النور : إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا واولئك هم المفلحون ٥٠ الاحزاب : وما زادهم إلا إيما نا وتسليما ٢٢ «وقال سبحانه» : وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا ٣٥ «وقال عز وجل» : يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ٣٥.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
(باب ٢٦) *(ان حديثهم عليهم السلام صعب مستصعب وأن كلامهم ذو وجوه كثيرة)* *(وفضل التدبر في أخبارهم عليهم السلام والتسليم لهم)* *(والنهى عن رد أخبارهم)* الايات ، النساء : فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما ٦٤ يونس : بل كذبوا بمالم يحيطوا بعلمه ولما يأتهم تأويله كذلك كذب الذين من قبلهم فانظر كيف كان عاقبة الظالمين ٣٨ الكهف : قال إنك لن تستطيع معي صبرا وكيف تصبر على مالم تحط به خبرا ٦٦ ،
مع ، ل ، لى : علي بن الحسين بن شقير ، عن جعفر بن أحمد بن يوسف الازدي ، عن علي بن بزرج الحناط[١] ، عن عمرو بن اليسع ، عن شعيب الحداد قال :
Show clickable narrator chain
سمعت الصادق جعفر بن محمد 8 يقول : إن حديثنا صعب مستصعب لا يحتمله إلا ملك مقرب ، أونبي مرسل ، أوعبد امتحن الله قلبه للايمان ، أومدينة حصينة. قال عمرو : فقلت لشعيب : يا أبا الحسن وأي شئ المدينة الحصينة؟ قال : فقال : سألت الصادق 7 عنها فقال لي : القلب المجتمع.
ل : في الاربعمائة قال أميرالمؤمنين 7 : خالطوا الناس بما يعرفون ودعوهم مما ينكرون ، ولا تحملوهم على أنفسكم وعلينا ، إن أمرنا صعب مستصعب لايحتمله إلا ملك مقرب أو نبي مرسل أو عبد قد امتحن الله قلبه للايمان. يج : روى جماعة منهم القاسم ، عن جده ، عن أبي بصير ومحمد بن مسلم ، عن أبي عبدالله 7 مثله.
مع : أبي وابن الوليد معا ، عن سعد ، والحميري ، وأحمد بن إدريس ، ومحمد العطار جميعا ، عن البرقي ، عن علي بن حسان الواسطي ، عمن ذكره ، عن داود بن فرقد [١]الظاهر
Show clickable narrator chain
أن بزرج هو معرب « بزرك » ولعله هو على بن أبى صالح ، قال النجاشى في ص ١٨١من رجاله : على بن أبي صالح واسم أبى صالح محمد يلقب بزرج ويكنى أبا الحسن ، كوفى ، حناط ولم يكن بذاك في المذهب والحديث وإلى الضعف ماهو ، وقال حميد في فهرسه : سمعت عنه كتبا عديدة منها : كتاب ثواب انا انزلناه ، كتاب الاظلة ، كتاب البداء والمشية ، كتاب الثلاث والاربع كتاب الجنة والنار ، كتاب النوادر ، كتاب الملاحم ، وليس أعلم أن هذه الكتب له ، او رواها عن الرجال. قال : سمعت أبا عبدالله 7 يقول : أنتم أفقه الناس إذا عرفتم معاني كلامنا ، إن الكمة لتنصرف على وجوه فلوشاء إنسان لصرف كلامه كيف شاء ولا يكذب.
مع : أبي ، عن علي ، عن أبيه ، عن اليقطيني ، عن ابن أبي عمير ، عن زيد الزراد ، عن أبي عبدالله 7 قال :
Show clickable narrator chain
قال أبوجعفر 7 : يا بني اعرف منازل الشيعة على قدر روايتهم ومعرفتهم ، فإن المعرفة هي الدراية للرواية ، وبالدرايات للروايات يعلو المؤمن إلى أقصى درجات الايمان ، إني نظرت في كتاب لعلي 7 فوجدت في الكتاب : أن فيمة كل امرئ وقدره معرفته ، إن الله تبارك وتعالى يحاسب الناس على قدر ما آتاهم من العقول في دار الدنيا.