دعائم الاسلام: عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال:
Show clickable narrator chain
كل ذي ناب من السباع و مخلب من الطير حرام .
الهوامش1
[1]دعائم الاسلام، ليست عندي نسخته.ص 185
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
دعائم الاسلام: عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال:
كل ذي ناب من السباع و مخلب من الطير حرام .
[1]دعائم الاسلام، ليست عندي نسخته.ص 185
وعن علي عليه السلام أنه قال:
لا يؤكل الذئب ولا النمر ولا الفهد ولا الأسد ولا ابن آوي ولا الدب ولا الضبع ولا شئ له مخلب .
[2]دعائم الاسلام، ليست عندي نسخته.ص 185
وعن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه أوتي بضب فلم يأكل منه وقذره .
[3]دعائم الاسلام، ليست عندي نسخته.ص 185
وعن علي عليه السلام أنه نهى عن الضب والقنفذ وغيره من حرشة الأرض كالضب وغيره .
[4]دعائم الاسلام، ليست عندي نسخته.ص 185
وعنه أنه قال: مر رسول الله صلى الله عليه وآله على رجل من الأنصار وهو قائم على فرس له يكيد بنفسه فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله: اذبحه يكن لك أجر بذبحك إياه وأجر باحتسابك له، فقال: يا رسول الله ألي منه شئ؟ قال: نعم كل وأطعمني فأهدى إلى رسول الله صلى الله عليه وآله منه فخذا فأكل وأطعمنا .
[5]دعائم الاسلام، ليست عندي نسخته.ص 185
وروينا عن جعفر بن محمد عليه السلام انه نهى عن ذبح الخيل . قال
المؤلف: فيشبه - والله أعلم - أن يكون نهيه عن ذلك إنما هو استهلاك السالم السوي منها، لان الله عز وجل أمر باعدادها وارتباطها في سبيله، والذي جاء عن رسول الله صلى الله عليه وآله إنما هو فيما أشفى على الموت وخيف عليه الهلاك منها والله أعلم.
[١]دعائم الاسلام: ليست عندي نسخته.ص 186
[٢]أشفى عليه: أشرف. أي قارب الموت.ص 186
وعن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه نهى عن أكل لحوم الحمر الأهلية يوم خيبر .
[٣]دعائم الاسلام: ليست عندي نسخته.ص 186
وعن جعفر بن محمد عليه السلام أنه قال:
لا تؤكل البغال .
[٤]دعائم الاسلام: ليست عندي نسخته.ص 186
{باب} {الجراد والسمك وسائر حيوان الماء} الآيات: النحل 16: وهو الذي سخر البحر لتأكلوا منه لحما طريا 14. فاطر 35: ومن كل تأكلون لحما طريا 12. تفسير: " سخر البحر " قيل: أي جعله بحيث يتمكنون من الانتفاع به بالركوب والاصطياد والغوص " لتأكلوا منه لحما طريا " سمى لحما جريا على اللغة، وعرفا يطلق مقيدا فيقال: لحم السمك، ويقابل به المطلق فيقال: أكلت لحما وسمكا، وتقيده بالطري ليس مخصصا له بالتحليل للاجماع على حل غيره أيضا، لكن لما خرجت مخرج الامتنان وكان في طراوته ألذ كان التقييد به أليق، وقيل: وصفه بالطري لسرعة تطرق التغيير إليه، ولا ريب أنه أطرى اللحوم، واستدل مالك و الثوري بالآية على أن السمك لحم فإذا حلف لا يأكل لحما حنث بالسمك، وأجيب بأنه لحم لغة لا عرفا، والايمان مبنية على العرف لكونه طاريا على اللغة ناسخا لحكمها، وفيه إشكال " ومن كل " أي من البحرين " تأكلون لحما طريا " الكلام فيه كما مر. وقال الدميري: السمك من خلق الماء، الواحدة سمكة، والجمع أسماك و سموك، وهو أنواع كثيرة، ولكل نوع اسم خاص، قال النبي صلى الله عليه وآله: إن الله خلق ألف أمة: ستمائة منها في البحر، وأربعمائة في البر، ومن أنواع الأسماك ما لا يدرك الطرف أولها وآخرها لكبرها، ومالا يدركها الطرف لصغرها، وكله يأوي الماء ويستنشقه كما يستنشق بنو آدم وحيوان البر الهواء إلا أن حيوان البر يستنشق الهواء بالأنوف، ويصل ذلك إلى قصبة الرئة، والسمك يستنشق بأصداغه فيقوم له الماء في تولد الروح الحيواني في قلبه مقام الهواء، وإنما استغنى عن الهواء في إقامة الحيوان ولم نستغن نحن وما أشبهنا من الحيوان عنه لأنه من عالم الماء والأرض دون عالم الهواء، ونحن من عالم الماء والهواء والأرض، ونسيم البر لو مر على السمك ساعة لهلك ، وهو بجملته شره كثير الاكل لبرد مزاج معدته، وقربها من فمه، وإنه ليس له عنق ولا صوت إذ لا يدخل إلى جوفه هواء البتة، ولذلك يقول بعضهم: إن السمك لا رئة له، كما أن الفرس لا طحال له، والجمل لا مرارة له: والنعامة لا مخ له. وصغار السمك تحترس من كباره، فلذلك تطلب ماء الشطوط والماء القليل الذي لا يحمل الكبير وهو شديد الحركة لان قوته المحركة للإرادة تجري في مسلك واحد لا ينقسم في عضو خاص، وهذا بعينه موجود في الحيات، ومن السمك ما يتولد بسفاد، ومنها ما يتولد بغيره إما من الطين، أو من الرمل، وهو الغالب في أنواعه وغالبا يتولد من العفونات، وبيض السمك ليس له بياض ولا صفرة إنما هو لون واحد وفي البحر من العجائب ما لا يستطاع حصره: حكى القزوني في عجائب المخلوقات عن عبد الرحمن بن هارون المغربي قال: ركبت بحر المغرب فوصلت إلى موضع يقال له: البرطون وكان معنا غلام صقلي له صنارة فألقاها في البحر فصاد بها سمكة نحو الشبر فنظرنا فإذا خلف اذنها اليمنى مكتوب: " لا إله إلا الله " وفي قفاها: " محمد " وفي خلف اذنها اليسرى: رسول الله صلى الله عليه وآله .
[1]في المصدر: ونسيم البر الذي يعيش به الطير لو دام على السمك ساعة قتله.ص 190
[2]صنارة الصياد: قطعة ملتوية من نحاس أو حديد تنشب في حلق الصيد.ص 190
[3]حياة الحيوان 2: 20.ص 190
دعائم الاسلام: عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال:
إدمان أكل السمك الطري يذيب الجسد، وكان إذا أكل السمك قال: اللهم تبارك لنا فيه وأبدلنا خيرا منه .
[4]دعائم الاسلام: نسخته ليست عندي.ص 190
وقال جعفر بن محمد عليه السلام: أكل التمر بعده يذهب أذاه .
[5]دعائم الاسلام: نسخته ليست عندي.ص 190
وعن جعفر بن محمد عليه السلام أنه نهى عن أكل ما صاده المجوس من الحوت و الجراد لأنه لا يأكل منه إلا ما اخذ حيا .
[١]دعائم الاسلام:ص 191
الهداية: كل من السمك ما كان له فلوس، ولا تأكل ما ليس له فلس، وذكاة السمك والجراد أخذه، ولا تأكل الدبا من الجراد وهو الذي لا يستقل بالطيران، ولا تأكل من السمك الجريث ولا المارماهي ولا الطافي ولا الزمير .
[٢]الزمير بكسر الزاء وفتحها وتشديد الميم: نوع من السمك له شوك ناتئ على ظهره وأكثر ما يكون في المياه العذبة.ص 191
[٣]الهداية: ١٧.ص 191
وسئل الصادق عليه السلام عن الربيثا فقال:
لا تأكلها فانا لا نعرفها في السمك .
[٤]الهداية: ٧ في نسخة: من السمك.ص 191
[٥]تهذيب الأحكام ٩: ٨٠ (طبعة الآخوندي) رواه باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن أحمد بن الحسن بن علي بن فضال عن عمرو بن سعيد عن مصدق بن صدقة عن عمار بن موسى.ص 191