Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

(باب 13) الخفاش وغرايب خلقه وعجايب أمره الآيات: آل عمران: 3 " إني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير فأنفخ فيه فيكون طيرا بإذن الله "

bihar-25969

العيون والعلل: في خبر الشامي أنه سأل أمير المؤمنين عليه السلام عن ستة لم يركضوا

Show clickable narrator chain

في رحم فقال: آدم وحوا وكبش إسماعيل وعصا موسى وناقة صالح و الخفاش الذي عمله عيسى بن مريم عليه السلام فطار بإذن الله تعالى .

الهوامش2

[١]في الخصال والعلل: " وكبش إبراهيم " والنسخة المخطوطة اكتفى فيها بذكر مسألة الخفاش فقط.ص 322

[١]علل الشرائع ٢: ٢٨٢ عيون الأخبار ج ١ ص ٢٤٤. ورواه أيضا في الخصال 1: 323 والحديث مسند راجع.ص 323

bihar-25970

نهج البلاغة: من خطبة له عليه السلام يذكر فيها بديع خلقة الخفاش: الحمد لله الذي انحسرت الأوصاف عن كنه معرفته، وردعت عظمته العقول فلم يجد مساغا إلى بلوغ غاية ملكوته، هو الله الملك الحق المبين أحق وأبين مما ترى العيون، لم تبلغه العقول بتحديد فيكون مشبها، ولم تقع عليه الأوهام بتقدير فيكون ممثلا، خلق الخلق على غير تمثيل ولا مشورة مشير ولا معونة معين، فتم خلقه بأمره وأذعن بطاعته فأجاب ولم يدافع وانقاد فلا ينازع ، ومن لطائف صنعته وعجائب خلقته ما أرانا من غوامض الحكمة في هذه الخفافيش التي يقبضها الضياء الباسط لكل شئ، ويبسطها الظلام القابض لكل حي، وكيف غشيت أعينها عن أن تستمد من الشمس المضيئة نورا تهتدي به في مذاهبها، وتصل بعلانية برهان الشمس إلى معارفها، وردعها بتلألوء ضيائها عن المضي في سبحات إشراقها، وأكنها في مكامنها عن الذهاب في بلج إئتلاقها، فهي مسدلة الجفون بالنهار على أحداقها، وجاعلة الليل سراجا تستدل به في التماس أرزاقها، فلا يرد أبصارها أسداف ظلمته ولا تمتنع من المضي فيه لغسق دجنته، فإذا ألقت الشمس قناعها وبدت أوضاح نهارها ودخل من إشراق نورها على الضباب في وجارها أطبقت الأجفان على مأقيها، وتبلغت بما اكتسبته من المعاش في ظلم لياليها، فسبحان من جعل الليل لها نهارا ومعاشا والنهار سكنا وقرارا، وجعل لها أجنحة من لحمها تعرج بها عند الحاجة إلى الطيران كأنها شظايا الآذان غير ذوات ريش ولا قصب، إلا أنك ترى مواضع العروق بينة أعلاما لها جناحان لما يرقا فينشقا، ولم يغلظا فيثقلا، تطير وولدها لاصق بها لاجئ إليها يقع إذا وقعت ويرتفع إذا ارتفعت، لا يفارقها حتى تشتد أركانها ويحمله للنهوض جناحه، ويعرف مذاهب عيشه ومصالح نفسه، فسبحان البارئ لكل شئ على غير مثال خلا من غيره . حقيقته ونهايته، وردعت كمنعت لفظا ومعنا والمساغ: المسلك، والملكوت: العز والسلطان، والحق: المتحقق وجوده، أو الموجود حقيقة، وأبين أي أوضح، وكونه سبحانه أحق وأبين مما ترى العيون، لان العلم بوجوده سبحانه عقلي يقيني لا يتطرق إليه ما يتطرق إلى المحسوسات من الغلط، والحد في اللغة: المنع، والحاجز بين الشيئين ونهاية الشئ وطرفه، وفي عرف المنطقيين: التعريف بالذاتي، والمراد بالتحديد هنا إما إثبات النهاية والطرف المستلزم للمشابهة بالأجسام، أو التحديد المنطقي والأول أنسب بعرفهم والتقدير: إثبات المقدار، وكأن المراد بالتمثيل إيجاد الخلق على حذو ما قد خلقه غيره، أو أنه لم يجعل لخلقه مثالا قبل الايجاد كما يفعله البناء تصويرا لما يريد بناءه، والمشورة: مفعلة من أشار إليه بكذا، أي أمره به، والمشهورة بضم الشين كما في بعض النسخ والشورى بمعناه والمعونة الاسم من أعانه وعونه، فتم خلقه: أي بلغ كل مخلوق إلى كماله الذي أراده الله سبحانه منه، أو خرج جميع ما أراده من العدم إلى الوجود بمجرد أمره، وأذعن أي خضع وأقر وأسرع في الطاعة وانقاد، والجملتان كالتفسير للاذعان، ولعل المراد بالاذعان دخوله تحت القدرة الإلهية وعدم الاستطاعة للامتناع. وقوله عليه السلام: " لم يدافع " بيان للإجابة، كما أن " لم ينازع " بيان للانقياد، وإلا لكان العكس أنسب، ويحتمل أن يكون إشارة إلى تسبيحهم بلسان الحال كقوله تعالى " وإن من شئ إلا يسبح بحمده " كما مر، واللطائف جمع لطيفة، وهي ما صغر ودق والعجائب جمع عجيبة، وعجيب قيل: يجمع على عجائب كأفيل وأفايل، وقيل: لا يجمع عجيب ولا عجب، والغامض: خلاف الواضح وكل شئ خفي مأخذه. وقال بعضهم: حاصل الكلام التعجب من مخالفتها لجميع الحيوانات في الانقباض عن الضوء والإشارة إلى خفاء العلة في ذلك، والمراد بالانقباض انقباض أعينها في الضوء، ويكون ذلك عن إفراط التحلل في الروح النوري لحر النهار، ثم يستدرك ذلك برد الليل فيعود الابصار. وقيل: الأظهر أنه ليس لمجرد الحر وإلا لزم أن لا يعرضه الانقباض في الشتاء إلا إذا ظهرت الحرارة في الهواء، وفي الصيف أيضا في أوائل النهار، بل ذلك لضعف في قوتها الباصرة، ونوع من التضاد والتنافر بينها وبين النور كالعجز العارض لسائر القوى المبصرة عن النظر إلى جرم الشمس، وأما أن علة التنافر ماذا؟ ففيه خفاء، وهو منشأ التعجب الذي يشير إليه الكلام، ويمكن أن يعود الضمير إليها من غير تقدير مضاف، ويكون المراد بانقباضها ما هو منشأ اختفائها نهارا وإن كان ذلك ناشيا من جهة الابصار، والعشي بالفتح مقصورا سوء البصر بالنهار أو بالليل والنهار أو العمي، والمعنى كيف عجزت وعميت عن أن تستمد؟ أي تستعين وتتقوى تقول: أمددته بمدد: إذا أعنته وقويته. ومذاهبها: طرق معاشها ومسالكها في سيرها وانتفاعها: و " تصل " بالنصب عطفا على " تستمد " وفي بعض النسخ بالرفع عطفا على " تهتدي " وفي بعضها: " وتتصل " والاتصال إلى الشئ: الوصول إليه. والبرهان: الدليل، ومعارفها: ما تعرفه من طرق انتفاعها، وردعها: أي كفها وردها، وتلألأ البرق أي لمع، والسبحات بضمتين جمع سبحة بالضم وهي النور وقيل: سبحات الوجه محاسنه لأنك إذا رأيت الوجه الحسن قلت: سبحان الله، و قيل: سبحان الله تنزيه له، أي سبحان وجهه، والكن بالكسر: الستر وأكنه: ستره، واستكن: استتر، وكمن كنصر ومنع أي استخفى، والمكمن: الموضع، والبلج بالتحريك مصدر بلج كتعب أي ظهر ووضح، وصبح أبلج بين البلج أي مشرق ومضئ ذكره الجوهري وقيل: البلج جمع بلجة بالضم وهو أول ضوء الصبح، وجاء بلجة أيضا بالفتح ولم أجده في كلامهم، والائتلاق: اللمعان، يقال: ائتلق وتألق: إذا التمع وسدل ثوبه يسدله وأسدله أي أرسله وأرخاه والجفن، بالفتح: غطاء العين من أعلاها وأسفلها، والجمع أجفان وجفون وأجفن والحدقة محركة: سواد العين، وتجمع على حداق كما في بعض النسخ، وعلى أحداق كما في بعضها، وإسدال جفونها لانقباضها و تأثر حاستها عن الضياء، وقيل: لان تحلل الروح الحامل للقوة الباصرة سبب للنوم أيضا فيكون ذلك الاسدال ضربا من النوم، والالتماس: الطلب، وأسدف الليل أي أظلم، وفي بعض النسخ " أسداف " بفتح الهمزة جمع سدف بالتحريك كجمل وأجمال وهو الظلمة، والإضافة للمبالغة، والضمير في " فيه " راجع إلى الليل، والغسق بالتحريك ظلمة أول الليل، والدجنة بضم الدال المهملة والجيم وتشديد النون كحزقة و الدجن كعتل: الظلمة، وحاصل الكلام التعجب من كون حالها في الابصار والتماس الرزق على عكس سائر الحيوانات، وقناع الشمس: كناية عن الظلمة أو ما يحجبها من الآفاق، وإلقاء القناع: طلوعها، والوضح بالتحريك: البياض من كل شئ و بياض الصبح والقمر وفي بعض النسخ: " دخل من إشراق نورها " أي دخل الشئ من إشراق نورها. والضباب بالكسر جمع الضب: الدابة المعروفة، ووجارها بالكسر: جحرها الذي تأوي إليه، ومن عادتها الخروج من وجارها عند طلوع الشمس لمواجهة النور على عكس الخفافيش، ومأقيها بفتح الميم وسكون الهمزة وكسر القاف وسكون الياء كما في أكثر النسخ لغة في المؤق بضم الميم وسكون الهمزة أي طرف عينها مما يلي الانف، وهو مجرى الدمع من العين، وقيل: مؤخرها وقال الأزهري: أجمع أهل اللغة أن المؤق والمأق بالضم والفتح: طرف العين الذي يلي الانف، وأن الذي يلي الصدغ يقال له: اللحاظ والمأقي لغة فيه، وقال ابن القطاع، مأقي العين فعلى، وقد غلط فيه جماعة من العلماء فقالوا: هو مفعل، وليس كذلك بل الياء في آخره للالحاق، قال الجوهري: وليس هو مفعل لان الميم أصلية وإنما زيدت في آخره الياء للالحاق، ولما كان فعلى بكسر اللام نادرا لا أخت لها الحق بمفعل، ولهذا جمع على مآقي على التوهم، وفي بعض النسخ: " مآقيها " على صيغة الجمع، و " تبلغ بكذا " أي اكتفى. والمعاش: ما يعاش به وما يعاش فيه، ومصدر بمعنى الحياة، والمناسب ههنا الأول، وفيما سيجئ الثاني، وفي بعض النسخ " ليلها " موضع " لياليها " والسكن بالتحريك: ما تسكن إليه النفس وتطمئن، وقر الشئ كفر أي استقر بالمكان والاسم القرار بالفتح، وقيل: هو اسم مصدر ، والشظية: الفلقة من الشئ فعيلة من قولك تشظت العصا: إذا صارت فلقا، والجمع شظايا، والقصب الذي في أسفل الريش للطيور. والاعلام جمع علم بالتحريك وهو طراز الثوب، ورسم الشئ ورقمه و " أعلاما " في المعنى كالتأكيد لبينة، وكلمة " لها " غير موجودة في بعض النسخ، فيكون قوله: " جناحان " خبر مبتدء محذوف، أي جناحاه لم يجعلا رقيقين بالغين في الرقة ولا في الغلظ حذرا من الانشقاق والثقل المانع من الطيران، ولجأ إلى الشئ أي لاذوا عتصم به، ووقوع الطير: ضد ارتفاعه. وأركان كل شئ: جوانبه التي يستند إليها ويقوم بها، والنهوض: التحرك بالقيام، ونهض الطائر: إذا بسط جناحه ليطير، والعيش: الحياة، ومصالح الشئ: ما فيه صلاحه ضد الفساد، والبارئ: الخالق، ومثال الشئ شبهه، وخلا أي مضى وسبق، أي لم يخلق الأشياء على حذو خالق سبقه بل ابتدعها على مقتضى الحكمة والمصلحة. قال الدميري: الخفاش بضم الخاء وتشديد الفاء واحد الخفافيش: التي تطير في الليل وهو غريب الشكل والوصف، والخفش: صغر العين وضيق البصر، والأخفش صغير العين ضعيف البصر، وقيل هو عكس الأعشى، وقيل: هو من يبصر في الغيم دون الصحو، وقال الجوهري هو نوعان، فالأعشى: من يبصر نهارا لا ليلا، والعمش: ضعف الرؤية مع سيلان الدمع غالب الاوقاق، والعور معروف. قال البطليوسي: الخفاش له أربعة أسماء: خفاش وخشاف وخطاف ووطواط وتسميته خفاشا يحتمل أن يكون مأخوذا من الخفش، والأخفش في اللغة نوعان: ضعيف البصر خلقه، والثاني لعلة حدثت، وهو الذي يبصر بالليل دون النهار، وفي يوم الغيم دون الصحو. وما ذكره من أن الخفاش هو الخطاف فيه نظر، والحق أنه صنفان . وقال قوم: الخفاش الصغير، والوطواط الكبير، وهو لا يبصر في ضوء القمر و ولا في ضوء النهار، ولما كان لا يبصر نهارا التمس الوقت الذي لا يكون فيه ظلمة ولا ضوء وهو قريب غروب الشمس لأنه وقت هيجان البعوض، فان البعوض يخرج ذلك الوقت يطلب قوته وهو دماء الحيوان، والخفاش يطلب الطعم فيقع طالب رزق على طالب رزق، والخفاش ليس هو من الطير في شئ لأنه ذوا ذنين وأسنان وخصيتين ويحيض ويطهر ويضحك كما يضحك الانسان، ويبول كما تبول ذوات الأربع، ويرضع ولده ولا ريش له. قال بعض المفسرين: لما كان الخفاش هو الذي خلقه عيسى بن مريم عليه السلام بإذن الله تعالى، كان مباينا لصنعة الله تعالى ولهذا جميع الطير تقهره وتبغضه، فما كان منها يأكل اللحم أكله ومالا يأ كل اللحم قتله، فلذلك لا يطير إلا ليلا. وقيل: لم يخلق عيسى عليه السلام غيره لأنه أكمل الطير خلقا وهو أبلغ في القدرة لان له ثديا وأسنانا واذنا ، وقيل: إنما طلبوا خلق الخفاش لأنه من أعجب الطير إذ هو لحم ودم يطير بغير ريش وهو شديد الطيران سريع التقلب يقتات بالبعوض والذباب وبعض الفواكه، وهو مع ذلك موصف بطول العمر، فيقال: إنه أطول عمرا من النسر ومن حمارا الوحش، وتلدا نثاه ما بين ثلاثة أفراخ وسبعة، وكثيرا ما يسفدو هو طائر في الهواء، وليس في الحيوان ما يحمل ولده غيره والقرد والانسان، ويحمله تحت جناحه، وربما قبض عليه بفيه وهو من حنوه عليه وإشفاقه عليه، وربما أرضعت الأنثى ولدها وهي طائرة، وفي طبعه أنه متى أصابه ورق الدلب حذر و لم يطر، ويوصف بالحمق، ومن ذلك إذا قيل له: " أطرق كرا " التصق بالأرض . * (باب البوم 14) * 1 - كامل الزيارة: عن محمد بن الحسن بن الوليد وجماعة مشايخي عن سعد بن عبد الله عن اليقطيني عن صفوان عن الحسين بن أبي غندر عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول في البومة فقال: هل أحد منكم رآها نهارا ؟ قيل له: لا تكاد تظهر بالنهار ولا تظهر إلا ليلا، قال: أما إنها لم تزل تأوي العمران فلما أن قتل الحسين عليه السلام آلت على نفسها أن لا تأوي العمران أبدا، ولا تأوي إلا الخراب، فلا تزال نهارها صائمة حزينة حتى يجنها الليل، فإذا جنها الليل فلا تزال ترن على الحسين عليه السلام حتى تصبح .

الهوامش13

[2]في المخطوطة: ولم ينازع.ص 323

[3]في المخطوطة: من أن تستمد عن الشمس.ص 323

[4]في نسخة: ويتصل.ص 323

[1]نهج البلاغة تحت الرقم 153 من قسم الخطب.ص 324

[1]اسراء: 44.ص 325

[1]في المخطوطة: هو مصدر.ص 327

[1]في المصدر: صنفان وهو الوطواط.ص 328

[2]في المصدر: والخفاش يخرج طالبا للطعم.ص 328

[4]زاد في المصدر: وتحيض كما تحيض المرأة.ص 328

[5]في المصدر: من أعجب الطير خلقة.ص 328

[1]حياة الحيوان 1: 214 و 215.ص 329

[2]في المصدر: بالنهار.ص 329

[3]كامل الزيارة: 99.ص 329

bihar-25971

ومنه: عن حكيم بن داود بن حكيم عن سلمة عن الحسين بن علي بن صاعد البربري وكان قيما لقبر الرضا عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

حدثني أبي قال: دخلت على الرضا عليه السلام فقال لي: ما يقول الناس؟ قال: قلت: جعلت فداك جئنا نسألك، قال: فقال: ترى هذه البومة كانت على عهد جدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تأوي المنازل والقصور والدور وكانت إذا أكل الناس الطعام تطير فتقع أمامهم فيرمى إليها بالطعام وتسقي ثم ترجع إلى مكانها، ولما قتل الحسين بن علي عليهما السلام خرجت من العمران إلى الخراب والجبال والبراري وقالت: بئس الأمة أنتم قتلتم ابن نبيكم ولا آمنكم على نفسي .

الهوامش2

[4]في المصدر: فقال لي: ترى هذه البومة؟ ما يقول الناس؟ قال: قلت: جعلت فداك جئنا نسألك. فقال: هذه البومة.ص 329

[1]كامل الزيارة: 99.ص 330

bihar-25972

ومنه: عن محمد بن جعفر الرزاز عن ابن أبي الخطاب عن ابن فضال عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

إن البومة لتصوم النهار، فإذا أفطرت تدلهت على الحسين عليه السلام حتى تصبح [3].

الهوامش1

[2]في المصدر: اندبت على الحسين بن علي عليه السلام [3] كامل الزيارة: 99.ص 330

bihar-25973

الكامل: عن علي بن الحسين عن سعد بن موسى بن عمر عن الحسن بن علي الميثمي قال:

Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله عليه السلام: يا أبا يعقوب رأيت بومة قط تنفس بالنهار فقال: لا، قال وتدري لم ذلك؟ قال: لا، قال: لأنها تظل يومها صائمة، فإذا جنها الليل أفطرت على ما رزقت، ثم لم تزل ترنم على الحسين عليه السلام حتى تصبح .

الهوامش1

[4]كامل الزيارة: 99.ص 330

bihar-25974

دلايل الطبري: عن الحسن بن علي الوشاء عن عبد الصمد بن بشير عن عطية أخي أبي العوام قال:

Show clickable narrator chain

كنت مع أبي جعفر عليه السلام في مسجد الرسول صلى الله عليه وآله إذ أقبل أعرابي على لقوح له فعقله ثم دخل فضرب ببصره يمينا وشمالا كأنه طائر العقل، فهتف به أبو جعفر عليه السلام فلم يسمعه فأخذ كفا من حصى فحصبه ، فأقبل الاعرابي حتى نزل بين يديه، فقال له: يا أعرابي من أين أقبلت؟ قال: من أقصى الأرض، فقال له أبو جعفر: الأرض أوسع من ذلك، فمن أين أقبلت؟ قال: من أقصى الدنيا وما خلفي من شئ، أقبلت من الأحقاف، قال: أي الأحقاف؟ قال: أحقاف عاد، قال: يا أعرابي فما مررت به في طريقك؟ قال، مررت بكذا، فقال أبو جعفر عليه السلام: ومررت بكذا، قال الاعرابي نعم، قال أبو جعفر عليه السلام: ومررت بكذا فلم يزل يقول الاعرابي: إني مررت ويقول له أبو جعفر عليه السلام: ومررت بكذا إلى أن قال له أبو جعفر: فمررت بشجرة يقال له: شجرة الرقاق، قال: فوثب الاعرابي على رجليه ثم صفق بيده وقال: والله ما رأيت رجلا أعلم بالبلاد منك أوطئتها؟ قال: لا يا أعرابي، ولكنها عندي في كتاب، يا أعرابي إن من ورائكم لواديا يقال له: البرهوت تسكنه البوم والهام يعذب فيه أرواح المشركين إلى يوم القيامة .

الهوامش3

[1]اللقوح: الفحل من الخيل والإبل.ص 331

[2]أي رماه بالحصباء أي الحصى.ص 331

[3]دلائل الإمامة: 101.ص 331

bihar-25975

حياة الحيوان: البوم بضم الباء طائر يقع على الذكر والأنثى حتى تقول صدى أو قيادا فيختص بالذكر، كنية الأنثى أم الخراب وأم الصبيان، ويقال لها غراب الليل، ومن طبعها أن تدخل على كل طائر في وكره وتخرجه منه وتأكل فراخه وبيضه، وهي قوية السلطان في الليل لا يحتملها شئ من الطير ولا تنام الليل فإذا رآها الطير في النهار قتلوها ونتفوا ريشها للعداوة التي بينها وبينهم، ومن أجل ذلك صار الصيادون يجعلونها تحت شباكهم ليقع لهم الطير، ونقل المسعودي عن الجاحظ أن البومة لا تطير بالنهار خوفا من أن تصاب بالعين لحسنها وجمالها ولما تصور في نفسها أنها أحسن الطير لم تظهر إلا بالليل، وتزعم العرب في أكاذيبها أن الانسان إذا مات أو قتل يتصور نفسه في صورة طائر يصرخ على قبره مستوحشة لجسدها. والبوم أصناف وكلها تحب الخلوة بنفسها والتفرد، وفي أصل طبعها عداوة الغربان. وفي تاريخ ابن النجار أن كسرى قال لعامل له: صد لي شر الطير واشوه بشر الوقود وأطعمه شر الناس، فصاد بومة وشواها بحطب الدفلي وأطعمها ساعيا. وفي سراج الملوك لأبي بكر الطرطوسي أن عبد الملك بن مروان أرق ليلة فاستدعى سميرا له يحدثه فكان فيما حدثه به أن قال: يا أمير المؤمنين كان بالموصل بومة وبالبصرة بومة، فخطبت بومة الموصل إلى بومة البصرة بنتها لابنها، فقالت بومة البصرة: لا أفعل إلا أن تجعل لي صداقها مائة ضيعة خراب، فقالت بومة الموصل: لا أقدر على ذلك الآن ولكن إن دام والينا علينا سلمه الله تعالى سنة واحدة فعلت ذلك فاستيقظ لها عبد الملك وجلس للمظالم وأنصف الناس بعضهم عن بعض، وتفقد أمر الولاة. ورأيت في بعض المجاميع بخط بعض العلماء الأكابر أن المأمون أشرف يوما من قصره فرأى رجلا قائما وبيده فحمة وهو يكتب بها على حائط قصره، فقال المأمون لبعض خدمه: اذهب إلى ذلك الرجل فانظر ما كتب وائتني به، فبادر الخادم إلى الرجل مسرعا وقبض عليه وتأمل ما كتب فإذا هو: يا قصر جمع فيك الشوم واللوم * حتى يعشش في أركانك البوم يوما يعشش فيك البوم من فرحي * أكون أول من يرعاك مرغوم ثم إن الخادم قال له: أجب أمير المؤمنين، فقال له الرجل: سألتك بالله لا تذهب بي إليه، فقال الخادم: لابد من ذلك ، فلما مثله بين يدي المأمون أعلمه بما كتب، فقال له المأمون: ويلك ما حملك على هذا؟ قال: يا أمير المؤمنين إنه لن يخفى عليك ما حواه قصرك هذا من خزاين الأموال والحلي والحلل والطعام والشراب و الفرش والأواني والأمتعة والجواري والخدم وغير ذلك مما يقصر عنه وصفي ويعجز عنه فهمي، وإني يا أمير المؤمنين قد مررت عليه الآن وأنا في غاية من الجوع والفاقة فوقفت متفكرا في أمري، فقلت في نفسي: هذا القصر عامر عال وأنا جائع ولا فائدة لي فيه، فلو كان خرابا ومررت به لم أعدم منه رخامة أو خشبة أو مسمارا أبيعه وأتقوت بثمنه، أو ما علم أمير المؤمنين ما قال الشاعر: إذا لم يكن للمرء في دولة امرئ * نصيب ولاحظ تمنى زوالها وما ذاك من بغض له غير أنه * يرجى سواها فهو يهوي انتقالها فقال المأمون: يا غلام أعطه ألف دينار، ثم قال له: هي لك في كل سنة ما دام قصرنا عامرا بأهله . بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين وبعد فقد وفقنا الله تبارك وتعالى لتصحيح هذا الجزء من كتاب بحار الأنوار وهو الجزء الحادي والستون حسب تجزئتنا، قد بذلنا الجهد والمجهود في تصحيحه وتنميقه ومقابلته بالنسخ وبمصادره، وعلقنا عليه تعليقا مختصرا تتميما لما لم يذكره المصنف من غريب اللغة وغيره، وتبيانا لما اختلف في مصادره من نصوصه، وكان المرجع في تصحيحنا مضافا إلى النسخة المطبوعة المعروفة بطبعة أمين الضرب، والنسخة المعروفة بطبعة الخونساري نسخة مخطوطة أرسلها الفاضل المحترم السيد جلال الدين الأرموي دامت توفيقاته استكتبها أبو القاسم الرضوي الموسوي الخونساري في سنة 1235، نشكر الله تعالى على توفيقنا لذلك ونسأله المزيد من توفيقه وإفضاله، إنه ذو الفضل العظيم. عبد الرحيم الرباني الشيرازي عفى عنه وعن والديه ربيع الأول 1392 ق بسمه تعالى انتهى الجزء الثامن من المجلد الرابع عشر - كتاب السماء والعالم - من بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأبرار، وهو الجزء الواحد والستون حسب تجزئتنا من هذه الطبعة النفيسة الرائقة، وقد قابلناه على النسخة التي صححها الفاضل الخبير الشيخ عبد الرحيم الرباني المحترم بما فيها من التعليق والتنميق والله ولي التوفيق. محمد الباقر البهبودي * أبواب * * الحيوان وأصنافها وأحوالها وأحكامها * * الباب الأول * عموم أحوال الحيوان وأصنافها 1 تفسير الآيات، ومعنى قوله عز وجل: " وما من دابة في الأرض " 2 معنى قوله تبارك وتعالى: " إلا أمم أمثالكم " وما قيل في تفسيره 3 في أن من قتل عصفورا عبثا جاء يوم القيامة يعج إلى الله تعالى ويقول يا رب إن هذا قتلني عبثا 4 في أن البهائم والطيور مكلفة أم لا، وحشرها وإيصال الأعواض إليها 7 تفسير قوله تبارك وتعالى: " والله خلق كل دابة من ماء "، وسؤالات في هذه الآية لان كثيرا من الحيوانات غير مخلوقة من الماء كالملائكة، والجن من النار، وآدم عليه السلام من التراب، وعيسى عليه السلام من الريح، وكثيرا من الحيوانات يتولد لا عن النطفة 13 أقسام الحيوانات 15 فيما تقوله الحيوانات في صياحهن 27 الخطبة التي خطبها علي عليه السلام في صفة عجيب خلق أصناف من الحيوان، وشرحها وبيانها 39 فيما قاله الإمام الصادق عليه السلام للمفضل في الحيوان كلها 53 في آكلات اللحم من الحيوان، وذوات الأربع وأولادها، الحمار، والفرس، والثور 54 في الكلب، ووجه الدابة وذنبها، والفيل والفيلة 55 في الزرافة، والقرد، والبهائم 58 في الوحوش والسباع والهوام والحشرات ودواب الأرض، والفطن التي جعلت في البهائم 60 في الذرة، والنمل، والطير، وأسد الذباب، والطائر 62 في عجم العنب وغيره، والبيض، وحوصلة الطائر 64 في ريش الطير، والعصافير 66 في الخفاش وخلقته العجيبة، والنحل، والجراد 68 في السمك 70 71 في القرد وأنه كان سريع الفهم، يتعلم الصنعة، وأن ملك النوبة أهدى إلى المتوكل قردا خياطا وآخر صائغا 73 في الايل وما يفعل ويأكل 75 في العنكبوت وأقسامها 79 بحث وتحقيق حول أعمال الحيوانات على جهة الفهم والشعور والطبايع والمعرفة 80 فيما قاله السيد المرتضى رحمه الله تعالى وإيانا فيما ورد في الأخبار الواردة بمدح أجناس من الطير والبهائم، والمأكولات والأرضين، وذم أجناس منها 82 قصة النملة 86 فيما يفعل الدب بالثور، والثعلب بالبق والبعوض 91 * الباب الثاني * أحوال الانعام ومنافعها ومضارها واتخاذها 97 في قول النبي صلى الله عليه وآله: البركة عشرة أجزاء تسعة أعشارها في التجارة، والعشر الباقي في الجلود 118 في الغنم والبقر والإبل 122 فيما سئله الإمام الصادق عليه السلام عن أبي حنيفة عن حماره 127 في مدح الشاة 132 في ذم الإبل 134 العلة التي من أجلها صار الثور غاضا طرفه لا يرفع رأسه إلى السماء، والعلة التي من أجلها صارت الماعز مفرقعة الذنب بادية الحياء والعورة، وصارت النعجة مستورة الحياء والعورة 141 * الباب الثالث * البحيرة وأخواتها 143 معنى قوله تعالى: " ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة " 143 * الباب الرابع * في ركوب الزوامل والجلالات 147 في أبل الجلالة، وركوب الزوامل 147 علة كراهة الركوب على الزوامل 148 * الباب الخامس * آداب الحلب والرعي وفيه بعض النوادر 149 * الباب السادس * علل تسمية الدواب وبدء خلقها 152 العلة التي من أجلها قيل للفرس أجد، وللبغلة عد، وللحمار حر 152 في أن أول من ركب الخيل إسماعيل عليه السلام وكانت وحشية 153 * الباب السابع * فضل ارتباط الدواب وبيان أنواعها وما فيه شومها وبركتها 158 في قول النبي صلى الله عليه وآله: الخيل معقود بنواصيها الخير 159 في قول الصادق عليه السلام: من سعادة المرء دابة يركبها في حوائجه 171 في أن الشوم في المرأة والفرس والدار 179 قصة رجل من بني إسرائيل وكان له زوجة حسناء وأنها كانت بغية 194 كان للنبي صلى الله عليه وآله حمار اسمه يعفور 195 * الباب الثامن * حق الدابة على صاحبها وآداب ركوبها وحملها وبعض النوادر 201 في قول النبي صلى الله عليه وآله: للدابة على صاحبها خصال ست، وبيان في تسبيح الحيوان 201 النهي على ضرب الحيوان 204 في أن مولانا السجاد عليه السلام حج على ناقته عشرين حجة ولم يقرعها بسوط 206 بعض مناهي النبي صلى الله عليه وآله وسلم 215 دعاء في الركوب، وآداب الركوب 218 * الباب التاسع * اخصاء الدواب وكيها وتعرقبها والاضرار بها وبسائر الحيوانات والتحريش بينها، وآداب انتاجها وبعض النوادر 221 معنى قوله تبارك وتعالى: " فليبتكن آذان الانعام ولآمرنهم فليغيرن خلق الله " 221 بحث حول اخصاء الحيوانات 222 في التحريش بين البهائم 226 * الباب العاشر * النحل والنمل وسائر ما نهى عن قتله من الحيوانات، وما يحل قتله منها من الحيات والعقارب والغربان وغيرها والنهى عن حرق الحيوانات وتعذيبها 229 بحث مفصل حول النحل 229 في قتل الحيوانات، وما يقتل في الحرم 248 في العقرب وقتلها 250 في الغراب 251 في قول الصادق عليه السلام: تعلموا من الغراب ثلاث خصال، وسبعة أشياء خلقها الله عز وجل لم تخرج من رحم، وقتل الوزغ 262 في أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نهى عن قتل خمسة، وأمر بقتل خمسة 264 في أن النبي صلى الله عليه وآله نهى أن يحرق شئ من الحيوانات بالنار 267 في امرأة ربطت هرة 268 * في قتل الحية * 271 في امرأة التي نامت في طريق الحج وانتبهت وحية متطوقة عليها لأنها بغت ثلاث مرات وكل مرة تلد ولدا فإذا وضعته بحر التنور فالقته فيه 272 في الحية وأسمائها 274 في الشقراق والحبارى والهدهد 285 في أكل الهدهد، والفاختة، والقبرة، والحبارى، والصرد، والصوام، والشقراق، والخطاف 297 * الباب الحادي عشر * القبرة والعصفور وأشباههما 300 في النهي عن قتل القبرة وأكل لحمها 300 في العصفور وأنواعه والنهي عن قتله عبثا، والبلبل 304 * الباب الثاني عشر * الذباب والبق والبرغوث والزنبور والخنفساء والقملة والقرد والحلم وأشباهها 310 في قتل البقة والبرغوث والقملة في الحرم 311 في أن الذباب نافع للجذام 312 في الخنفساء وأن رمادها نافع للقرحة 312 كيف يجمع الداء والشفاء في جناحي ذبابة 315 في البعوضة وقصتها مع نمرود 320 الباب الثالث عشر * الخفاش وغرايب خلقه وعجايب أمره 322 معنى قوله تبارك وتعالى: " إني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير " وان الطير هو الخفاش وعجائب خلقته 322 الخطبة التي خطبها علي عليه السلام، ويذكر فيها بديع خلقة الخفاش، وفيها بيان وشرح وتوضيح لغات 323 * الباب الرابع عشر * في البوم 329 في البوم وانها تأوي الخراب لما قتل الحسين عليه السلام بعد إن كانت تأوي العمران 329 في أن كسرى قال لعامل له: صد لي شر الطير واشوه بشر الوقود وأطعمه شر الناس، فصاد بومة وشواها بحطب الدفلي واطعمها ساعيا، وقصة رجل كتب شعرا على قصر المأمون 332

الهوامش11

[4]هكذا في الكتاب، والصحيح: فياد بالفاء قال الدميري: الفياد كصياد: ذكر البوم.ص 331

[1]في المصدر: لا تظهر بالنهار.ص 332

[2]في المصدر: " تتصور " وفيه: تصرخ.ص 332

[3]في المصدر: بأنفسها.ص 332

[4]أرق: ذهب عنه النوم في الليل.ص 332

[5]السمير: صاحب السمر، والسمر: الحديث ليلا.ص 332

[1]في المصدر: وانظر ما يكتب.ص 333

[2]في المصدر: من ينعيك.ص 333

[3]في المصدر: ثم ذهب به.ص 333

[4]في المصدر من بغض لها.ص 333

[5]حياة الحيوان 1: 115.ص 333

bihar-25976

طب الأئمة: عن المظفر بن محمد بن عبد الرحمن عن عبد الرحمن بن أبي نجران عن سليمان بن جعفر عن إبراهيم بن أبي يحيى المدني قال:

Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: أكثروا من الدواجن في بيوتكم تتشاغل بها الشياطين عن صبيانكم

الهوامش4

[١]هكذا في الكتاب في مطبوعة ومخطوطة وفيه تصحيف والصحيح كما في المصدر:ص 1

[٢]قرب الإسناد: ٤٥.ص 1

[٣]في المخطوطة: لتشاغل.ص 1

[٤]طب الأئمة: ١١٧.ص 1

bihar-25977

مجالس الصدوق: في مناهي النبي صلى الله عليه وآله وسلم: نهى عن سب الديك وقال:

Show clickable narrator chain

إنه يوقظ للصلاة .

الهوامش1

[٢]مجالس الصدوق: ٢٥٤ [٦٦٢] ورواه في الفقيه ٤: ٣ باسناد المناهي.ص 3

bihar-25978

المكارم: عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم:

Show clickable narrator chain

تعلموا من الديك خمس خصال: محافظته على أوقات الصلاة والغيرة والسخاء والشجاعة وكثرة الطروقة .

الهوامش1

[3]مكارم الأخلاق: 154.ص 3