Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

21 - كتاب جعفر بن محمد بن شريح: عن عبد الله بن طلحة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما يصاد من الطير إلا ما ضيع التسبيح [3].

bihar-25716

أصل قديم منقول من خط التلعكبري رحمه الله قال: أخبرني محمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن موسى ابن القاسم، عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، عن مولى للقميين، قد أخبرني عمن أخبره، عن أبي عبد الله عن آبائه عليهم السلام قال:

Show clickable narrator chain

قال رجل من اليهود لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يا محمد أخبرني ما يقول الحمار في نهيقه؟ وما يقول الفرس في صهيله؟ وما يقول الدراج في صوته؟ وما تقول القنبرة في صوتها؟ وما يقول الضفدع في نقيقه؟ وما يقول الهدهد في صوته؟ قال: فأطرق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثم قال: أعد علي يا يهودي قال: فأعاد، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: أما الحمار فيلعن العشار، وأما الفرس فيقول: " الملك لله الواحد القهار " وأما الدراج فيقول: " الرحمن على العرش استوى " وأما الديك فيقول: " سبوح قدوس رب الملائكة والروح " وأما الضفدع فيقول: " اذكروا الله يا غافلين " وأما الهدهد فيقول: " رحمك الله يا داود " يعني سليمان بن داود، وأما القنبرة فيقول: " لعن الله من يبغض أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .

الهوامش1

[1]لم نجد ذلك الأصل.ص 47

bihar-25717

العلل: لمحمد بن علي بن إبراهيم، إنما سميت الوحش لأنها استوحشت من آدم يوم هبوطه .

الهوامش1

[2]لم نجد العلل لمحمد بن إبراهيم.ص 47

bihar-25718

المناقب: لابن شهرآشوب: روى أبو بكر الشيرازي بالاسناد عن مقاتل عن محمد بن الحنفية، عن أمير المؤمنين عليه السلام في قوله تعالى:

Show clickable narrator chain

" إنا عرضنا الأمانة " عرض الله أمانتي على السماوات السمع بالثواب والعقاب، فقلن: ربنا لا نحملها بالثواب والعقاب، ولكنها نحملها بلا ثواب ولا عقاب، وإن الله عرض أمانتي وولايتي على الطيور، فأول من آمن بها البزاة البيض والقنابر، وأول من جحدها البوم والعنقاء، فأما البوم فلا تقدر أن تظهر بالنهار لبعض الطير لها، وأما العنقاء فغابت في البحار لا ترى، وإن الله عرض إمامتي على الأرضين، فكل بقعة آمنت بولايتي جعلها طيبة زكية وجعل نباتها وثمرها حلوا عذبا، وجعل ماءها زلالا، وكل بقعة جحدت إمامتي وأنكرت ولايتي، جعلها سبخة وجعل نباتها مرا علقما وجعل ثمرها العوسج والحنظل، وجعل ماءها ملحا أجاجا، ثم قال: " وحملها الانسان " يعني أمتك يا محمد ولاية أمير المؤمنين وإمامته بما فيها من الثواب والعقاب، " إنه كان ظلوما " لنفسه " جهولا " لأمر ربه، من لم يؤدها بحقها فهو ظلوم غشوم .

الهوامش4

[3]هكذا في الكتاب ومصدره ولعل الصحيح: " إمامتي ".ص 47

[4]في المصدر: لا تحملنا.ص 47

[١]الأحزاب: ٧٢.ص 48

[٢]مناقب آل أبي طالب ٢: ١٤١ و ١٤٢.ص 48

bihar-25719

الدر المنثور: عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال:

Show clickable narrator chain

إن إبراهيم حين القي في النار لم تكن في الأرض دابة إلا تطفئ عنه النار غير الوزغ فإنه كان ينفخ على إبراهيم فأمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بقتله. وعن أم شريك عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمر بقتل الأوزاغ، وقال: كانت تنفخ على إبراهيم عليه السلام. وعن قتادة عن بعضهم عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: كانت الضفدع تطفئ النار عن إبراهيم، وكانت الوزغ تنفخ عليه، فنهى عن قتل هذا، وأمر بقتل الوزغ. وعن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا تسبوا الضفدع، فان صوته تسبيح وتقديس وتكبير، إن البهائم استأذنت ربها في أن تطفئ النار عن إبراهيم فأذن للضفادع فتراكبت عليه فأبدلها الله بحر النار الماء . وعن ابن مسعود، عن كعب الحبر قال: جاءت هامة إلى سليمان فقال: السلام عليك يا نبي الله فقال: وعليك السلام يا هام، أخبرني كيف لا تأكلين الزرع فقالت: يا نبي الله لان آدم عصي ربه بسببه فلذلك لا آكله، قال: فكيف لا تشربين الماء؟ قالت: يا نبي الله لان الله أغرق بالماء قوم نوح، من أجل ذلك تركت شربه قال: فكيف تركت العمران وسكنت الخراب؟ قالت: لان الخراب ميراث الله وأنا أسكن في ميراث الله، وقد ذكر الله في كتابه فقال: " وكم أهلنا من قرية بطرت معيشتها " إلى قوله: " وكنا نحن الوارثين " . وعن أبي الصديق الناجي قال: خرج سليمان بن داود يستسقي بالناس فمر على نملة مستلقية على قفاها رافعة قوائمها إلى السماء وهي تقول: " اللهم إنا خلق من خلقك ليس لنا غنى عن رزقك فاما أن تسقينا وإما أن تهلكنا، فقال سليمان للناس: ارجعوا فقد سقاكم بدعوة غيركم . وعن أبي الدرداء قال: كان داود عليه السلام يقضي بين البهائم يوما وبين الناس يوما فجاءت بقرة فوضعت قرنها على حلقة الباب ثم نغمت كما تنغم الوالدة على ولدها وقالت: كنت شابة كانوا ينتجوني ويستعملوني، ثم إني كبرت فأرادوا أن يذبحوني فقال داود، أحسنوا إليها لا تذبحوها، ثم قرأ " علمنا منطق الطير وأوتينا من كل شئ " . وعن نوف والحكم قالا: كان النمل في زمن سليمان أمثال الذباب . وعن ابن عباس أنه سئل كيف تفقد سليمان الهدهد من بين الطير، قال: إن سليمان نزل منزلا فلم يدر ما بعد الماء، وكان الهدهد يدل سليمان على الماء فأراد أن يسأله عنه ففقده، قيل: كيف ذاك والهدهد ينصب له الفخ يلقى عليه التراب ويضع له الصبي الحبالة فيغيبها فيصيدها، فقال: إذا جاء القضاء ذهب البصر .

الهوامش11

[٣]الدر المنثور ٤: ٣٢١ و 322 فيه: بحر النار برد الماء.ص 48

[١]الهامة: طير الليل وهو الصدى: والصدى: الذكر من البوم.ص 49

[٢]لعله من كلام الراوي.ص 49

[٣]الدر المنثور ٥: ١٠٣ والآية في القصص: ٥٨.ص 49

[٤]في المصدر: فمر بنملة.ص 49

[٥]الدر المنثور ٥: ١٠٣.ص 49

[٦]في المصدر: تنغمت.ص 49

[٧]أي أبا الدرداء.ص 49

[٨]الدر المنثور ٥: ١٠٣ والآية في النمل: 16.ص 49

[١]الدر المنثور ٥: ١٠٤.ص 50

[٢]الدر المنثور ٥: ١٠٤.ص 50