Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

19 - كتاب زيد النرسي: عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا نظرت إلى السماء فقل - وذكر الدعاء إلى قوله - اللهم رب السقف المرفوع، والبحر المكفوف، و الفلك المسجور، والنجوم المسخرات، ورب هور بن إيسية صل على محمد وآل محمد وعافني من كل عقرب وحية - إلى آخر الدعاء - قال: قلت: وما (هور بن

bihar-23519

الدر المنثور: نقلا من سبعة من كتبهم عن ابن مسعود قال:

Show clickable narrator chain

ما بين السماء والأرض مسيرة خمسمائة عام، وما بين كل سمائين خمسمائة عام، وغلظ كل سماء وأرض مسيرة خمسمائة عام، وما بين السماء السابعة إلى الكرسي مسيرة خمسمائة عام، وما بين الكرسي والماء مسيرة خمسمائة عام، والعرش على الماء .

الهوامش2

[١]في المصدر: بين السماء والأرض خمسمائة عام.ص 98

[٢]الدر المنثور: ج ١، ص 44.ص 98

bihar-23520

الكافي: عن علي بن إبراهيم، عن صالح بن السندي، عن جعفر بن بشير، عن عنبسة، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

إن الله عز ذكره إذا أراد فناء دولة قوم أمر الفلك فأسرع السير فكانت على مقدار ما يريد .

الهوامش1

[3]روضة الكافي: 163.ص 98

bihar-23521

الكافي: عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم، عن عنبسة بن بجاد العابد، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

كنا عنده وذكروا سلطان بني أمية فقال أبو جعفر عليه السلام: لا يخرج على هشام أحد إلا قتله. قال: وذكر ملكه عشرين سنة، قال: فجزعنا فقال: مالكم؟ إذا أراد الله عز وجل أن يهلك سلطان قوم أمر الملك فأسرع بسير الفلك فقدر على ما يريد (الخبر).

الهوامش1

[4]روضة الكافي: 394.ص 98

bihar-23522

توحيد المفضل: قال: قال الصادق عليه السلام: فكر يا مفضل في النجوم واختلاف مسيرها، فبعضها لا تفارق مراكزها من الفلك ولا تسير إلا مجتمعة، وبعضها مطلقة تنتقل في البروج وتفترق في مسيرها، فكل واحد منها يسير سيرين مختلفين: أحدهما عام مع الفلك نحو المغرب، والآخر خاص لنفسه نحو المشرق، كالنملة التي تدور على الرحى، فالرحى تدور ذات اليمين، والنملة تدور ذات الشمال، و النملة في تلك تتحرك حركتين مختلفين: إحديهما بنفسها فتتوجه أمامها والأخرى مستكرهة مع الرحى تجذبها إلى خلفها، فاسأل الزاعمين أن النجوم صارت على ما هي عليه بالاهمال من غير عمد ولا صانع لها ما منعها أن تكون كلها راتبة أو تكون كلها متنقلة؟ فإن الاهمال معنى واحد فكيف صار يأتي بحركتين مختلفتين على وزن وتقدير؟ ففي هذا بيان أن مسير الفريقين على ما يسيران عليه بعهد وتدبير وحكمة وتقدير وليس بإهمال كما تزعمه المعطلة. فان قال قائل: ولم صار بعض النجوم راتبا وبعضها متنقلا؟ قلنا: إنها لو كانت كلها راتبة لبطلت الدلالات التي يستدل بها من تنقل المتنقلة ومسيرها في كل برج من البروج، كما قد يستدل على أشياء مما يحدث في العالم بتنقل الشمس والنجوم في منازلها، ولو كانت كلها متنقلة لم يكن لمسيرها منازل تعرف ولا رسم يوقف عليه، لأنه إنما يوقف بمسير المتنقلة منها لتنقلها في البروج الراتبة، كما يستدل على سير السائر على الأرض بالمنازل التي يجتاز عليها، ولو كان تنقلها بحال واحدة لاختلط نظامها وبطلت المآرب فيها، ولساغ لقائل أن يقول: إن كينونيتها على حال واحدة توجب عليها الاهمال من الجهة التي وصفنا، ففي اختلاف سيرها وتصرفها وما في ذلك من المآرب والمصلحة أبين دليل على العمد والتدبير فيها. فكر في هذه النجوم التي تظهر في بعض السنة وتحتجب في بعضها كمثل ثريا والجوزاء، والشعريين، وسهيل، فإنها لو كانت بأسرها تظهر في وقت واحد لم تكن لواحد فيها على حياله دلالات يعرفها الناس، ويهتدون بها لبعض أمورهم كمعرفتهم الآن بما يكون من طلوع الثور والجوزاء إذا طلعت، واحتجابها إذا احتجبت فصار ظهور كل واحد واحتجابه في وقت غير الوقت الآخر لينتفع الناس بما يدل عليه كل واحد منها على حدته، وكما جعلت الثريا وأشباهها تظهر حينا وتحجب حينا لضرب من المصلحة كذلك جعلت بنات النعش ظاهرة لا تغيب لضرب آخر من المصلحة، فإنها بمنزلة الاعلام التي يهتدي بها الناس في البر والبحر للطرق المجهولة، وذلك أنها لا تغيب ولا تتوارى فهم ينظرون إليها متى أرادوا أن يهتدوا بها إلى حيث شاؤوا، وصار الأمران جميعا على اختلافهما موجهين نحو الإرب والمصلحة، وفيها مآرب أخرى: علامات ودلالات على أوقات كثيرة من الاعمال كالزراعة والغراس والسفر في البر والبحر، وأشياء مما يحدث في الأزمنة من الأمطار والرياح والحر والبرد، وبها يهتدي السائرون في ظلمة الليل لقطع القفار الموحشة واللجج الهائلة، مع ما في ترددها في كبد السماء مقبلة ومدبرة ومشرقة ومغربة من العبر، فإنها تسير أسرع السير وأحثه، أرأيت لو كانت الشمس والقمر والنجوم بالقرب منا حتى يتبين لنا سرعة سيرها بكنه ما هي عليه ألم تكن ستخطف الابصار بوهجها وشعاعها، كالذي يحدث أحيانا من البروق إذا توالت واضطربت في الجو، وكذلك أيضا لو أن أناسا كانوا في قبة مكللة بمصابيح تدور حولهم دورانا حثيثا لحارت أبصارهم حتى يخروا لوجوههم، فانظر كيف قدر أن يكون مسيرها في البعد البعيد لكيلا تضر في الابصار، وتنكأ فيها، وبأسرع السرعة لكيلا تتخلف عن مقدار الحاجة في مسيرها، وجعل فيها جزء يسير من الضوء ليسد مسد الأضواء إذا لم يكن قمر ويمكن فيه الحركة إذا حدثت ضرورة، كما قد يحدث الحارث على المرء فيحتاج إلى التجافي في جوف الليل، وإن لم يكن شئ من الضوء يهتدى به لم يستطع أن يبرح مكانه، فتأمل اللطف والحكمة في هذا التقدير حين جعل للظلمة دولة ومدة لحاجة إليها، وجعل خلالها شئ من الضوء للمأرب التي وصفنا. فكر في هذا الفلك بشمسه وقمره ونجومه وبروجه تدور على العالم [في] هذا الدوران الدائم بهذا التقدير والوزن لما في اختلاف الليل والنهار وهذه الأزمان الأربعة المتوالية على الأرض وما عليها من أصناف الحيوان والنبات من ضروب المصلحة كالذي بينت ولخصت لك آنفا، وهل يخفى على ذي لب أن هذا تقدير مقدر وصواب وحكمة من مقدر حكيم؟ فإن قال قائل: إن هذا شئ اتفق أن يكون هكذا فما منعه أن يقول مثل هذا في دولاب تراه يدور ويسقي حديقة فيها شجر ونبات، فترى كل شئ من آلته مقدرا بعضه يلقى بعضا على ما فيه صلاح تلك الحديقة وما فيها وبم كان يثبت هذا القول لو قاله؟ وما ترى الناس كانوا قائلين له لو سمعوه منه؟ فينكر أن يقول في دولاب خشب مصنوع بحيلة قصيرة لمصلحة قطعة من الأرض أنه كان بلا صانع ومقدر، ويقدر أن يقول في هذا الدولاب الأعظم المخلوق بحكمة يقصر عنها أذهان البشر لصلاح جميع الأرض وما عليها أنه شئ اتفق أن يكون بلا صنعة ولا تقدير لو اعتل هذا الفلك كما تعتل الآلات التي تتخذ للصناعات وغيرها أي شئ كان عند الناس من الحيلة في إصلاحه. قوله عليه السلام (فإن الاهمال معنى واحد) يحتمل أن يكون المراد أن الطبيعة أو الدهر اللذين يجعلونهما أصحاب الاهمال مؤثرين كل منهما أمر واحد غير ذي شعور وإرادة، ولا يمكن صدور الامرين المختلفين عن مثل ذلك كما مر، أو المراد أن العقل يحكم بأن مثل هذين الامرين المتسقين الجاريين على قانون الحكمة لا يكون إلا من حكيم راعى فيهما دقائق الحكم، أو المراد أن الاهمال أي عدم الحاجة إلى العلة وترجح الامر الممكن من غير مرجح كما تزعمون أمر واحد حاصل فيهما فلم صارت إحديهما راتبة والأخرى متنقلة ولم لم يعكس الامر؟ والأول أظهر كما لا يخفى. قوله عليه السلام (لبطلت الدلالات) ظاهره كون الأوضاع النجومية علامات الحوادث. قوله عليه السلام (في البروج الراتبة)) يدل ظاهرا على ما أشرنا إليه من أنه عليه السلام راعى في انتقال البروج محاذاة نفس الاشكال، وإن أمكن أن يكون المراد بيان حكمة بطء الحركة ليصلح كون تلك الاشكال علامات للبروج ولو بقربها منها لكنه بعيد. قوله عليه السلام (والشعريين) قال الجوهري: الشعرى الكوكب الذي يطلع بعد الجوزاء وطلوعه في شدة الحر، وهما الشعريان: الشعرى العبور التي في الجوزاء، والشعرى القميصاء التي في الذراع، تزعم العرب أنهما أختا سهيل (انتهى) والقفار جمع قفر وهو الخلا من الأرض، وخطف البرق البصر: ذهب به. ووهج النار - بالتسكين -: توقدها، وقوله (حثيثا) أي مسرعا، وتجافى: أي لم يلزم مكانه، وبرح مكانه: زال عنه.

الهوامش2

[1]منها (خ).ص 99

[1]خسيس (خ).ص 101

bihar-23523

المتهجد: في تعقيب صلاة أمير المؤمنين عليه السلام: وأسألك باسمك الذي أجريت به الفلك، فجعلته معالم شمسك وقمرك، وكتبت اسمك عليه.

bihar-23524

الدر المنثور: للسيوطي نقلا من تسعة عشر من كتبهم عن العباس ابن عبد المطلب قال:

Show clickable narrator chain

كنا عند النبي صلى الله عليه وآله فقال: هل تدرون كم بين السماء والأرض؟ قلنا: الله ورسوله أعلم قال: بينهما مسيرة خمسمائة عام، ومن كل سماء إلى سماء مسيرة خمسمائة عام، وكثف كل سماء خمسمائة سنة، وفوق السماء السابعة بحر بين أعلاه وأسفله كما بين السماء والأرض، ثم فوق ذلك ثمانية أو عال بين ركبهن وأضلافهن كما بين السماء والأرض ثم فوق ذلك العرش بين أسفله وأعلاه كما بين السماء والأرض . 26 ومن عدة كتب بأسانيدهم عن أبي ذر ره قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما بين السماء والأرض مسيرة خمسمائة عام وغلظ كل سماء مسيرة خمسمائة عام، وما بين السماء إلى التي تليها مسيرة خمسمائة عام، كذلك إلى السماء السابعة، والأرضون مثل ذلك، وما بين السماء السابعة إلى العرش مثل جميع ذلك. ولو حفرتم لصاحبكم ثم دليتموه لوجدتم الله ثمة - يعني علمه - .

الهوامش3

[١]في المصدر: بين وركهن.ص 102

[٢]الدر المنثور: ج ١، ص 43.ص 102

[١]الدر المنثور: ج ١ ص ٤٤.ص 103

bihar-23525

وبأسانيد أخرى عن النبي صلى الله عليه وآله قال:

Show clickable narrator chain

كنا جلوسا مع رسول الله صلى الله عليه وآله فمرت سحابة فقال: أتدرون ما هذه؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: هذه الغيابة يسوقها الله إلى أهل بلد لا يعبدونه، ولا يشكرونه! هل تدرون ما فوق ذلك! قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: فإن فوق ذلك موج مكفوف وسقف محفوظ، هل تدرون ما فوق ذلك؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: فإن فوق ذلك سماء أخرى، هل تدرون كم ما بينهما؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: فإن بينهما مسيرة خمسمائة عام - حتى عدد سبع سماوات بين كل سمائين مسيرة خمسمائة عام - ثم قال: هل تدرون ما فوق ذلك؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: فإن فوق ذلك العرش، فهل تدرون كم ما بينهما؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: فإن بين ذلك كما بين السمائين ثم قال: هل تدرون ما هذه؟ هذه أرض، هل تدرون ما تحتها؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: أرض أخرى، وبينهما مسيرة خمسمائة عام، حتى عد سبع أرضين بين كل أرضين مسيرة خمسمائة عام .

الهوامش1

[٢]الدر المنثور: ج ١ ص ٤٤.ص 103

bihar-23526

وعن عبد الله بن عمر أنه نظر إلى السماء فقال:

Show clickable narrator chain

تبارك الله! ما أشد بياضها، والثانية أشد بياضا منها، ثم كذلك حتى بلغ سبع سماوات، وخلق فوق السابعة الماء، وجعل فوق الماء العرش، وجعل فوق السماء الدنيا الشمس والقمر النجوم والرجوم .

الهوامش1

[٣]الدر المنثور: ج ١ ص ٤٤.ص 103

bihar-23527

وعن ابن عباس قال:

Show clickable narrator chain

قال رجل: يا رسول الله ما هذا السماء؟ قال: هذا موج مكفوف عنكم .

الهوامش1

[٤]الدر المنثور: ج ١ ص ٤٤.ص 103

bihar-23528

وعن الربيع بن أنس قال:

Show clickable narrator chain

السماء الدنيا موج مكفوف، والثانية مرمرة بيضاء، والثالثة حديد، والرابعة نحاس، والخامسة فضة، والسادسة ذهب، والسابعة ياقوتة حمراء، وما فوق ذلك صحاري من نور، وما يعلم ما فوق ذلك إلا الله، و ملك موكل بالحجب يقال له (ميطاطروش) .

الهوامش2

[١]في المصدر: ولا يعلم.ص 104

[٢]الدر المنثور: ج ١، ص ٤٤.ص 104

bihar-23529

وعن سلمان الفارسي - ره - قال:

Show clickable narrator chain

السماء الدنيا من زمردة خضراء اسمها (رفيعا) والثانية من فضة بيضاء واسمها (أذقلون) والثالثة من ياقوتة حمراء واسمها (قيدوم) والرابعة من درة بيضاء واسمها (ماعونا) والخامسة من ذهبة حمراء واسمها ((ديقا) والسادسة من ياقوتة صفراء واسمها (دفنا) والسابة من نور واسمها (عربيا .

الهوامش2

[٣]ماحونا (خ).ص 104

[٤]الدر المنثور: ج ١، ص ٤٤.ص 104

bihar-23530

وعن علي عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

اسم السماء الدنيا رفيع، واسم السابعة الضراح .

الهوامش1

[٥]الدر المنثور: ج ١، ص ٤٤.ص 104

bihar-23531

وعن ابن عباس قال:

Show clickable narrator chain

سيد السماوات السماء التي فيها العرش وسيد الأرضين الأرض التي أنتم عليها .

الهوامش1

[٦]الدر المنثور: ج ١، ص ٤٤.ص 104

bihar-23532

وعن الشعبي قال:

Show clickable narrator chain

كتب ابن عباس إلى أبي الجحدر حين سأله عن السماء من أي شئ هي فكتب إليه: إن السماء من موج مكفوف .

الهوامش1

[٧]الدر المنثور: ج ١، ص ٤٤.ص 104

bihar-23533

وعن حبة العرني قال:

Show clickable narrator chain

سمعت عليا عليه السلام ذات يوم يحلف: والذي خلق السماء من دخان وماء .

الهوامش2

[٨]في المصدر، عن حمة العوفي.ص 104

[٩]الدر المنثور: ج ١، ص ٤٤.ص 104

bihar-23534

وعن كعب قال:

Show clickable narrator chain

السماء أشد بياضا من اللبن .

الهوامش1

[١٠]الدر المنثور: ج ١، ص ٤٤.ص 104

bihar-23535

وعن سفيان الثوري قال:

Show clickable narrator chain

تحت الأرضين صخرة بلغنا أن تلك الصخرة منها خضرة السماء .

الهوامش1

[١١]الدر المنثور: ج ١، ص 44.ص 104

bihar-23536

وعن قتادة في قوله (فسواهن سبع سماوات) قال:

Show clickable narrator chain

بعضهن فوق بعض بين كل سمائين مسيرة خمسمائة عام .

الهوامش1

[١]الدر المنثور: ج ١، ص ٤٤.ص 105

bihar-23537

وعن ابن جبير قال:

Show clickable narrator chain

إن هرقل كتب إلى معاوية وقال: إن كان بقي فيهم شئ من النبوة فسيخبروني عما أسألهم عنه، قال: وكتب إليه يسأله عن المجرة وعن القوس وعن البقعة التي لم تصبها الشمس إلا ساعة واحدة. قال فلما أتى معاوية الكتاب والرسول قال: إن هذا شئ ما كنت أظن أن اسأل عنه إلى يومي هذا! من لهذا؟ قالوا: ابن عباس. فطوى معاوية كتاب هرقل وبعث به إلى ابن عباس فكتب إليه أن القوس أمان لأهل الأرض من الغرق، والمجرة باب السماء الذي يشق منه، وأما البقعة التي لم تصبها الشمس إلا ساعة من نهار فالبحر الذي أفرج من بني إسرائيل .

الهوامش1

[٢]الدر المنثور: ج ١، ص ٦٩.ص 105

bihar-23538

وعن أبي صالح في قوله (كانتا رتقا ففتقناهما) قال:

Show clickable narrator chain

كانت السماء واحدة ففتق منها سبع سماوات، وكانت الأرض واحدة ففتق منها سبع أرضين .

الهوامش1

[٣]الدر المنثور: ج ٤، ص ٣١٧.ص 105

bihar-23539

وعن الحسن وقتادة قالا:

Show clickable narrator chain

كانتا جميعا ففصل الله بينهما بهذا الهواء .

الهوامش1

[٤]الدر المنثور: ج ٤، ص ٣١٧.ص 105

bihar-23540

وعن ابن جبير قال:

Show clickable narrator chain

كانت السماوات والأرضون ملتزقتين، فلما رفع الله السماء وأبعدها من الأرض فكان فتقها الذي ذكر الله .

الهوامش2

[٥]في المصدر: وابتزها.ص 105

[٦]الدر المنثور: ج ٤، ص ٣١٧.ص 105

bihar-23541

وعن ابن عباس في قوله تعالى (والسماء ذات الحبك) قال:

Show clickable narrator chain

حسنها واستواؤها .

الهوامش1

[٧]الدر المنثور: ج ٤، ص ٣١٧.ص 105

bihar-23542

وروي عنه أيضا أنه قال: ذات البهاء والجمال، وأن بنيانها كالبرد المسلسل .

الهوامش1

[٨]الدر المنثور: ج ٤، ص 317.ص 105

bihar-23543

وفي رواية أخرى عنه: ذات طرائق والخلق الحسن .

الهوامش1

[١]الدر المنثور ج ٤ ص ٣١٧.ص 106

bihar-23544

وعن علي عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

هي السماء السابعة .

الهوامش1

[٢]الدر المنثور: ج ٦، ص ١١٢.ص 106

bihar-23545

وعن عكرمة: ذات الخلق الحسن محبكة بالنجوم .

الهوامش1

[٣]الدر المنثور: ج ٦، ص ١١٢.ص 106

bihar-23546

وعن أبي الطفيل أن ابن الكواء سأل أمير المؤمنين عليا عليه السلام عن المجرة فقال:

Show clickable narrator chain

هي شجر السماء، ومنها فتحت أبواب السماء بماء منهمر، ثم قرأ (ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر [5]).

الهوامش1

[٤]الظاهر أنه مصحف (شرج) [٥] الدر المنثور: ج ٦، ص ١٣٤.ص 106

bihar-23547

وعن ابن عباس في قوله (في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة) قال:

Show clickable narrator chain

منتهى أمره من أسفل الأرضين إلى منتهى أمره من فوق سبع سماوات مقداره خمسين ألف سنة، ويوم كان مقداره ألف سنة يعني بذلك ينزل الامر من السماء إلى الأرض ومن الأرض إلى السماء في يوم واحد، فذلك مقداره ألف سنة، لان ما بين السماء والأرض مسيرة خمسمائة عام .

الهوامش2

[٦]في المصدر: نزول الامر.ص 106

[٧]الدر المنثور: ج ٦، ص ٢٦٤.ص 106

bihar-23548

وعنه أيضا قال: غلظ كل أرض خمسمائة عام، وبين كل أرض إلى أرض خمسمائة عام، ومن السماء إلى السماء خمسمائة عام، وغلظ كل سماء خمسمائة عام، فذلك أربعة عشر ألف عام، وبين السماء وبين العرش مسيرة ستة وثلاثين ألف عام، فذلك قوله (في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة ).

الهوامش1

[٨]الدر المنثور: ج ٦، ص ٢٦٤.ص 106

bihar-23549

وعن وهب قال:

Show clickable narrator chain

مقدار ما بين أسفل الأرض إلى العرش خمسون ألف سنة .

الهوامش1

[٩]الدر المنثور: ج ٦، ص 264.ص 106

bihar-23550

وعن الحسن في قوله (سبع سماوات طباقا) قال:

Show clickable narrator chain

بعضهن فوق بعض كل سماء وأرض خلق وأمر .

الهوامش1

[١]الدر المنثور: ج ٦، ص ٢٦٨.ص 107

bihar-23551

وعن أبي ذر قال:

Show clickable narrator chain

قرأ رسول الله صلى الله عليه وآله (هل أتى على الانسان) حتى ختمها، ثم قال: إني أرى ما لا ترون، وأسمع مالا تسمعون، أطت السماء وحق لها أن تئط! ما فيها موضع أربع أصابع إلا وفيه ملك واضع جبهته ساجدا لله، والله لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا، وما تلذذتم بالنساء على الفرش، ولخرجتم إلى الصعدات تجأرون إلى الله عز وجل .

الهوامش1

[٢]الدر المنثور: ج ٦، ص ٢٩٧.ص 107

bihar-23552

وعن علي عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

السقف المرفوع السماء، والبحر المسجور بحر في السماء تحت العرش .

الهوامش1

[٣]الدر المنثور: ج ٦، ١١٨.ص 107

bihar-23553

الدر المنثور: عن علي عليه السلام

Show clickable narrator chain

في قوله (فلا اقسم بالخنس) قال: هي الكواكب تكنس بالليل وتخنس بالنهار فلا ترى .

الهوامش1

[٥]الدر المنثور: ج ٦، ص 320.ص 107

bihar-23554

وعن علي عليه السلام في قوله (فلا اقسم بالخنس) قال:

Show clickable narrator chain

خمسة أنجم: زحل، وعطارد، والمشتري، وبهرام، والزهرة، ليس في الكواكب شئ يقطع المجرة غيرها .

الهوامش1

[١]الدر المنثور: ج ٦، ص ٣٢٠.ص 108

bihar-23555

وعن ابن عباس قال:

Show clickable narrator chain

الخنس نجوم تجري يقطعن المجرة كما يقطع الفرس .

الهوامش1

[٢]الدر المنثور: ج ٦، ص ٣٢٠.ص 108

bihar-23556

وعن ابن عباس في قوله (بالخنس الجوار الكنس) قال:

Show clickable narrator chain

هي النجوم السبعة: زحل، وبهرام، وعطارد، والمشتري، والزهرة، والشمس، والمقر، خنوسها رجوعها، وكنوسها تغيبها بالنهار .

الهوامش1

[٣]الدر المنثور: ج ٦، ص ٣٢٠.ص 108

bihar-23557

وعن الأعمش قال:

Show clickable narrator chain

كان أصحاب عبد الله يقولون في قوله تعالى (والسماء ذات البروج) ذات القصور .

الهوامش1

[٤]الدر المنثور: ج ٦، ص ٣٣١.ص 108

bihar-23558

وعن أبي صالح في قوله (ذات البروج) قال

Show clickable narrator chain

النجوم العظام .

الهوامش1

[٥]الدر المنثور: ج ٦، ص ٣٣١.ص 108

bihar-23559

وعن جابر عن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وآله سئل عن السماء ذات البروج فقال:

Show clickable narrator chain

الكواكب. وسئل (الذي جعل في السماء بروجا) فقال: الكواكب. قيل: فبروج مشيدة؟ فقال القصور .

الهوامش2

[٦]في المصدر: وسئل عن (الذي..ص 108

[٧]الدر المنثور: ج ٦، ص ٣٣١.ص 108

bihar-23560

وعن قتادة في قوله (والسماء ذات البروج) قال:

Show clickable narrator chain

بروجها نجومها (واليوم الموعود) قال: يوم القيامة (وشاهد ومشهود) قال: يومان عظيمان عظمهما الله من أيام الدنيا، كنا نحدث أن الشاهد يوم القيامة، وأن المشهود يوم عرفة .

الهوامش1

[٨]الدر المنثور: ج ٦، ص ٣٣١.ص 108

bihar-23561

وعن الحسن في قوله (والسماء ذات البروج) قال:

Show clickable narrator chain

حبكت بالخلق الحسن ثم حبكت بالنجوم (واليوم الموعود) قال: يوم القيامة .

الهوامش1

[٩]الدر المنثور: ج ٦، ص 331.ص 108

bihar-23562

وعن مجاهد (والسماء ذات البروج) قال:

Show clickable narrator chain

ذات النجوم (وشاهد ومشهود) قال: الشاهد ابن آدم، والمشهود يوم القيامة . فائدة: اعلم أن أصحاب الهيئة قالوا: بعد مقعر فلك القمر عن مركز العالم أحد وأربعون ألفا وتسعمائة وستة وثلاثون فرسخا، وبعد محدبة الذي هو مماس لمقعر فلك عطارد بزعمهم خمسة وثمانون ألف فرسخ وسبعمائة فرسخ وثلاث فراسخ، وبعد مقعر فلك الزهرة مائتان وخمسة وسبعون ألف فرسخ وثلاثمائة وثمانون فرسخا، وبعد مقعر فلك الشمس ألف ألف فرسخ وثمانمائة [وثمان] وأربعون ألف فرسخ وثمانمائة وخمسة وثمانون فرسخا، وبعد مقعر فلك المريخ ألف ألف فرسخ وسبعة وعشرون ألف فرسخ، وتسعمائة وأربع وثلاثون فرسخا وبعد مقعر فلك المشتري أربعة آلاف ألف فرسخ وسبعمائة وسبعون ألف فرسخ وستمائة واثنان وسبعون فرسخا، وبعد مقعر فلك زحل ثلاثة وعشرون ألف ألف فرسخ وتسعمائة وأحد وتسعون ألف فرسخ ومائتان وخمسة عشر فرسخا، وبعد مقعر فلك الثوابت ثلاثة وثلاثون ألف ألف فرسخ خمسمائة ألف وتسعة آلاف فرسخ ومائة وثمانية وثمانون فرسخا، وبعد مقعر الفلك الأعلى ثلاثة وثلاثون ألف ألف فرسخ وخمسمائة وأربعة وعشرون ألف فرسخ وستمائة وتسعة فراسخ، وبعد محدب الفلك الأعلى لا يعلمه أحد إلا الرب تبارك وتعالى ومن أوحى إليه. وذكروا أن قطر القمر سبعمائة وأحد وثلاثون فرسخا، وجرمه سدس سبع جرم الأرض. وقيل: جزء من تسعة وثلاثين جزء منها، وقطر العطارد مائة وتسعة فراسخ، وجرمه جزء من اثني عشر ألف جزء وسبعمائة وتسعة وستين جزء من جرم الأرض، وقطر الزهرة تسعمائة فرسخ وخمسة وستون فرسخا، وجرمه ثلث تسع جرم الأرض، وقيل: جزء من سبعة وثلاثين جزء من الأرض، وقطر الشمس سبعة عشر ألف فرسخ وخمسمائة وثمانية وستون فرسخا، وجرمه ثلاثمائة وثمانية وعشرون ضعف جرم الأرض، وقيل: مائة وستة وستون ضعفا، وقطر المريخ ثلاثة آلاف فرسخ وسبعمائة وخمسة وتسعون فرسخا، وجرمه ثلاثة أضعاف جرم الأرض، وقيل: مثل الأرض ونصفها، وقطر المشتري أربعة عشر ألف فرسخ وخمسمائة وستة وتسعون فرسخا، وجرمه مائة وثمان وثمانون ضعفا من الأرض، وقيل: اثنان وثمانون ضعفا وربعا منها، وقطر زحل أربعة عشر ألف فرسخ وأربعمائة وخمسة وثلاثون فرسخا، وجرمه مائة واثنان وثمانون ضعفا من الأرض، وقيل: سبع وسبعون ضعفا ، والكواكب الغير المرصودة لا يعلم عددها إلا الله تعالى وحججه عليهم السلام، و وما رصدوا منها ألف واثنان وعشرون كوكبا ، فأعظمها على ما ذكره بعضهم ثمانية وتسعون ضعفا للأرض وسدسها، وأصغرها عشرة أضعاف وثلاث من الأرض وعلى ما ذكره آخرون: أعظمها مائتان واثنان وعشرون ضعفا من الأرض، وأصغرها ثلاثة وعشرون ضعفا منها، ورتبوا أقدارها المختلفة في ست مراتب ينقص كل مرتبة عن صاحبتها في القطر بسدس، فأولاها أعظمها وفيها خمسة عشر كوكبا، وفي الثانية خمسة وأربعون، وفي الثالثة مائتان وثمانية، وفي الرابعة أربعمائة وأربعة وسبعون وفي الخامسة مائتان وسبعة عشر، وفي السادسة تسعة وأربعون، وأربعة عشر خارجة عن المراتب، تسعة خفية تسمى مظلمة، وخمسة سحابية كأنها قطعة غيم، وقد يزاد ثلاثة تسمى (صفيرة) ثم توهموا لتعريف هذه الكواكب صورا تكون هي عليها، أو فيما بينها، أو بقربها، والصور ثمانية وأربعون: إحدى وعشرون في الشمال واثنتا عشرة على المنطقة، وهي صور البروج المشهورة، وخمس عشرة في الجنوب. هذا ما ذكروه واستنبطوه من قواعدهم والله تعالى يعلم حقائق الأمور. وقال بعضهم: يسير الفلك الأعظم بمقدار ما يقول أحد (واحد) ألفا وسبعمائة واثنين وثلاثين فرسخا من مقعره، والله تعالى يعلم ما يسير من محدبة! وهو أسرع الحركات، وحركته من المشرق إلى المغرب، ويتم في يوم بليلته دورا بالتقريب، و قطباه يسميان بقطبي العالم، ومنطقته تسمى بمعدل النهار، وهي تقطع العالم بنصفين: شمالي، وجنوبي، والصغار الموازية المرتسمة من تحرك النقاط عن جنبتيها تسمى بالمدارات اليومية، وسائر الحركات الخاصة للكواكب من المغرب إلى المشرق على توالي البروج وأبطأها حركة فلك الثوابت، ويوافقه جميع الممثلات، ويقطع في كل خمسة وعشرين ألفا ومأتي سنة دورا، ويقطع في كل سنة عشرة فراسخ، ومع ذلك لا ترى حركتها في قريب من خمسين سنة، بل ترى في تلك المدة كأنها ساكنة وقطباه يسميان بقطبي البروج، ومنطقته بمنطقة البروج وفلك البروج، وهي تقطع المعدل على نقطتين تسميان بالاعتدالين: الربيعي والخريفي، وأبعد أجزائها عنه بالانقلابين الصيفي والشتوي، وغاية هذين البعدين من الجانب الأقرب تسمى بالميل الكلي، وهو بالرصد الجديد ثلاثة وعشرون جزء وثلاثون دقيقة، وتنقسم منطقة البروج بهذه النقاط الأربع أرباعا قطع الشمس لكل منها أحد الفصول الأربعة، ولها دوائر صغار كالأولى التي تسمى بمدارات العرض، وتوهموا في كل ربع من تلك الأرباع نقطتين انقسم بها بثلاثة أقسام متساوية فحصلت البروج الاثنا عشر، فالحمل والثور والجوزاء ربيعية، والسرطان والأسد والسنبلة صيفية، والميزان والعقرب والقوس خريفية، والجدي والدلو والحوت شتوية، فتحصل بالحركة الخاصة للشمس في هذه البروج، الفصول الأربعة في كل سنة، والقمر يقطع تلك البروج في سبعة وعشرين يوما وليلة وثلث تقريبا، والعطارد والزهرة يقطعانها في سنة تقريبا، والمريخ يقطعها في سنة وعشرة أشهر وأحد وعشرين يوما وليلة واثنتين وعشرين ساعة وخمسين دقيقة، والمشتري يقطعها في إحدى عشرة سنة وشهرين وثلاثة عشر يوما وليلة وإحدى عشرة ساعة وتسع دقائق وقال المحقق الطوسي - ره - في اثنتي عشرة سنة تقريبا، وزحل يقطعها في ثلاثين سنة، ويقال للشمس والقمر (النيران) ولزحل والمشتري (العلويان) ولعطارد والزهرة (السفليان) وللمشتري والزهرة (السعدان) ولزحل والمريخ (النحسان). ثم إن القدماء قالوا: كل واحد من أفلاك الكواكب السبعة يشتمل على أفلاك اخر جزئية مفروزة عن كلها متحركة بحركة أخرى غير حركة الكل وذلك لأنه يعرض لها في حركاتها السرعة والبطء والتوسط بينهما، وكذا الوقوف والرجوع والاستقامة، وقد تكون حركة بعضها متشابهة حول نقطة، أي يحدث عندها في أزمنة متساوية زوايا متساوية وقسيا متساوية، مع أنه يقر ب منها تارة ويبعد عنها أخرى إلى غير ذلك من الاختلافات، فأثبتوا الفلك الشمس فلكا آخر شاملا للأرض، مركزه خارج عن مركز العالم مائل إلى جانب من الفلك الكلي لها بحيث يماس محدب سطحيه السطح الأعلى من الفلك الكلي على نقطة مشتركة بينهما تسمى (الأوج) ومقعر سطحيه السطح الأدنى منه على نقطة مشتركة تسمى (الحضيض) فيحصل بسبب ذلك جسمان متدرجا الثخن إلى غاية هي ضعف ما بين المركزين أحدهما حاو للفلك الخارج المركز، والآخر محوي، فيه رقة الحاوي مما يلي الأوج، وغلظه مما يلي الحضيض، ورقة المحوي وغلظه بالعكس يقال لكل منهما (المتمم) وجرم الشمس مركوز في ثخن الخارج عند منتصف ما بين قطبيه مماس لسطحيه على نقطتين، وأفلاك كل من الكواكب العلوية والزهرة كذلك، إلا أن لها تداوير مركوزة في خوارجها كارتكاز الشمس وهي فيها يماس سطح كل سطح تدويره على نقطة، وكذلك فلك القمر إلا أن له فلكا آخر مركزه مركز العالم محيطا بالكل يسمى بالجوزهر، وأما عطارد فمركز فلكه الذي في ثخنه الخارج غير مركز العالم ويسمى بالمدير، وهو في ثخن فلكه الكلي الذي مركزه مركز العالم كالخارج في ثخنه على الرسم المذكور، فله خارجان وأوجان وحضيضان وأربعة متممات. وتسمى الأفلاك الكلية بالممثلات لمماثلتها لمنطقة البروج في المركز والحركة والمنطقة والقطبين، وتسمى الخوارج المراكز كلها سوى المدير بالحوامل، وتسمى البعد الأبعد في التداوير بالذروة، والأقرب بالحضيض. هذا ما ذكره القدماء في ذلك، وأما المتأخرون فزادوا أفلاكا جزئية أخرى لحل بعض ما لا ينحل من مشكلات هذا الفن لم نتعرض لها ولا لذكر جهات حركات هذه الأفلاك ومقاديرها وأقطابها ودوائرها ومناطقها المذكورة في كتب القوم، لأنها لا تناسب هذا الكتاب، وكل ما ذكروه مبنية على أوهام و خيالات يستقيم بعض الحركات بها، وتحيروا في كثير منها، ولا يعلمها بحقيقتها إلا خالقها ومن خصه بعلمها من الأنبياء والأوصياء عليهم السلام. 9.

الهوامش4

[١]الدر المنثور: ج ٦، ص 331.ص 109

[1]قطر القمر عند أصحاب الهيئة الجديدة خمسمائة وتسعة وسبعون فرسخا، وجرمه سبع سبع جرم الأرض، وقطر عطارد ثمانمائة وخمسة فراسخ وجرمه جزء من أربعة وعشرين جزء من جرم الأرض، وقطر الزهرة ألفان وستة عشر فرسخا وجرمها تسعة أعشار جرم الأرض، وقطر المريخ الف ومائتا فرسخ وجرمه عشر جرم الأرض، وقطر المشترى أحد عشر الف فرسخ وخمسمائة فرسخ وجرمه أكثر من جرم الأرض بألف وثلاثمائة ضعف جرمها وهو أكبر السيارات وقطر زحل عشرة آلاف فرسخ وجرمه أكثر من جرم الأرض بتسعمائة وخمسين ضعف جرمها، كل ذلك بالتقريب، ولأجل ما يقع من المسامحة في أمثال تلك المحاسبات يحصل اختلافات كثيرة في تعيين المقادير، ولذلك ذكروا في تعيين الأقطار والابعاد اعدادا تختلف مع ما ذكرنا بكثير.ص 110

[2]ما يمكن رؤيته بلا آلة يقرب من ستة آلاف كوكب، ويمكن رؤية ألفين منها تقريبا في ليلة واحدة، واما ما يرى المكبرات العظيمة فتبلغ مئات مليون واما ما لم ير بعد فلا يعلم عدده الا الله تعالى أو من علمه من لدنه.ص 110

[1]القسي - بكسر القاف والسين وتشديد الياء -: جمع (قوس) على فعول، فنقلت الواو إلى موضع السين وأبدلت ياء ثم أبدلت واو الجمع ياء وأدغمت فيها وكسرت القاف والسين لمناسبتها.ص 112