[١]تهذيب الأحكام ج ٩ ص ٨٢.ص 313
[2]زاد في المصدر: دويبة سوداء أصغر من الجعل منتنة الريح.ص 313
[3]في المصدر: ماذا يريد الله تعالى.ص 313
[4]في المصدر: الحسن شكلها أو لطيب ريحها.ص 313
[5]في المصدر: بطرفي.ص 313
[6]في المصدر: على بصيرة من أمره فاحضروها له فأحرقها [7] حياة الحيوان 1: 222 و 223.ص 313
[1]في المصدر: على الزنابير والبعوض.ص 314
[2]في المصدر: ويكثر الذباب.ص 314
[1]في المصدر: وهو من الحيوانات الشمسية.ص 315
[2]في المصدر: وروى البخاري وأبو داود والنسائي وابن ماجة وابن خزيمة وابن حبان.ص 315
[3]في المصدر: ونفس سائر الحيوانات.ص 315
[4]في المصدر: ثم يرى أن الله.ص 315
[1]اعلم أنه قد أورد حديث الذباب كل من الخاصة والعامة في كتبهم المعتبرة وتكلم عليه كثير ممن شأنهم الاعتراض بكل ما لم يوافق نظره، واعترض على سابقا بعض الأطباء أيضا فأجبته بأنك ما جريت هذا حتى يمكنك نفيه، واستنكارك ليس الاصرف الاستبعاد والعلم لم يكشف عن ذلك قناعه فأي مانع في أن الله جعل فيه مادة مضرة يقال لها: ميكروب، وجعل فيه ضده ودافعه، ولعل تقديمه الجناح الذي فيه الداء لإزالته عن نفسه. وظفرت بعد هذه المحاورة بكتاب كل ما في صحيح البخاري صحيح ورأيت أنه تكلم على هذا الحديث وما اعترض عليه، وأجاب بأن بعض الأطباء العصري استكشف أن في الذباب مادة يوجب الداء وفيه ما يدفعه أقول: ولعله يستفاد من تقديم الجناح الذي فيه الداء أن الماء يدفع ذلك الداء وهو ضده ورافعه.ص 316
[2]حياة الحيوان 1: 254 - 259.ص 316
[1]في المصدر: في الانسان لا يتمالك إذا شم رائحته الا رمى نفسه عليه.ص 317
[2]في المصدر: عن صغر العين، مرفوع على أنه خبر.ص 317
[3]في المصدر: وتتبعه حرقة.ص 317
[4]حياة الحيوان 1: 110 و 111.ص 317
[5]في المصدر: ويعشش في الشجر.ص 317
[1]في المصدر: ويطير منفردا.ص 318
[2]في المصدر: فإذا طرح في الخل عاش وطار ويحرم اكله لاستخباثه.ص 318
[3]حياة الحيوان 2: 6 و 7 فيه: من تحريقها ولا يصح بيعها لأنها من الحشرات.ص 318
[4]حياة الحيوان 1: 237 و 238.ص 318
[١]في المصدر: وفى كتاب الدعوات للمستغفري عن أبي الدرداء وفى شرح المقامات للمسعودي عن أبي ذر رضي الله عنه.ص 319
[٢]حياة الحيوان ١: ٨٧ و ٨٨.ص 319