Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

(أبواب) * (الحيوان وأصنافها وأحوالها وأحكامها) * 1 (باب) * (عموم أحوال الحيوان وأصنافها) * الآيات: الانعام " 6 ": وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم ما فرطنا في الكتاب من شئ ثم إلى ربهم يحشرون 38.

bihar-25696

تفسير علي بن إبراهيم: عن أحمد بن إدريس عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد، عن الوشاء عن صديق بن عبد الله عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد - الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

ما من طير يصاد في بر ولا بحر ولا يصاد شئ من الوحوش إلا بتضييعه التسبيح . العياشي: عن إسحاق مثله .

الهوامش2

[1]تفسير القمي: 459.ص 24

[2]تفسير العياشي [3] في التفسير المطبوع: أي من مياه.ص 24

bihar-25697

التفسير: [والله خلق كل دابة من ماء] أي من مني [3] [فمنهم من يمشي على بطنه ومنهم من يمشي علي رجلين ومنهم من يمشي على أربع يخلق الله ما يشاء إن الله على كل شئ قدير] قال: على رجلين الناس، وعلى بطنه الحيات، وعلى أربع البهايم، وقال أبو عبد الله عليه السلام: ومنهم من يمشي على أكثر من ذلك .

الهوامش1

[4]تفسير القمي: 459.ص 24

bihar-25698

قرب الإسناد: عن سعد بن طريف عن الحسين بن علوان عن جعفر عن أبيه عليهما السلام قال:

Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إنه ما يصاد من الطير إلا بتضييعهم التسبيح .

الهوامش1

[٣]قرب الإسناد: ٥٥ فيه: داووا مرضاكم بالصدقة، وادفعوا أبواب البلاء بالدعاء وحصنوا أموالكم بالزكاة فإنه ما يصاد ما تصيد من الطير.ص 25

bihar-25699

العلل: عن محمد بن موسى بن المتوكل عن محمد بن يحيي العطار عن الحسين ابن الحسن بن أبان عن محمد بن أورمة عن عبد الله بن محمد عن حماد بن عثمان عن أبي - عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

كانت الوحوش والطير والسباع وكل شئ خلق الله عز وجل مختلطا بعضه ببعض، فلما قتل ابن آدم أخاه نفرت وفزعت فذهب كل شئ إلى شكله .

الهوامش1

[٤]علل الشرائع ١: ٥.ص 25

bihar-25700

ومنه: عن أبيه عن محمد بن يحيي العطار عن محمد بن أحمد الأشعري عن أحمد ابن أبي عبد الله البرقي عن رجل عن ابن أسباط عن عمه يعقوب رفعه إلى علي بن أبي طالب عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

إذا سمعتم نباح الكلب ونهيق الحمار فتعوذوا بالله من الشيطان الرجيم، فإنهم يرون ما لا ترون، فافعلوا ما تؤمرون الخبر .

الهوامش3

[1]في المصدر: ونهيق الحمير.ص 26

[2]الصحيح كما في بعض نسخ المصدر: فإنهن يرون.ص 26

[3]علل الشرايع 2: 270 وللحديث صدر وذيل تركهما المنصف.ص 26

bihar-25701

مجالس ابن الشيخ: عن جماعة، عن أبي المفضل الشيباني عن أحمد بن عبد الله بن عمار الثقفي الكاتب: عن علي بن محمد بن سليمان النوفلي، عن محمد بن الحارث بن بشير الدهني، عن القاسم بن الفضل بن عمرة القيسي، عن عباد المنقري عن أبي عبد الله جعفر بن محمد قال:

Show clickable narrator chain

حدثني أبي عن أبيه عن جده عن علي ابن أبي طالب صلوات الله عليهم أجمعين قال: مر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بظبية مربوطة بطنب فسطاط، فلما رأت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أطلق الله عز وجل لها من لسانها فكلمته فقالت: يا رسول الله إني أم خشفين عطشانين وهذا ضرعي قد امتلأ لبنا فخلني حتى أنطلق فأرضعهما ثم أعود فتربطني كما كنت، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: كيف وأنت ربيطة قوم وصيدهم؟ قالت: بلى يا رسول الله أنا أجيئ فتربطني كما كنت أنت بيدك فأخذ عليها موثقا من الله لتعودن، وخلى سبيلها

الهوامش6

[4]في نسخة من المصدر: الحرب.ص 26

[5]في المصدر: [عميرة العبسي: عن حماد المقرئ] وفى بعض النسخ:ص 26

[6]الخشف بتثليث الخاء: ولد الظبي أول ما يولد.ص 26

[7]في المصدر: لانطلق.ص 26

[8]في المصدر: فيربطني.ص 26

[9]في المصدر: سأجيئ فتربطني أنت بيدك كما كنت.ص 26

bihar-25702

المحاسن: عن محمد بن علي عن ابن فضال عن عبد الله بن ميمون القداح عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

قال يعقوب عليه السلام لابنه: يا بني لا تزن فلو أن الطير زنى لتناثر ريشه .

الهوامش1

[5]المحاسن: 106.ص 27

bihar-25703

الخرائج: روي أن الحسين عليه السلام سئل في حال صغره عن أصوات الحيوانات لان من شرط الامام

Show clickable narrator chain

أن يكون عالما بجميع اللغات حتى أصوات الحيوانات، فقال: على ما روى محمد بن إبراهيم بن الحارث التميمي عن الحسين عليه السلام أنه قال: إذا صاح النسر فإنه يقول: " يا ابن آدم عش ما شئت فآخره الموت " وإذا صاح البازي يقول: " يا عالم الخفيات ويا كاشف البليات " وإذا صاح الطاووس يقول: " مولاي ظلمت نفسي واغتررت بزينتي فاغفر لي " وإذا صاح الدراج يقول: " الرحمن على العرش استوى " وإذا صاح الديك يقول: " من عرف الله لم ينس ذكره " وإذا قرقرت الدجاجة تقول: " يا إله الحق أنت الحق وقولك الحق يا الله يا حق " وإذا صاح الباشق يقول: " آمنت بالله واليوم الآخر " وإذا صاحت الحداء تقول: " توكل على الله ترزق " وإذا صاح العقاب يقول: " من أطاع الله لم يشق " وإذا صاح الشاهين يقول: " سبحان الله حقا حقا " وإذا صاحت البومة يقول: " البعد من الناس انس " وإذا صاح الغراب يقول: " يا رزاق ابعث الرزق الحلال " وإذا صاح الكركي يقول: اللهم احفظني من عدوي " وإذا صاح اللقلق يقول: " من تخلى عن الناس نجا من أذاهم " وإذا صاح البطة تقول: " غفرانك يا الله " وإذا صاح الهدهد يقول: " ما أشقى من عصى الله " وإذا صاح القمري يقول: " يا عالم السر والنجوى يا الله " وإذا صاح الدبسي يقول: " أنت الله لا إله سواك يا الله " وإذا صاح العقعق يقول: " سبحان من لا يخفى عليه خافية " وإذا صاح الببغاء يقول: " من ذكر ربه غفر ذنبه " وإذا صاح العصفور: يقول: " استغفر الله مما يسخط الله " وإذا صاح البلبل يقول: " لا إله إلا الله حقا حقا " وإذا صاح القبجة تقول: " قرب الحق قرب " وإذا صاحت السمانات يقول: يا ابن آدم ما أغفلك عن الموت " وإذا صاح السوذنيق يقول: " لا إله إلا الله محمد وآله خيرة الله " وإذا صاحت الفاختة: " يا واحد يا أحد يا فرد يا صمد " وإذا صاح الشقراق يقول: " مولاي أعتقني من النار ". وإذا صاحت القنبرة تقول: " مولاي تب على كل مذنب من المذنبين " وإذا صاح الورشان يقول: " إن لم تغفر ذنبي شقيت " وإذا صاح الشفنين يقول: " لا قوة إلا بالله العلي العظيم " وإذا صاحت النعامة تقول: " لا معبود سوى الله " وإذا صاحت الخطافة فإنها تقرأ سورة الحمد وتقول: " يا قابل توبة التوابين يا الله لك الحمد " وإذا صاحت الزرافة تقول: " لا إله إلا الله وحده " وإذا صاح الحمل يقول: " كفى بالموت واعظا " وإذا صاح الجدي يقول: " عاجلني الموت ثقل ذنبي وازداد " وإذا صاح الأسد يقول: " أمر الله مهم مهم " وإذا صاح الثور يقول: " مهلا مهلا يا ابن آدم أنت بين يدي من يرى ولا يرى وهو الله " وإذا صاح الفيل يقول: " لا يغني عن الموت قوة ولا حيلة " وإذا صاح الفهد يقول: " يا عزيز يا جبار يا متكبر يا الله " وإذا صاح الجمل يقول: " سبحان مذل الجبارين سبحانه " وإذا صهل الفرس يقول: " سبحان ربنا سبحانه " وإذا صاح الذئب يقول: " ما حفظ الله لن يضيع أبدا " وإذا صاح ابن آوي يقول: " الويل الويل للمذنب المصر " وإذا صاح الكلب يقول: " كفى بالمعاصي ذلا " وإذا صاح الأرنب يقول: " لا تهلكني يا الله لك الحمد " وإذا صاح الثعلب يقول: " الدنيا دار غرور " وإذا صاح الغزال يقول: " نجني من الأذى " وإذا صاح الكركدن يقول: " أغثني وإلا هلكت يا مولاي " وإذا صاح الإبل يقول: " حسبي الله ونعم الوكيل حسبي الله " وإذا صاح النمر يقول: " سبحان من تعزز بالقدرة سبحانه " وإذا سبحت الحية تقول: " ما أشقى من عصاك يا رحمن " وإذا سبحت العقرب تقول: " الشر شئ وحش ". ثم قال عليه السلام: ما خلق الله من شئ إلا وله تسبيح يحمد به ربه ثم تلا هذه الآية " وإن من شئ إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم " .

الهوامش9

[6]في النسخة المخطوطة: فان آخره الموت.ص 27

[1]في النسخة المخطوطة: الحداءة.ص 28

[2]قال الدميري: الدبسي بفتح الدال وكسر السين ويقال: بضم الدال: طائر منسوب إلى دبس الرطب، وهو قسم من الحمام البري ولونه الدكنة وقيل: هو ذكر اليمام.ص 28

[3]القبجة: الحجل وهي اسم جنس يقع على الذكر والأنثى.ص 28

[4]في النسخة المخطوطة: السماني تقول.ص 28

[5]في حياة الحيوان: السوذنيق: الصقر.ص 28

[6]قال الدميري: الشفنين بكسر الشين: هو متولد بين نوعين مأكولين وعده الجاحظ في أنواع الحمام وبعضهم يقول: هو الذي تسميه العامة اليمام وصوته في الترنم كصوت الرباب وفيه تحزين.ص 28

[1]الاسراء: 44.ص 29

[2]لم نجد الحديث في الخرائج المطبوع، والذي يستفاد من مواضع من البحار أن النسخة المطبوعة من الخرائج مختصر من نسخة المصنف.ص 29

bihar-25704

المناقب : تفسير الثعلبي: قال الصادق عليه السلام: قال الحسين بن علي صلوات الله عليهما: إذا صاح النسر قال: ابن آدم! عش ما شئت آخره الموت، وإذا صاح الغراب قال: إن في البعد من الناس انسا، وإذا صاح القنبرة قال: اللهم العن مبغضي آل محمد، وإذا صاح الخطاف قرأ: " الحمد لله رب العالمين " ويمد " الضالين " كما يمدها القارئ .

الهوامش2

[٦]في المطبوع: العياشي والمناقب، ولعله وهم.ص 34

[٧]مناقب آل أبي طالب ٣: ٢٢٣.ص 34

bihar-25705

الكافي: عن أبي عبد الله العاصمي، عن علي بن الحسن الميثمي، عن علي بن أسباط، عن أبيه أسباط بن سالم، عن مولى أبان، قال:

Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ما من طير يصاد إلا بتركه التسبيح، وما من مال يصاب إلا بترك الزكاة .

الهوامش1

[١]فروع الكافي ٣: ٥٠٥ طبعة الآخوندي.ص 35

bihar-25706

ومنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن إبراهيم بن أبي البلاد، عن بعض أصحابه، عن أبي جعفر عليه السلام، أو عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

ما طلعت الشمس بيوم أفضل من يوم الجمعة، وإن كلام الطير فيه إذا لقي بعضه بعضا: سلام سلام يوم صالح .

الهوامش2

[٢]في المصدر: إذا التقى.ص 35

[٣]فروع الكافي ٣: ٤١٥ و 416.ص 35

bihar-25707

الاختصاص: عن ابن عباس قال:

Show clickable narrator chain

شهدنا مجلس أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله وسلامه عليه فإذا نحن بعدة من العجم فسلموا عليه فقالوا: جئناك لنسألك عن ست خصال، فان أنت أخبرتنا آمنا وصدقنا، وإلا كذبنا وجحدنا، فقال علي عليه السلام: سلوا متفقهين ولا تسألوا متعنتين، قالوا: أخبرنا ما يقول الفرس: في صهيله، والحمار في نهيقه، والدراج في صياحه، والقنبرة في صفيرها، والديك في نعيقه والضفدع في نقيقه؟ فقال علي عليه السلام: إذا التقى الجمعان ومشى الرجال إلى الرجال بالسيوف يرفع الفرس رأسه فيقول: " سبحان الملك القدوس " ويقول الحمار في نهيقه: " اللهم العن العشارين " ويقول الديك في نعيقه بالاسحار: " اذكروا الله يا غافلين " ويقول الضفدع في نقيقه: " سبحان المعبود في لجج البحار " ويقول الدراج في صياحه: " الرحمن على العرش استوى " وتقول القنبرة في صفيرها: " اللهم العن مبغضي آل محمد " قال: فقالوا: آمنا وصدقنا وما على وجه الأرض من هو أعلم منك، فقال عليه السلام: ألا أفيدكم؟ قالوا: بلى يا أمير - المؤمنين، فقال: إن للفرس في كل يوم ثلاث دعوات مستجابات، يقول في أول نهاره: " اللهم وسع على سيدي الرزق " ويقول في وسط النهار: " اللهم اجعلني أحب إلى سيدي من أهله وماله " ويقول في آخر نهاره: اللهم ارزق سيدي على ظهري الشهادة .

الهوامش1

[١]الاختصاص: ١٣٦.ص 36

bihar-25708

الاختصاص: عن أحمد بن محمد بن عيسى وأحمد بن الحسن بن فضال عن الحسن بن فضال عن عبد الله بن بكير عن زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

إن ناضحا كان لرجل من الأنصار فلما استن قال بعض أهله: لو نحرتموه، فجاء البعير إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فجعل يرغو، فبعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى صاحبه، فلما جاء قال له النبي: إن هذا يزعم أنه كان لكم شابا حتى إذا هرم وإنه قد نفعكم وإنكم أردتم نحره فقال: صدق، فقال: لا تنحروه ودعوه .

الهوامش5

[٢]في المصدر: " أحمد بن الحسن بن علي بن فضال عن عبد الله بن بكير " ولعل فيه سقط، والحسن بن فضال أي الحسن بن علي بن فضال.ص 36

[٣]الناضح: البعير الذي يستقى عليه.ص 36

[٤]في المصدر: " استسن " وهو الصحيح أي كبرت سنه.ص 36

[٥]في المصدر: ثم انكم أردتم نحره.ص 36

[٦]الاختصاص: ٢٩٤ فيه: ودعوه فدعوه.ص 36

bihar-25709

ومنه: عن أحمد بن محمد بن عيسى عن العباس بن معروف عن عبد الرحمن ابن حماد عن محمد بن الحسن بن أبي خالد قال:

Show clickable narrator chain

خرجت مع علي بن الحسين عليه السلام إلى مكة فلما دخلنا الأبواء كان على راحلته وكنت أمشي فوافى غنما وإذا نعجة قد تخلفت عن الغنم وهي تثغو ثغاء شديد وتلتفت، وإذا رخلة خلفها تثغو وتشتد في طلبها، فلما قامت الرخلة ثغت النعجة فتبعتها الرخلة، فقال علي بن الحسين عليه السلام يا عبد العزيز أتدري ما قالت النعجة؟ قالت: لا والله، ما أدري، قال: فإنها قالت: الحقي بالغنم فان أختها عام الأول تخلفت في هذا الموضع فأكلها الذئب .

الهوامش2

[7]الظاهر أنه هو محمد بن الحسن شنبولة القمي الأشعري المعدود من أصحاب الرضا عليه السلام، والرواية مرسلة، ورواه الصفار في البصائر: 101 عن محمد بن الحسين عن العباس بن معروف عن أبي القاسم الكوفي عن محمد بن الحسن بن محمد بن عمران زرعة عن سماعة عن أبي بصير عن رجل، ورواه أيضا الطبري في دلائل الإمامة 88: عنص 36

[١]الاختصاص: ٢٩٤.ص 37

bihar-25710

الاختصاص: عن أحمد بن محمد بن عيسى وأحمد بن الحسن بن فضال، عن الحسن بن فضال ، عن عبد الله بن بكير، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

إن الذئاب جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تطلب أرزاقها، فقال لأصحابه: إن شئتم صالحتها على شئ تخرجوه إليها ولا ترزأ من أموالكم شيئا، وإن تركتموها تعدو وعليكم حفظ أموالكم، قالوا: بل نتركها كما هي تصيب منا ما أصابت ونمنعها ما استطعنا 4).

الهوامش2

[٢]في المصدر: الحسن بن علي بن فضال.ص 37

[٣]رزأ الرجل ماله: أصاب منه شيئا مهما كان أي نقصه.ص 37

bihar-25711

ومنه: عن عبد الله بن محمد عن محمد بن إبراهيم عن بشر وإبراهيم ابني محمد أبيهما عن حمران عن علي بن الحسين عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

كان قاعدا في جماعة من أصحابه إذا جاءته ظبية فبصبصت عنده وضربت بيديها، فقال أبو محمد عليه السلام: أتدرون ما تقول العباس بن معروف وفيه: " الحسن بن عمران " والظاهر أنه وما في البصائر مصحفان والصحيح: " الحسن بن محمد بن عمران " وهو الحسن بن محمد بن عمران بن عبد الله الأشعري، بقرينة روايته عن زرعة. وفى اسناد دلائل الإمامة أيضا سقط وارسال راجعه. والظاهر من متن الاختصاص والبصائر أن الذي يروى عن الإمام عليه السلام رجل اسمه عبد العزيز فتأمل. هذه الظبية؟ قالوا: لا، قال: تزعم هذه الظبية أن فلان ابن فلان - رجلا من قريش اصطاد خشفا لها في هذا اليوم، وإنما جاءت أن أسأله أن يضع الخشف بين يديها فترضعه. ثم قال أبو محمد عليه السلام لأصحابه: قوموا بنا، فقاموا بأجمعهم فأتوه، فخرج إليهم فقال لأبي محمد: فداك أبي وأمي ما جاء بك؟ فقال: أسألك بحقي عليك إلا أخرجت إلى الخشف الذي اصطدتها اليوم، فأخرجها فوضعها بين يدي أمها فأرضعتها فقال علي بن الحسين عليه السلام: أسألك يا فلان لما وهبت لنا الخشف، قال: قد فعلت فأرسل الخشف مع الظبية فمضت الظبية فبصبصت وحركت ذنبها، فقال علي بن الحسين عليه السلام: تدرون ما قالت الظبية؟ قالوا: لا قال: قالت: رد الله عليكم كل غائب لكم وغفر لعلي - بن الحسين كما رد علي ولدي .

الهوامش1

[١]الاختصاص: ٢٩٧ والحديث يوجد في البصائر 103 وفى دلائل الإمامة 89 وفيه اختصار وفى ذيله: رد الله عليكم كل حق غصبتم عليه وكل غائب وكل سبب ترجونه وغفر الخ.ص 38

bihar-25712

نوادر الراوندي: باسناده، عن جعفر بن محمد عن آبائه عليهم السلام

Show clickable narrator chain

أن أبا ذر الغفاري رضي الله عنه تمعك فرسه ذات يوم فحمحم في تمعكه، فقال أبو ذر: هي حسبك الآن فقد استجيب لك، فاسترجع القوم وقالوا: خولط أبو ذر، فقال للقوم: مالكم، قالوا: تكلم بهيمة من البهائم؟ فقال أبو ذر رضي الله عنه: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: إذا تمعك الفرس دعا بدعوتين فيستجاب له يقول: " اللهم اجعلني أحب ماله إليه " والدعوة الثانية: " اللهم ارزقه على ظهري الشهادة " ودعوتاه مستجابتان .

الهوامش1

[2]نوادر الراوندي: 15 فيه: اللهم ارزقه الشهادة على ظهري.ص 38

bihar-25713

وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إذا كان يوم الجمعة نادت الطير الطير، والوحش الوحش، والسباع السباع: سلام عليكم هذا يوم صالح .

الهوامش1

[1]نوادر الراوندي: 24.ص 39

bihar-25714

نهج البلاغة من خطبة أمير المؤمنين عليه السلام في صفة عجيب خلق أصناف من الحيوان : ولو فكروا في عظيم القدرة وجسيم النعمة، لرجعوا إلى الطريق وخافوا عذاب الحريق، ولكن القلوب عليلة، والبصائر مدخولة، ألا ينظرون إلى صغير ما خلق، كيف أحكم خلقه وأتقن تركيبه، وفلق له السمع والبصر، وسوى له العظم والبشر؟ انظروا إلى النملة في صغر جثتها ولطافة هيئتها لا تكاد تنال بلحظ البصر، ولا بمستدرك الفكر، كيف دبت على أرضها وضنت على رزقها، تنقل الحبة إلى حجرها، وتعدها في مستقرها، تجمع في حرها لبردها، وفي ورودها لصدرها، مكفولة برزقها، مرزوقة برفقها، لا يغفلها المنان، ولا يحرمها الديان، ولو في الصفا اليابس، والحجر الجامس ولو فكرت في مجاري اكلها وفي علوها وسفلها وما في الجوف من شراسيف بطنها وما في الرأس من عينها واذنها، لقضيت من خلقها عجبا، ولقيت من وصفها تعبا، فتعالى الذي أقامها على قوائمها، وبناها على دعائمها، لم يشركه في فطرتها فاطر، ولم يعنه في خلقها قادر، ولو ضربت في مذاهب فكرك لتبلغ غاياته ما دلتك الدلالة إلا على أن فاطر النملة هو فاطر النخلة لدقيق تفصيل كل شئ، وغامض اختلاف كل حي، وما الجليل واللطيف والثقيل والخفيف والقوي والضعيف في خلقه إلا سواء، كذلك السماء والهواء والرياح والماء، فانظر إلى الشمس والقمر والنبات والشجر والماء والحجر، واختلاف هذا الليل والنهار وتفجر هذه البحار، وكثرة هذه الجبال، وطول هذه القلال، وتفرق هذه اللغات والألسن المختلفات ، فالويل لمن جحد المقدر، وأنكر المدبر، زعموا أنهم كالنبات مالهم زارع، ولا لاختلاف صورهم مانع، ولم يلجأوا إلى حجة فيما ادعوا ولا تحقيق لما أوعوا، وهل يكون بناء من غير بان، أو جناية من غير جان وإن شئت قلت في الجرادة إذ خلق لها عينين حمراوين، وأسرج لها حدقتين قمراوين وجعل لها السمع الخفي، وفتح لها الفم السوي، وجعل لها الحس القوي. ونابين بهما تقرض، ومنجلين بهما تقبض، يرهبها الزارع في زرعهم ولا يستطيعون ذبها ولو أجلبوا بجمعهم حتى ترد الحرث في نزواتها، وتقضي منه شهواتها، وخلقها كله لا يكون أصبعا مستدقة. فتبارك الله الذي يسجد له من في السماوات والأرض طوعا وكرها ويعفر له خدا ووجها، ويلقي بالطاعة إليه سلما وضعفا، ويعطي له القياد رهبة وخوفا فالطير مسخرة لامره، أحصى عدد الريش منها والنفس، وأرسى قوائمها على الندى واليبس، قدر أقواتها، وأحصى أجناسها، فهذا غراب وهذا عقاب، وهذا حمام وهذا نعام، دعا كل طير باسمه، وتكفل برزقه ، وأنشأ السحاب الثقال فأهطل ديمها وعدد قسمها، فبل الأرض بعد جفوفها، وأخرج نبتها بعد جدوبها . الابصار موضع البصائر، والدخل بالتحريك: ما داخلك من فساد في عقل أو جسم والعيب والريبة، يقال: هذا الامر فيه دخل ودغل بمعنى، وقد دخل كفرح، ودخل على البناء للمفعول، والاحكام: الاتقان، وركبه تركيبا أي وضع بعضه على بعض فتركب، وفلق كضرب أي شق فانفلق، ومنه " فالق الحب والنوى " واستوى الشئ: اعتدل، وسويته: عدلته، والنملة واحدة النمل، والجثة بالضم للانسان: شخصه قاعدا أو نائما، فإن كان منتصبا فهو طل بالتحريك، والشخص عام، كذا قيل وفي القاموس: جثة الانسان: شخصه، ولطف الشئ ككرم لطافة بالفتح وقيل: هو اسم أي صغر ودق، والهيئة: حال الشئ وكيفيته، ونلته بالكسر أنيله أي أصبته، واللحظ في الأصل: النظر بمؤخر العين وهو أشد التفاتا من الشزر وفي بعض النسخ: بلحظ النظر، واستدرك الشئ وأدركه بمعنى، ذكره الجوهري واستدركت ما فات وتداركته بمعنى، واستدركت الشئ بالشئ أي حاولت إدراكه به، والفكر كعنب جمع فكرة بالكسر وهو إعمال النظر، وقيل: اسم من الافتكار كالعبرة من الاعتبار، وفي بعض النسخ: الفكر بسكون العين، ومستدرك الفكر على بناء المفعول يحتمل أن يكون مصدرا أي إدراك الكفر أو يطلبها الادراك، ولعله أنسب بقوله عليه السلام: " بلحظ البصر " وأن يكون اسم مفعول أي بالفكر الذي يدركه الانسان ويصل إليه أو يطلب إدراكه أي منتهى طلبه لا يصل إلى إدراك ذلك، وأن يكون اسم مكان، والباء بمعنى في، ودب كفر أي مشى رويدا، وصبت على بناء المفعول من الصب وهو في الأصل الإراقة، وقيل: هو على العكس أي صبت رزقها عليها والظاهر أنه لا حاجة إليه، أي كيف ألهمت حتى انحطت على رزقها، واستعير له الصب لهجومها عليه، وفي بعض النسخ: " وضنت " بالضاد المعجمة والنون على بناء المعلوم أي بخلت برزقها، وذكر دبيبها لأنه متوقف على القوائم والمفاصل والقوى الجزئية، وتركبها فيها مع غاية صغرها على وجه تنتظم به حركاتها السريعة المتتابعة مظهر للقدرة ولطيف الصنعة، وذكر الصب أو الضنة للدلالة على علمها بحاجتها إلى الرزق وحسن نظرها في الاعداد والحفظ، والجحرة بالضم: الحفرة التي تحتفرها الهوام والسباع لأنفسها، وأعده أي هيأه، ومستقرها: موضع استقرارها، والورود في الأصل: الاشراف على الماء للشرب، والصدر بالتحريك: رجوع الشاربة من الورود كان المعنى: تجمع في أيام التمكن من الحركة لأيام العجز عنها، فإنها تظهر في الصيف وتخفى في الشتاء لعجزها عن البرد، وكفل كنصر وقيل: كعلم وشرف أي ضمن، قيل: تقول: كفلته وبه وعنه: إذا تحملت به، بوفقها أي بقدر كفايتها وأغفلت الشئ إغفالا أي تركته إهمالا من غير نسيان، والمنان: المنعم المعطي من المن بمعنى العطاء لا من المنة، وقد يشتق منه وهو مذموم، وحرمه كمنعه: ضد أعطاه والديان: الحاكم والقاضي، وقيل: القهار، وقيل: السائس وهو القائم على الشئ بما يصلحه كما تفعل الولاة والامراء بالرعية، ووجه المناسبة على الأخير واضح ولعله على الأول هو أن إعطاء كل شئ ما يستحقه ولو على وجه التفضل من فروع الحكم بالحق، وعلى الثاني الاشعار بأن قهره سبحانه لا يمنعه عن العطاء كما يكون في غيره أحيانا، والصفا مقصورا: الحجارة، وقيل: الحجر الصلد الضخم لا ينبت شيئا والواحدة صفاة، وجمس وجمد بمعنى، وقيل: أكثر ما يستعمل في الماء جمد، وفي السمن وغيره جمس، وصخرة جامسة أي ثابتة في موضعها، والاكل بالضم كما في بعض النسخ وبضمتين كما في بعضها: المأكول، والأكلة بالضم: اللقمة، وعلوها وسفلها بالضم فيهما في بعض النسخ، وبالكسر في بعضها، والضميران كالسوابق. قال بعض شراح النهج: علوها: رأسها وما يليه إلى الجزء المتوسط، ويحتمل رجوعهما إلى المجاري، والشراسيف: مقاط الأضلاع وهي أطرافها التي تشرف على البطن، وقيل: الشرسوف كعصفور: غضروف معلق بكل ضلع مثل غضروف الكتف، ولا حاجة إلى الحمل على المجاز كما يظهر من كلام بعض الشارحين، والاذن بضمتين في النسخ، والقضاء يكون بمعنى الأداء، قال الله تعالى: " فإذا قضيتم مناسككم " وقال: " فإذا قضيتم الصلاة " وقضاء العجب " التعجب أو التعجب الكامل، وقال بعض الشارحين: يحتمل أن يكون بمعنى الموت من قولهم: قضى فلان أي مات، أي لقضيت نحبك من شدة تعجبك، ويكون " عجبا " نصبا على المفعول له، ولا يخفى بعده، والدعامة والدعام بالكسر فيهما: عماد البيت، والخشب المنصوب للتعريش وفيه تشبيه لها بالبيت المبني على الدعائم، وفي بعض النسخ: " لم يعنه " والضرب في الأرض: السير فيها أو الاسراع فيه، والدلالة بالفتح كما في بعض النسخ وبالكسر كما في بعضها، الاسم من قولك: دله إلى الشئ وعليه، أي أرشده وسدده، والغامض: خلاف الواضح، والغرض من الكلام دفع توهم يسر الخلق وسهولة الابداع في بعض الأشياء للصغر وخفاء دقائق الصنع، والجليل: العظيم، يقال: جل كفر جلالة بالفتح أي عظم، والغرض استواء نسبة القدرة الكاملة إلى الأنواع، كذلك السماء قيل: المشبه به الأمور المتضادة السابقة، والمشبه هو السماء والهواء والرياح والماء ووجه الشبه هو حاجتها في خلقها وتركيبها وأحوالها المختلفة والمتفقة إلى صانع حكيم، ويحتمل أن يكون التشبيه في استواء نسبة القدرة. فانظر إلى الشمس والقمر الخ، أي تدبر فيما أودع في هذه الأشياء من غرائب الصنعة ولطائف الحكمة، وقيل: استدلال بامكان الاعراض على ثبوت الصانع بأن يقال: كل جسم يقبل لجسميته المشتركة بينه وبين سائر الأجسام ما يقبله غيره من الأجسام فإذا اختلف الأجسام في الاعراض فلابد من مخصص وهو الصانع الحكيم انتهى. واختلاف الليل والنهار: تعاقبهما، وفجر الماء أي فتح له طريقا فتفجر وانفجر أي جري وسال، والمراد البحار الأنهار العظيمة أو البحار المعروفة، وتفجرها: جريانها لو وجدت طريقا، والقلال كجبال جمع قلة: بالضم وهي أعلى الجبل، وقيل: الجبل، وتفرق اللغات: اختلافها وتباينها كما قال عز وجل: " واختلاف ألسنتكم وألوانكم " والويل: الحزن والهلاك والمشقة من العذاب، وعلم واد في جهنم والجملة تحتمل الاخبار والدعاء، قال سيبويه: الويل مشترك بين الدعاء والخبر. والمراد بالنبات ما ينبت في الصحارى والجبال من غير زرع، وليس المراد أن النبات ليس له مقدر ولا مدبر، بل المعنى أن النبات المذكور كما أنه ليس له مدبر من البشر يزعمون أن الانسان يحصل من غير مدبر أصلا، وقيل: المراد أنهم قاسوا أنفسهم على النبات الذي جعلوا من الأصول المسلمة أنه لا مقدر له بل ينبت بنفسه من غير مدبر، وذكر الاختلاف في الصور لأنه من الدلائل الواضحة على الصانع لم يلجأوا أي لم يستندوا، والغرض استنادهم في دعواهم إلى قياس باطل وظن ضعيف كما قال عز وجل: " وما لهم بذلك من علم إن هم إلا يظنون " وأوعى الشئ ووعاه على المجرد كما في بعض النسخ أي حفظه وجمعه، أي لم يرتبوا العلوم الضرورية، ولم يحصلوا المقدمات على وجهها حتى تفضي إلى نتيجة صحيحة، وجنى فلان جناية بالكسر أي جر جريرة على نفسه وقومه، ويقال: جنيت الثمرة أجنيها واجتنيتها أي اقتطفتها، واسم الفاعل منها " جان " إلا أن المصدر من الثاني " جنى " لا جناية، والغرض دعوى الضرورة في الاحتياج إلى الصانع والفاعل كالبناء والجناية لا الاستناد إلى القياس. قلت في الجرادة، أي تكلمت في بديع صنعتها وعجيب فطرتها، وأسرج لها حدقتين، أي جعلهما، مضيئتين كالسراج، قمراوين أي منيرتين كالليلة القمراء المضيئة بالقمر، وجعل لها السمع الخفي أي من عين أعين الناظرين، وقيل: المراد بالخفي اللطيف السامع لخفي الأصوات، فوصف بالخفة مجازا من قبيل إطلاق اسم المقبول على القابل وهو أنسب بقوله عليه السلام: وجعل لها الحس القوي، وقيل: أراد بحسها قوتها الوهمية، وبقوته حذفتها فيما ألهمت إياه من وجوه معاشها وتصرفها يقال: لفلان حس حاذق: إذا كان ذكيا فطنا دراكا، والناب في الأصل: السن خلف الرباعية، وقرض كضرب أي قطع، والمنجل كمنبر: حديدة يقضب بها الزرع وقيل: المنجلان رجلاها شبههما بالمناجل لعوجهما وخشونتهما، ورهبه كعلم أي خاف، وذب عن حريمه كمد أي دفع وحمى، وأجلبوها أي تجمعوا وتألبوا، وأجلب على فرسه أي استحثه للعدو بوكز أو صياح أو نحو ذلك، بجمعهم أي بأجمعهم، وكلمة " لو " للوصل، والحرث: الزرع، ونزا كدعا أي وثب " وخلقها " الجملة حالية واستدق صار دقيقا، " الذي يسجد " أي حقيقة فإنه يسجد له الملائكة والمؤمنون من الثقلين " طوعا " حالتي الشدة والرخاء، والكفرة له كرها حال الشدة والضرورة أو أعم منها ومن السجدة المجازية وهي الخضوع والدخول تحت ذل الافتقار والحاجة كما مر مرارا، والعفر بالتحريك وقد يسكن: وجه الأرض ويطلق على التراب وعفره في التراب كضرب وعفره تعفيرا أي مرغه فيه، وكان التعفير في البعض كأهل السماوات كناية عن غاية الخضوع، والالقاء بالطاعة مجاز عن الانقياد، وفي بعض النسخ بالطاعة إليه، والسلم بالكسر كما في بعض النسخ الصلح وبالتحريك كما في بعضها: الاستسلام والانقياد، والقياد بالكسر: ما يقاد به وإعطاء القياد: الانقياد، والرهبة: الخوف، وأرسى أي أثبت، والندى : البلل والمطر، واليبس بالتحريك: ضد الرطوبة، وطريق يبس أي لا نداوة فيه ولا بلل والحمام بالفتح: كل ذي طوق من الفواخت والقماري والوراشين وغيرها، والحمامة تقع على الذكر والأنثى كالحية والنعامة، واسم الجنس من النعامة نعام بالفتح والغرض بيان عموم علمه سبحانه وقدرته، دعا كل طائر باسمه، قيل: الدعاء استعارة في أمر كل نوع بالدخول في الوجود، وقد عرفت أن ذلك الامر يعود إلى حكم القدرة الإلهية عليه بالدخول في الوجود كقوله تعالى: " فقال لها وللأرض ائتيا " الآية، ولما استعار الدعا رشح بذكر الاسم لان الشئ إنما يدعى باسمه، ويحتمل أن يريد الاسم اللغوي، وهو العلامة، فان لكل نوع من الطير خاصة وسمة ليست للآخر، ويكون المعنى أنه تعالى أجرى عليها حكم القدرة بما لها من السمات والخواص في العلم الإلهي واللوح المحفوظ، وقال بعضهم: أراد أسماء الأجناس وذلك أن الله تعالى كتب في اللوح المحفوظ كل لغة تواضع عليها العباد في المستقبل وذكر الأسماء التي يتواضعون عليها، وذكر لكل اسم مسماه فعند إرادة خلقها نادى كل نوع باسمه فأجاب داعية وأسرع في إجابته، وكفل برزقه أي ضمن، والسحاب جمع سحابة وهي الغيم، والهطل بالفتح: تتابع المطر أو الدمع وسيلانه، وقيل: تتابع المطر المتفرق العظيم القطر، والديمة بالكسر: مطر يدوم في سكون بلا رعد وبرق والجمع ديم كعنب، وتعديد القسم: إحصاء ما قدر منها لكل بلد وأرض على وفق الحكمة، والبلة بالكسر: ضد الجفاف، يقال: بله فابتل: والجفوف بالضم: الجفاف بالفتح، والجدوب بالضم: انقطاع المطر ويبس الأرض.

الهوامش16

[2]في المصدر: في صفة خلق أصناف الحيوان.ص 39

[3]في المصدر: ونسخة من الكتاب: وصبت.ص 39

[4]الجامس: الجامد.ص 39

[5]زاد في هامش طبعة الكمباني " فالويل لمن أنكر المختلفات " ولكن سائر النسخ والمصدر خالية عنها.ص 39

[١]في المصدر: ويعنو له.ص 40

[٢]في المصدر: وفى نسخة من الكتاب: وكفل له برزقه.ص 40

[٣]نهج البلاغة ١: ٣٧٣ - 376.ص 40

[4]الانعام: 95.ص 40

[١]أو بما يوافقها من الرزق.ص 42

[٢]البقرة: ٢٠٠.ص 42

[٣]النساء: ١٠٣.ص 42

[١]الروم: ٢٢.ص 43

[١]الجاثية: ٢٤.ص 44

[2]في الشرح لابن ميثم: وبقوة حذقها.ص 44

[١]الندى هنا: مقابل اليبس فيعم الماء كأنه يريد ان الله جعل من الطير ما تثبت أرجله في الماء ومنه ما يمشى الاعلى الأرض اليابسة.ص 45

[٢]فصلت: ١١.ص 45

bihar-25715

الشهاب: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لو تعلم البهائم من الموت ما يعلم ابن آدم ما أكلتم سمينا . الضوء: في الحديث استزادة من بني آدم وإعلام أن البهائم لو كان لها عقل لكانت أضبط منهم، وذلك لأنها ليست بمكلفة، ولو علمت بالموت لم تأكل ولم تشرب فكانت تهزل وابن آدم يأكل ويشرب ويعلم أنه غدا ميت، وفيه تعيير بالقصور عن البهائم في هذه الخلة خاصة فعليك أيها العاقل بالانتباه من سنة الغفلة فان هذا الخطاب لك، وفائدة الحديث إعلام أن البهائم الخرس لو علمت الموت لما سمنت بالرتوع في المراتع ولامسكت عن الرعي .

الهوامش2

[١]لم نجد الحديث في النسخة المطبوعة التي عندي من الشهاب.ص 46

[٢]لم نجد نسخة كتاب الضوء.ص 46