Show clickable narrator chain
أنه قال : حديث تدريه خير من ألف ترويه ، ولايكون الرجل منكم فقيها حتى يعرف معاريض كلامنا ، وإن الكلمة من كلامنا لتنصرف على سبعين وجها لنا من جميعها المخرج.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
أنه قال : حديث تدريه خير من ألف ترويه ، ولايكون الرجل منكم فقيها حتى يعرف معاريض كلامنا ، وإن الكلمة من كلامنا لتنصرف على سبعين وجها لنا من جميعها المخرج.
كتبت إلى أبي محمد 7 : روي لنا عن آبائكم : أن حديثكم صعب مستعصب لا يحتمله ملك مقرب ، ولانبي مرسل ، ولا مؤمن امتحن الله قلبه للايمان قال : فجاءه الجواب : إنما معناه : أن الملك لا يحتمله في جوفه حتى يخرجه إلى ملك مثله ، ولا يحتمله نبى حتى يخرجه إلى نبي مثله ، ولا يحتمله مؤمن حتى يخرجه إلى مؤمن مثله ، إنما معناه أن لايحتمله في قلبه من حلاوة ما هو في صدره حتى يخرجه إلى غيره.
سألت أبا عبدالله 7 عن قول أميرالمؤمنين 7 : إن أمرنا صعب مستصعب لا يقر به إلا ملك مقرب ، أو نبي مرسل ، أو عبد امتحن الله قلبه للايمان. فقال : إن من الملائكة مقربين وغير مقربين ، ومن الانبياء مرسلين وغير مرسلين ، ومن المؤمنين ممتحنين وغير ممتحنين ، فعرض أمركم هذا على الملائكة فلم يقر به إلا المقربون ، وعرض على الانبياء فلم يقر به إلا المرسلون ، وعرض على المؤمنين فلم يقر به إلا الممتحنون ، قال : ثم قال لي : مر في حديثك.
[١]هو محمد بن سنان أبوجعفر الزاهرى ، من ولد زاهر مولى عمرو بن الحمق الخزاعى.ص 184
إن في أخبارنا متشابها كمتشابه القرآن ، و محكما كمحكم القرآن ، فردوا متشابهها دون محكمها.
من رد متشابه القرآن إلى محكمه هدي إلى صراط مستقيم ، ثم قال 7 : إن في أخبارنا متشابها كمتشابه القرآن ، ومحكما كمحكم القرآن ، فردوا متشابهها إلى محكمها ، ولا تتبعوا متشابهها دون محكمها فتضلوا.
لا تكذبوا بحديث آتاكم أحد : فإنكم لا تدرون لعله من الحق فتكذبوا الله فوق عرشه.
ولا تقل لما بلغك عنا أو نسب إلينا : هذا باطل وإن كنت تعرف خلافه ، فإنك لا تدري لم قلنا وعلى أي وجه وصفة؟.
سمعته يقول : أما والله إن أحب أصحابي إلي أو رعهم وأفقههم وأكتمهم لحديثنا ، وإن أسوأهم عندي حالا وأمقتهم إلي الذي إذا سمع الحديث ينسب إلينا ويروى عنا فلم يعقله ولم يقبله قلبه اشمأز منه وجحده ، وكفر بمن دان به ، وهو لا يدري لعل الحديث من عندنا خرج وإلينا اسند فيكون بذلك خارجا من ولايتنا. سر : من كتاب المشيخة لابن محبوب ، عن جميل ، عن أبي عبيدة مثله.
إن الله تبارك وتعالى حصن عباده بآيتين من كتابه : أن لا يقولوا حتى يعلموا ، ولا يردوا مالم يعلموا إن الله تبارك وتعالى يقول : ألم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب أن لا يقولوا على الله إلا الحق. وقال : بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولما يأتهم تأويله.
[٢]هوإسحاق بن عبدالله بن سعد بن مالك الاشعرى القمى الثقة ، نص على ذلك المولى صالح في شرحه على الكافى ، ولعل يونس الراوى عنه هو يونس بن يعقوب على ما يظهر من مشتركات الكاظمى.ص 186
قلت لابي عبدالله 7 : جعلت فداك إن الرجل ليأتينا من قبلك فيخبرنا عنك بالعظيم من الامر فيضيق بذلك صدورنا حتى نكذبه ، قال : فقال أبوعبدالله 7 : أليس عني يحدثكم؟ قال : قلت : بلى. قال : فيقول لليل : إنه نهار ، وللنهار : إنه ليل؟ قال : فقلت له : لا. قال : فقال : رده إلينا فإنك إن كذبت فإنما تكذبنا.
أن الله تبارك وتعالى آلى على نفسه أن لا يسكن جنته أصنافا ثلاثة : راد على الله عزوجل ، أو راد على إمام هدى ، أو من حبس حق امرئ مسلم. الخبر.
لا تكذبوا بحديث آتاكم مرجئي[١] [١]قال صاحب منتهى المقال : المرجئة هم المعتقدون بان الايمان لا يضر المعصية كما لا ينفع مع الكفر طاعة ، سموا بذلك؟ لا عتقادهم ان الله تعالى أرجئ تعذيبهم أى أخره عنهم ، وعن ابن قتيبة : هم الذين يقولون : الايمان قول بلا عمل. وفى الاخبار : المرجئى يقول : من لم يصل ولم يصم ولم يغتسل عن جنابة وهدم الكعبة ونكح امه فهو على ايمان جبرئيل وميكائيل ، وقيل : هم الذين يقولون : كل الافعال من الله تعالى ، وربما فسر المرجئى بالاشعرى. اه ولا قدري[١] ولا خارجي نسبه إلينا فإنكم لا تدرون لعله شئ من الحق فتكذبوا الله عزوجل فوق عرشه. سن : ابن بزيع ، عن ابن بشير ، عن أبي بصير مثله.
[٢]الخوارج هم الذين خرجوا على على 7 وللفرقة الثلاثة ابحاث ضائفة في كتاب الملل والنحل للشهرستانى ، والفرق بين الفرق للبغدادى فليراجع.ص 188
حدثني من سأله ـ يعني الصادق 7 ـ هل يكون كفر لا يبلغ الشرك؟ قال : إن الكفر هو الشرك ، ثم قام فدخل المسجد فالتفت إلي ، وقال : نعم ، الرجل يحمل الحديث إلى صاحبه فلا يعرفه فيرده عليه فهى نعمة كفرها ولم يبلغ الشرك.
التسليم والورع.
قال رسول الله 9 : ألاهل عسى رجل يكذبني وهو على حشاياه متكئ؟ قالوا : يا رسول الله ومن الذي يكذبك؟ قال : الذي يبلغه الحديث فيقول : ما قال هذا رسول الله قط. فما جاءكم عني من حديث موافق للحق فأنا قلته وما أتاكم عني من حديث لا يوافق الحق فلم أقله ، ولن أقول إلا الحق. [١]منسوب إلى القدرية وهم قائلون : أن كل أفعالهم مخلوقة لهم وليس لله تعالى فيها قضاء ولا قدر ، وفى الحديث : لا يدخل الجنة قدرى ، وهم الذين يقولون : لا يكون ما شاءالله ويكون ما شاء ابليس وربما فسر القدرى بالمعتزلى. نقل ذلك صاحب منتهى المقال عن الوحيد 1.
قال أبوجعفر 7 : قال رسول الله 9 : إن حديث آل محمد صعب مستصعب لا يؤمن به إلا ملك مقرب ، أو نبي مرسل ، أو عبد امتحن الله قلبه للايمان ، فما ورد عليكم من حديث آل محمد صلوات الله عليهم فلا نت له قلوبكم وعرفتموه فاقبلوه وما اشمأزت قلوبكم وأنكرتموه فردوه إلى الله وإلى الرسول وإلى العالم من آل محمد : ، وإنما الهالك أن يحدث بشئ منه لا يحتمله فيقول : والله ما كان هذا شيئا والانكار هو الكفر. يج : أخبرنا الشيخ علي بن عبدالصمد ، عن أبيه ، عن علي بن الحسين الجوزي عن الصدوق ، عن أبيه ، عن سعد ، عن ابن أبي الخطاب مثله.
[٢]وفى نسخة : فما عرض عليكم.ص 189
[٣]وفى نسخة : فخذوه.ص 189
[٤]وفى نسخة : فيقول : ولا والله هذا بشئ.ص 189
حديثنا صعب مستصعب لا يحتمله إلا ملك مقرب ، أو نبي مرسل ، أو مؤمن ممتحن ، أو مدينة حصينة ، فإذا وقع أمرنا وجاء مهدينا 7 كان الرجل من شيعتنا أجرى من ليث ، وأمضى من سنان ، يطأ عدونا برجليه ، ويضربه بكفيه ، وذلك عند نزول رحمة الله وفرجه على العباد.
سمعته يقول : إن حديثنا صعب مستصعب لا يحتمله إلا ثلاث : نبي مرسل ، أو ملك مقرب ، أو مؤمن امتحن الله قلبه للايمان ، ثم قال : يا أباحمزة ألا ترى أنه اختار لامرنا من الملائكة : المقربين ، ومن النبيين : المرسلين ، ومن المؤمنين : الممتحنين.
إن حديثنا صعب مستصعب لا يحتمله إلا صدور منيرة ، أوقلوب سليمة وأخلاق حسنة ، إن الله أخذ من شيعتنا الميثاق كما أخذ على بني آدم حيث يقول عزوجل : وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهور هم ذريتهم وأشهد هم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى. فمن وفى لنا وفى الله له بالجنة ، ومن أبغضنا ولم يؤد إلينا حقنا ففي النار خالدا مخلدا.
ذكر التقية يوما عند علي بن الحسين 8 فقال : والله لو علم أبوذر مافي قلب سلمان لقتله ، ولقد آخارسول الله 9 بينهما فما ظنكم بسائر الخلق؟! إن علم العالم صعب مستصعب لا يحتمله إلا نبي مرسل ، أو ملك مقرب ، أو عبد مؤمن امتحن الله قلبه للايمان ، قال : وإنما صارسلمان من العلماء لانه امرؤ منا أهل البيت فلذلك نسبه إلينا.
إن حديثنا صعب مستصعب لا يحتمله إلا نبي مرسل ، أوملك مقرب ، ومن الملائكة غير مقرب.
[٢]الكوفى الثقة جليل القدر.ص 190
[٣]هو ذريح بن محمد بن محمد بن يزيد ، أبوالوليد المحاربى الكوفى الثقة من أصحاب أبى عبدالله و أبى الحسن 8.ص 190
سمعته يقول : إن حديث آل محمد صعب مستصعب ، ثقيل مقنع ، أجرد ذكوان ، لا يحتمله إلا ملك مقرب ، أونبي مرسل ، أو عبد امتحن الله قلبه للايمان ، أومدينة حصينة فإذا قام قائمنا نطق وصدقه القرآن.
قال أبوجعفر 7 : حديثنا صعب مستصعب لا يؤمن به إلا ملك مقرب ، أو نبي مرسل ، أو مؤمن امتحن الله قلبه للايمان ، فما عرفت قلوبكم فخذوه ، وما أنكرت فردوه إلينا. ير : عبدالله بن عامر ، عن البرقي ، عن الحسين بن عثمان ، عن محمد بن الفضيل ، عن الثمالي ، عن أبي جعفر 7 مثله.