ومنه : عن أبي عبد الله 7 قال :
Show clickable narrator chain
إني ناجيت الله ونازلته في إسماعيل ابني أن يكون من بعدي فأبى ربي إلا أن يكون موسى ابني .
الهوامش1
[٢]أصل زيد النرسى ص ٤٩ من الأصول الستة عشر طبع ايران.ص 269
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
ومنه : عن أبي عبد الله 7 قال :
إني ناجيت الله ونازلته في إسماعيل ابني أن يكون من بعدي فأبى ربي إلا أن يكون موسى ابني .
[٢]أصل زيد النرسى ص ٤٩ من الأصول الستة عشر طبع ايران.ص 269
ومنه : عن أبي عبد الله 7 قال :
إن شيطانا قد ولع بابني إسماعيل يتصور في صورته ليفتن به الناس وإنه لا يتصور في صورة نبي ولا وصي نبي فمن قال لك من الناس إن إسماعيل ابني حي لم يمت فإنما ذلك الشيطان تمثل له في صورة إسماعيل ما زلت أبتهل إلى الله عز وجل في إسماعيل ابني أن يحييه لي ويكون القيم من بعدي فأبى ربي ذلك وإن هذا شيء ليس إلى الرجل منا يضعه حيث يشاء وإنما ذلك عهد من الله عز وجل يعهده إلى من يشاء فشاء الله أن يكون ابني موسى وأبى أن يكون إسماعيل ولو جهد الشيطان أن يتمثل بابني موسى ما قدر على ذلك أبدا والحمد لله . عنه : ان رسول الله « ص » أتته أخته من الرضاعة ، فلما أن نظر إليها سربها وبسط رداءه لها فأجلسها عليه ، ثم أقبل يحدثها ويضحك في وجهها ثم قامت فذهبت ، ثم جاء أخوها فلم يصنع به ما صنع بها ، فقيل يا رسول الله صنعت بأخته ما لم تصنع به وهو رجل؟ فقال : لانها كانت أبر بأبيها منه. ٩ (باب) *(أحوال أقربائه وعشائره وما جرى بينه وبينهم)* *(وما وقع عليهم من الجور والظلم)* *(وأحوال من خرج في زمانه 7 من بني الحسن 7)* (وأولاد زيد وغيرهم)
[٣]أصل زيد النرسى ص ٤٩ من الأصول الستة عشر طبع ايران.ص 269
ير : بصائر الدرجات إبراهيم بن هاشم عن يحيى بن أبي عمران الهمداني عن يونس عن علي الصائغ قال :
لقي أبا عبد الله 7 محمد بن عبد الله بن الحسن فدعاه محمد إلى منزله فأبى أن يذهب معه وأرسل معه إسماعيل وأومأ إليه أن كف ووضع يده على فيه وأمره بالكف فلما انتهى إلى منزله أعاد إليه الرسول ليأتيه فأبى أبو عبد الله عليه السلام وأتى الرسول محمدا فأخبره بامتناعه فضحك محمد ثم قال ما منعه من إتياني إلا أنه ينظر في الصحف قال فرجع إسماعيل فحكى لأبي عبد الله 7 الكلام فأرسل أبو عبد الله 7 رسولا من قبله وقال إن إسماعيل أخبرني بما كان منك وقد صدقت إني أنظر في « الصُّحُفِ الْأُولى صُحُفِ إِبْراهِيمَ وَمُوسى » فسل نفسك وأباك هل ذلك عندكما قال فلما أن بلغه الرسول سكت فلم يجب بشيء وأخبر الرسول أبا عبد الله 7 بسكوته فقال أبو عبد الله 7 إذا أصاب وجه الجواب قل الكلام [١].
ير : بصائر الدرجات أحمد بن الحسن بن فضال عن أبيه عن ابن بكير وأحمد بن محمد عن محمد بن الملك قال :
كنا عند أبي عبد الله 7 نحوا من ستين رجلا وهو وسطنا فجاء عبد الخالق بن عبد ربه فقال له كنت مع إبراهيم بن محمد جالسا فذكروا أنك تقول إن عندنا كتاب علي فقال لا والله ما ترك علي كتابا وإن كان ترك علي كتابا ما هو إلا إهابين ولوددت أنه عند غلامي هذا فما أبالي عليه [١]بصائر الدرجات ج ٣ باب ١٠ ص ٣٧. قال فجلس أبو عبد الله 7 ثم أقبل علينا فقال ما هو والله كما يقولون إنهما جفران مكتوب فيهما ـ لا والله إنهما لإهابان عليهما أصوافهما وأشعارهما مدحوسين كتبا في أحدهما وفي الآخر سلاح رسول الله 9 وعندنا والله صحيفة طولها سبعون ذراعا ما خلق الله من حلال وحرام إلا وهو فيها حتى إن أرش الخدش وقال بظفره على ذراعه فخط به وعندنا مصحف فاطمة عليها السلام أما والله ما هو في القرآن [١].
ير : بصائر الدرجات محمد بن الحسين عن البزنطي عن حماد بن عثمان عن علي بن سعيد قال :
كنت جالسا عند أبي عبد الله 7 فقال رجل جعلت فداك إن عبد الله بن الحسن يقول ما لنا في هذا الأمر ما ليس لغيرنا فقال أبو عبد الله 7 بعد كلام أما تعجبون من عبد الله يزعم أن أباه عليا لم يكن إماما ويقول إنه ليس عندنا علم وصدق والله ما عنده علم ولكن والله وأهوى بيده إلى صدره إن عندنا سلاح رسول الله 9 وسيفه ودرعه وعندنا والله مصحف فاطمة ما فيه آية من كتاب الله وإنه لإملاء من إملاء رسول الله وخطه علي بيده والجفر وما يدرون ما هو مسك شاة أو مسك بعير .
[٢]المصدر السابق ج ٣ باب ١٤ ص ٤١ بزيادة في آخره.ص 271
ير : بصائر الدرجات ابن يزيد ومحمد بن الحسين عن ابن أبي عمير عن ابن أذينة عن علي بن سعيد قال :
كنت قاعدا عند أبي عبد الله 7 وعنده أناس من أصحابنا فقال له معلى بن خنيس جعلت فداك ما لقيت من الحسن بن الحسن ثم قال له الطيار جعلت فداك بينا أنا أمشي في بعض السكك إذ لقيت محمد بن عبد الله بن الحسن على حمار حوله أناس من الزيدية فقال لي أيها الرجل إلي إلي فإن رسول الله 9 قال من صلى صلاتنا واستقبل قبلتنا وأكل ذبيحتنا فذاك المسلم الذي له ذمة الله وذمة رسوله من شاء أقام ومن شاء ظعن فقلت له اتق الله ولا يغرنك [١]نفس المصدر ج ٣ باب ١٤ ص ٤٠. هؤلاء الذين حولك فقال أبو عبد الله 7 للطيار فلم تقل له غيره قال لا قال فهلا قلت إن رسول الله 9 قال ذلك والمسلمون مقرون له بالطاعة فلما قبض رسول الله 9 ووقع الاختلاف انقطع ذلك فقال محمد بن عبد الله بن علي العجب لعبد الله بن الحسن إنه يهزأ ويقول هذا في جفركم الذي تدعون فغضب أبو عبد الله 7 فقال العجب لعبد الله بن الحسن يقول ليس فينا إمام صدق ما هو بإمام ولا كان أبوه إماما يزعم أن علي بن أبي طالب 7 لم يكن إماما ويردد ذلك وأما قوله في الجفر فإنما هو جلد ثور مذبوح كالجراب فيه كتب وعلم ما يحتاج الناس إليه إلى يوم القيامة من حلال وحرام إملاء رسول الله 9 وخط علي 7 بيده وفيه مصحف فاطمة ما فيه آية من القرآن وإن عندي خاتم رسول الله ودرعه وسيفه ولواءه وعندي الجفر على رغم أنف من زعم [١].
ير : بصائر الدرجات محمد بن الحسين عن عبد الرحمن بن أبي هاشم وجعفر بن بشير عن عنبسة عن ابن خنيس قال :
كنت عند أبي عبد الله 7 إذ أقبل محمد بن عبد الله بن الحسن فسلم عليه ثم ذهب ورق له أبو عبد الله 7 ودمعت عينه فقلت له لقد رأيتك صنعت به ما لم تكن تصنع قال رققت له لأنه ينسب في أمر ليس له لم أجده في كتاب علي من خلفاء هذه الأمة ولا ملوكها .
[٢]نفس المصدر ج ٤ باب ٢ ص ٤٥.ص 272
ير : بصائر الدرجات ابن يعقوب عن ابن أبي عمير عن ابن أذينة عن جماعة سمعوا أبا عبد الله 7 يقول
وقد سئل عن محمد فقال إن عندي لكتابين فيهما اسم كل نبي وكل ملك يملك ـ لا والله ما محمد بن عبد الله في أحدهما . أتدري في أي شيء كنت أنظر فيه قبل قال قلت لا قال كنت أنظر في كتاب فاطمة 7 فليس ملك يملك وفيه مكتوب اسمه واسم أبيه فما وجدت لولد الحسن فيه شيئا [١].
[٣]المصدر السابق ج ٤ باب ٢ ص ٤٥.ص 272
ير : بصائر الدرجات علي بن إسماعيل عن صفوان بن يحيى عن العيص بن القاسم عن ابن خنيس قال
قال أبو عبد الله 7 ما من نبي ولا وصي ولا ملك إلا في كتاب عندي ـ لا والله ما لمحمد بن عبد الله بن الحسن فيه اسم .
[٢]المصدر السابق ج ٤ باب ٢ ص ٤٥.ص 273
ير : بصائر الدرجات عبد الله بن جعفر عن محمد بن عيسى عن صفوان عن العيص عن أبي عبد الله 7 مثله .
[٣]المصدر السابق ج ٤ باب ٢ ص ٤٥.ص 273
ج : الإحتجاج روي عنه 7 أنه قال :
ليس منا إلا وله عدو من أهل بيته فقيل له ـ بنو الحسن لا يعرفون لمن الحق قال بلى ولكن يمنعهم الحسد .
[٤]الاحتجاج ص ٢٠٤.ص 273
ج : الإحتجاج عن ابن أبي يعفور قال :
لقيت أنا ومعلى بن خنيس الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب 7 فقال يا يهودي فأخبرنا بما قال جعفر بن محمد 7 فقال هو والله أولى باليهودية منكما إن اليهودي من شرب الخمر .
[٥]نفس المصدر ص ٢٠٤.ص 273
ج : الإحتجاج بهذا الإسناد قال سمعت أبا عبد الله 7 يقول لو توفي الحسن بن الحسن بالزنا والربا وشرب الخمر كان خيرا مما توفي عليه . جعلت فداك حديث كان يرويه عبد الله [١] بن بكير عن عبيد بن زرارة قال لقيت أبا عبد الله 7
في السنة التي خرج فيها إبراهيم بن عبد الله بن الحسن فقلت له جعلت فداك إن هذا قد ألف الكلام وسارع الناس إليه فما الذي تأمر به قال فقال اتقوا الله واسكنوا ما سكنت السماء والأرض الخبر .
[٦]المصدر السابق ص ٢٠٤.ص 273
[٢]عيون أخبار الرضا (ع) ج ١ ص ٣١٠ بتفاوت ، وتمام الخبر قال : وكان عبد الله بن بكير يقول : والله لئن كان عبيد بن زرارة صادقا فما من خروج وما من قائم ، قال : فقال لي أبو الحسن 7 : ان الحديث على ما رواه عبيد وليس على ما تأوله عبد الله بن بكير ، انما عنى أبو عبد الله 7 بقوله : ما سكنت السماء ، من النداء باسم صاحبكم ، وما سكنت الأرض من الخسف بالجيش.ص 274
كشف : كشف الغمة عن الحافظ عبد العزيز بن الأخضر قال :
وقع بين جعفر 7 وعبد الله بن الحسن كلام في صدر يوم فأغلظ له في القول عبد الله بن حسن ثم افترقا وراحا إلى المسجد فالتقيا على باب المسجد فقال أبو عبد الله جعفر بن محمد 7 لعبد الله بن الحسن كيف أمسيت يا أبا محمد فقال بخير كما يقول المغضب فقال يا أبا محمد أما علمت أن صلة الرحم تخفف الحساب فقال لا تزال تجيء بالشيء لا نعرفه قال فإني أتلو عليك به قرآنا قال وذلك أيضا قال نعم قال فهاته قال قول الله عز وجل « وَالَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخافُونَ سُوءَ الْحِسابِ » قال فلا تراني بعدها قاطعا رحمنا .
[٣]سورة الرعد ، الآية : ٢١.ص 274
[٤]كشف الغمة ج ٢ ص ٣٨١.ص 274
عم : إعلام الورى من كتاب نوادر الحكمة عن أحمد بن أبي عبد الله عن أبي محمد الحميري عن الوليد بن العلاء بن سيابة عن زكار بن أبي زكار الواسطي قال :
كنت عند أبي عبد الله 7 إذ أقبل رجل فسلم ثم قبل رأس أبي عبد الله 7 قال فمس أبو عبد الله 7 ثيابه وقال ما رأيت كاليوم ثيابا أشد بياضا ولا أحسن منها [١]ما بين القوسين ساقط من مطبوعة الكمباني وهو في المصدر. فقال جعلت فداك هذه ثياب بلادنا وجئتك منها بخير من هذه قال فقال يا معتب اقبضها منه ثم خرج الرجل فقال أبو عبد الله 7 صدق الوصف وقرب الوقت هذا صاحب الرايات الذي يأتي بها من خراسان ثم قال يا معتب الحقه فسله ما اسمه ثم قال لي إن كان عبد الرحمن فهو والله هو قال فرجع معتب فقال قال اسمي عبد الرحمن قال زكار بن أبي زكار فمكث زمانا فلما ولي ولد العباس نظرت إليه وهو يعطي الجند فقلت لأصحابه من هذا الرجل فقالوا هذا عبد الرحمن أبو مسلم. وذكر ابن جمهور العمي في كتاب الواحدة قال حدث أصحابنا أن محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن قال لأبي عبد الله والله إني لأعلم منك وأسخى منك وأشجع منك فقال أما ما قلت إنك أعلم مني فقد أعتق جدي وجدك ألف نسمة من كد يده فسمهم لي وإن أحببت أن أسميهم لك إلى آدم فعلت وأما ما قلت إنك أسخى مني فو الله ما بت ليلة ولله علي حق يطالبني به وأما ما قلت إنك أشجع فكأني أرى رأسك وقد جيء به ووضع على حجر الزنابير يسيل منه الدم إلى موضع كذا وكذا قال فصار إلى أبيه وقال يا أبت كلمت جعفر بن محمد بكذا فرد علي كذا فقال أبوه يا بني آجرني الله فيك إن جعفرا أخبرني أنك صاحب حجر الزنابير [١].
كش : رجال الكشي حمدويه عن محمد بن عيسى عن يونس عن ابن مسكان عن سليمان بن خالد قال :
لقيت الحسن بن الحسن فقال أما لنا حق أما لنا حرمة إذا اخترتم منا رجلا واحدا كفاكم فلم يكن له عندي جواب فلقيت أبا عبد الله 7 فأخبرته بما كان من قوله فقال لي القه فقل له أتيناكم فقلنا هل عندكم ما ليس عند غيركم فقلتم لا فصدقناكم وكنتم أهل ذلك وأتينا بني عمكم فقلنا هل عندكم ما ليس عند الناس فقالوا نعم فصدقناهم وكانوا أهل ذلك قال فلقيته فقلت له ما قال لي [١]إعلام الورى ص ٢٧٢. فقال لي الحسن فإن عندنا ما ليس عند الناس فلم يكن عندي شيء فأتيت أبا عبد الله 7 فأخبرته فقال لي القه وقل إن الله عز وجل يقول في كتابه « ائْتُونِي بِكِتابٍ مِنْ قَبْلِ هذا أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ » [١] فاقعدوا لنا حتى نسألكم قال فلقيته فحاججته بذلك فقال أفما عندكم شيء إلا تعيبونا إن كان فلان تفرغ وشغلنا فذاك الذي يذهب بحقنا .
[٢]رجال الكشي ص ٢٣٠.ص 276
غط : الغيبة للشيخ الطوسي جماعة عن البزوفري عن أحمد بن إدريس عن ابن عيسى عن ابن محبوب عن جميل بن صالح عن هشام بن أحمر عن سالمة مولاة أبي عبد الله قالت
كنت عند أبي عبد الله جعفر بن محمد 7 حين حضرته الوفاة وأغمي عليه فلما أفاق قال أعطوا الحسن بن علي بن الحسين وهو الأفطس سبعين دينارا وأعط فلانا كذا وفلانا كذا فقلت أتعطي رجلا حمل عليك بالشفرة يريد أن يقتلك قال تريدين أن لا أكون من الذين قال الله عز وجل : « وَالَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخافُونَ سُوءَ الْحِسابِ » نعم يا سالمة إن الله خلق الجنة فطيبها وطيب ريحها وإن ريحها لتوجد من مسيرة ألفي عام ولا يجد ريحها عاق ولا قاطع رحم . ١٨ ـ عم : إعلام الورى شا ، الإرشاد وجدت بخط أبي الفرج علي بن الحسين بن محمد الأصفهاني في أصل كتابه المعروف بمقاتل الطالبيين أخبرني عمر بن عبد الله عن عمر بن [١]سورة الاحقاف ، الآية : ٤. شيبة عن الفضل بن عبد الرحمن الهاشمي وابن داجة قال أبو زيد وحدثني عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة عن الحسين بن أيوب مولى بني نمير عن عبد الأعلى بن أعين قال وحدثني إبراهيم بن محمد بن أبي الكرام الجعفري عن أبيه قال وحدثني محمد بن يحيى عن عبد الله بن يحيى قال وحدثني عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي عن أبيه وقد دخل حديث بعضهم في حديث الآخرين أن جماعة من بني هاشم اجتمعوا بالأبواء وفيهم إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس وأبو جعفر المنصور وصالح بن علي وعبد الله بن الحسن وابناه محمد وإبراهيم ومحمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان فقال صالح بن علي قد علمتم أنكم الذين تمد الناس إليهم أعينهم وقد جمعكم الله في هذا الموضع فاعقدوا بيعة لرجل منكم تعطونه إياها من أنفسكم وتواثقوا على ذلك حتى يفتح الله وهو خير الفاتحين فحمد الله عبد الله بن الحسن وأثنى عليه ثم قال قد علمتم أن ابني هذا هو المهدي فهلم لنبايعه. وقال أبو جعفر لأي شيء تخدعون أنفسكم والله لقد علمتم ما الناس إلى أحد أمور أعناقا ولا أسرع إجابة منهم إلى هذا الفتى يريد به محمد بن عبد الله قالوا قد والله صدقت إن هذا الذي نعلم فبايعوا محمدا جميعا ومسحوا على يده. قال عيسى وجاء رسول عبد الله بن حسن إلى أبي أن ائتنا فإنا مجتمعون لأمر وأرسل بذلك إلى جعفر بن محمد 7 وقال غير عيسى إن عبد الله بن الحسن قال لمن حضر ـ لا تريدوا جعفرا فإنا نخاف أن يفسد عليكم أمركم. قال عيسى بن عبد الله بن محمد فأرسلني أبي أنظر ما اجتمعوا له فجئتهم ومحمد بن عبد الله يصلي على طنفسة رحل مثنية فقلت لهم أرسلني أبي إليكم أسألكم لأي شيء اجتمعتم فقال عبد الله اجتمعنا لنبايع المهدي محمد بن عبد الله قال وجاء جعفر بن محمد فأوسع له عبد الله بن الحسن إلى جنبه فتكلم بمثل كلامه فقال جعفر لا تفعلوا فإن هذا الأمر لم يأت بعد أن كنت ترى يعني عبد الله أن ابنك هذا هو المهدي فليس به ولا هذا أوانه وإن كنت إنما تريد أن تخرجه غضبا لله وليأمر بالمعروف وينهى عن المنكر فإنا والله لا ندعك وأنت شيخنا ونبايع ابنك في هذا الأمر. فغضب عبد الله بن الحسن وقال لقد علمت خلاف ما تقول والله ما أطلعك على غيبه ولكن يحملك على هذا الحسد لابني فقال ما والله ذاك يحملني ولكن هذا إخوته وأبناؤهم دونكم وضرب بيده على ظهر أبي العباس ثم ضرب بيده على كتف عبد الله بن الحسن وقال إنها والله ما هي إليك ولا إلى ابنيك ولكنها لهم وإن ابنيك لمقتولان ثم نهض فتوكأ على يد عبد العزيز بن عمران الزهري فقال أرأيت صاحب الرداء الأصفر يعني أبا جعفر فقال له نعم قال قال إنا والله نجده يقتله. قال له عبد العزيز : أيقتل محمدا قال نعم فقلت في نفسي حسده ورب الكعبة ثم قال والله ما خرجت من الدنيا حتى رأيته قتلهما قال فلما قال جعفر 7 ذلك ونهض وافترقوا تبعه عبد الصمد وأبو جعفر فقالا يا أبا عبد الله أتقول هذا قال نعم أقوله والله وأعلمه [١]. قال أبو الفرج وحدثني علي بن العباس المقانعي عن بكار بن أحمد عن حسن بن حسين عن عنبسة بن بجاد العابد قال : كان جعفر بن محمد 7 إذا رأى محمد بن عبد الله بن الحسن تغرغرت عيناه ثم يقول بنفسي هو إن الناس ليقولون فيه وإنه لمقتول ليس هو في كتاب علي من خلفاء هذه الأمة .
[٣]سورة الرعد ، الآية : ٢١.ص 276
[٤]الغيبة للشيخ الطوسي ص ١٢٨.ص 276
[٥]إعلام الورى ص ٢٧١ ـ ٢٧٢.ص 276
[٦]مقاتل الطالبيين ص ٢٠٥ ـ ٢٠٨.ص 276
[٢]مقاتل الطالبيين ص ٢٠٥.ص 278
[٣]إعلام الورى ص ٢٧٢ ، الإرشاد ص ٢٩٦.ص 278
كا : الكافي محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن عبد الرحمن بن أبي هاشم عن الفضل الكاتب قال :
كنت عند أبي عبد الله 7 فأتاه كتاب أبي مسلم فقال ليس لكتابك جواب اخرج عنا فجعلنا يسار بعضنا بعضا فقال أي شيء تسارون يا فضل إن الله عز ذكره لا يعجل لعجلة العباد ولإزالة جبل عن موضعه أيسر من زوال ملك لم ينقض أجله ثم قال إن فلان بن فلان حتى بلغ السابع من ولد فلان قلت فما العلامة فيما بيننا وبينك جعلت فداك قال لا تبرح الأرض يا فضل حتى يخرج السفياني فإذا خرج السفياني فأجيبوا إلينا يقولها ثلاثا وهو من المحتوم [١].
ما : الأمالي للشيخ الطوسي الحسين بن إبراهيم القزويني عن محمد بن وهبان عن أحمد بن إبراهيم عن الحسن بن علي الزعفراني عن البرقي عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله 7 قال :
لما خرج طالب الحق قيل لأبي عبد الله 7 نرجو أن يكون هذا اليماني فقال لا اليماني يتوالى عليا وهذا يبرأ منه .
[٢]أمالى ابن الشيخ الطوسي ص ٥٩.ص 297
كا : الكافي حميد بن زياد عن عبيد الله بن أحمد الدهقان عن علي بن الحسن الطاطري عن محمد بن زياد بياع السابري عن أبان عن صباح بن سيابة عن المعلى بن خنيس قال :
ذهبت بكتاب عبد السلام بن نعيم وسدير وكتب غير واحد إلى أبي عبد الله 7 حين ظهرت المسودة قبل أن يظهر ولد العباس بأنا قد قدرنا أن يئول هذا الأمر إليك فما ترى قال فضرب بالكتب الأرض ثم قال أف أف ما أنا لهؤلاء بإمام أما يعلمون أنه إنما يقتل السفياني . [١]الكافي ج ٨ ص ٢٧٤.
[٣]الكافي ج ٨ ص ٣٣١.ص 297
كا : الكافي أحمد بن محمد بن أحمد الكوفي عن علي بن الحسن التيمي عن علي بن أسباط عن علي بن جعفر قال
حدثني معتب أو غيره قال : بعث عبد الله بن الحسن إلى أبي عبد الله 7 يقول لك أبو محمد أنا أشجع منك وأنا أسخى منك وأنا أعلم منك فقال لرسوله أما الشجاعة فو الله ما كان موقف يعرف به جبنك من شجاعتك وأما السخي فهو الذي يأخذ الشيء فيضعه في حقه وأما العلم فقد أعتق أبوك علي بن أبي طالب 7 ألف مملوك فسم لنا خمسة منهم وأنت عالم فعاد إليه فأعلمه ثم عاد إليه فقال يقول إنك رجل صحفي فقال له أبو عبد الله 7 قل إي والله صحف إبراهيم وموسى وعيسى ورثتها عن آبائي 7 [١].
كا : الكافي محمد بن يحيى عن ابن عيسى عن علي بن الحكم عن صفوان الجمال قال :
وقع بين أبي عبد الله 7 وبين عبد الله بن الحسن كلام حتى وقعت الضوضاء بينهم واجتمع الناس فافترقا عشيتهما بذلك وغدوت في حاجة فإذا أنا بأبي عبد الله 7 على باب عبد الله بن الحسن وهو يقول يا جارية قولي لأبي محمد قال فخرج فقال يا أبا عبد الله ما بكر بك قال إني تلوت آية في كتاب الله عز وجل البارحة فأقلقتني فقال وما هي قال قول الله عز وجل ذكره « الَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخافُونَ سُوءَ الْحِسابِ » فقال صدقت لكأني لم أقرأ هذه الآية من كتاب الله قط فاعتنقا وبكيا .
[٢]سورة الرعد الآية ٢١.ص 298
[٣]الكافي ج ٢ ص ١٥٥.ص 298
قل : إقبال الأعمال بإسناده عن شيخ الطائفة عن المفيد والغضائري عن الصدوق عن ابن الوليد عن الصفار عن ابن أبي الخطاب عن ابن أبي عمير عن إسحاق بن عمار وأيضا بالإسناد عن الشيخ عن أحمد بن محمد بن سعيد بن موسى الأهوازي [١]نفس المصدر ج ٨ ص ٣٦٣. عن ابن عقدة عن محمد بن الحسن القطراني عن الحسين بن أيوب الخثعمي عن صالح بن أبي الأسود عن عطية بن نجيح بن المطهر الرازي وإسحاق بن عمار الصيرفي قالا
إن أبا عبد الله جعفر بن محمد 7 كتب إلى عبد الله بن الحسن حين حمل هو وأهل بيته يعزيه عما صار إليه « بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ » إلى الخلف الصالح والذرية الطيبة من ولد أخيه وابن عمه أما بعد فلئن كنت قد تفردت أنت وأهل بيتك ممن حمل معك بما أصابكم ما انفردت بالحزن والغيظ والكآبة وأليم وجع القلب دوني ولقد نالني من ذلك من الجزع والقلق وحر المصيبة مثل ما نالك ولكن رجعت إلى ما أمر الله جل وعز به المتقين من الصبر وحسن العزاء حين يقول لنبيه 9 « وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنا » [١] وحين يقول « فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلا تَكُنْ كَصاحِبِ الْحُوتِ » وحين يقول لنبيه 9 حين مثل بحمزة : « وَإِنْ عاقَبْتُمْ فَعاقِبُوا بِمِثْلِ ما عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ » فصبر رسول الله 9 ولم يعاقب وحين يقول « وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْها ـ لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعاقِبَةُ لِلتَّقْوى » وحين يقول « الَّذِينَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ ـ أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ » وحين يقول « إِنَّما يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسابٍ » وحين يقول لقمان لابنه : « وَاصْبِرْ عَلى ما أَصابَكَ إِنَّ ذلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ » وحين يقول عن موسى : « قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُها مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ » [١]سورة الطور الآية : ٤٨. وحين يقول « الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَتَواصَوْا بِالْحَقِّ وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ » [١] وحين يقول : « ثُمَّ كانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَواصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ » وحين يقول « وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَراتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ » وحين يقول « وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَما وَهَنُوا لِما أَصابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ وَما ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكانُوا وَاللهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ » وحين يقول « وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِراتِ » وحين يقول : « وَاصْبِرْ حَتَّى يَحْكُمَ اللهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحاكِمِينَ » وأمثال ذلك من القرآن كثير واعلم أي عم وابن عم أن الله جل وعز لم يبال بضر الدنيا لوليه ساعة قط ولا شيء أحب إليه من الضر والجهد والبلاء مع الصبر وأنه تبارك وتعالى لم يبال بنعيم الدنيا لعدوه ساعة قط ولو لا ذلك ما كان أعداؤه يقتلون أولياءه ويخوفونهم ويمنعونهم وأعداؤه آمنون مطمئنون عالون ظاهرون ولو لا ذلك لما قتل زكريا ويحيى بن زكريا ظلما وعدوانا في بغي من البغايا ولو لا ذلك ما قتل جدك علي بن أبي طالب 7 لما قام بأمر الله جل وعز ظلما وعمك الحسين بن فاطمة 9 اضطهادا وعدوانا ولو لا ذلك ما قال الله جل وعز في كتابه : « وَلَوْ لا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً لَجَعَلْنا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً مِنْ فِضَّةٍ وَمَعارِجَ عَلَيْها يَظْهَرُونَ » ولو لا ذلك لما قال في كتابه : « أَيَحْسَبُونَ أَنَّما نُمِدُّهُمْ بِهِ مِنْ مالٍ وَبَنِينَ ـ نُسارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْراتِ بَلْ لا يَشْعُرُونَ » ولو لا ذلك لما جاء في الحديث لو لا أن يحزن المؤمن لجعلت للكافر عصابة [١]سورة العصر ، الآية : ٣. من حديد فلا يصدع رأسه أبدا ولو لا ذلك لما جاء في الحديث أن الدنيا لا تساوي عند الله جل وعز جناح بعوضة ولو لا ذلك ما سقى كافرا منها شربة من ماء ولو لا ذلك لما جاء في الحديث لو أن مؤمنا على قلة جبل ـ لابتعث الله له كافرا أو منافقا يؤذيه ولو لا ذلك لما جاء في الحديث أنه إذا أحب الله قوما أو أحب عبدا صب عليه البلاء صبا فلا يخرج من غم إلا وقع في غم ولو لا ذلك لما جاء في الحديث ما من جرعتين أحب إلى الله عز وجل أن يجرعهما عبده المؤمن في الدنيا من جرعة غيظ كظم عليها وجرعة حزن عند مصيبة صبر عليها بحسن عزاء واحتساب ولو لا ذلك لما كان أصحاب رسول الله 9 يدعون على من ظلمهم بطول العمر وصحة البدن وكثرة المال والولد ولو لا ذلك ما بلغنا أن رسول الله 9 كان إذا خص رجلا بالترحم عليه والاستغفار استشهد فعليكم يا عم وابن عم وبني عمومتي وإخوتي بالصبر والرضا والتسليم والتفويض إلى الله جل وعز والرضا بالصبر على قضائه والتمسك بطاعته والنزول عند أمره أفرغ الله علينا وعليكم الصبر وختم لنا ولكم بالأجر والسعادة وأنقذنا وإياكم من كل هلكة بحوله وقوته إنه سميع قريب وصلى الله على صفوته من خلقه محمد النبي وأهل بيته [١].
[٢]سورة القلم الآية : ٤٨.ص 299
[٣]سورة النحل ، الآية ١٢٦.ص 299
[٤]سورة طه ، الآية : ١٣٢.ص 299
[٥]سورة البقرة ، الآية : ١٥٦.ص 299
[٦]سورة الزمر ، الآية : ١٠.ص 299
[٧]سورة لقمان ، الآية : ١٧.ص 299
[٨]سورة الأعراف ، الآية : ١٢٨.ص 299
[٢]سورة البلد ، الآية : ١٧.ص 300
[٣]سورة المائدة ، الآية : ١٥٥.ص 300
[٤]سورة آل عمران ، الآية : ١٤٦.ص 300
[٥]سورة الأحزاب ، الآية : ٣٥.ص 300
[٦]سورة يونس ، الآية : ١٠٩.ص 300
[٧]سورة الأحزاب ، الآية : ٣٣.ص 300
[٨]سورة المؤمنون ، الآية : ٥٦.ص 300