كتاب النسب ، عن يحيى بن الحسن قال يزيد لعلي بن الحسين وا عجبا لأبيك سمى عليا وعليا فقال عليه السلام إن أبي أحب أباه فسمى باسمه مرارا. تاريخ الطبري والبلاذري أن يزيد بن معاوية قال لعلي بن الحسين أتصارع هذا يعني خالدا ابنه قال وما تصنع بمصارعتي إياه أعطني سكينا وأعطه سكينا ثم أقاتله فقال يزيد : شنشنة أعرفها من أخزم هذا العصا جاءت من العصية [٢] هل تلد الحية إلا الحية وفي كتاب الأحمر قال أشهد أنك ابن علي بن أبي طالب وروي أنه قال لزينب تكلمي فقالت هو المتكلم فأنشد السجاد : لا تطمعوا أن تهينونا فنكرمكم وأن نكف الأذى عنكم وتؤذونا والله يعلم أنا لا نحبكم ولا نلومكم أن لا تحبونا فقال صدقت يا غلام ولكن أراد أبوك وجدك أن يكونا أميرين والحمد لله [١]مناقب آل أبي طالب ج ٤ ص ١٦٨ ـ ١٦٩.
سمعت الرضا عليه السلام يقول لما حمل رأس الحسين إلى الشام أمر يزيد لعنه الله فوضع ونصب عليه مائدة فأقبل هو وأصحابه يأكلون ويشربون الفقاع فلما فرغوا أمر بالرأس فوضع في طست تحت سريره وبسط عليه رقعة الشطرنج وجلس يزيد لعنه الله يلعب بالشطرنج ويذكر الحسين وأباه وجده صلوات الله عليهم ويستهزئ بذكرهم فمتى قمر صاحبه تناول الفقاع فشربه ثلاث مرات ثم صب فضلته مما يلي الطست من الأرض. فمن كان من شيعتنا فليتورع عن شرب الفقاع واللعب بالشطرنج ومن نظر إلى الفقاع أو إلى الشطرنج فليذكر الحسين عليه السلام وليلعن يزيد وآل زياد يمحو الله عز وجل بذلك ذنوبه ولو كانت كعدد النجوم .
ن : تميم القريشي عن أبيه عن أحمد الأنصاري عن الهروي قال
Show clickable narrator chain
سمعت الرضا عليه السلام يقول أول من اتخذ له الفقاع في الإسلام بالشام ـ يزيد بن معاوية لعنة الله عليه فأحضر وهو على المائدة وقد نصبها على رأس الحسين بن علي عليه السلام فجعل يشربه ويسقي أصحابه ويقول اشربوا فهذا شراب مبارك من بركته أنا أول تناولناه ورأس عدونا بين أيدينا ومائدتنا منصوبة عليه ونحن نأكل ونفوسنا ساكنة وقلوبنا مطمئنة. [١]المصدر ج ٤ ص ١٧٣. فمن كان من شيعتنا فليتورع عن شرب الفقاع فإنه شراب أعدائنا الخبر [١].
ير : أحمد بن محمد عن الأهوازي والبرقي عن النضر عن يحيى الحلبي عن عمران الحلبي عن محمد الحلبي قال
Show clickable narrator chain
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول لما أتي بعلي بن الحسين عليهما السلام يزيد بن معاوية عليهما لعائن الله ومن معه جعلوه في بيت فقال بعضهم إنما جعلنا في هذا البيت ليقع علينا فيقتلنا فراطن الحرس فقالوا انظروا إلى هؤلاء يخافون أن تقع عليهم البيت وإنما يخرجون غدا فيقتلون. قال علي بن الحسين لم يكن فينا أحد يحسن الرطانة غيري والرطانة عند أهل المدينة الرومية .
ذكر قتل الحسين وأمر علي بن الحسين لما أن حمل إلى الشام فدفعنا إلى السجن فقال أصحابي ما أحسن بنيان هذا الجدار فتراطن أهل الروم بينهم فقالوا ما في هؤلاء صاحب دم إن كان إلا ذلك يعنوني فمكثنا يومين ثم دعانا وأطلق عنا .
ما : أحمد بن عبدون عن علي بن محمد بن الزبير عن علي بن فضال عن العباس بن عامر عن أبي عمارة عن عبد الله بن طلحة عن عبد الله بن سيابة عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
Show clickable narrator chain
لما قدم علي بن الحسين وقد قتل الحسين بن علي صلوات الله عليهم استقبله إبراهيم بن طلحة بن عبيد الله وقال يا علي بن الحسين من غلب وهو يغطي رأسه وهو في المحمل قال فقال له علي بن الحسين إذا أردت أن تعلم من غلب ودخل وقت الصلاة فأذن ثم أقم. [١]المصدر الباب ٣٠ تحت الرقم ٥١.