال : جلل رسول الله 9 على علي 7 ثوبا ثم علمه ، وذلك ما يقول الناس : إنه علمه ألف كلمة ، كل كلمة تفتح ألف كلمة. ير : ابن هاشم عن ابن فضال مثله.
[٣]الخصال ٢ : ١٧٨ و ١٧٩. وما نقله المصنف يطابق البصائر ، وفي الخصال : ثم علمه ألف كلمة كل كلمة يفتح ألف كلمة.ص 134
سمعت أبا جعفر 7 يقول : إن رسول الله 9 علم عليا ألف باب يفتح كل باب ألف باب ، فانطلق أصحابنا فسألوا أبا جعفر 7 عن ذلك ، فإذا سالم قد صدق. قال بكير : وحدثني من سمع أبا جعفر 7 يحدث بهذا الحديث ، ثم قال : ولم يخرج إلى الناس من تلك الابواب غير باب أو اثنين ، وأكثر علمي أنه قال : باب واحد.
علم رسول الله 9 عليا ألف كلمة ، كل كلمة تفتح ألف كلمة ، والالف كلمة [١]الخصال ٢ : ١٧٨. تفتح كل كلمة ألف كلمة. [١] ير : ابن يزيد وابن هاشم مثله.
سمعت عليا 7 يقول : حدثني رسول الله 9 بألف حديث ، لكل حديث ألف باب. . ير : ابن عيسى مثله.
[٣]الصحيح كما في المصدر : عن العطار.ص 135
[٤]الخصال ٢ : ١٧٩.ص 135
مر علي 7 على بغلة رسول الله 9 وسلمان في ملا فقال سلمان رحمة الله عليه : ألا تقومون تأخذون بحجزته تسألونه؟ فو الذي فلق الحبة وبرأ النسمة إنه لا يخبركم بسر نبيكم أحد غيره ، وإنه لعالم الارض و ربانيها ، وإليه تسكن ، ولو فقدتموه لفقدتم العلم وأنكرتم الناس.
أقضى امتي وأعلم امتي بعدي علي.
كان النبي 9 إذا نزل عليه الوحي نهارا لم يمس حتى يخبر [١]الخصال ٢ : ١٧٩. به عليا ، وإذا نزل عليه ليلا لم يصبح حتى يخبر به عليا.
كنا نتحدث أن أقضى أهل المدينة علي 7.
كنت قاعدا عند أبي جعفر 7 فقال له رجل من أهل الكوفة : سله عن قول أميرالمؤمنين 7 : « سلوني عما شئتم ، ولا تسألوني عن شئ إلا أنبأتكم به » فقال : إنه ليس أحد عنده علم إلا خرج من عند أميرالمؤمنين 7 فليذهب الناس حيث شاؤوا ، فو الله ليأتيهم الامر من ههنا وأشار بيده إلى المدينة.
لو ثنيت لي وسادة لحكمت بين أهل القرآن بالقرآن حتى يزهر إلى الله ، ولحكمت بين أهل التوراة بالتوراة حتى يزهر إلى الله ، ولحكمت بين أهل الانجيل بالانجيل حتى يزهر إلى الله ، ولحكمت بين أهل الزبور بالزبور حتى يزهر إلى الله ، ولو لا آية في كتاب الله لانبأتكم بما يكون حتى تقوم الساعة .
[٤]بصائر الدرجات : ٣٦.ص 136
قال علي 7 : والله لا يسألني أهل التوراة ولا أهل الانجيل ولاأهل الزبور ولا أهل الفرقان إلا فرقت بين أهل كل كتاب بحكم ما في كتابهم [٣].
لانا أعلم بالتوراة من أهل التوراة وأعلم بالانجيل من أهل الانجيل [٤].
ير : محمد بن عيسى ، عن أبي محمد الانصاري ، عن صباح المزني ، عن [١]النهاية ٤ :
قال : لما قدم علي 7 الكوفة صلى بهم أربعين صباحا فقرأ بهم : « سبح اسم ربك الاعلى » فقال المنافقون : والله ما يحسن أن يقرأ ابن أبي طالب القرآن! ولو أحسن أن يقرأ لقرأبنا غير هذه السورة ، قال : فبلغه ذلك ، فقال : ويلهم إني لاعرف ناسخه ومنسوخه ومحكمه ومتشابهه ، وفصاله من وصاله [١] ، وحروفه من معانيه ، والله ما حرف نزل على محمد 9 إلا وأنا أعرف فيمن انزل وفي أي يوم نزل وفي أي موضع نزل ، ويلهم أما يقرؤون « إن هذا لفي الصحف الاولى * صحف إبراهيم وموسى » والله عندي ورثتها من رسول الله 9 وورثها رسول الله 9 من إبراهيم وموسى ، ويلهم والله إني أنا الذي أنزل الله في « وتعيها اذن واعية » فإنا كنا عند رسول الله 9 فيخبرنا بالوحي ، فأعيه ويفوتهم ، فإذا خرجنا قالوا : ماذا قال آنفا ؟.
[٢]سورة الاعلى : ١٨ و ١٩.ص 138
[٣]أى إن صحف إبراهيم وموسى 8 عندى.ص 138
[٤]سورة الحاقة : ١٢.ص 138
[٥]بصائر الدرجات : ٣٦.ص 138
قال أميرالمؤمنين 7 : عندي صحيفة من رسول الله 9 بخاتمه فيها ستون قبيلة بهرجة ، ليس لها في الاسلام نصيب ، منهم غني وباهلة ، وقال : يا معشر غني وباهلة أعيدوا علي عطاياكم حتى أشهد لكم عند المقام المحمود ، إنكم لا تحبوني ولا احبكم أبدا ، وقال : [١]في المصدر : وفصله من وصله. لآخذن غنيا أخذه تضطرب منها باهلة ، وقال : اخذ في بيت المال مال من مهور البغايا فقال : أقسموه بين غني وباهلة [١].
[٦]قال في ( معجم قبائل العرب ص ٨٩٥ ) : غنى بطن من بنى عمر وبن الزبير بن العوام من بنى أسد بن عبدالعزى من قريش من العدنانية ، كانت مساكنهم بالبهنسائية بالديار المصرية. وقال في ص ٦٠ منه. باهلة قبيلة عظيمة من قيس بن عيلان من العدنانية ، وهم بنو سعد مناة بن مالك بن اعصر ، واسمه منبه بن سعد بن قيس بن عيلان.ص 138
كنت إذا سألت رسول الله 9 أجابني ، وإن فنيت مسائلي ابتدأني ، فما نزلت عليه آية في ليل ولا نهار ولا سماء ولا أرض ولادنيا ولا آخرة ولا جنة ولا نار ولا سهل ولا جبل ولا ضياء ولا ظلمة إلا أقرأنيها وأملاها علي ، وكتبتها بيدي ، وعلمني تأويلها وتفسيرها ومحكمها و متشابهها وخاصها وعامها ، وكيف نزلت وأين نزلت وفيمن أنزلت إلى يوم القيامة ، دعا الله لي أن يعطيني فهما وحفظا ، ما نسيت آية من كتاب الله ، ولا على من انزلت أملاه علي .
[٣]بصائر الدرجات :ص 139
سمعت عليا 7 يقول : سلوني قبل أن تفقدوني ، ألا تسألون من عنده علم المنايا والبلايا والانساب؟ .
[٤]بصائر الدرجات : ٧٤.ص 139
قال بكير بن أعين : حدثني من سمع أبا جعفر 7 يحدث قال : لم يخرج إلى الناس من تلك الابواب التي علمها رسول الله 9 عليا إلا باب أو اثنان ، وأكثر علمي أنه قال : باب واحد [١]بصائر الدرجات : ٤٢.
[٥]بصائر الدرجات : ٨٨.ص 139
وفيه : أن يعدل.
وفيه : ولا على من انزلت إلا املاه على.
علم رسول الله 9 عليا حرفا يفتح ألف حرف ، كل حرف منها يفتح ألف حرف [١].
جاء أبوبكر وعمر إلى أميرالمؤمنين 7 حين دفن النبي 9 والحديث طويل فقال لهما أميرالمؤمنين 7 : أما ما ذكرتما أني لم اشهد كما أمر رسول الله 9 فإنه قال : لا يرى عورتي أحد غيرك إلا ذهب بصره ، فلم أكن لاوذيكما به ، وأما كبي عليه فإنه علمني ألف حرف يفتح ألف حرف ، فلم أكن لاطلعكما على سر رسول الله 9 [٢].
علم رسول الله 9 عليا كلمة يفتح ألف كلمة ، يفتح كل كلمة ألفي كلمة [٣].
أوصى رسول الله 9 إلى علي 7 بألف كلمة يفتح كل كلمة ألف كلمة [٤]. ير : محمد بن عيسى ، عن ابن سنان مثله .
[٥]بصائر الدرجات : ٨٩.ص 140
قلت له : إن فلانا حدثني أن عليا والحسن 8 كانا محدثين قال : قلت : كيف ذلك؟ فقال : إنه كان ينكت في آذانهما ، قال : صدق .
[٦]بصائر الدرجات : ٩٢.ص 140
قلت لابي عبدالله 7 : إنا نقول : إن عليا لينكت في قلبه أو يوقر في صدره [١] ، فقال : إن عليا كان محدثا ، قال : فلما أكثرت عليه قال : إن عليا كان يوم بني قريظة وبني النظير كان جبرئيل عن يمينه وميكائيل عن يساره يحدثانه .
[٢]بصائر الدرجات : ٩٢.ص 141
كنا وقوفا على رأس أميرالمؤمنين 7 بالكوفة وهو يعطي العطاء في المسجد ، إذ جاءته امرأة فقالت : يا أميرالمؤمنين أعطيت العطاء جميع الاحياء إلا هذا الحي من مراد لم تعطهم شيئا ، فقال لها : اسكتي يا جرية يا بذية يا سلفع يا سلقلق يا من لا تحيض كما تحيض النساء ، قال : فولت ثم خرجت من المسجد ، فتبعها عمر وبن حريث فقال لها : أيتها المرأة قد قال علي 7 ما قال ، فقالت : والله ما كذب وإن كان ما رماني به لفي ، وما اطلع علي أحد إلا الله الذي خلقني وامي التي ولدتني ، فرجع عمرو بن حريث فقال : يا أميرالمؤمنين تبعت المرأة فسألتها عمارميتها به في بدنها فأقرت بذلك كله ، فمن أين علمت ذلك؟ فقال : إن رسول الله 9 علمني ألف باب من الحلال والحرام مما كان ومما هو كائن إلى يوم القيامة ، كل باب يفتح ألف باب ، فذلك ألف ألف باب ، حتى علمت علمت المنايا والبلايا والقضايا وفصل الخطاب ، وحتى علمت المذكرات من النساء والمؤمنثين من الرجال .
[٣]في المصدر : ومما كائن.ص 141
[٤]ليست هذه الجملة في المصدر.ص 141
[٥]بصائر الدرجات : ١٠٤.ص 141
أتانا الحكم بن عيينة قال : إن علي بن الحسين 8 قال : إن علم علي 7 كله في آية واحدة؟ قال : فخرج حمران بن أعين فوجد علي بن الحسين 7 قد قبض ، فقال لابي جعفر 7 : إن الحكم بن عيينة حدثنا أن علي بن الحسين 8 قال : إن علم علي 7 كله في آية واحدة ، فقال أبوجعفر 7 : وما تدري ما هو؟ قال : قلت : لا ، قال : هو قول الله تبارك وتعالى « وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي » ولا محدث .
[٤]بصائر الدرجات : ١٠٧.ص 142
سألته فقلت : قوله : « الرحمن علم القرآن » قال : [١]القاموس ٣ :
والصخابة : الشديدة الصياح. إن الله علم القرآن ، قال : قلت : « خلق الانسان * علمه البيان » قال : ذلك أميرالمؤمنين 7 علمه بيان كل شئ مما يحتاج الناس إليه [١] ،
« وتعيها اذن واعية » قال : وعت اذن أميرالمؤمنين 7 ما كان وما يكون [٣].
[٢]سورة الحافة : ١٢. (٣ و ٤) بصائر الدرجات : ١٥١.ص 143
كنا في أصحاب البرود ونحن شيان ، فرجع إلينا أميرالمؤمنين 7 فقال بعضنا : بوداسكفت قد جاءكم ، فقال علي 7 : ويحك إن أعلاه علم وأسفله طعام [٤].
قال رسول الله 9 : إن الله تبارك وتعالى فرض العلم عن ستة أجزاء ، فأعطى عليا منه خمسة أجزاء ، وله سهم في الجزء الآخر مع الناس. .
[٦]بصائر الدرجات : ١٥١. وفي ( ك ) : من الجزء الاخر.ص 143
شا : محمد بن جعفر التميمي ، عن محمد بن القاسم ، عن هشام بن يونس عن عائذ بن حبيب ، عن أبى الصباح الكناني ، عن محمد بن عبدالرحمن السلمي ، عن [١]الاختصاص : ٥٧. بصائر الدرجات : ١٤٨.
استدعى رسول الله 9 عليا فخلا به ، فلما خرج إلينا سألناه ما الذي عهد إليك؟ فقال : علمني ألف باب من العلم فتح لي كل باب ألف باب.
لما بويع أميرالمؤمنين 7 بالخلافة خرج إلى المسجد معتما بعمامة رسول الله 9 لابسا برديه ، فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ووعظ وأنذر ، ثم جلس متمكنا وشبك بين أصابعه ووضعهما أسفل سرته ، ثم قال : يا معشر الناس سلوني قبل أن تفقدوني ، سلوني فإن عندي علم الاولين والآخرين ، أما والله لوثني لي الوسادة لحكمت بين أهل التوراة بتوراتهم ، وبين أهل الانجيل بإنجيلهم ، وبين أهل الزبور بزبورهم ، وبين أهل الفرقان بفرقانهم ، حتى ينهي كل كتاب من هذه الكتب ويقول : يا رب إن عليا قضى بقضائك ، والله إني لاعلم بالقرآن وتأويله من كل مدع علمه ، ولو لا آية في كتاب الله تعالى لاخبرتكم بما يكون إلى يوم القيامة. ثم قال : سلوني قبل أن تفقدوني ، فو الذي فلق الحبة وبرأ النسمة لو سألتموني عن آية آية لاخبرتكم بوقت نزولها وفيم نزلت ، وأنبأتكم بناسحها من منسوخها وخاصها من عامها ، ومحكمها من متشابهها ، ومكيها من مدنيها ، والله ما من فئة تضل أو تهدي إلا وأنا أعرف قائدها وسائقها وناعقها إلى يوم القيامة. (١ و ٢) الارشاد للمفيد :
[٣]في المصدر : بردته.ص 144
[٤]في المصدر : ووضعها.ص 144
[٥]الارشاد للمفيد : ١٥ و ١٦.ص 144
وفيه : فتح لى من كب باب.
كنا مع علي 7 بمسكن ، فتحدثنا أن عليا ورث من رسول الله 9 السيف ، وقال بعضنا : البغلة والصحيفة في حمائل السيف ، إذ خرج علينا ونحن في حديثنا ، فقال ابتداء : وايم الله لو نشطت لحديثكم حتى يحول الحول لا أعيد حرفا ورثت وحويت من رسول الله 9 ، وايم الله إن عندي صحفا كثيرة ، وإن عندي الصحيفة يقال لها العبيط ، ما على العرب أشد منها ، وإن هنا [١] لتميز القبائل المبهرجة من العرب ، مالهم في دين الله من نصيب.
قد يكون مؤمن ولا يكون عالما ، فو الله لقد جمع لعلي كلاهما : العلم والايمان. مقاتل بن سليمان ، عن الضحاك ، عن ابن عباس في قوله : « إنما يخشى الله من عباده العلماء » قال : كان علي يخشى الله ويراقبه ويعمل بفرائضه ويجاهد في سبيله. الصفواني في الاحن والمحن عن الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس قال : « حم » اسم من أسماء الله « عسق » علم علي ، سبق كل جماعة ، وتعالى كل فرقة. محمد بن مسلم وأبوحمزة الثمالي وجابر بن يزيد عن الباقر 7 ، وعلي بن فضال والفضيل بن يسار وأبوبصير عن الصادق 7 ، وأحمد بن محمد الحلبي ومحمد ابن الفضيل عن الرضا 7 وقد روي عن موسى بن جعفر 8 ، وعن زيد بن علي و [١]في ( م ) و ( د ) : وان فيها. عن محمد بن الحنفية 2 وعن سلمان الفارسي وعن أبي سعيد الخدري و عن إسماعيل السدي أنهم قالوا في قوله تعالى : « قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب [١] » هو علي بن أبي طالب 7. الثعلبي في تفسيره بإسناده عن أبي معاوية ، عن الاعمش ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس ، وروي عن عبدالله بن عطاء عن أبي جعفر 7 أنه قيل لهما : زعموا أن الذي عنده علم الكتاب عبدالله بن سلام ، قال : ذاك علي بن أبي طالب 7. ثم روى أيضا أنه سئل سعيد بن جبير « ومن عنده علم الكتاب » عبدالله بن سلام؟ قال : لا ، فكيف وهذه سورة مكية؟ وقد روي عن ابن عباس : لا والله ما هو إلا علي بن أبي طالب 7 ، لقد كان عالما بالتفسير والتأويل والناسخ والمنسوخ والحلال والحرام. وروي عن ابن الحنفية : علي بن أبي طالب عنده علم الكتاب الاول والآخر ، رواه النطنزي في الخصائص ، ومن المستحيل أن الله تعالى يستشهد بيهودي ويجعله ثاني نفسه! وقوله : « قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب » موافق لقوله : « كلا انزل في أميرالمؤمنين علي » وعدد حروف كل واحد منهما ثمان مائة وسبعة عشر . قال الجاحظ : اجتمعت الامة على أن الصحابة كانوا يأخذون العلم من أربعة : علي وابن عباس وابن مسعود وزيد بن ثابت ، وقال طائفة : وعمر بن الخطاب ، ثم أجمعوا على أن الاربعة كانوا أقرأ لكتاب الله من عمر ، وقال 9 : « يؤم بالناس أقرؤهم » فسقط عمر ، ثم أجمعوا على أن النبي 9 قال : « الائمة من قريش » فسقط ابن مسعود وزيد ، وبقي علي وابن العباس إذ كانا عالمين فقيهين قرشيين فأكثرهما سنا وأقدمهما هجرة علي ، فسقط ابن العباس وبقي علي أحق بالامة [١]سورة الرعد : ٤٣. بالاجماع. وكانوا يسألونه ولم يسأل هو أحدا ، وفقال النبي 9 : إذا اختلفتم في شئ فكونوا مع علي بن أبي طالب 7. عبادة بن الصامت : قال عمر : كنا امرنا إذا اختلفنا في شئ أن نحكم عليا ولهذا تابعه المذكورون بالعلم من الصحابة نحو سلمان وعمار وحذيفة وأبي ذر و أبي بن كعب وجابر الانصاري وابن عباس وابن مسعود وزيد بن صوحان ، ولم يتأخر إلا زيد بن ثابت وأبوموسى ومعاذ وعثمان ، وكلهم معترفون له بالعلم مقرون له بالفضل. النقاش في تفسيره ، قال ابن عباس : علي علم علما رسول الله 9 ، و رسول الله 9 علمه الله ، فعلم النبي صلوات الله عليه وآله من علم الله ، وعلم علي من علم النبي 9 ، وعلمي من علم علي 7 ، وما علمي وعلم أصحاب محمد 9 في علم علي 7 إلا كقطرة في سبعة أبحر. الضحاك عن ابن عباس قال : اعطي علي بن أبي طالب 7 تسعه أعشار العلم ، وإنه لاعلمهم بالعشر الباقي. يحيى بن معين بإسناده عن عطاء بن أبي رياح أنه سل هل تعلم أحدا بعد رسول الله 9 أعلم من علي؟ فقال : لا والله ما أعلمه. فأما قول عمر بن الخطاب في ذكر فكثير ، رواه الخطيب في الاربعين ، قال عمر : العلم ستة أسداس ، لعلي من ذلك خمسة أسداس وللناس سدس ولقد شاركنا في السدس ، حتى لهو أعلم منابه [١] عكرمة عن ابن عباس أن عمر بن الخطاب قال له : يا أبا الحسن إنك لتعجل في الحكم والفصل للشئ إذا سئلت عنه ، قال : فأبرز علي كفه وقال له : كم هذا فقال عمر : خمسة ، فقال : عجبت أبا حفص ، قال : لم يخف علي ، فقال علي : وأنا أسرع فيما لا يخفى علي. [١]في المصدر : أعلم به منا. واستعجم عليه شئ [١] ونازع عبدالرحمن وكتب إليه أن يتجشم بالحضور فكتب إليهما : العلم يؤتى ولا يأتي ، فقال عمر : هناك شيخ من بني هاشم وأثارة من علم يؤتى إليه ولا يأتي ، فصار إليه فوجده متكئا على مسحاة ، فسأله عما أراد فأعطاه الجواب ، فقال عمر : لقد عدل عنك قومك وإنك لاحق به ، فقال 7 : « إن يوم الفصل كان ميقاتا ». يونس بن عبيد قال الحسن : إن عمر بن الخطاب قال : اللهم إني أعوذ من عضيهة ليس لها علي عندي حاضرا.
[٣]سورة الروم. ٥٦. والاية كذلك ( وقال الذين اوتوا العلم الايمان ).ص 145
[٤]في المصدر : قد يكون مؤمنا.ص 145
[٥]سورة فاطر : ٢٨.ص 145
[٢]أورده السيوطى ايضا في الاتقان ١ : ١٢.ص 146
[٣]في المصدر : ورواه.ص 146
[٤]الموازنة غير صحيحة.ص 146
[٢]في المصدر : يا أبا حفص.ص 147
[٢]في المصدر : فكتبا إليه وقوله ( أن يتجشم ) من تجشم الامر ، تكلفه على مشقة.ص 148
[٣]الاثارة بالفتح : البقية من العلم.ص 148
[٤]في المصدر : عبدالرحمن ظ.ص 148
[٥]في المصدر : يونس عن عبيد.ص 148
[٦]في المصدر و ( د ) : اللهم انى اعوذبك اه.ص 148
[٧]مناقب آل ابى طالب ١ : ٢٥٧ ٢٥٩.ص 148